جماعة «المهاجرون» في بريطانيا تعيد تجميع صفوفها

الحكومة حظرتها وأعضاؤها تحت الإقامة الجبرية

أنجم تشودري زعيم جماعة «المهاجرون» في بريطانيا بعد الإفراج عنه بحلقة إلكترونية مثبتة في قدمه اليسرى من قبل شرطة اسكوتلنديارد (نيويورك تايمز)
أنجم تشودري زعيم جماعة «المهاجرون» في بريطانيا بعد الإفراج عنه بحلقة إلكترونية مثبتة في قدمه اليسرى من قبل شرطة اسكوتلنديارد (نيويورك تايمز)
TT

جماعة «المهاجرون» في بريطانيا تعيد تجميع صفوفها

أنجم تشودري زعيم جماعة «المهاجرون» في بريطانيا بعد الإفراج عنه بحلقة إلكترونية مثبتة في قدمه اليسرى من قبل شرطة اسكوتلنديارد (نيويورك تايمز)
أنجم تشودري زعيم جماعة «المهاجرون» في بريطانيا بعد الإفراج عنه بحلقة إلكترونية مثبتة في قدمه اليسرى من قبل شرطة اسكوتلنديارد (نيويورك تايمز)

فيما تعتري حالة من القلق العديد من الدول الأوروبية بشأن عودة المتطرفين من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي من سوريا والعراق، فإن بريطانيا تواجه مشكلة مختلفة تتمثل في عودة ظهور خلية إرهابية محظورة نشأت على أراضيها أطلقت على نفسها اسم «المهاجرون». ويعد التنظيم العائد المتورط في تفجيرات لندن 2005 أحد أكثر الشبكات إفرازاً للمتطرفين.
وعملت الحكومة البريطانية عقب وقوع هذه الاعتداءات على اعتماد قانون لمكافحة الإرهاب وشرعت بالفعل في اتخاذ إجراءات صارمة ضد المتطرفين وحكمت على العديدين منهم بالسجن وعلى بعضهم بالإقامة الجبرية لعشر سنوات أو أكثر.
الاثنين الماضي، التقطت صورة للمتطرف أنجم تشودري، أحد مؤسسي تنظيم «المهاجرون» الأصولي المحظور، مرتدياً عباءة بيضاء طويلة وأسفلها جهاز إلكتروني أسود اللون ثبتته الأجهزة الأمنية عند كاحل قدمه لتعقبه. وكان مسؤولون حكوميون بريطانيون قد أكدوا أن تشاودري، أحد أكثر الدعاة الإسلاميين تطرفاً في بريطانيا، قد حصل على قرار بإطلاق سراح مشروط من فندق مخصص للإقامة الجبرية بعد أن أمضى أكثر من نصف عقوبة السجن الطويلة لتحريضه على مساندة تنظيم داعش الإرهابي.
لا يزال تشاودري حتى الآن يخضع لمراقبة صارمة، لكنه بدأ تدريجياً يعود إلى حياته الطبيعية ليصبح إنساناً كامل الحرية، لكنه ليس الوحيد في هذا الصدد.
بعد أن قضى الأعضاء بشبكة تشودري القديمة عقوبة السجن، فقد جرى إطلاق سراحهم جميعاً من مراكز الاعتقال. والعجيب في الأمر أنهم ما لبثوا أن خرجوا من السجون حتى عادوا إلى حشد صفوفهم وتعهدوا بالعودة إلى النهج المتطرف وإلى شن حملة للدعوة إلى القضاء على الديمقراطية في بريطانيا وتأسيس دولة «داعش» وتطبيق أحكام الشريعة على أراضيها، بحسب لقاءات صحافية أجريت مع عدد من العناصر السابقة.
حملت جماعة «المهاجرون» التي تأسست عام 1996 العديد من الأسماء خلال تلك السنوات واستمرت في السخرية من أجهزة الأمن البريطانية من خلال قدرتها على مواصلة العمل رغم حظرها عام 2006 لارتباطها بالإرهاب. وبعد فترة خمول، عاودت الجماعة حشد صفوفها بعد أن غيرت اسمها وتبنت تكتيكات أقل وضوحاً من سابقاتها واستخدمت تطبيقات مشفرة عبر الإنترنت وعقدت لقاءاتها في سرية تامة. وبحسب عضو سابق في الجماعة، فقد عاودت الشبكة عقد لقاءاتها في شرق لندن، تحديداً مدينة «لوتون» وكذلك ببلدة «بدفوردشاير» المجاورة.
وفي السياق ذاته، قال ليث، العضو السابق بجماعة «المهاجرون» الذي اكتفى بالتصريح باسمه الأوسط فقط خشية الملاحقة القضائية، إن «المسلمين يتعرضون لاعتداءات بمختلف أنحاء العالم، ومهمتنا الآن باتت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. ومع خروج شودري وباقي الأخوة من السجون، فقد حان الوقت لإعادة حشد الصفوف والعمل بصورة أقوى من ذي قبل».
إن إمكانية عودة ذلك التنظيم المحظور للظهور مجدداً تمثل مصدر قلق بالغاً للسلطات البريطانية. الأسبوع الماضي أصدر أندرو باركر، مدير وحدة مكافحة الاستخبارات الداخلية البريطانية «إم أي 4»، تحذيراً عاماً نادراً ما يصدر عن الجهاز الأمني بشأن خطورة استمرار تهديد تلك الشبكة الإرهابية المتعاطفة مع تنظيم «داعش» الإرهابي.
وبحسب تصريح صدر عن باركر مؤخراً ونشرته صحيفة «إيفنينغ ستاندارد» البريطانية: «لا يزال في المملكة المتحدة بعض الأشخاص الذين يرون (داعش) وما يصدر عنه من دعاية باعتباره مصدر إلهام، وإن كانوا لم يعودوا متحمسين للسفر إلى سوريا».
وقد عبرت الأجهزة الأمنية عن قلقها الشديد من احتمالية ظهور تلك الشبكة مجدداً ومن سعيها لتجنيد عناصر جديدة في ظل محاولات عناصر تنظيم «داعش» العودة إلى بريطانيا بعد سقوط دولة الخلافة المزعومة في العراق وسوريا. ومن الجدير بالذكر أن المملكة المتحدة، قد ألغت جوازات سفر 150 بريطانياً انضموا إلى «داعش».
وفي سياق متصل، قال ديفيد فيديكت، خبير تحريات مكافحة الإرهاب، إن المواطنين البريطانيين الذين انضموا إلى «داعش» سيشكلون خطراً كبيراً حال عودتهم إلى البلاد، مضيفاً: «فجأة سيكون لدينا مقاتلون مدربون ربما كان لديهم الرغبة في الاستشهاد والقيام بعمليات انتحارية».
لا يزال تشودري ممنوعاً من الحديث العام ومن التواصل مع شبكته القديمة، غير أن العديد من أعضاء شبكته أفادوا بأن إطلاق سراحه هو وزملائه سيعمل على تعزيز كيان التنظيم الذي كان على صلة بنحو 25 في المائة من باقي التنظيمات الإرهابية التي جرى إدانتها في بريطانيا بين عامي 1988 - 2015.
وفي السياق ذاته، قال مايكل كيني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة بيترسبرغ الذي استمر لسنوات على تواصل مع تلك الجماعة في إطار الإعداد لكتابه الجديد الذي حمل عنوان «داعش في بريطانيا»، لقد «شرع بعض النشطاء في الالتقاء مجدداً ويجرون عملية أشبه بجس النبض واختبار الأوضاع في البلاد». من الصعب تجاهل الدور الذي لعبه تشودري في مساندة التطرف. فقد أذاعت قناة «بي بي سي» أن أحد المتورطين في اعتداء الكنيسة في سريلانكا ويدعى عبد اللطيف جميل، قد تحول إلى التطرف على يد «المهاجرون»، بعد أن حضر عدداً من الدروس خلال بعثة دراسية بالخارج استمرت عاماً كاملاً عام 2006.
وفي سياق متصل، قال نيك لوليس، رئيس مجموعة «هوب نوت هيت» المعنية بمكافحة العنصرية في بريطانيا، «ما من بريطاني استطاع التأثير على الإرهابيين بهذه الدرجة مثلما فعل تشودري»، مشيراً إلى أنه أحصى نحو 120 متطرفاً مسلحاً على صلة به.
من جانبها، أكد ممثل عن وزارة الداخلية البريطانية المعنية بمراقبة الجماعات المتطرفة أن الحكومة مدركة تماماً لما يمثله تشودري وشبكة «المهاجرون»، وأنها قد اتخذت الإجراءات الكفيلة للتعامل معهما.
وأشار إلى أنه «عند إطلاق سراح أي مدان من السجن فإننا نعمل على مراقبته، ولدينا من الصلاحيات ما يساعدنا على تحرى موقعه والتعامل مع أي تهديد قد يصدر عنهم. فكل من يفرج عنه بشروط لا بد أن يخضع للمراقبة الصارمة. وفي حال مخالفته للشروط فإنه يصبح عرضة للعودة إلى السجن مرة أخرى».
الجدير بالذكر أن غالبية الأعضاء البارزين في تنظيم «مهاجرون» المفرج عنهم قد أفادوا بأنهم استمروا تحت المراقبة خلال الإقامة الجبرية من خلال الأجهزة الإلكترونية المثبتة في أقدامهم فترة طويلة، وهو ما أكدته وزارة الداخلية البريطانية. ورغم ذلك، بحسب إفاداتهم، فإنهم يواصلون نشاطاتهم السابقة لكن دون ذكر الاسم القديم للتنظيم بعد أن يستبدلوه باسم جديد، ويتحاشوا التطرق إلى التطرف في المنابر والأحاديث العامة، ويستبدلونها بلقاءات سرية، وهو ما يجعل لقاءاتهم مشروعة.
* خدمة «نيويورك تايمز»



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.