5 أصناف عصرية من الطعام والشراب يمكن الاستغناء عنها

الصيحات ليست بالضرورة ذات فوائد صحية

5 أصناف عصرية من الطعام والشراب يمكن الاستغناء عنها
TT

5 أصناف عصرية من الطعام والشراب يمكن الاستغناء عنها

5 أصناف عصرية من الطعام والشراب يمكن الاستغناء عنها


الصيحات العصرية ليست بالضرورة ذات فوائد صحية. وعلينا التفكير في البدائل المفيدة بدلا منها.
من الممتع تجربة أنواع جديدة من الأطعمة أو الأشربة من حين لآخر. ولكن عندما تسترعي بدعة من بدع الطعام أو الشراب انتباهك، عليك توخي الحذر. وليس لمجرد ظهور نوع من الطعام أو الشراب في كل مكان يعني أنه صحي ومفيد.
وفيما يلي عرض لخمس صحيات في عالم الأطعمة والأشربة ربما ينبغي عليك تجاوزها.
- بدع غذائية
1- الماء المعزز بالفيتامينات. تحمل المياه المعززة بالفيتامينات عدة مسميات مثل (بروبل فيتامين بوست Propel Vitamin Boost) أو (فيتامين ووتر Vitaminwater)، وهي تغري المستهلك بالكثير من الفيتامينات (مثل فيتامين بي، وسي، وإي)، فضلا عن المعادن (مثل المغنسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم) مع كل رشفة. ولكن لا داعي للاندفاع.
تقول أخصائية التغذية المعتمدة كاثي ماكمانوس، مديرة قسم التغذية في مستشفى بريغهام للنساء التابعة لجامعة هارفارد: «ليست هناك مواد غذائية كافية مضافة إلى هذه المياه كي تحدث فارقا معتبرا في صحتنا. وفي أحد المنتجات كان هناك 10 مليغرامات فقط من البوتاسيوم، في حين أن الجرعة اليومية الموصى بها من البوتاسيوم ينبغي ألا تقل عن 4700 مليغرام. وربما يمكن لأحدنا الحصول على المزيد من العناصر الغذائية المفيدة عبر اتباع نظام غذائي صحي وسليم».
وجدير بالذكر أيضا أن الكثير من المياه المعززة بالفيتامينات تحمل الكثير من السكريات. ومنتج (فيتامين ووتر) بنكهة المانجو على سبيل المثال، يوجد به أكثر من 30 غراما من السكر المضاف – بزيادة كبيرة عن الحد اليومي البالغ 25 غراما من السكر المضاف بالنسبة للنساء، ويقترب من الحد اليومي المقرر للرجال والبالغ 36 غراما من السكر المضاف، على نحو ما أوصت به الجمعية الأميركية للقلب. ويؤدي استهلاك الكميات الكبيرة من السكر إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم مما يسفر عن زيادة الوزن.
تقترح السيدة ماكمانوس فكرة أفضل حين تقول: «أضف بعض التوت أو شرائح البرتقال إلى كوب من الماء. فإن كنت قلقا من اتباع نظام غذائي متواضع، فعليك تناول الفيتامينات المتعددة».
2- زيت جوز الهند. يوصف زيت جوز الهند بأنه وسيلة طبيعية للغاية لتعزيز وظائف المخ، وتجنب الإصابة بأمراض القلب، وحرق الدهون، وتحسين الهضم، ومساعدة الصحة بغير طريقة من الطرق الأخرى. وبرغم هذه المزاعم، فليست هناك أدلة علمية مؤكدة تؤيد هذه المزاعم.
وتكمن المشكلة في أن زيت جوز الهند يحتوي على 90 في المائة من الدهون المشبعة. وتحتوي ملعقة واحدة من زيت جوز الهند على نحو 12 غراما من الدهون المشبعة (وهو ما يوازي احتياج اليوم بالكامل من السعرات الحرارية بقيمة 1200 سعر حراري)، مقارنة بـ2 غرام فقط من ملء الملعقة من زيت الزيتون البكر.
وتشير بعض الدراسات الصغيرة إلى أن زيت جوز الهند يمكنه أن يرفع مستويات الكوليسترول الحميدة (ربما لأن زيت جوز الهند يحتوي على حمض اللوريك، والذي يعالجه الجسم بطريقة مختلفة قليلا عن الدهون المشبعة الأخرى). ومع ذلك، تشير دراسات أخرى إلى أن زيت جوز الهند يزيد من مستويات الكوليسترول الضارة في الجسم.
وليس هناك من دليل علمي يؤكد أن زيت جوز الهند يقلل من أمراض القلب أو أي أمراض أخرى. ولكن لدينا مجموعة معتبرة من الأدلة التي تؤكد أن استهلاك كميات كبيرة من الدهون المشبعة يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.
ومن الأفكار الجيدة التي تطرحها السيدة ماكمانوس: «الاستمرار في تناول الكانولا وزيت الزيتون في الطهي. ولا يتوجب علينا الاستغناء كليا عن زيت جوز الهند. ولكن ينبغي استخدامه في وجبة غذائية خاصة تستدعي ذلك، مثل بعض الأطباق التايلاندية الخاصة. ولا ينبغي استخدامه بصفة يومية».
- استبعاد الغلوتين
3- الأغذية الخالية من الغلوتين. تعد هذه الأغذية خالية من الغلوتين، وهو البروتين الموجود في الحبوب مثل القمح، والشوفان، والشعير. وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل عسر الهضم، يمكن للغلوتين Gluten تحفيز هجوم نظام المناعة على الأمعاء الدقيقة. ولأولئك الأشخاص، فإن الأطعمة الخالية من الغلوتين هي من الضرورات، ولا سيما لأن البروتين يمكن أن يتخفى في الصلصات، أو الحساء، أو حتى صلصة السلطات. لكن السيدة ماكمانوس توصي بعدم تناول الأطعمة الخالية من الغلوتين إن كان الشخص يستطيع تحمل هضم الحبوب الكاملة، وهي تقول: «لن ترغب في تفويت فوائد الحبوب الكاملة عندما يرتبط النظام الغذائي بانخفاض مشاكل القلب والوفاة المبكرة».
ومن المشاكل الأخرى المرتبطة بالأطعمة الخالية من الغلوتين، مثل البسكويت أو المعجنات هي أنها تستخدم نشا الأرز أو نشا البطاطا في المعتاد ليحل محل الحبوب الكاملة. وتناول كميات كبيرة من هذه المواد الغذائية يزيد من نسبة السكر في الدم، كما تقول السيدة ماكمانوس.
ومن الأفكار الأفضل: إن شعرت بحساسية خاصة تجاه الغلوتين ولكنك لا تعاني في نفس الوقت من مشاكل عسر الهضم (تشمل أعراض الحساسية الانتفاخ، أو التقلصات، أو الإسهال بعد تناول أي مادة بالغلوتين مثل خبز القمح)، فإن السيدة ماكمانوس توصي بالاحتفاظ بمذكرة خاصة للطعام لتدوين ما تأكله وملاحظة الأعراض التي تحدث بعه تناوله. فإذا لاحظت نمطا معينا، فعليك استشارة الطبيب أو أخصائي الأغذية بشأن تقليل المحتوى من بعض هذه الأطعمة وكيفية استبدالها بسلامة وأمان.
- حلوى الحمص ومشروب الفطر
4- حلوى الحمص Dessert hummus. يعتبر الحمص من الأطباق الشهيرة في منطقة الشرق الأوسط وهو عبارة عن مزيج من الحمص وزيت الزيتون والطحينة (أي بذور السمسم المطحون)، مع لمسة من عصير الليمون. وهو غني بالدهون الصحية غير المشبعة.
والحمص العادي من الطرق الجيدة للحصول على البروتينات، والكربوهيدرات، والعديد من الفيتامينات. ولكن الحمص ظهر مؤخرا كنوع من أنواع الحلوى في المطاعم ومحلات البقالة، مع نكهات مثل كعكة الزبدة، وكعك الشوكولاته، والمخمل الأحمر، والتوت، والمانجو. وقوامه يشبه الكعك المرمل الذي يمكن وضعه على الفواكه، أو المعجنات، أو الكعكات، أو حتى الخضراوات. ولكن هل ينبغي فعل ذلك حقا؟
تحتوي حلوى الحمص على السكر والكثير من الدهون المشبعة. على سبيل المثال، فإن ملعقتين صغيرتين من منتج «ديلايتد بأي حمص» مع نكهة كعكة الزبدة Delighted By Hummus، Brownie Batter flavor، تحتوي على 80 سعرا حراريا، و5 غرامات من الدهون المشبعة، و4 غرامات من السكر. وبالمقارنة، فإن ملء ملعقتين صغيرتين من حمص «صبرا كلاسيك» العادي غير المحلى، تحتوي على 70 سعرا حراريا، و1 غرام فقط من الدهون المشبعة، ولا تحتوي على السكر مطلقا.
> فكرة أفضل: اغمس بعض حبات الفراولة الطازجة في الحمص العادي للحصول على المذاق الحلو من تلك المادة الغذائية القديمة. وتقول السيدة ماكمانوس عن الحمص العادي بأنه يحتوي على نسبة منخفضة من السكر ولن يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم ما لم تضف السكر بنفسك إليه.
5- المشروبات الممزوجة بالمشروم (فطر عيش الغراب). تقدم بعض المقاهي، والمطاعم، وحتى الشركات المصنعة القهوة أو الشاي أو العصائر المثلجة الممزوجة بمسحوق المشروم أو مستخلص المشروم (الفطر). والادعاء في ذلك أن المشروم يمكنه التقليل من التوتر الناجم عن الكافيين، وتحسين الهضم، ومهارات التفكير، والطاقة، واستجابة النظام المناعي. وفي حين أن المشروم يحتوي على العديد من الكيميائيات النباتية (المواد الكيميائية النباتية) المرتبطة بمكافحة السرطان وحماية الخلايا من التلف الذي يؤدي إلى الإصابة بالأمراض المزمنة، إلا أن أغلب الدراسات التي أجريت حول فوائد المشروم تشير إلى أن فوائده طفيفة للغاية وتقتصر على أدوات وحيوانات المختبرات فحسب.
هل من شأن المشروبات الممزوجة بالمشروم أن تجعلك أفضل حالا؟ تقول السيدة ماكمانوس: «إنه أمر مشكوك في صحته. فنحن لا نعرف ذلك حقا. وليست هناك أبحاث تثبت ذلك. أيضا، لا يمكنك التأكد تماما من محتويات مسحوق أو مستخلص المشروم، نظرا لأن إدارة الأغذية والأدوية الأميركية لا تنظم سلامة ونقاء المكملات الغذائية».
> فكرة أفضل: توصي السيدة ماكمانوس بإضافة التوابل (مثل القرفة) إلى القهوة، أو الشاي، أو المشروبات المثلجة، ولكن بنسبة صغيرة لإضافة النكهة وتحسين المذاق فقط. وهناك دراسات محدودة تربط القرفة بضبط السكر في الدم. ولكن إضافتها إلى المشروب لا يعني الشعور بتحسن فوري في نسبة السكر في الدم. وتقول السيدة ماكمانوس: «نبتعد كثيرا عن الصورة الكبيرة مع التركيز على مكون واحد فقط. إن المغذيات لا تعمل بمفردها. بل إنها تعمل سويا. ولذلك ينبغي التركيز على نمط الوجبة الصحية الكاملة وليس على عنصر غذائي بمفرده».

- رسالة هارفارد الصحية، خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

صحتك تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا يحصل جسمك على العناصر الغذائية اللازمة لبناء الخلايا وحمايتها وإصلاحها. ويساعد ذلك على تقليل الالتهاب وحماية الخلايا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)

باحثون يكتشفون مؤشراً حيوياً قد يسهم في تحسين علاج الفصام

تمكن باحثون من تحديد مؤشر حيوي مرتبط بمرض الفصام قد يسهم في إيجاد وسائل جديدة لمعالجة أعراض هذا الاضطراب العقلي الذي تعجز الأدوية الحالية عن علاجه.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك البيض مصدر غني بالبروتين مع نسبة قليلة من الكربوهيدرات (بيكسباي)

الشوفان مقابل البيض... أيهما أفضل للإفطار من حيث الألياف والبروتين؟

يُعدّ الشوفان والبيض من الأطعمة الشائعة الغنية بالعناصر الغذائية في وجبة الإفطار، لكنهما يقدمان فوائد صحية مختلفة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الشعور بالإرهاق مُنهك جسدياً ونفسياً ومعرفياً (رويترز)

اكتشف سبب معاناة ذوي الانضباط العالي من الإرهاق بشكل أسرع

الإجهاد جزء طبيعي من الحياة، وليس دائماً أمراً سيئاً، لكن الإجهاد المزمن يمكن أن يكون ضاراً بصحتك، وقد تم ربطه بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والاكتئاب والإدمان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك كلّ جولة خطوة نحو العافية (جامعة ولاية بيتسبرغ)

6 أسابيع من الملاكمة تُحارب ضغط الدم لدى الشباب

أظهرت دراسة أميركية أنّ ممارسة تدريبات الملاكمة لـ6 أسابيع فقط يمكن أن تُسهم بشكل ملحوظ في خفض ضغط الدم وتحسين وظيفة الأوعية الدموية لدى الشباب...

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)
تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)
تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)

عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا يحصل جسمك على العناصر الغذائية اللازمة لبناء الخلايا وحمايتها وإصلاحها. ويساعد ذلك على تقليل الالتهاب، وحماية الخلايا من التلف، ودعم إنتاج الطاقة، وخفض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فماذا يحدث لجسمك عند تناول هذه الأطعمة؟ وما هي؟

حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي

من أهم فوائد تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا الحماية من الإجهاد التأكسدي. فأثناء عملية التمثيل الغذائي الطبيعية، ينتج الجسم جزيئات غير مستقرة تُسمى الجذور الحرة. يمكن لهذه الجزيئات أن تُلحق الضرر بالخلايا إذا تراكمت بكميات كبيرة. ويُعرف هذا الضرر بالإجهاد التأكسدي، ويرتبط بالشيخوخة والعديد من الأمراض المزمنة.

وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الأطعمة خلايا الجسم على تحييد الجذور الحرة، مما يقلل من الإجهاد التأكسدي. وتشمل هذه المضادات فيتامينات «أ» و«ج» و«ه»، بالإضافة إلى المعادن، ومركبات مثل البوليفينولات.

ومع مرور الوقت، يُمكن أن يُساهم تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بانتظام في دعم الصحة على المدى الطويل، وتحسين قدرة الجسم على التعامل مع الإجهاد والالتهابات، والمساعدة في الحماية من تلف الخلايا المرتبط بالتقدم في العمر.

تعزيز قدرة الخلايا على التجدد

تُصلح الخلايا نفسها باستمرار وتستبدل الأجزاء التالفة. وتُساهم العناصر الغذائية الموجودة في الطعام في دعم هذه العملية. على سبيل المثال، يلعب فيتامين «ج» دوراً رئيسياً في إنتاج الكولاجين، وهو بروتين أساسي يدعم الأنسجة الضامة ويُساعد في التئام الجروح.

وتشمل العناصر الغذائية الأخرى المُشاركة في إصلاح الخلايا ما يلي:

  • البروتين: يُوفر الأحماض الأمينية اللازمة لبناء خلايا جديدة.
  • فيتامينات «ب»: تُساعد في تحويل الطعام إلى طاقة تستخدمها الخلايا.
  • الزنك والسيلينيوم: معادن تدعم أنظمة الدفاع الخلوي (جزء حيوي من الجهاز المناعي يعتمد على خلايا متخصصة لمهاجمة مسببات الأمراض).

تقليل الالتهاب في الجسم

يمكن أن يُلحق الالتهاب المزمن الضرر بالخلايا مع مرور الوقت، ويؤدي للإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والتهاب المفاصل واضطرابات التمثيل الغذائي.

وتحتوي بعض الأطعمة على مركبات تساعد في تنظيم العمليات الالتهابية، ومنها:

  • أحماض «أوميغا 3» الدهنية الموجودة في أطعمة مثل السلمون وبذور الكتان والجوز.
  • البوليفينولات الموجودة في التوت والزيتون والشاي والكاكاو.
  • الكاروتينات الموجودة في الخضراوات الملونة مثل الجزر والبطاطا الحلوة.

وتساعد أحماض «أوميغا 3»، على سبيل المثال، في دعم صحة القلب، وقد تُقلل من الالتهاب الذي يُساهم في أمراض القلب والأوعية الدموية.

إنتاج الخلايا للطاقة بكفاءة أكبر

تحتوي كل خلية على الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة. وتُساهم العناصر الغذائية التي تتناولها في تحسين هذه العملية، حيث تلعب مُغذيات مثل الحديد والمغنيسيوم وفيتامينات «ب»، أدواراً مهمة في استقلاب الطاقة. فمن دونها، لا تستطيع الخلايا تحويل الكربوهيدرات والدهون والبروتينات بكفاءة إلى طاقة قابلة للاستخدام.

وعندما يُوفر نظامك الغذائي هذه العناصر الغذائية باستمرار، تستطيع الخلايا الحفاظ على إنتاج الطاقة بشكل طبيعي. وهذا بدوره يُساعد على دعم القدرة على التحمل البدني، ودعم وظائف الدماغ، وتحسين الحيوية العامة.

ومن الفوائد الأخرى للأطعمة التي تدعم صحة الخلايا، أن الدهون الصحية (الموجودة في المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون والأسماك الدهنية) تساعد في إبقاء أغشية الخلايا قوية ومرنة بما يحافظ على بنية الخلايا، وأيضاً قد تساعد الأنظمة الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية (الموجودة في الفواكه والخضراوات) في إبطاء شيخوخة الخلايا.

الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا

تحتوي العديد من الأطعمة على عناصر غذائية تساعد على حماية الخلايا من التلف، ودعم عملية تجديدها، وتقليل الإجهاد التأكسدي. وتوجد هذه العناصر الغذائية عادةً في الفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، ومنها:

  • فيتامين «ج» الموجود في: الحمضيات، الفراولة، الكيوي، الفلفل الحلو، البروكلي، الطماطم، والخضراوات الورقية.
  • فيتامين «هـ» الموجود في: اللوز، بذور عباد الشمس، الفول السوداني، الأفوكادو، السبانخ، والسلق.
  • الكاروتينات الموجودة في: الجزر، البطاطا الحلوة، الطماطم، اليقطين، المانجو، السبانخ، والكرنب.
  • السيلينيوم الموجود في: الأسماك، الدواجن، لحوم الأبقار، والحبوب الكاملة.
  • الزنك الموجود في: لحوم الأبقار، الدواجن، المحار، الحمص، العدس، والكاجو.
  • البوليفينولات الموجودة في: التفاح، البصل، الشاي، الكاكاو، العنب، التوت، وبعض التوابل.

ويساعد تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية على توفير هذه العناصر الغذائية ودعم صحة الخلايا بشكل عام.


باحثون يكتشفون مؤشراً حيوياً قد يسهم في تحسين علاج الفصام

الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)
الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)
TT

باحثون يكتشفون مؤشراً حيوياً قد يسهم في تحسين علاج الفصام

الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)
الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)

تمكن باحثون من تحديد مؤشر حيوي مرتبط بمرض الفصام قد يسهم في إيجاد وسائل جديدة لمعالجة أعراض هذا الاضطراب العقلي الذي تعجز الأدوية الحالية عن علاجه.

ويمكن للأدوية المضادة للذهان المتوفرة حالياً أن تساعد في السيطرة على الهلوسة والأوهام لدى المريض، لكنها لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم والخلل الوظيفي التنفيذي.

وتلك المشكلة غالباً ما تمنع الأفراد من العيش بشكل مستقل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال بيتر بنزيس قائد الدراسة من كلية فينبرج للطب في شيكاغو، في بيان: «لا يستطيع الكثير من المصابين بالفصام الاندماج جيداً في المجتمع بسبب هذه المشكلات الإدراكية».

وبتحليل عينات من السائل النخاعي لأكثر من 100 شخص من المصابين بالفصام وغير المصابين به، وجد الباحثون أن المصابين بهذا الاضطراب لديهم مستويات أقل بكثير من بروتين دماغي يسمى «سي إيه سي إن إيه 2 دي 1» مقارنة بالأصحاء، مما يؤدي إلى فرط تحفيز الشبكات الكهربائية للدماغ وهو ما قد يساهم في المشكلات الإدراكية.

وابتكر الباحثون نسخة اصطناعية من البروتين واختبروها في نموذج فأر مصاب بالفصام الوراثي. وذكروا في مجلة «نيورون» أن جرعة واحدة في أدمغة الحيوانات صححت كلاً من نشاط الشبكات الدماغية غير الطبيعي والمشاكل السلوكية المرتبطة بالاضطراب، دون آثار جانبية سلبية مثل الخدر أو انخفاض الحركة.

وقال بنزيس: «يمكن لاكتشافنا أن يعالج هذه التحديات عبر إرساء أساس لاستراتيجية علاجية ثورية وجديدة تماماً من خلال نهج علاجي يعتمد على المؤشرات الحيوية والببتيدات».

وأضاف: «الخطوة التالية... ستكون تحديد المرضى (من البشر) الذين يمكن أن يستجيبوا للعلاج وعلاجهم وفقاً لذلك».


مرق العظام أم الدجاج: أيهما أكثر فائدة غذائية؟

أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
TT

مرق العظام أم الدجاج: أيهما أكثر فائدة غذائية؟

أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن كلّاً من مرق العظام ومرق الدجاج يُعدّان خيارين مغذيين للشوربات والصلصات وسوائل الطهي. ومع ذلك، يميل مرق العظام إلى أن يكون أكثر فائدة غذائية من مرق الدجاج نظراً لطريقة طهيه ومدة غليه.

ويُحضّر مرق العظام بغلي العظام، مثل عظام الدجاج أو اللحم البقري، في مزيج من الماء والخل لمدة أربع ساعات أو أكثر. وبهذه الطريقة، تُستخلص العناصر الغذائية المهمة من العظام، مثل المعادن والبروتين والأحماض الأمينية، في سائل الطهي.

وقد يختلف المحتوى الغذائي لمرق العظام باختلاف طريقة الطهي والمنتج، ولكن قد تحتوي حصة كوب واحد على ما يصل إلى 10 غرامات من البروتين.

ويُعزى ارتفاع نسبة البروتين إلى ارتفاع نسبة الأحماض الأمينية في المرق، والأحماض الأمينية هي اللبنات الأساسية للبروتين، والبروتينات ضرورية للعديد من العمليات الحيوية في الجسم، بما في ذلك بناء الأنسجة وإصلاحها، بالإضافة إلى دعم وظائف الجهاز المناعي وإنتاج الهرمونات والإنزيمات.

وتشير الأبحاث إلى أن مرق العظام له فوائد صحية عديدة، منها: تقليل الالتهابات وتحسين صحة الأمعاء ودعم صحة المفاصل والعظام وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.

ويُحضّر مرق الدجاج أيضاً عن طريق غلي عظام الدجاج، ولكن هذه العملية تشمل عادةً غلي الأنسجة الضامة والجلد أيضاً.

وغالباً ما تُضاف إلى هذه المكونات الخضراوات والتوابل لتحسين النكهة. ومن الناحية الغذائية، يحتوي مرق الدجاج على بعض البروتين، حيث تبلغ الكمية 6 غرامات لكل كوب، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى مثل: الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك.

والمعادن ضرورية أيضاً للعديد من جوانب الصحة، بما في ذلك الأداء الأمثل للعظام والعضلات والقلب والدماغ.

ويحتوي مرق العظام على كميات ضئيلة من المعادن الأساسية.

ومثل مرق العظام، يوفر كوب واحد من مرق الدجاج كمية قليلة من هذه العناصر الغذائية الأساسية، وتوجد بعض الفيتامينات والمعادن بكميات جيدة، مثل النحاس - بنسبة 14 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

وقد يعتمد الاختيار بين مرق العظام ومرق الدجاج على عدة عوامل فإذا كنت تخطط لتحضير حساء وترغب في إضافة مكونات أخرى أثناء طهيه، فإن استخدام مرق الدجاج قد يضمن لك الاستفادة من فوائد طهي العظام واللحوم، بالإضافة إلى الحصول على طبق لذيذ عند الانتهاء.

ويُعد مرق العظام خياراً رائعاً للشرب عندما ترغب في مشروب غني بالعناصر الغذائية، أو لاستخدامه في اليخنات أو الأطعمة الأخرى التي تتطلب قواماً أغنى ونكهة لحمية أقوى.

يستغرق تحضير مرق العظام ضعف الوقت اللازم لتحضير مرق الدجاج تقريباً، أو أكثر. وإذا كنت تصنعه من الصفر، فإن توفر الوقت للقيام بذلك بشكل صحيح يُعد أمراً يجب مراعاته.