روسيا تنفي ضلوعها في فضيحة حزب «الحرية» النمساوي

روسيا تنفي ضلوعها في فضيحة حزب «الحرية» النمساوي

الاثنين - 15 شهر رمضان 1440 هـ - 20 مايو 2019 مـ
هاينز كريستيان شتراخه النائب المستقيل للمستشار النمساوي (إ.ب.أ)
موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»
نفى الكرملين اليوم (الاثنين) ضلوع روسيا بأي شكل في فضيحة سياسية بالنمسا، بعد ظهور هاينز كريستيان شتراخه، النائب المستقيل للمستشار النمساوي، في مقطع فيديو وهو يبحث منح عقود صفقات عامة في مقابل دعم مالي، مع امرأة قالت إنها قريبة رجل أعمال روسي ثري نافذ.
وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحافيين اليوم، رداً على سؤال بشأن الفضيحة، إن الواقعة «لا يمكن أن تكون لها علاقة بنا».
وعدّ سيناتور روسي أمس الأحد أن الفيديو لا يثبت أي صلة لروسيا بهذه القضية.
من جانبه، قال أوليغ موروزوف، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الاتحادي الروسي: «لا يمكن ربط روسيا بهذه القضية الشائنة عبر الاستناد إلى شريط فيديو». وأضاف: «قد يكون هذا الأمر استفزازاً أو قصة مرتبطة بالفساد من دون أن تقف دولة ما وراءها».
ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» عن موروزوف قوله إن «روسيا حريصة جداً على علاقاتها الجيدة مع النمسا».
واستقال شتراخه، نائب المستشار النمساوي زباستيان كورتس وزعيم حزب «الحرية» اليميني المتطرف، يوم السبت من المنصبين بعدما نشرت جهتان ألمانيتان إخباريتان المقطع.
واعترف شتراخه بأن الفيديو «كارثي»، لكنه أنكر مخالفة القانون.
وكان من المتوقع إدلاء المستشار النمساوي ببيان ظهر اليوم، حيث من المتوقع أن يقترح فيه كورتس إقالة وزير الداخلية المنتمي لحزب «الحرية» هيربرت كيكل، الذي كان يشغل منصب الأمين العام للحزب إبان تصوير الفيديو سراً في يوليو (تموز) 2017.
وإذا تمت إقالة كيكل، فإن حزب «الحرية» النمساوي يعتزم سحب وزرائه كافة من الحكومة.
ويُعد من المؤكد أن خبراء وموظفين لدى هذه الوزارات سيتولون تسيير الأعمال بها لحين إجراء الانتخابات المبكرة في سبتمبر (أيلول) المقبل.
النمسا روسيا أخبار النمساء

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة