المفاوضون الأميركيون والصينيون يستأنفون محادثات التجارة

المفاوضون الأميركيون والصينيون يستأنفون محادثات التجارة

الأربعاء - 7 ذو القعدة 1440 هـ - 10 يوليو 2019 مـ
مستشار البيت الأبيض لشؤون الاقتصاد لاري كودلو في واشنطن (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أجرى كبار المفاوضين الأميركيين والصينيين محادثات هاتفية أمس (الثلاثاء)، في وقت يسعى العملاقان الاقتصاديان العالميان لحل نزاعهما التجاري بعد أكثر من أسبوع على إعلان هدنة بينهما.

وتعثرت المحادثات في مايو (أيار) بعد اتهام الولايات المتحدة بكين بالتراجع عن التزاماتها، وتصاعد الخلاف بين الجانبين مع فرض كل منهما رسوماً جمركية عقابية على الأخرى.

غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ اتفقا على إحياء المفاوضات خلال لقائهما على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان في 29 يونيو (حزيران).

وتحدث وزير الخزانة ستيفن منوتشين وممثل التجارة روبرت لايتهايزر مع نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي ووزير التجارة تشونغ شان.

وقال مستشار البيت الأبيض لاري كودلو للصحافيين إن المحادثات «جرت بشكل بناء» لكن «من المبكر جداً الحديث عن تفاصيل».

وفي مقابلة مع شبكة «فوكس»، وصف كودلو المحادثات بـ«التمهيدية»، وقال إنه سيتم «على الأرجح» الترتيب للقاءات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

ولفت كودلو إلى أن ترمب وافق على تعليق فرض رسوم جديدة وسيسمح ببيع بعض السلع الأميركية لعملاق الاتصالات الصيني هواوي. وأضاف للشبكة الأميركية: «توقعاتنا كبيرة جدا بأن تبدأ الصين في وقت قريب جدا وربما على الفور، في شراء منتجات زراعية أميركية».

وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان مقتضب إن الجانبين تبادلا «الآراء حول تنفيذ التوافق الذي تم التوصل إليه بين رئيسي الدولتين في أوساكا».

وتبادلت واشنطن وبكين فرض رسوم جمركية عقابية على ما قيمته 360 مليار دولار من المبادلات التجارية بينهما ولا تزال تلك الرسوم مطبقة.

وبعد لقائه شي في أوساكا، قال ترمب إنه سيمتنع عن فرض رسوم على مزيد من السلع الصينية. وكان قد هدد سابقاً بفرض رسوم عقابية على سلع صينية إضافية بقيمة 300 مليار دولار.

وأثار ترمب استياء في الكونغرس الأميركي بموافقته على تخفيف بعض قيود التصدير على مكونات لهواوي، رغم اشتراط ترمب أن يحرص المسؤولون على تفادي مخاطر جديدة على الأمن القومي الأميركي.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات مشددة على الشركة الصينية التي يخشى المسؤولون الأميركيون من استخدام أجهزة الاستخبارات الصينية لمعداتها.
أميركا الصين الحرب التجارية العلاقات الأميركية الصينية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة