المصرف العراقي للتجارة يتوسع في الصين والخليج لدعم إيراداته

TT

المصرف العراقي للتجارة يتوسع في الصين والخليج لدعم إيراداته

قال رئيس مجلس إدارة المصرف العراقي للتجارة، فيصل الهيمص، أمس الأحد، إن البنك المملوك للدولة يتوسع في الصين والخليج، سعياً وراء زيادة إيراداته من أنشطة التجزئة المصرفية والعمليات الدولية، إلى 30 في المائة بحلول 2022، من 25 في المائة حالياً.
ويخطط المصرف لفتح مكتب تمثيل في الصين العام القادم، ويعمل على ترقية رخصته في أبوظبي إلى شركة إدارة أصول من مكتب تمثيلي.
وبلغ إجمالي إيرادات المصرف العراقي للتجارة 550 مليون دولار في 2018؛ حيث ساهم تمويل التجارة بنصيب الأسد. وتشكل أنشطة التجزئة المصرفية والعمليات الدولية 25 في المائة من إيراداته. ويساهم المصرف المملوك للحكومة العراقية، وتبلغ أصوله نحو 30 مليار دولار، بنحو 80 في المائة من أنشطة تمويل التجارة في العراق.
ونقلت «رويترز» عن الهيمص قوله: «مع توسعنا في الصين وأبوظبي والسعودية، ستساهم أنشطة التجزئة والعمليات الدولية بنحو 30 في المائة، من إجمالي إيراداتنا بنهاية الأعوام الثلاثة القادمة». وأضاف الهيمص أن التجارة بين العراق والصين كبيرة في القطاعين العام والخاص؛ حيث تنشط شركات النفط الصينية في العراق، ويستورد القطاع الخاص كثيراً من الصين.
وتابع بأن المصرف دخل إلى السعودية هذا العام؛ حيث فتح أول فروعه في الرياض. وسيدخل الفرع حيز التشغيل الكامل في سبتمبر (أيلول)، وسيركز على تمويل التجارة. وذكر أن المصرف أوقف محادثات استحواذ مع بنك خليجي، بعد أن قرر الأخير أنه لا يريد البيع.
وأجرى المصرف العراقي للتجارة محادثات لشراء بنك خليجي له فروع في الإمارات العربية المتحدة وقطر، في إطار استراتيجية لزيادة إيراداته خارج سوقه المحلية، حسبما قال الهيمص لـ«رويترز» في أكتوبر (تشرين الأول).
وفي وقت سابق، علق المصرف أيضاً خططاً لشراء بنك تجاري في تركيا، بسبب الهبوط الشديد في قيمة الليرة؛ لكن المصرف لا يزال مهتماً بالاستحواذ على بنك في تركيا، أكبر شريك تجاري للعراق.
وقال الهيمص: «هناك بنكان لا نزال نتطلع إليهما، ولا تزال العملية في مرحلة مبكرة جداً»، ممتنعاً عن تسميتهما.
وأشار إلى أن المصرف العراقي للتجارة يلعب دوراً كبيراً في إعادة بناء العراق وتطوير البنية التحتية، وسيساعد ذلك على دعم ميزانيته العمومية التي نمت إلى 30 مليار دولار.
ويخطط المصرف أيضاً لإطلاق صندوق في الربع الأخير من 2019، يركز على إقراض البنوك العراقية لتمويل التجارة الدولية؛ حيث من المتوقع نيل الموافقات بحلول أكتوبر.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.