قديروف ينفي مزاعم «داعش» حول مهاجمة قافلة أمنية في الشيشان

قديروف ينفي مزاعم «داعش» حول مهاجمة قافلة أمنية في الشيشان

وصف ترويج الأنباء المفبركة بأنه «إرهاب معلوماتي»
الأربعاء - 10 شهر رمضان 1440 هـ - 15 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14778]
الرئيس الشيشاني رمضان قديروف
موسكو: طه عبد الواحد
في أول تعليق له على أنباء حول مزاعم هجوم شنه عناصر من تنظيم «داعش» الإرهابي في الشيشان، نفى الرئيس الشيشاني رمضان قديروف تلك المعلومات، في تغريدة له أمس بصفحته على «تويتر»، وأكد فيها أن تلك المعلومات «عن هجوم على قوات الأمن في أطراف منطقة أوروس مارتان عارية عن الصحة»، ووصف مقطع الفيديو المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويعرض ما يُزعم أنه هجوم على قوة أمنية في الشيشان، بأنه «تسجيل مفبرك». وفي «تغريدته» بهذا الصدد على «تويتر» قال قديروف إن «الدولة الإبليسية (الشيطانية) هي تنظيم إرهابي محظور في روسيا»، منوها: «رغم ذلك، فإن هناك بعض الصفحات على الإنترنت تروج تصويراً فبركه (هذا التنظيم الإرهابي) ويزعم فيه أن عناصره أطلقوا النار على قوات الأمن في محيط أوروس مارتان»، وحذر من أن الترويج لأنباء كاذبة كهذه «يُعد بمثابة إرهاب معلوماتي، تجب المحاسبة عنه بموجب القانون». وفي وقت سابق نفى علوي كريموف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الشيشانية، صحة المعلومات المتداولة، وقال في حديث لقناة تلفزيونية روسية: «هذا كذب، ولا أساس له من الصحة جملة وتفصيلاً».

وكان تنظيم «داعش» الإرهابي أعلن في وقت سابق، عبر وسائله الإعلامية، أن مجموعة من مقاتليه هاجموا في 22 أبريل (نيسان) الماضي قافلة عسكرية من 3 سيارات، بالقرب من منطقة أوروس مارتان الشيشانية. وزعم «التنظيم» أن قافلة من سيارتي دفع رباعي وسيارة شحن وقعت في كمين نصبه «المقاتلون»، وأنهم أطلقوا النيران من رشاشات على العسكريين في القافلة، ما أدى إلى سقوطهم بين قتيل وجريح. ووصف التنظيم الإرهابي، القتلى الذين يزعم سقوطهم بأنهم «مرتدون يخضعون لإمرة رمضان قديروف».

وتتعرض قوات الأمن وعناصر البوليس، وحتى شرطة المرور في الشيشان لهجمات من حين لآخر، وغالباً يتعامل الأمن مع المهاجمين، وإما يقضي عليهم أو يعتقلهم بعد إصابتهم بجروح. وفي كثير من الحالات تبدأ بعد الهجمات عمليات تحقيق، تفضي إلى الكشف عن آخرين متورطين مع المسلحين. وبغض النظر عن نتائج تلك الهجمات، تنشر وسائل الإعلام الروسية المعلومات عنها كاملة، نقلاً عن الجهات الأمنية واللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب. ويشير مراقبون إلى أن السلطات الأمنية لم يسبق أن تعمدت تجاهل معلومات حول أي هجمات، أو حظرت نشرها، وأن الأمر ربما اقتصر في بعض الحالات على تأخير النشر لدواعٍ تتصل باستمرار العملية الأمنية، إلا إنه يتم دوماً نشر التفاصيل حول الهجمات، مهما كانت طبيعتها ونتائجها.
الشياشان روسيا Europe Terror داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة