«أميركية دبي» تُعيّن الدكتور ديفيد شميدت في منصب الرئيس

الدكتور ديفيد شميدت
الدكتور ديفيد شميدت
TT

«أميركية دبي» تُعيّن الدكتور ديفيد شميدت في منصب الرئيس

الدكتور ديفيد شميدت
الدكتور ديفيد شميدت

أعلنت الجامعة الأميركية في دبي، تعيين الدكتور ديفيد شميدت في منصب رئيس الجامعة، وذلك قُبيل انطلاق العام الأكاديمي الجديد؛ حيث يحل مكان الدكتور لانس ديماسي الذي تقاعد العام الماضي، بعد رحلة مهنية تولى فيها رئاسة الجامعة منذ عام 1997.
وحسب البيان الصادر من الجامعة الأميركية، فإنّ الدكتور شميدت سيسهم في الارتقاء بمكانة الجامعة في القطاع التعليمي نحو آفاق جديدة، بفضل ما يمتلكه من خبرة ورؤية عميقة وقدرٍ كبير من الحماسة.
وقال شميدت: «يُشرفني أن أتولى منصب رئاسة الجامعة الأميركية في دبي، وأتطلع قُدماً لأكون عضواً في هذا المجتمع الأكاديمي المتنوع، بما فيه من طلاب وخريجين وأعضاء هيئة تدريسية يفخرون بانتمائهم إلى هذه المؤسسة التعليمية. إنّني متحمس جداً لقيادة الجامعة الأميركية في دبي نحو الأمام، استناداً إلى تاريخها الحافل بالنجاحات في هذه المنطقة، ورؤيتها الهادفة إلى خدمة دبي والإمارات، كجامعة رائدة في تقديم الخدمات التعليمية التي تُسهم في إعداد الطلاب لعالم مليء بالفرص والتحديات الجديدة».
وينضم الدكتور شميدت إلى الجامعة قادماً من جامعة «ميدل تينيسي» الحكومية؛ حيث كان يشغل منصب نائب العميد للشؤون الدولية، وأستاذ الدراسات العالمية والجغرافية الإنسانية منذ عام 2011. وتمحورت مسؤولياته في هذه الأدوار حول قيادة برامج الجامعة الدولية والعالمية، فضلاً عن الإشراف على أنشطة ومبادرات تنسيب وتسجيل واستبقاء الطلاب الأجانب فيها. وعلاوة على ذلك، أشرف الدكتور شميدت على مكتب التعليم في الخارج، ومكتب قبول الطلاب الأجانب، وخدمات الباحثين، ومعهد «كونفوشيوس»، ومركز الشرق الأوسط، ومركز جنوب شرقي آسيا، التابعين لجامعة «ميدل تينيسي» الحكومية.
من جهته، قال جاستن جي كوبر، رئيس مجلس إدارة الجامعة الأميركية في دبي: «نرحب بانضمام ديفيد إلى أسرة الجامعة الأميركية في دبي، ونتطلع قُدماً للعمل معه والتعرف على مقاربته الحديثة في القيادة، ورؤيته ونهجه الحماسي الذي يُشرك مختلف أطياف المجتمع الجامعي في الشرق الأوسط، في السعي نحو بناء مستقبل واعد لطلاب جامعتنا».
والدكتور شميدت حاصل على شهادة الدكتوراه في إدارة التعليم العالي من جامعة «سانت لويس»، ودرجة الماجستير في اللغة اليابانية من جامعة «أوهايو» الحكومية، ودرجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة «ويسكنسن – ماديسون».
وبالإضافة إلى ذلك، أتمّ الدكتور ديفيد برنامج الإدارة والقيادة في التعليم لدى معهد «هارفرد» للتعليم العالي، وحاز كثيراً من الجوائز والزمالات لقاء تميّزه في مجالات التعليم والتحصيل العلمي.


مقالات ذات صلة

دراسة تكشف: مدرستك الثانوية تؤثر على مهاراتك المعرفية بعد 60 عاماً

الولايات المتحدة​ دراسة تكشف: مدرستك الثانوية تؤثر على مهاراتك المعرفية بعد 60 عاماً

دراسة تكشف: مدرستك الثانوية تؤثر على مهاراتك المعرفية بعد 60 عاماً

أظهر بحث جديد أن مدى جودة مدرستك الثانوية قد يؤثر على مستوى مهاراتك المعرفية في وقت لاحق في الحياة. وجدت دراسة أجريت على أكثر من 2200 من البالغين الأميركيين الذين التحقوا بالمدرسة الثانوية في الستينات أن أولئك الذين ذهبوا إلى مدارس عالية الجودة يتمتعون بوظيفة إدراكية أفضل بعد 60 عاماً، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز». وجد الباحثون أن الالتحاق بمدرسة مع المزيد من المعلمين الحاصلين على تدريب مهني كان أوضح مؤشر على الإدراك اللاحق للحياة. كانت جودة المدرسة مهمة بشكل خاص للمهارات اللغوية في وقت لاحق من الحياة. استخدم البحث دراسة استقصائية أجريت عام 1960 لطلاب المدارس الثانوية في جميع أنحاء الولايات المتحدة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم العربي مصر: نفي رسمي لـ«إلغاء مجانية» التعليم الجامعي الحكومي

مصر: نفي رسمي لـ«إلغاء مجانية» التعليم الجامعي الحكومي

نفت الحكومة المصرية، أمس السبت، عزمها «إلغاء مجانية التعليم الجامعي»، مؤكدة التزامها بتطوير قطاع التعليم العالي. وتواترت أنباء خلال الساعات الماضية حول نية الحكومة المصرية «إلغاء مجانية التعليم في الجامعات الحكومية»، وأكد مجلس الوزراء المصري، في إفادة رسمية، أنه «لا مساس» بمجانية التعليم بكل الجامعات المصرية، باعتباره «حقاً يكفله الدستور والقانون لكل المصريين».

إيمان مبروك (القاهرة)
«تشات جي بي تي»... خصم وصديق للتعليم والبحث

«تشات جي بي تي»... خصم وصديق للتعليم والبحث

لا يزال برنامج «تشات جي بي تي» يُربك مستخدميه في كل قطاع؛ وما بين إعجاب الطلاب والباحثين عن معلومة دقيقة ساعدهم «الصديق (جي بي تي)» في الوصول إليها، وصدمةِ المعلمين والمدققين عندما يكتشفون لجوء طلابهم إلى «الخصم الجديد» بهدف تلفيق تأدية تكليفاتهم، لا يزال الفريقان مشتتين بشأن الموقف منه. ويستطيع «تشات جي بي تي» الذي طوَّرته شركة الذكاء الصناعي «أوبن إيه آي»، استخدامَ كميات هائلة من المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت وغيرها من المصادر، بما في ذلك حوارات ومحادثات بين البشر، لإنتاج محتوى شبه بشري، عبر «خوارزميات» تحلّل البيانات، وتعمل بصورة تشبه الدماغ البشري. ولا يكون النصُّ الذي يوفره البرنامج

حازم بدر (القاهرة)
تحقيقات وقضايا هل يدعم «تشات جي بي تي» التعليم أم يهدده؟

هل يدعم «تشات جي بي تي» التعليم أم يهدده؟

رغم ما يتمتع به «تشات جي بي تي» من إمكانيات تمكنه من جمع المعلومات من مصادر مختلفة، بسرعة كبيرة، توفر وقتاً ومجهوداً للباحث، وتمنحه أرضية معلوماتية يستطيع أن ينطلق منها لإنجاز عمله، فإن للتقنية سلبيات كونها قد تدفع آخرين للاستسهال، وربما الاعتماد عليها بشكل كامل في إنتاج موادهم البحثية، محولين «تشات جي بي تي» إلى أداة لـ«الغش» العلمي.

حازم بدر (القاهرة)
العالم العربي بن عيسى يشدد على أهمية التعليم لتركيز قيم التعايش

بن عيسى يشدد على أهمية التعليم لتركيز قيم التعايش

اعتبر محمد بن عيسى، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، ووزير الخارجية المغربي الأسبق، أن مسألة التعايش والتسامح ليست مطروحة على العرب والمسلمين في علاقتهم بالأعراق والثقافات الأخرى فحسب، بل أصبحت مطروحة حتى في علاقتهم بعضهم ببعض. وقال بن عيسى في كلمة أمام الدورة الحادية عشرة لمنتدى الفكر والثقافة العربية، الذي نُظم أمس (الخميس) في أبوظبي، إن «مسألة التعايش والتسامح باتت مطروحة علينا أيضاً على مستوى بيتنا الداخلي، وكياناتنا القطرية، أي في علاقتنا ببعضنا، نحن العرب والمسلمين».

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)