إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

ضغط الدم والصداع
> هل يتسبب ارتفاع ضغط الدم بالصداع؟
- هذا ملخص أسئلتك عن ارتفاع ضغط الدم والصداع، وهي من الأسئلة المفيدة لأن كثيراً من الناس قد يكون لديهم ارتفاع في ضغط الدم يتطلب المعالجة ولا يقومون بقياس ضغط الدم ولا تناول الأدوية لعلاجه لأنهم لا يشعرون بأي صداع. ولذا قد يعتقد البعض أن الشكوى من الصداع في الرأس هو أحد أعراض ارتفاع ضغط الدم الأساسية. كما يعتقد البعض أن نزف الأنف من علامات ذلك الارتفاع في ضغط الدم، وكذلك الحال مع أعراض أخرى مثل احتقان الوجه أو الشعور بدوخة الدوار.
وتقول رابطة القلب الأميركية: «في معظم الحالات، لا يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى حدوث صداع أو نزف في الأنف. وتشير أفضل الأدلة إلى أن ارتفاع ضغط الدم لا يسبب الصداع، أو النزف في الأنف، إلا في حالة حدوث أزمة ارتفاع ضغط الدم، وهي حالة طوارئ طبية عندما يكون ضغط الدم 180 على 120 مليمتر زئبق أو أعلى من ذلك».
وتضيف قائلة: «إذا كان ضغط دمك مرتفعاً بشكل غير طبيعي وكان لديك صداع أو نزف في الأنف وتشعر بالتوعك، فانتظر خمس دقائق ثم أعد قياسه. وإذا بقيت القراءة ضغط الدم هي 180 على 120 مليمتر زئبق أو أعلى من ذلك، فاطلب الإسعاف. وإذا كنت تعاني من صداع حاد أو نزف في الأنف وكل ما غير ذلك هو على ما يرام لديك، وتحديداً مقدار ضغط الدم، اتصل بطبيبك لأنه قد يكون من أعراض الحالات الصحية الأخرى».
ومن واقع حال المتابعة الإكلينيكية للمرضى، فإنه وفي معظم الحالات لا يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى حدوث صداع أو نزف في الأنف. وتشير أفضل الأدلة العلمية، من نتائج الدراسات الطبية التي بحثت في هذا الأمر بالذات، إلى أن ارتفاع ضغط الدم لا يسبب الصداع أو النزف في الأنف، ما دام لم يصل الارتفاع في ضغط الدم إلى الحالة الخطرة التي تُسمى طبياً «حالة أزمة ارتفاع ضغط الدم». وهذه الحالة المتقدمة ترافقها عدة أعراض ناتجة عن اضطرابات في عمل الدماغ والقلب والكلى حصلت نتيجة ارتفاع ضغط الدم بشكل شديد، وليس بسبب ارتفاع ضغط الدم نفسه قبل بلوغ تلك الدرجة الشديدة.
ولذا تؤكد رابطة القلب الأميركية أن الناس لا يعانون عادة من الصداع عندما يكون ضغط دمهم مرتفعاً بمقدار لم يصل بعد إلى حد حالة «أزمة ارتفاع ضغط الدم»، أي ما بين 140 إلى 179 مليمتر زئبق للضغط الانقباضي، وما بين 90 إلى 119 مليمتر زئبق للضغط الانبساطي. وتضيف ما مفاده: إذا كنت تبحث عن قائمة الأعراض وعلامات ارتفاع ضغط الدم، فلن تجدها، لأن في معظم الحالات لا توجد أي أعراض لارتفاع ضغط الدم. وليس صحيحاً أن مريض ارتفاع ضغط الدم يعاني من أعراض مثل العصبية أو التعرق أو صعوبة النوم أو احمرار الوجه. بل الحقيقة أن ارتفاع ضغط الدم هو «مرض صامت» من دون أعراض إلى حد كبير، وفي جميع الحالات تقريباً، لا يمكن أن يشعر الإنسان بارتفاع ضغط الدم ولا يدرك أنه مصاب به، وإذا تجاهل المرء قياس ضغط دمه لأنه يعتقد أن لارتفاع ضغط الدم أعراضا أو علامات معينة ستنبهه إلى هذه المشكلة الصحية، فإن المرء بهذا يُفوت على نفسه فرصة اكتشاف هذا المرض إن كان لديه.

وَكْعَة إصبع القدم
> متى يتم إجراء العملية الجراحية لوَكْعَة الإصبع الكبير في القدم؟
ل. ن. - لندن
- هذا ملخص أسئلتك حول أسباب نشوء وَكْعَة الإصبع الكبير في القدم وكيفية معالجتها. وبالتعريف الطبي، فإن الوَكْعَة في الإصبع الكبير للقدم هي نتوء عظمي يظهر على مفصل هذا الإصبع. وسبب ذلك هو اندفاع وإزاحة إصبع القدم الكبير نحو اتجاه إصبع القدم التالي له، الأمر الذي يجبر مفصل إصبع القدم الكبير للخروج من مكانه وإثارة نمو نسيج عظمي حول ذلك المفصل.
ويمكن تمييز حصول هذا الأمر بظهور ذلك النتوء المنتفخ في مفصل إصبع القدم الكبير، مع احمرار في تلك المنطقة، وغالباً الإحساس بالألم فيها، وهو ألم قد يكون مستمرا أو من آن لآخر. ومن ثم يواجه المرء صعوبات في تحريك الإصبع الكبير بالقدم.
وتجدر مراجعة الطبيب إذا عانى المصاب من ألم مستمر في القدم أو في الإصبع الكبير أو أن النتوء العظمي كبير في الحجم لدرجة صعوبة الحصول على أحذية ملائمة أو تسبب بتشوهات أخرى في الأصابع الأخرى بالقدم.
وبمراجعة مصادر طب العظام، ثمة عدة نظريات لتفسير نشوء هذا النتوء العظمي حول مفصل إصبع القدم الكبير، منها: الوراثة، أو تشوهات خلقية منذ الولادة، أو الإصابة بالقدم، أو التهابات المفاصل. وثمة اختلاف بين الأطباء حول تأثير ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي أو الأحذية الضيقة، في نشوء وَكْعَة القدم. وفيما يبدو أن ارتداء الأحذية عالية الكعب أو أحذية ضيقة وغير ملائمة للقدم هي من العوامل المؤثرة في نشوء تلك الوَكْعَة القدمية. ولذا تذكر المصادر الطبية أن من أفضل طرق الوقاية والمعالجة: ارتداء أحذية ذات مساحة واسعة لأصابع القدم وألا يتسبب ارتداء الحذاء بالضغط على أجزاء القدم.
أما بالنسبة للمعالجة، فإنها تعتمد على تقييم الطبيب لشدة الوَكْعَة وتعتمد أيضاً على إفادة المريض حول شدة الألم الناجم عنها ومدى إعاقة حركة القدم لديه. ولهذا التقييم الطبي، يُجري الطبيب فحص القدم كما يُجري التصوير بالأشعة وبعض تحاليل الدم.
وتبدأ المعالجة بإجراءات علاجية غير جراحية. وهي ما تشمل تجربة تأثير تغيير الحذاء لارتداء حذاء واسع ومريح لأصابع القدم، أو وضع أنواع من حشوات الأحذية التي تُسهم في توزيع الضغط على أجزاء القدم عند تحريكها وتُسهم كذلك في دعم قوام قوس باطن القدم. وهناك طريق أخرى عبر استخدام ضمادات أو جبيرة لتخفيف الضغط على النتوء العظمي للوَكْعَة بما يُمكن أن يخفف من الألم. هذا بالإضافة إلى تناول أنواع من الأدوية المسكنة للألم أو وضع الثلج على ذلك المفصل.
ويكون اللجوء إلى المعالجة الجراحية حينما لا تفيد هذه الوسائل العلاجية غير الجراحية مع استمرار الشعور بالألم وإعاقة قدرات المرء عن القيام بأنشطة الحياة اليومية بكفاءة. وهناك عدة تقنيات للحلول الجراحية بما قد يشمل استئصال الأنسجة والنتوءات العظمية المحيطة بمفصل إصبع القدم، وإجراء تقويم جراحي بإزالة أجزاء من عظم إصبع القدم وتعديل الانحراف في زاوية مفصل إصبع القدم الكبير.



كيف يؤثر الصيام على صحة المدخنين؟

التدخين يؤدي إلى الوفاة (أ.ف.ب)
التدخين يؤدي إلى الوفاة (أ.ف.ب)
TT

كيف يؤثر الصيام على صحة المدخنين؟

التدخين يؤدي إلى الوفاة (أ.ف.ب)
التدخين يؤدي إلى الوفاة (أ.ف.ب)

يُعد التدخين من العادات السيئة المُضرة بالصحة التي تضر المدخن والأشخاص المحيطين به.

وتنصح منظمة الصحة العالمية بالابتعاد عن التدخين والسيجارة الإلكترونية، وذكرت أن شهر رمضان الكريم هو الوقت المناسب لإعادة تقييم الأفعال، واتباع سلوكيات صحية.

التدخين مُضر بالصحة (رويترز)

وأكدت المنظمة أن شهر رمضان هو الوقت الأمثل، بالفعل، للتخلص من عادة التدخين، وقالت إنك في خلال رمضان، تتوقف عن تدخين السجائر العادية والإلكترونية لمدة 15 ساعةً يومياً، فلماذا لا تتخلص من هذه العادة نهائياً؟

الصيام والتدخين

ويمكن أن يساعد الصيام في تخفيف بعض الأعراض المرتبطة بالتدخين مثل السعال المزمن أو صعوبة التنفس بسبب تقليل التدخين خلال ساعات الصيام، كما يمنح الجسم فرصة للتخلص من بعض السموم والنيكوتين تدريجياً.

ومع ذلك، فإن الصيام لا يلغي المخاطر الصحية للتدخين مثل أمراض القلب والرئة، وقد يواجه المدخنون صعوبات في التركيز أو الصداع بسبب الانسحاب المؤقت للنيكوتين. لذا يُنصح بتقليل التدخين تدريجياً خلال شهر رمضان، وشرب كميات كافية من الماء بعد الإفطار للحفاظ على صحة الجسم.

الفوائد الصحية بعد الإقلاع عن التدخين

من جانبها، استعرضت وزارة الصحة السعودية الفوائد الصحية بعد الإقلاع عن التدخين مثل خفض معدَّل ضربات القلب وضغط الدم إلى مستويات طبيعية، في حين تبدأ النهايات العصبية التجدد، مما يحسّن حاستي التذوق والشم، وستبدأ الرئتان، والقلب، وجهاز الدورة الدموية العمل بشكل أفضل.

وكذلك الشعور بالتحسن من السعال ومن ضيق التنفس، وانخفاض فرص الإصابة بنوبة قلبية، أو سكتة دماغية، وتحسن التنفس بشكل ملحوظ، وانخفاض فرص الإصابة بالسرطان.

أعراض الانسحاب المتوقعة عند الإقلاع عن التدخين

وأوضحت الوزارة أن الأسبوع الأول بعد الإقلاع هو أصعب وقت، حيث قد يجري الشعور بالحاجة المُلحة للتدخين، والانزعاج والقلق وصعوبة التركيز والجوع، وقد تكون هناك مشكلة في النوم، والشعور بالدوار أو النعاس والصداع، لكن الخبر الجيد أنها لا تدوم حيث تكون أكثر شدة في البداية، ومن ثم تخفّ حتى تتلاشى تماماً.

الإقلاع عن التدخين خطوة أساسية لتحسين الصحة (رويترز)

نصائح للإقلاع عن التدخين

ولفتت الوزارة إلى أن البعض يقلع عن التدخين دون تخطيط، ويحتاج البعض الآخر إلى التخطيط للإقلاع عن التدخين، لذا يفضَّل اتباع هذه الخطوات للمساعدة على البدء:

اتخاذ القرار بالإقلاع عن التدخين، مع تجنب التفكير في مدى صعوبة ذلك.

التركيز على أسباب الإقلاع عن التدخين مثل: تحسين الصحة أو حماية الأسرة من التدخين السلبي وغيره حيث ستساعد هذه الأسباب على الاستمرار.

البحث عن مجموعة دعم لأن لديهم فرصة أفضل للنجاح.

إخبار العائلة والأصدقاء بالتخطيط للإقلاع عن التدخين؛ للحصول على الدعم.

تعلم كيفية التعامل مع الرغبة في التدخين والضغط الذي يصاحب الإقلاع عن التدخين، والتفكير في طُرق التعامل مع المحفزات عند التوقف عن التدخين.

ونصحت بتحديد بداية رمضان موعداً مستهدفاً للإقلاع عن التدخين في التقويم، حيث يساعد تحديد الموعد على تتبع اليوم المحدد والاحتفال به في كل عام.


ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.