«سامسونغ» تستخدم رقائق «أيه إم دي» الأميركية في هواتفها الذكية

«سامسونغ» تستخدم رقائق «أيه إم دي» الأميركية في هواتفها الذكية
TT

«سامسونغ» تستخدم رقائق «أيه إم دي» الأميركية في هواتفها الذكية

«سامسونغ» تستخدم رقائق «أيه إم دي» الأميركية في هواتفها الذكية

وقعت شركة الإلكترونيات الكورية الجنوبية العملاقة «سامسونغ إلكترونيكس» اتفاقاً مع شركة أشباه الموصلات الأميركية «أدفانسد ميكرو ديفايسز» (أيه إم دي) للحصول على حقوق استخدام تصميمات رقائق الرسوم وتقنيات الشركة الأميركية، في أسواق جديدة، وتطوير منتجات جديدة في مجال الأجهزة المحمولة.
وبحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، فإن هذا الاتفاق الذي يقتصر على الأجهزة المحمولة التي لا تعمل برقائق من «أيه إم دي» سيوفر للشركة الأميركية إيرادات بمئات الملايين من الدولارات من بيع تراخيص استخدام التكنولوجيا. وستتمكن «سامسونغ» بموجب الاتفاق من استخدام تصميمات واحدة من أكبر شركات إنتاج رقائق الرسوم المستخدمة في أجهزة الكومبيوتر الشخصي على مستوى العالم، وهو ما يمكن أن يحسن أداء منتجات «سامسونغ».
يذكر أن «أيه إم دي» هي ثاني أكبر شركة في العالم في إنتاج رقائق الرسوم التي تتيح لأجهزة الكومبيوتر الشخصي إنتاج صور ورسوم شبه حقيقية، في حين أن شركة «نفيديا كورب» هي أكبر شركة في هذا المجال على مستوى العالم.
في الوقت نفسه، فإن «سامسونغ» تستخدم حالياً رقائق الرسوم من إنتاج شركة «كوالكوم» الأميركية، أو «أيه آر إم» التابعة لمجموعة «سوفت بنك جروب» اليابانية في هواتفها الذكية، في حين تصمم منافستها «آبل» رقائق الرسوم التي تستخدمها بنفسها.
وذكرت «بلومبرغ» أن الاتفاق مع «سامسونغ» سيتيح لشركة «أيه إم دي» دخول سوق مكونات الهواتف الذكية، دون المغامرة بالاستثمار المباشر في هذا القطاع الجديد بالنسبة لها.
وتعتزم شركة «سامسونغ» طرح أول هاتف ذكي يدعم شبكة الجيل الخامس من الاتصالات في أوروبا هذا الشهر، وأعلنت الشركة منتصف الشهر الماضي أن الموديل الجديد «غلاكسي إس 10» بإصدار «5 جي»، سيتم توفيره في ألمانيا عبر شركتي «دويتشه تليكوم» و«فودافون»؛ لكنها لم تعلن عن يوم محدد لطرح الإصدار الجديد. بينما يشار إلى عدم توفر شبكات تجارية تعمل بنظام «5 جي» في ألمانيا حتى الآن، إذ إن المزاد على الترددات الجديدة للشبكة لم ينته بعد.
وإلى جانب شركات الاتصالات المعروفة «دويتشه تليكوم» و«فودافون» و«تليفونيكا»، تشارك الوافدة الجديدة «دريليش» التابعة لشركة «يونايتد إنترنت»، في المزاد.
وسيتم طرح الإصدار الجديد من «غلاكسي إس 10» بشاشة حجمها 6.7 بوصة، وكاميرا قوية وبطارية كبيرة على نحو خاص.
وتعتزم الشركة طرح الإصدار الجديد في الأسواق الأوروبية في ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وسويسرا وبريطانيا.
من جانبها، حذرت كوريا الجنوبية في وقت سابق من الشهر الماضي، من ازدياد المخاطر السلبية الناجمة عن تباطؤ الاقتصاد العالمي، وانخفاض الطلب على أشباه الموصلات.
وقالت وزارة الاقتصاد والمالية في تقرير التقييم الاقتصادي الشهري في مايو (أيار) الماضي، إن المؤشرات الاقتصادية الرئيسية لكوريا الجنوبية، مثل الاستثمار في المنشآت والصادرات، ظلت ضعيفة في الربع الأول، وسط ازدياد مخاطر الهبوط، بحسب وكالة «يونهاب» للأنباء الكورية الجنوبية.
كما ذكر التقرير أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين قد برزت كعامل متقلب في الأسواق المالية الدولية، وسط حالة الغموض المستمرة بشأن خروج بريطانيا المخطط من الاتحاد الأوروبي.
ويستند التقرير - الذي يطلق عليه «الكتاب الأخضر» - إلى أحدث المؤشرات الاقتصادية لعوامل رئيسية، مثل الإنتاج والصادرات والاستهلاك واستثمارات الشركات، والتي توفر أدلة حول كيفية أداء رابع أكبر اقتصاد في آسيا في الأشهر الأخيرة.
يذكر أن صادرات كوريا الجنوبية شهدت تراجعاً بنسبة 2 في المائة في شهر أبريل (نيسان) الماضي مقارنة بالعام السابق، مما مدد انخفاضها على أساس سنوي إلى الشهر الخامس على التوالي، بسبب التراجع الكبير في الرقائق وضعف الطلب من الصين.
وتعتبر أشباه الموصلات منتجاً رئيسياً للتصدير في كوريا الجنوبية، موطن شركة «سامسونغ» للإلكترونيات، أكبر شركة لتصنيع شرائح الذاكرة في العالم، ومنافسها الأصغر «إس كيه هاينكس».
بينما تشعر كوريا الجنوبية بالقلق من أن الشحنات الخارجية من أشباه الموصلات والمنتجات الوسيطة إلى الصين قد تعاني من نكسة أخرى في حالة تعميق الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، وهما شريكان تجاريان رئيسيان لسيول.وتقلص رابع أكبر اقتصاد في آسيا بشكل غير متوقع، ما يقدر بنحو 0.3 في المائة في الربع الأول من العام، مقارنة بثلاثة أشهر سابقة، مسجلاً أسوأ أداء في عقد من الزمان.
وخفض بنك كوريا توقعاته الاقتصادية لهذا العام إلى 2.5 في المائة من 2.6 في المائة، وهو أقل قليلاً من هدف الحكومة بين 2.6 و2.7 في المائة.


مقالات ذات صلة

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

تكنولوجيا التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

«سامسونغ» تضيف توافقاً مع «AirDrop» عبر «Quick Share» في خطوة تسهّل تبادل الملفات بين أجهزة «غلاكسي» و«آيفون» تدريجياً.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد يمر رجل بجوار شعار «سامسونغ» المعروض على مبنى الشركة في سوتشو - سيول (أ.ف.ب)

«سامسونغ إلكترونيكس» تتوقع قفزة بثمانية أضعاف في أرباحها الفصلية

أعلنت شركة «سامسونغ إلكترونيكس» يوم الثلاثاء، أن أرباحها للربع الأول من العام ستتجاوز إجمالي أرباحها للعام الماضي، متجاوزة التوقعات.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد شعار شركة «سامسونغ إلكترونيكس» ولوحة أم للكمبيوتر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

بدعم من طلب الرقائق… «سامسونغ» تتجه للإعلان عن أرباح فصلية قياسية

من المتوقع أن تحقق شركة «سامسونغ إلكترونيكس» قفزة هائلة في أرباحها التشغيلية خلال الربع الأول من العام، مستفيدة من ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.

«الشرق الأوسط» (سيول )
تكنولوجيا قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة بشاشة تحمي الخصوصية

تعرف على مزايا جوال «غالاكسي إس 26 ألترا»: نقلة في الخصوصية والذكاء الاصطناعي للجوالات

تصميم متين وأنيق باستوديو احترافي ذكي و«دائرة بحث» مطورة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
الاقتصاد جون يونغ هيون يتحدث خلال اجتماع عام للمساهمين في سوون (د.ب.أ)

«سامسونغ» تتبنى «عقوداً طويلة الأمد» لمواجهة جنون الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي

قال الرئيس التنفيذي المشارك لشركة «سامسونغ إلكترونيكس» إن الشركة تعمل مع كبار العملاء على التحول إلى عقود متعددة السنوات تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.

«الشرق الأوسط» (سوون )

رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
TT

رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)

قال أوستن غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، يوم الثلاثاء، إن خفض أسعار الفائدة قد يتأجل حتى عام 2027، وذلك حسب مدة استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.

وأوضح غولسبي، في مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» على هامش مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي، أن مهمة البنك المركزي تتركز على إعادة التضخم إلى مستوى 2 في المائة.

وأشار إلى أنه قبل الحرب في الشرق الأوسط، كان يتوقع انحسار ضغوط التضخم المرتبطة بالرسوم الجمركية خلال العام الجاري، مما كان سيفتح المجال أمام خفض الفائدة في 2026.

وأضاف: «كنت أتوقع إمكانية إجراء عدة تخفيضات في 2026، لكن كلما طال أمد بقاء التضخم مرتفعاً دون تراجع واضح، فإن ذلك قد يدفع إلى تأجيل أي خفض للفائدة إلى ما بعد 2026».


«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

صرّح فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، بأن أسعار النفط الحالية لا تعكس خطورة التهديد الذي تُشكّله حرب إيران على أسواق الطاقة العالمية، وقد ترتفع بشكل كبير إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز.

وقال بيرول، في مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي بواشنطن: «في رأيي، لا تعكس الأسعار الوضع الراهن الذي نعيشه».

وأضاف أنه إذا لم تجرِ إعادة فتح مضيق هرمز أمام التدفق الحر للنفط والغاز، فقد يشهد العالم أسعاراً أعلى بكثير من مستويات اليوم التي تُقارب 100 دولار للبرميل.

وتحوم أسعار النفط حالياً حول مستويات 100 دولار للبرميل، مرتفعة من 70 دولاراً قبل بدء حرب إيران، وسط مخاوف من بلوغها مستويات 150 دولاراً للبرميل، مع استبعاد وصولها إلى 200 دولار للبرميل.


آمال إنهاء الحرب تُنعش «وول ستريت»... و«ستاندرد آند بورز» يقترب من ذروته

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

آمال إنهاء الحرب تُنعش «وول ستريت»... و«ستاندرد آند بورز» يقترب من ذروته

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأميركية، بينما تراجعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، مع تنامي الآمال بإمكانية استئناف محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وتفادي أسوأ السيناريوهات الاقتصادية العالمية.

وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4 في المائة، بعد مكاسب جلسة سابقة أعادته إلى مستوياته المسجلة قبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أواخر فبراير (شباط)، ليصبح على بعد نحو 1 في المائة فقط من أعلى مستوياته التاريخية، متجهاً نحو تسجيل مكاسبه التاسعة في 10 جلسات، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بنحو 20 نقطة، أي أقل من 0.1 في المائة، في حين صعد مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 1 في المائة، مدعوماً بمكاسب قطاع التكنولوجيا.

وجاء هذا الأداء امتداداً للمكاسب في الأسواق العالمية، مع ازدياد الرهانات على عودة محتملة للمسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ما انعكس مباشرة على أسعار النفط التي تراجعت وسط توقعات بانفراج محتمل في الإمدادات.

وانخفض سعر خام برنت بنسبة 2.1 في المائة إلى 97.31 دولار للبرميل، بعدما كان قد قفز إلى مستويات أعلى بكثير خلال ذروة التوترات، ولكنه لا يزال أعلى من مستوياته قبل الحرب حين كان يدور حول 70 دولاراً للبرميل.

ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسواق شديدة الحساسية تجاه التطورات الجيوسياسية؛ خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز الذي يشكل شرياناً رئيسياً لصادرات النفط من الخليج، وأي اضطراب فيه ينعكس فوراً على الأسعار العالمية.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام حديثة ارتفاع التضخم على مستوى الجملة في الولايات المتحدة إلى 4 في المائة في مارس (آذار)، مقارنة بـ3.4 في المائة في الشهر السابق، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب.

ورغم أن القراءة جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 4.6 في المائة، فإن المخاوف من انتقال أثر الأسعار إلى المستهلكين لا تزال قائمة.

وعالمياً، يتوقع صندوق النقد الدولي أن يرتفع التضخم إلى 4.4 في المائة هذا العام، مقابل 4.1 في المائة في 2025، بينما خفَّض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.1 في المائة من 3.3 في المائة.

وفي «وول ستريت»، ساهمت نتائج أرباح قوية لعدد من البنوك والشركات في دعم المعنويات. وارتفع سهم «بلاك روك» بنسبة 2.7 في المائة، و«سيتي غروب» بنسبة 1.6 في المائة، بعد نتائج فاقت التوقعات، بينما تراجع سهم «جيه بي مورغان» 1 في المائة رغم أرباح قوية، وسط تحذيرات من بيئة مخاطر غير واضحة.

وقفز سهم «أمازون» 2.4 في المائة، بعد إعلانها صفقة للاستحواذ على «غلوبال ستار» في قطاع الأقمار الصناعية، بينما ارتفع سهم الشركة 8.6 في المائة. في المقابل، تراجع سهم «ويلز فارغو» 6.1 في المائة بعد نتائج أضعف من المتوقع.

وعلى الصعيد العالمي، سجَّلت الأسواق الآسيوية والأوروبية مكاسب واسعة؛ حيث قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 2.7 في المائة و«نيكي» الياباني 2.4 في المائة.

وفي سوق السندات، استقرت عوائد الخزانة الأميركية نسبياً، مع تراجع طفيف لعائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.29 في المائة من 4.30 في المائة.