جلسة برلمانية لمناقشة تداعيات فسخ شراكة الكويت مع «داو كميكال» الأميركية

لجنة الشؤون الخارجية أجلت مناقشة الاتفاقية الأمنية الخليجية

جلسة برلمانية لمناقشة تداعيات فسخ شراكة الكويت مع «داو كميكال» الأميركية
TT

جلسة برلمانية لمناقشة تداعيات فسخ شراكة الكويت مع «داو كميكال» الأميركية

جلسة برلمانية لمناقشة تداعيات فسخ شراكة الكويت مع «داو كميكال» الأميركية

يعقد مجلس الأمة اليوم جلسة خاصة لمناقشة قضية الداو كميكال التي ألغتها الحكومة الكويتية بداية عام 2009 وكلفت الدولة ملياري دولار أميركي دفعت كتعويضات جزائية جراء التراجع عن تلك الشراكة.
وبينما أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم تبلغه رسميا حضور الحكومة جلسة اليوم مبينا أن الجلسة ستستأنف في التاسعة من صباح، ناقش مجلس الوزراء خلال جلسته أمس قضية العقد الذي تم فسخه بين شركة الكيماويات البترولية وشركة كي داو كيمكال عام 2009.
وتضمن البيان الرسمي لمجلس الوزراء أن «المجلس استمع إلى عرض مقدم من اللجنة المكلفة بالتحقيق في هذه القضية وما تلاه من تداعيات انتهت بسداد قيمة التعويض عن إلغاء هذا العقد، حيث قدم كل من رئيس اللجنة وأعضائها شرحا لما قامت به اللجنة من جهود في إطار المهمة الموكلة إليها تناول منهجية عمل اللجنة التي تم اتخاذها في تقصي الحقائق حول مختلف جوانب هذه المسألة وأبعادها القانونية والاقتصادية بمراحلها المختلفة وتفاصيل الخطوات والجهود التي قامت بها، موضحين ما تم التوصل إليه من معلومات وبيانات وتوصيات تستهدف معالجة بعض الجوانب السلبية التي برزت خلال بحث اللجنة وتجنب أوجه الخلل المحتملة حفاظا على المصلحة العامة وحماية للمال العام، وأكدت اللجنة أنها بصدد استكمال إنجاز تقريرها النهائي في القريب العاجل لتقديمه لمجلس الوزراء لاتخاذ ما يراه في هذا الشأن، كما أشاد مجلس الوزراء بالجهود التي تقوم بها اللجنة والتزامها بمنهجية موضوعية تكفل التوصل إلى كل الحقائق المتعلقة بهذه المسألة المهمة مؤكدا على الإسراع باستكمال التقرير تمهيدا لإحالته إلى إدارة الفتوى والتشريع حتى يتسنى اتخاذ الإجراءات المناسبة ضمن الإطار القانوني السليم في شأن كافة الوقائع المتعلقة بهذه القضية وبما يحقق المصلحة الوطنية العليا.
وتعود خلفيات قضية الداوكميكال إلى عام 2008 حينما أبرمت الكويت عقدا مبدئيا بشراكة مع شركة داو كميكال الأميركية لصناعة البتروكيماويات إلا أن الكويت قررت عدم المضي بالشراكة بعد ضغوط سياسية مما أدى إلى إلزام الكويت بدفع ملياري دولار أميركي كشرط جزائي جراء التراجع عن الشراكة.
وفي مطلع العام الماضي قضت هيئة التحكيم الدولية بإلزام شركة صناعة الكيماويات البترولية الكويتية بسداد قيمة التعويض عن إلغاء عقد أبرم مع شركة داو كميكال عام 2008 وقيمته مليارا دولار أميركي، ما تسبب بأكثر من أزمة سياسية بين الحكومة والبرلمان.
من جهته، أكد وزير النفط علي العمير أن «قضية الداو مهمة جدا، وسنكشف كل المتنفذين الذين تسببوا فيها، كما أن لجنة حماية الأموال العامة البرلمانية لا تزال تنظر في القضية ولم تنجز التقرير النهائي الخاص بالقضية».
واستبق النائب فيصل الدويسان جلسة اليوم مطالبا الحكومة بكشف «جميع المعلومات والحقائق الخاصة بدفع الكويت غرامة الداو بين عشية وضحاها حتى نعرف من نحاسب، وأتمنى ألا تكون جلسة الداو جلسة للفضفضة».
وعلى صعيد متصل، أجلت لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النظر بالموافقة على مشروع قانون اتفاقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمكافحة الإرهاب لمزيد من الدراسة بناء على طلب وزارة الخارجية الكويتية.
وذكر رئيس اللجنة النائب علي الراشد عقب الاجتماع أمس أن اللجنة قررت عقد اجتماع خاص يضم الوزراء المعنيين وأعضاء مجلس الأمة لمناقشة مشروع قانون بالموافقة على الاتفاقية الأمنية الخليجية في الاجتماع المقبل المقرر 28 يناير (كانون الثاني) الجاري.
وبين الراشد أن لجنة الشؤون الخارجية وافقت في اجتماعها أمس على معاهدة منظمة المؤتمر الإسلامي لمكافحة الإرهاب الدولي والاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب وعلى التعديل الصادر بشأنها إلى جانب موافقتها على اتفاقية الرياض العربية للتعاون القضائي وذلك تمهيدا لرفعها إلى مجلس الأمة ليقرر ما يراه مناسبا بشأنها إما بإقرارها أو رفضها.
وحضر الاجتماع البرلماني أمس ممثلون حكوميون عن وزارات الخارجية والداخلية والعدل وإدارة الفتوى والتشريع.
وعلى صعيد آخر، أعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم أن قضية القدس ستكون عنوانا للمؤتمر العشرين للاتحاد البرلماني العربي الذي ستستضيفه الكويت الأسبوع المقبل يومي 19 – 20 الجاري، وأضاف الغانم أن استضافة الكويت لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي تعد جزءا «من الدور القومي والشرعي لدولة الكويت لدعم القضية الفلسطينية ومنها قضية القدس».



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.