فوز المنتخب الأميركي للسيدات بمونديال 1999 كان انتصاراً للاعبات على مسؤولي اللعبة

اللاعبة كيتلين موراي تروي في كتابها كيف غيّر نجاح فريقها وجه العلاقة مع اتحاد الكرة إلى الأبد

منتخب أميركا الفائز بكأس العالم للسيدات عام 1999
منتخب أميركا الفائز بكأس العالم للسيدات عام 1999
TT

فوز المنتخب الأميركي للسيدات بمونديال 1999 كان انتصاراً للاعبات على مسؤولي اللعبة

منتخب أميركا الفائز بكأس العالم للسيدات عام 1999
منتخب أميركا الفائز بكأس العالم للسيدات عام 1999

صباح اليوم التالي لفوز الفريق الأميركي للسيدات ببطولة كأس العالم عام 1999 كانت الاحتفالات لا تزال مستمرة بالبلاد. وبينما خرجت لاعبات المنتخب في رحلة إلى ديزني لاند لتنظيم عرض ومسيرة بالشوارع ابتهاجاً بالفوز، سارع مسؤولون من الاتحاد الأميركي لكرة القدم إلى فتح صفحات الجرائد المحلية لمعاينة تغطية خبر الفوز.
من جهتها، استخدمت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» عنوان «أميركا الجميلة» بجانب صورة ضخمة لحارسة المرمى بريانا سكوراي وهي تتصدى لركلة جزاء، إلا أنه في الصفحة الخامسة من الصحيفة ذاتها، جاء العنوان مختلفاً ـ وأثار العنوان خلافاً مريراً وشكل بداية تغيير دائم في شكل العلاقة بين اللاعبات ورئيسهم المتمثل في اتحاد الكرة. كانت الصفحة بأكملها عبارة عن إعلان عن جولة داخلية للمنتخب احتفالاً بالفوز تقرر تنظيمها خلال الخريف على عكس رغبة مسؤولي الاتحاد.
من جانبه، شعر هانك ستينبريشر، الأمين العام للاتحاد الأميركي لكرة القدم، بصدمة بالغة إزاء هذا الإعلان. كانت اللاعبات يطلقن على أنفسهن لقب «نجمات الكرة الأميركيات»، وخططن لزيارة 12 مدينة يخضن فيها مباريات ودية أمام فرق من نجمات عالميات. وقد استشاط روبرت كونتيغوغليا، رئيس الاتحاد الأميركي، غضباً إزاء هذا الأمر.
إلا أن لاعبات الفريق كن قد استفسرن بالفعل حول كيف ينوي المسؤولون المعنيون بكرة القدم الأميركية الاستفادة من استضافة بطولة كأس العالم للسيدات على الأراضي الأميركية. أما الإجابة فأوضحت في جوهرها أن الاتحاد لا يفكر بهذا الأمر من الأساس.
في هذا الصدد، قالت جولي فاودي: «ضغطنا عليهم في هذا الأمر وسألناهم ما الذي تنوون فعله. وأجابوا أننا سنذهب إلى أفريقيا. وتساءلنا فيما بيننا: أفريقيا؟ يتعين علينا تنمية رياضة كرة القدم للسيدات هنا. لماذا تذهبون إلى أفريقيا إذن؟ إننا لم نسافر من قبل قط إلى أفريقيا».
بالفعل، ولسبب ما رغب رئيس الاتحاد الأميركي لكرة القدم، كونتيغوغليا، والأمين العام للاتحاد، ستينبريشر في إرسال اللاعبين في جولة بجنوب أفريقيا ومصر بعد بطولة كأس العالم عام 1999، في وقت كان الاهتمام بالفريق داخل الوطن في أعلى مستوياته على الإطلاق.
وحتى يومنا هذا لا يزال أعضاء المنتخب عاجزين عن فهم ما كان يدور في ذهن مسؤولي الاتحاد الأميركي في ذلك الوقت. الحقيقة أن القول بأن الاتحاد افتقر إلى بعد النظر أو الطموح اللازمين ليحفاظ الفريق الوطني على الزخم الذي اكتسبه من نجاحه في بطولة كأس العالم، سيكون بمثابة تعبير لطيف عن واقع أسوأ بكثير. اللافت أن الاتحاد لم تكن لديه استراتيجية للسعي نحو تعزيز اهتمام الأميركيين برياضة كرة القدم التي يتولى الاتحاد مسؤوليتها، ناهيك عن توفير الدعم المالي اللازم واستضافة مباريات بمقدورها بيع أعداد كبيرة من التذاكر. كان الرد من جانب الاتحاد غريباً ولم يفلح سوى في تعميق شعور الفريق بفقدان الثقة في «رئيسه».
عن ذلك، قالت كيت ماركغراف: «لم يكن لديهم ما يقدمونه لنا. لم تكن لديهم خطة ولم يفكروا في أن بطولة كأس العالم ستسير على النحو الذي سارت عليه».
وعليه، شرعت اللاعبات في الحديث عن تنظيم جولة لأنفسهن بأنفسهم ومناقشة تفاصيلها. واتفقت اللاعبات على الاستعانة بشركة تسويق وتنظيم فعاليات تدعى «إس إف إكس»، بحيث تتولى إدارة الجوانب اللوجستية للجولة، إلا أن هذه الجولة لم يجر تنظيمها سراً خلف ظهر اتحاد كرة القدم الأميركي، مثلما عمد مسؤولو الاتحاد لاحقاً إلى تصوير الأمر.
أرسل لانغيل واللاعبات خطابات إلى اتحاد كرة القدم يخطرون مسؤوليه بخططهم، لكن المسؤولين تجاهلوا الخطابات. وحاول الفريق من جديد قبيل انطلاق بطولة كأس العالم للسيدات التعرف على ما إذا كان اتحاد كرة القدم يرغب في المشاركة في الجولة.
عن ذلك، قال لانغيل: «استمروا في تجاهلنا فحسب. لذا أخبرت اللاعبات أننا سنمضي قدماً فحسب. لقد سألناهم إذا كانوا يرغبون في التعاون معنا، لكنهم لم يصدقوا أن باستطاعتنا تنفيذ الأمر. لقد قالوا لنا ما معناه: حاولوا. لذلك، قررنا المضي قدماً في الجولة بالاعتماد على أنفسنا».
بالنسبة للمنتخب الوطني، شكلت الجولة فرصة فريدة لجني بعض المال، فقد ضمن الحصول على 1.2 مليون دولار مقابل الجولة التي ستشمل 12 مدينة. الأهم من ذلك أنه جرى التشارك في هذا المال بالتساوي بين اللاعبات، لتحصل كل لاعبة على 60 ألف دولار، بسبب إصرار الكبار منهن أمثال ميا هام وجولي فاودي على ذلك.
وشكلت هذه الجولة خطوة أخرى باتجاه ضمان الاستقلال المالي للفريق مع شروع إعداد أكبر من اللاعبات في الحصول على اتفاقيات رعاية خاصة بهن ولم يصبحن بحاجة إلى الاعتماد على الاتحاد الأميركي لكرة القدم كثيراً. بحلول ذلك الوقت، كانت شركة «نايكي» قد وسعت نطاق مشاركتها بمجال كرة القدم بعدما كانت تخص فقط ميا هام بعقد رعاية، وأضافت إليها براندي شاستين وبريانا سكوراي وتيفاني ميلبريت وتيشا فنتوريني ضمن مجموعة اللاعبات اللاتي أصبحن تحت رعاية الشركة بعقود رسمية، وظهرن جميعا في إعلانات تروج لبطولة كأس العالم للسيدات. وجاء اقتحام «نايكي» لمجال كرة القدم للسيدات ليبدل الوضع كلية أمام لاعبات الفريق حيث استفادت اللاعبات كثيراً من هذه الخطوة.
في هذا الصدد، قالت بريانا سكوراي: «كانت كرة القدم نشاطاً جانبياً في حياتي، ولم تكن تدر علي أي أموال. إلا أن الأوضاع اتخذت مساراً صحيحاً بمشاركة (نايكي)، وبدأت أحصل على بعض المال. كان التوقيت مثالياً لأنه سمح لي بسداد ديوني التي لو كنت عجزت عن سدادها، كنت سأضطر للتوقف عن اللعب. في الواقع كنا جميعاً سنتوقف عن اللعب، وكان هذا سيكون عاراً كبيراً».
ومع هذا، لم تحظ جميع اللاعبات بفرصة الرعاية تلك، لكن في ظل هذه الجهود الجماعية لتنظيم جولة من جانب المنتخب لصالح أعضاء الفريق توافرت حرية مالية. لقد نال الجميع مالاً وفيراً بفضل ذلك.
من ناحية أخرى، كانت اللاعبات يضطلعن بالمهمة التي كان يتعين على الاتحاد القيام بها من أجلهن، وسمحت هذه الجولة للمنتخب باللعب أمام جماهير لم تحضر مواجهات بطولة كأس العالم. وبالتالي، مكنت الجولة الفريق من تعزيز قاعدته الجماهيرية داخل الولايات المتحدة. وبذلك، وفرت الجولة للاعبات الفريق المال، وكذلك روجت لكرة القدم على نطاق أوسع باعتبارها «اللعبة الجميلة»، حسبما تشتهر كرة القدم بمختلف أرجاء العالم. وبذلك، نجحت الجولة في تحقيق كل ما كانت الجولة العشوائية التي خطط لها الاتحاد لأفريقيا التي لن تفلح في إنجازه.
ومثلما ذكرت جولي فاودي في بيان صحافي أطلقته بعد الجولة، فإن «الأمر الذي أدركناه في الفترة الأخيرة أن جماهيرنا ترغب في مشاهدة المزيد من المباريات لنا ومزيد من كرة القدم. ونحن نلبي نداءها».
وعليه، طالع هانك ستينبريشر وروبرت كونتيغوغليا الصحف صباح 11 يوليو (تموز) 1991، وشعرا بـ«صدمة» بعلمهما بنبأ الجولة التي نبههم أعضاء المنتخب بشأنها واستشاطا غضبا لعلمهما أن اللاعبات لن يشاركن في الجولة الأفريقية المقررة، الأمر الذي سيدفع بالمنتخب الوطني بعيداً عن دائرة الضوء.
وعلق لانغيل على هذه الفترة بقوله: «أصيبت كرة القدم الأميركية بصدمة كبيرة. وسارع مسؤولو اتحاد الكرة بالاستعانة بشركة محاماة في شيكاغو وتوجهوا إلى محكمة فيدرالية لاستصدار حكم قضائي مانع منها».
وحال صدور مثل هذا الأمر القضائي المانع، كانت الجولة ستتوقف. في المقابل، عمل جون لانغيل وفريقه القانوني ليل نهار لتحضير ردودهم القانونية في محاولة لمنع الاتحاد من الحصول على حكم قضائي بوقف الجولة. وبعد ذلك، جرى عقد اجتماعات مكوكية على مدار يومين بين لانغيل وآلان روزنبرغ، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات عام 1999، واضطلع روزنبرغ الذي تولى رئاسة الاتحاد الأميركي لكرة القدم خلال عام 1998 بدور وساطة في الأزمة.
وقال روزنبرغ: «لقد حقق أعضاء المنتخب نجاحاً وشعبية واستفاد من ذلك بصورة جيدة. ومع هذا، فإن التجول كوحدة واحدة، بغض النظر عن الاسم الذي أطلقوه على أنفسهم ـ وظلوا في جوهرهم المنتخب الوطني. يظل حقاً حصرياً للاتحاد».
وفي خطوة ترمي لاستعادة زمام السيطرة، عرض الاتحاد الأميركي لكرة القدم 2 مليون دولار لشراء الجولة من المنتخب الوطني، على أن يقوم الفريق بالرحلة إلى أفريقيا حسبما هو مخطط. ورغم أن هذا المبلغ تجاوز كل المال الذي جنته لاعبات المنتخب من كرة القدم، فقد رفضن العرض.
وعن هذا، قالت فاودي: «شعرنا في قرارة أنفسنا بأن هذا لا يحق لهم لأنهم لم يقضوا أي وقت للتخطيط لهذه الجولة، والآن ينتظرون منا القفز من السفينة والذهاب معهم، ويأتون الآن بعد أن استثمرت هذه المجموعة التسويقية في فريق السيدات ليساوموا، رغم أنهم لم يكونوا على يقين مما إذا كنا سننجح في بطولة كأس العالم، لكن الشركة الراعية آمنت بنا في الوقت الذي لم يؤمن بنا مسؤولو الاتحاد. وعليه، جاء ردنا بالرفض».
بمرور الوقت، ازدادت المفاوضات مع اتحاد الكرة صعوبة وتوتراً وعدائية على نحو بالغ، وبدا فجأة وكأن كل القضايا المعلقة من خلافات حول العقود وغياب الاتصال والإهانات التي تعرضت لها اللاعبات جميعها طفت على السطح فجأة. وعندما التقت ميا هام وجولي فاودي وجون لانغيل برئيس الاتحاد كونتيغوغليا ومستشار الاتحاد جون كولينز في العاصمة واشنطن، بدت اللاعبات على استعداد للصمود دفاعاً عن موقفهن.
وخلال لحظة ما أثناء الاجتماع، أبدى كونتيغوغليا رفضه لجولة الانتصار المقررة واتهم اللاعبات بـ«الغش». وهنا لم تتمالك ميا هام نفسها وردت عليه بقوة، وقالت: «أنت استخدمت لفظ غش. حسناً، أنا سوف أستخدم لفظ خيانة لأنكم خدعتمونا طوال الوقت».
وفوجئ كونتيغوغليا بالرد، بينما شعرت اللاعبات بأن لم يعد بإمكانهن تحمل المزيد، وتمسكن بموقفهن حتى في مواجهة التهديد برفع دعوى قضائية ضدهن.
وقالت هام لكونتيغوغليا: «إذا رفعت دعوى قضائية ضدنا، فأنا على استعداد لعدم اللعب مرة أخرى لحساب الاتحاد الأميركي لكرة القدم». بعد ذلك، تحولت بالحديث إلى زميلتيها وقالت: «لا أعلم موقفك يا جولي، لكن بداخلي شعور قوي بالفخر إزاء ما حققناه في مسيرتنا المهنية. لقد فزنا بكأس العالم عام 1991 وكذلك عام 1999، وفزنا بدورة الألعاب الأوليمبية عام 1996، وأنا على استعداد للتوقف عن اللعب الآن».
وهزت فاودي رأسها بالإيجاب. وردت: «وأنا كذلك. أنا سعيدة للغاية باعتزال اللعب». وقالت فاودي لهام: «أنا واثقة من أن شركة (نايكي) سيروق لها اعتزالك اللعب، أيضاً»، وذلك في تلميح إلى عقود الرعاية الرابحة للغاية التي وقعها الاتحاد مع الشركة والتي بلغت قيمتها نحو 15 مليون دولار سنوياً.
وفي سؤال له حول هذه التعاقدات على وجه التحديد، قال كونتيغوغليا إنه لا يتذكرها، لكنه يذكر أنه على امتداد السنوات كانت العلاقات بين الاتحاد واللاعبات يغلب عليها العداء. وفي لحظة ما اعترف قائلا: «فقدت هدوئي»، لكنه أضاف: «كان آخر ما أتمناه الدخول في علاقات عدائية من اللاعبات».
وقال: «هذا ما يحدث في حالات التفاوض الجماعي عندما تفتقر العلاقات إلى الثقة المتبادلة. لقد كانت البيئة بشعة للغاية. ولم تكن صحية على الإطلاق، لكني ألقي باللوم هنا على المحامين».
وبينما لم يكن الاتحاد بالتأكيد سعيداً بتحدي اللاعبات له بمضيهن في الجولة الداخلية، كانت هناك اعتبارات عملية أخرى وراء معارضته للجولة، ففي ذلك الوقت كان للاتحاد رعاة محددون، وإذا ما انطلق المنتخب في جولة واستخدم معدات شركة أخرى أو ارتدى قمصانا من شركة منافسة، فإن هذا سيضر بالعلاقات التجارية القائمة آنذاك بين الاتحاد والشركات الراعية.
وبعد يومين من الاجتماعات داخل العاصمة، وبعض التبادلات الحادة بين مسؤولي الاتحاد واللاعبات، توصل الجانبان إلى تفاهم: ستشمل الجولة جميع الجهات الراعية لكرة القدم الأميركية. وبذلك، نجحت اللاعبات بالفعل في إقرار حقهن في المضي في تنفيذ الجولة.
وبعد هذا التنازل من جانب الاتحاد، انطلقت اللاعبات في المطالبة بحقوقهن بعد أن شعرن للمرة الأولى بأنهن يتمتعن بنفوذ حقيقي. وخارج غرفة الاجتماع الثاني، وقفت فاودي وهام تمزحان مع لانغيل وقالتا: «من يملك زمام القيادة الآن؟ نحن من نقود الوضع اليوم».
لقد كانت هذه الجولة ملكاً للاعبات وليس اتحاد الكرة الأميركي، ومنحت لاعبات الفريق بالفعل مصدراً مالياً خارج سيطرة الاتحاد. وخلال جولتين، كان من المقرر حصول اللاعبات على 2.4 مليون دولار. واحدة بعد بطولة كأس العالم عام 1999 وأخرى بعد دورة الألعاب الأولمبية عام 2000، بجانب مبيعات التذاكر والصور والتوقيعات التذكارية للاعبات التي حققت عائدات بقيمة 250 ألف دولار أخرى تشارك فيها الفريق. وظهرت 11 لاعبة في صورة جماعية لإعلان لشركة «شيفروليه». وبذلك عثر الفريق على حرية مالية لم يعايشها من قبل قط.
وفي إطار التفاهم النهائي الذي توصل إليه الجانبان لإرضاء اتحاد الكرة، منحت اللاعبات الاتحاد الفرصة لإدارة الجولة في وقت لاحق إذا ما ظهرت الرغبة لتكرارها. وحتى يومنا هذا، وبعد كل بطولة كبرى، ينطلق المنتخب في جولة انتصار كبرى. وقد بدأ الأمر كله عام 1999 على يد فريق شجاع، ولا يزال قائماً حتى اليوم رغم مرور عقدين.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة سعودية لاعبات العلا يحتفلن بالفوز الكبير (الشرق الأوسط)

«كأس السيدات»: النصر يكسب نيوم... والعلا يطفئ شعلة الشرقية بسباعية

حقق النصر فوزا مستحقا على مستضيفه نيوم بثلاثية نظيفة، وذلك ضمن مرحلة الذهاب للدور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد السعودي للسيدات. 

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية الأهلي قطع نصف المشوار نحو دور الأربعة (موقع النادي)

كأس السيدات السعودي: الأهلي يقهر الهلال... والقادسية يمطر الاتحاد

انطلقت، الجمعة، مباريات ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد السعودي للسيدات، حيث تغلب الأهلي على مضيفه الهلال بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت ندية وإثارة.

ضحى المزروعي (جدة)
رياضة سعودية رغد الشهراني تتسلم قميصها من ممثل نادي القادسية رس فريز (موقع النادي)

رغد الشهراني... «قدساوية»

أعلن فريق القادسية للسيدات لكرة القدم تعاقده مع اللاعبة رغد الشهراني. 

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية لاعبات وستاليون لاجونا الفلبيني يحتفلن بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا للسيدات (الاتحاد الآسيوي)

الخميس سحب قرعة الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا للسيدات

يستعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإجراء قرعة الأدوار الإقصائية من بطولة دوري أبطال آسيا للسيدات التي ستتم، الخميس، في مقر الاتحاد بالعاصمة الماليزية.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.