البنتاغون يحقق في استخدام «الكيماوي»

البنتاغون يحقق في استخدام «الكيماوي»

الخميس - 18 شهر رمضان 1440 هـ - 23 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14786]
واشنطن: إيلي يوسف
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) شون روبرتسون لـ«الشرق الأوسط»، إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب العمليات العسكرية التي يقوم بها نظام الرئيس السوري بشار الأسد في شمال غربي سوريا، بما في ذلك مؤشرات على أي استخدام جديد للأسلحة الكيماوية.
وأضاف أن واشنطن منزعجة من تصاعد العنف في إدلب وشمال حماة، حيث إن الغارات الجوية من قبل القوات الروسية والنظام مستمرة إلى جانب هجمات هيئة تحرير الشام، جبهة النصرة سابقا وغيرها من الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا، ما يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن أي تصعيد في العنف في شمال غربي سوريا سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، داعيا جميع الأطراف، بما في ذلك روسيا والنظام السوري، إلى الوفاء بالتزاماتها بتجنب الهجمات العسكرية واسعة النطاق، والعودة إلى تخفيف العنف في المنطقة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق لمواجهة الكارثة الإنسانية.
وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري أن نظام الأسد سبق وأن استخدم السلاح الكيماوي في عملياته العسكرية.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب حول سياسة الرئيس دونالد ترمب في سوريا. وفي رده على سؤال حول سياسة الرئيس ترمب في سوريا، جدد جيفري القول إن أهداف الولايات المتحدة في سوريا لا تزال تتمثل في تحقيق أمور ثلاثة، الاستمرار في الحرب حتى هزيمة «داعش»، إخراج القوات الإيرانية وميليشياتها من سوريا، والتوصل إلى حل سياسي فيها. وأكد جيفري على ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن في سوريا، مشددا على وقف إطلاق النار في إدلب. وأضاف أن الغارات الجوية التي تنفذها الطائرات الروسية والنظام السوري تسببت في نزوح عشرات الآلاف من إدلب.
وشدد جيفري على أنه لا يمكن حل الأزمة السورية من دون انتخابات حرة في هذا البلد، متهما الأسد بأنه يساهم في صعود «تنظيم داعش» من جديد بعدما هزمته الولايات المتحدة مع قوى التحالف الأخرى. وأضاف أن إدارة الرئيس ترمب لا تريد أي هجوم على الأكراد وأن مستقبل المنطقة يجب أن يخضع لعملية سياسية.
وشدد على أن إدارة ترمب لم تدع إلى الانسحاب الكامل من سوريا، وأنها عمدت إلى تقليص عدد القوات في منطقة شمال شرقي سوريا، وليس من جنوب شرقها. وأضاف أن القوات الأميركية ستبقى في تلك المنطقة إلى حين التأكد من انسحاب القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها من سوريا.
وأكد أن واشنطن تواصل التنسيق والاتصال مع حلفائها بالنسبة إلى مستقبل قوات التحالف في سوريا، وأنه حصل على ردود إيجابية حول هذا الموضوع لكنه لا يمكنه تأكيد التزاماتها.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة