أمير مكة المكرمة يستقبل نائب رئيس المجلس {الانتقالي} السوداني

البرهان يعين عضواً جديداً في المجلس العسكري والمعارضة تتفق على مكتب قيادي

الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في مقدمة مستقبلي نائب رئيس المجلس الانتقالي في مطار جدة أمس (واس)
الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في مقدمة مستقبلي نائب رئيس المجلس الانتقالي في مطار جدة أمس (واس)
TT

أمير مكة المكرمة يستقبل نائب رئيس المجلس {الانتقالي} السوداني

الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في مقدمة مستقبلي نائب رئيس المجلس الانتقالي في مطار جدة أمس (واس)
الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في مقدمة مستقبلي نائب رئيس المجلس الانتقالي في مطار جدة أمس (واس)

وصل إلى جدة، مساء أمس، الفريق أول محمد حمدان دقلو، نائب رئيس المجلس الانتقالي السوداني.
وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير بدر بن سلطان نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة، واللواء عيد العتيبي مدير شرطة منطقة مكة المكرمة، وعصام نور مدير مطار الملك عبد العزيز الدولي، وأحمد ظافر مدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة.
على صعيد اخر, احتشد عشرات الآلاف في ميدان الاعتصام أمام قيادة الجيش السوداني بالخرطوم، أمس، تلبية لدعوة قوى «تحالف إعلان الحرية والتغيير» لتنظيم مسيرة حاشدة تمهيدية للإضراب السياسي والعصيان المدني الذي تتسارع خطى الإعداد له. وأثناء ذلك، أعلن ممثلون عن الكتل الموقعة على «إعلان الحرية والتغيير»، تكوين «مكتب قيادي» يعمل على تطوير العمل داخل التحالف الذي يقود الحراك خلال المرحلة المقبلة، وفي غضون ذلك عين رئيس المجلس العسكري الانتقالي عضواً جديداً في المجلس بديلاً عن أحد أعضائه تقدم باستقالته لظروف صحية.
وقال أحد أعضاء وفد تفاوض قوى إعلان الحرية والتغيير لـ«الشرق الأوسط»، إن القوى التي تقود الثورة، اتفقت على تكوين «مكتب قيادي» هدفه تطوير العمل داخل التحالف في المرحلة المقبلة، تحفظ عليه الحزب الشيوعي، فيما وافقت عليه بقية مكونات التحالف. وكشف عن «اتصالات غير مباشرة» تجري بين «قوى إعلان الحرية والتغيير» و«المجلس العسكري الانتقالي»، في وقت تنشط فيه وساطات كثيرة، تعمل على تجاوز أزمة الخلاف على رئاسة المجلس السيادي ونسب التمثيل فيه، بعد فشل الطرفين في الوصول لاتفاق حولها.
وفي غضون ذلك، تدفقت عشرات المواكب الحاشدة من مختلف أحياء الخرطوم، إلى ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش ووزارة الدفاع، استجابة للدعوة التي أطلقتها «قوى الحرية والتغيير» من أجل حشد مليوني يجيء ضمن استعداداتها لإعلان العصيان المدني والإضراب الشامل، بمواجهة رفض المجلس العسكري الانتقالي لمطالب الثوار في مجلس سيادة برئاسة مدنية وتمثيل عسكري.
وفي أول تعليق مشترك لها، بعد وقف المفاوضات مع المجلس العسكري، قالت «قوى إعلان الحرية والتغيير»، إنها «ستنشر نص الاتفاق على صلاحيات ومهام السلطة الانتقالية الثلاث»، عملاً بمبدأ الشفافية في التواصل مع الشعب السوداني وتمليكه الحقائق. وأشارت القوى المؤتلفة إلى أن قادة الحراك سيجرون مشاورات مكثفة ونقاشات مفتوحة مباشرة عبر المنصات الإعلامية بساحات الاعتصام بالخرطوم والولايات، يقدمون فيها تنويراً للمعتصمين بآخر التطورات والمستجدات المتعلقة بمستجدات الانتقال للسلطة المدنية.
وقالت في بيان إن نقطة الخلاف الوحيدة بينها والمجلس العسكري الانتقالي، تتمركز حول تكوين المجلس السيادي، فالمجلس العسكري يتمسك بموقفه الذي يقضي بأغلبية عسكرية ورئاسة المجلس، فيما تتمسك «قوى الحرية والتغيير» بأغلبية مدنية ورئاسة دورية، وظل الحال على ما هو عليه طوال جولتين من التفاوض، علقت بعدهما المفاوضات المباشرة، وأوكل الأمر للجان التفاوض الفنية لبحث خيارات الاتفاق.
وأعلنت «قوى الحرية والتغيير»، أنها قطعت شوطاً متقدماً في التهيئة للعصيان المدني والإضراب السياسي، وقالت إن اللجان المهنية والحرفية والعمالية ولجان العصيان في الأحياء أكملت استعدادها، وبانتظار إعلان ساعة الإضراب. من جهته، قال عضو وفد التفاوض إبراهيم الأمين لـ«الشرق الأوسط»: «عملية التفاوض بيننا وبين المجلس العسكري، تجري بطرق غير مباشرة للوصول إلى حل مرضٍ».
وأوضح الأمين أن «قوى إعلان الحرية والتغيير» اتفقت على تكوين «مكتب قيادي» تمثل فيه كل الكتل والكيانات الموقعة على الإعلان، وذلك في اجتماع تداولت فيه حول المكتب المكون من ثلاثة مستويات، وأشار الأمين إلى تحفظ الحزب الشيوعي على مقترح المكتب، وتابع: «التنسيقية العليا لقوى الحرية والتغيير كانت لها إنجازات كبيرة خلال المرحلة الماضية»، والمجتمعون أقروا تكوين جمعية عامة تضم كل الموقعين الذين يتجاوز عددهم المائة للمشاركة في اتخاذ القرارات.
ووقعت كثير من التجمعات المهنية في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والقطاعات الحرفية العمالية، على دفتر الحضور الثوري، وأبدت استعدادها للمشاركة في العصيان المدني والإضراب السياسي العام، الذي يجري التأهب له، وقالت إنها بانتظار «ساعة الصفر». وأعلن تجمع مهني التقنية والاتصالات، ويضمّ آلاف العاملين في قطاع الاتصالات العام والشركات الخاصة والجامعات، استعدادهم للإضراب الشامل حتى تحقيق كامل مطالب الثورة، في وقت نفذ فيه مئات الصيادلة والعاملين في الصندوق القومي للإمدادات الطبية المحسوبة على النظام المباد، وقفة احتجاجية حاشدة، أعلنوا خلالها استجابتهم لدعوة «قوى الحراك الشعبي» والانخراط في الإضراب السياسي.
وفي سياق متصل، أصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، قراراً عين بموجبه الفريق أول ركن جمال عمر إبراهيم عضواً بالمجلس العسكري، رئيساً للجنة الأمن والدفاع خلفاً للفريق أول مصطفى محمد مصطفى الذي تقدم باستقالته لظروف صحية، بحسب بيان صادر عن الإعلام العسكري، لكن مصادر مطلعة وتقارير صحافية ذكرت أن الإقالة (وليست الاستقالة) جاءت إثر خلافات حادة داخل المجلس بين نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أدت للإطاحة بالرجل.
وكان نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو (حميدتي) قد أصدر أول من أمس قراراً بإلغاء تجميد النقابات المهنية والاتحادات المهنية واتحاد أصحاب العمل السوداني، وبرر قراره بأن تلك الاتحادات لها تشابكات دولية استدعت التراجع عن القرار الذي اتخذه المجلس العسكري الانتقالي بتعليق نشاطها في وقت مبكر من استيلائه على السلطة، بيد أن تحليلات المراقبين ذهبت إلى أن القرار مقصود منه محاولة «لإفشال الإضراب السياسي والعصيان المدني».
وبدورها، رفضت «قوى إعلان الحرية والتغيير» إلغاء قرار تجميد النقابات والكيانات والاتحادات المهنية، واعتبرته ردة تخدم أجندة الثورة المضادة، وتبديد مكاسب الثورة والعودة بالبلاد إلى مربع التمكين والطغيان.
ومقابل القرار، أعلنت لجنة العاملين ببنك السودان المركزي استقالتها عن النقابة التي تم تكوينها في عام 2016، ورفضت قرار «حميدتي» وأعلنت انضمامها إلى لجنة التسيير لانتخاب نقابة تمثل إرادة العاملين، وقال ممثل النقابة السابقة: «اللعبة التي يقوم بها المجلس العسكري تجاوزها الزمن، ولن نقبل بنقابات كونها النظام الديكتاتوري السابق»، وشدد العاملون في البنك على ضرورة استقلاليته للسير في طريق إعادة الدولة المدنية في البلاد.
وشهدت كثير من المؤسسات والشركات الخاصة والعامة، وقفات احتجاجية مؤيدة للعصيان المدني والإضراب الشامل، ومن بينها تنفيذ العشرات من الموظفين والعاملين ببنك الدم المركزي (المعمل القومي استاك)، وقفة احتجاجية أمام مقره بالخرطوم، أعلنوا جاهزيتهم للإضراب العام حال إعلانه مطالبين بسلطة مدنية في البلاد.



رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.


كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
TT

كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)

أكدت كندا، الاثنين، استعدادها للتعاون الوثيق مع السعودية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين، في ظل النزاع الدائر الذي يؤثر على دول الخليج والشرق الأوسط.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، في الرياض، التحديات الإقليمية، وأدانا السلوك الإيراني المزعزع لاستقرار المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات على السعودية ودول الخليج، التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وطالَبَ الجانبان إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، مُشدِّدين على ضرورة التزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم «2817» (2026)، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في الدول العربية، وهو ما يقوّض دعائم السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وجدَّدت أناند تضامن أوتاوا مع الرياض، معربة عن تقديرها للمساعدة التي قدمتها السعودية لتسهيل عودة المواطنين الكنديين، ومؤكدة التزام بلادها بتعزيز شراكة جوهرية متطلعة نحو المستقبل مع المملكة.

واتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض التوترات، وتعزيز الأمن البحري وأمن الطاقة، وحماية البنية التحتية الحيوية، فضلاً عن أهمية تعميق العلاقات الثنائية، وتطوير الشراكة الشاملة بين البلدين.

إلى ذلك، ناقش الوزيران سبل تعزيز وتطوير العلاقات في جميع المجالات، خاصة ذات الأولوية، بما فيها التجارة، والاستثمار، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتعدين، والسياحة، والتعليم، والصناعات الدوائية.

وأكد الجانبان على الزخم الإيجابي والمتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من 50 عاماً، والتي تقوم على المصالح المشتركة في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وإرساء دعائم السلام العالمي.

كما نوَّه الجانبان بمستوى التجارة البينية؛ إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024 أكثر من 3.2 مليار دولار (12 مليار ريال سعودي). ورحَّبا بتشكيل مجلس الأعمال السعودي - الكندي، وجهوده في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتطرقا إلى التقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي بين البلدين. كما رحَّبا بانعقاد المنتدى الثاني للشراكة التعليمية بين البلدين الذي عُقد في 30 مارس (آذار) الحالي.

من جانب آخر، استقبل الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في الرياض، وزيرة الخارجية الكندية، واستعرضا أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، وبحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.