مطعم حارات ينقل زواره إلى الماضي بطعم وجباته وتفصيل حياته

مطعم حارات ينقل زواره إلى الماضي بطعم وجباته وتفصيل حياته
TT

مطعم حارات ينقل زواره إلى الماضي بطعم وجباته وتفصيل حياته

مطعم حارات ينقل زواره إلى الماضي بطعم وجباته وتفصيل حياته

> شهدت العاصمة الرياض مؤخرا إطلاق مطعم حارات الذي يتطلع المسؤولون عنه إلى أن يكون أيقونة جديدة للمطاعم السعودية مائة في المائة المتميزة بتقديم الوجبات الشرق أوسطية بطريقة رائعة ومبتكرة.
حيث يستوحي المطعم فكرته من الحارات القديمة التي تعد من صميم الثقافة في مجتمعات الشرق الأوسط وعرض التنوع المعروف عن دول هذه المنطقة في تقديم الوجبات انطلاقا من المملكة والشام ولبنان وتركيا، حيث تم تصميم الديكورات الداخلية للمطعم وفقا لهذا المفهوم ليجمع الطعم الأصيل للوجبات وذكريات الماضي عبر تصميمه التراثي.
ورحب الرئيس التنفيذي لشركة الأطعمة المتطورة، زياد قصابية، بالجميع في مطعم حارات الذي يعتبر أكثر من مكان لتناول الوجبات ذات النكهة والطعم المميز، بل ينقلهم أيضا لتجربة فريدة للأجواء الساحرة بداخله التي تأخذ ضيف المطعم إلى عبق التاريخ في الحارات القديمة الشهيرة في دول منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف قصابية قائلا: «نتطلع من خلال فكرة مطعم حارات لتقديم أطباق متنوعة لذيذة الطعم في أجواء مختلفة من حيث تصاميم الديكور، ونحاكي فيه التاريخ وذكريات أنماط الحياة القديمة في منطقتنا، حيث إن مفهوم مطعم حارات يعتمد على المزج بين عاملين مهمين؛ وهما تقديم الوجبات وقضاء وقت ممتع لعملائنا».
وكشف زياد قصابية في ختام حديثه أن مطعم حارات هو الخطوة الأولى في سلسة من المطاعم المبتكرة التي سوف تطلقها شركة الأطعمة المتطورة خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أنه يجري حاليا الإعداد لافتتاح مطعم يقدم الوجبات الهندية الشهيرة واللذيذة داخل قالب من التصميم المبتكر الجذاب.


مقالات ذات صلة

«السعودية لشراكات المياه» تقود استثمارات بـ14.9 مليار دولار لتعزيز الأمن المائي

الاقتصاد إحدى محطات تحلية المياه المستقلة التابعة لـ«شراكات المياه» في ينبع (موقع الشركة الإلكتروني)

«السعودية لشراكات المياه» تقود استثمارات بـ14.9 مليار دولار لتعزيز الأمن المائي

تواصل «الشركة السعودية لشراكات المياه» تعزيز مكانتها بوصفها الركيزة الأساسية لمشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطاع المياه.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع بالسعودية (واس)

اضطرابات «هرمز» تقفز بـ«إعادة التصدير» السعودي لأعلى مستوى تاريخي

أظهرت البيانات الأولية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء يوم الخميس، تحولاً إيجابياً لافتاً في حركة التجارة الدولية السلعية للسعودية خلال شهر أبريل 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مشروع «مرافي» التابع لـ«روشن» في جدة (واس)

«روشن» تطرح أول مجمع للشقق السكنية ضمن «مجتمع العروس» في جدة

طرحت «مجموعة روشن»، المملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» السعودي، مجمع «العروس ريزيدنس» السكني المتكامل، الذي يضم مجموعة من الشقق العصرية...

«الشرق الأوسط» (جدة)
الاقتصاد منظر علوي للحرم المكي الشريف وجانب من أفق مكة المكرمة (واس)

إطلاق مرحلة جديدة من «برنامج الأحياء المطورة» في مكة المكرمة بـ4.35 مليار دولار

أطلقت «الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة» المرحلة الجديدة من «برنامج الأحياء المطورة»، عبر توقيع اتفاقيات الترسية وإطلاق المشروعات التطويرية...

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الاقتصاد إحدى طائرات «أفيليس» المختصة في تمويل وتأجير الطائرات والمملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» السعودي (الشرق الأوسط)

«أفيليس» السعودية تجمع 650 مليون دولار من إصدار سندات

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات والمملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، إتمام تسعير إصدار سندات غير مضمونة من «الدرجة الأولى» بقيمة 650 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ريفز تدعم بيرنهام لرئاسة مجلس الوزراء البريطاني وتؤكد الالتزام بالانضباط المالي

أندي بيرنهام يؤدي اليمين الدستورية عضواً بمجلس العموم في لندن يوم 22 يونيو 2026 (أ.ب)
أندي بيرنهام يؤدي اليمين الدستورية عضواً بمجلس العموم في لندن يوم 22 يونيو 2026 (أ.ب)
TT

ريفز تدعم بيرنهام لرئاسة مجلس الوزراء البريطاني وتؤكد الالتزام بالانضباط المالي

أندي بيرنهام يؤدي اليمين الدستورية عضواً بمجلس العموم في لندن يوم 22 يونيو 2026 (أ.ب)
أندي بيرنهام يؤدي اليمين الدستورية عضواً بمجلس العموم في لندن يوم 22 يونيو 2026 (أ.ب)

أعلنت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، الخميس، دعمها أندي بيرنهام لتولي منصب رئيس الوزراء المقبل، مؤكدة أنه سيوفر الاستقرار المالي ويلتزم القواعد المالية الحكومية، في وقت نفت فيه تقارير عن احتمال إبعادها إلى منصب أقل أهمية.

وقالت ريفز في تصريحات لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» إنها تدعم بيرنهام ليصبح رئيس الوزراء بعد أن برز مرشحاً وحيداً لخلافة كير ستارمر، الذي أعلن استقالته مطلع الأسبوع.

وأضافت لاحقاً أن بيرنهام «سيكون رئيس الوزراء المقبل»، مشيرة إلى التزامه القواعد المالية التي تنص على موازنة الإنفاق اليومي مع الإيرادات وخفض الدين بوصفه نسبة من الناتج المحلي الإجمالي.

وأوضحت في «مؤتمر غرف التجارة البريطانية» أن هذا الالتزام «يعزز الثقة لدى الشركات ويضمن استمرار الاستقرار والانضباط في إدارة المالية العامة».

وكان ستارمر قد أعلن أنه سيشرف على انتقال منظم للسلطة داخل حزب «العمال»، في ظل تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي والنتائج المحلية، ومن المتوقع أن يتولى بيرنهام رئاسة الحكومة بحلول منتصف يوليو (تموز) المقبل، ليصبح سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال عقد واحد من الزمن.

وبشأن مستقبلها السياسي، قالت ريفز إنها لن تستبق قرارات رئيس الوزراء المقبل، وإن أي تعيينات وزارية ستكون من صلاحياته.

كما أشارت إلى أن الحكومة تدرس تمويل زيادات الإنفاق الدفاعي عبر الاقتراض، ضمن خطة استثمارية مرتقبة قبل قمة «حلف شمال الأطلسي (ناتو)» في 7 و8 يوليو المقبل، موضحة أن ذلك يتماشى والقواعد المالية الحالية؛ لأنه يندرج ضمن الإنفاق الرأسمالي.

وأكدت أن الخطة ستشمل «إنفاقاً أكبر بكفاءة أعلى»، في وقت تواصل فيه الحكومة مراجعة أولوياتها الدفاعية في ظل تصاعد التحديات الأمنية.


الصين ترفع سقف صادرات الوقود المكرر في يوليو

مخازن نفطية ومنشأة تكرير وبتروكياويات بمدينة نينغبو شرق الصين (رويترز)
مخازن نفطية ومنشأة تكرير وبتروكياويات بمدينة نينغبو شرق الصين (رويترز)
TT

الصين ترفع سقف صادرات الوقود المكرر في يوليو

مخازن نفطية ومنشأة تكرير وبتروكياويات بمدينة نينغبو شرق الصين (رويترز)
مخازن نفطية ومنشأة تكرير وبتروكياويات بمدينة نينغبو شرق الصين (رويترز)

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة في قطاع النفط والغاز أن الصين سترفع كمية الوقود المكرر المسموح لمصافيها المملوكة للدولة بتصديرها في يوليو (تموز) المقبل، مقارنةً بشهر يونيو (حزيران) الحالي. وتُعدّ الصين من أكبر مصدّري الوقود في آسيا، ومِن شأن هذه الزيادة في سقف الصادرات أن تُخفف حدة نقص الإمدادات، في ظل تقليص المصافي الإقليمية إنتاجها بسبب نقص النفط الخام الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

كانت بكين قد خفّضت صادراتها، منذ مارس (آذار) الماضي، بعد بدء الحرب؛ لضمان كفاية إمدادات الوقود المحلية.

وأظهرت بيانات الجمارك أن هذه القيود حددت الصادرات إلى وجهات خارج هونغ كونغ وماكاو بما يتراوح بين 400 و500 ألف طن في أبريل (نيسان)، ومايو (أيار). وخلال اجتماعٍ عُقد هذا الأسبوع بين مسؤولين حكوميين وممثلين عن مصافي النفط الصينية المملوكة للدولة، حددت بكين سقفاً لصادرات الوقود يبلغ 800 ألف طن متري لشهر يوليو، وفقاً للمصادر الثلاثة.

ويمثل هذا ارتفاعاً عن التقديرات التي كانت تشير إلى نحو 600 ألف طن من الصادرات لهذا الشهر.

وأفاد مصدران من المصادر الثلاثة بأنه لن تكون هناك قيود على وجهات التصدير.

وقال أحد المصادر إن معظم هذه الكميات مخصصة للديزل ووقود الطائرات.

وأضاف أن الصادرات إلى هونغ كونغ وماكاو تُقدر حالياً بـ900 ألف طن أو أكثر، وهو رقم مماثل لشهر يونيو.

وحتى مع هذه الزيادة، فإن الحجم المُخطط له لشهر يوليو سيكون أقل من 40 في المائة من المتوسط الشهري للصادرات خارج هونغ كونغ في العام الماضي.

يأتي هذا القرار بعد انخفاض شحنات النفط الخام إلى أكبر مستورد في العالم بشكل حاد في مايو، حيث لجأت مصافي التكرير الصينية، التي تعاني خسائر فادحة نتيجة ضعف المبيعات المحلية، إلى استنزاف احتياطاتها من النفط الخام وخفض الإنتاج.

وفُرضت هذه القيود، بالإضافة إلى حصص الصين المعتادة، على صادرات الوقود.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، حددت بكين الدفعة الثانية من حصصها عند 18 مليون طن، دون تغيير عن العام الماضي.

وذكر مصدران تجاريان آخران أن هوامش صادرات البنزين والديزل للمصافي الصينية ظلت ثابتة، خلال الأسبوعين الماضيين، عند 1000 يوان (146.83 دولار أميركي) للطن، و900 إلى 1000 يوان للطن على التوالي.

ومن المرجح أن تؤدي زيادة صادرات الوقود من الصين إلى زيادة الإمدادات الإقليمية من مصافي شمال شرقي آسيا منذ الشهر الماضي، مما يؤثر سلباً على أسعار بعض المنتجات.

وقد انخفضت، بالفعل، علاوات أسعار الديزل ووقود الطائرات القياسية، وفروق الأسعار الشهرية، إلى مستويات ما قبل الحرب، وسط زيادة في الإمدادات.


بروكسل تستهدف «أمازون ويب سيرفيسز» و«مايكروسوفت أزور» بقواعد منافسة أكثر صرامة

شعار شركة «أمازون» خارج أحد مستودعات الشركة في مانشستر (رويترز)
شعار شركة «أمازون» خارج أحد مستودعات الشركة في مانشستر (رويترز)
TT

بروكسل تستهدف «أمازون ويب سيرفيسز» و«مايكروسوفت أزور» بقواعد منافسة أكثر صرامة

شعار شركة «أمازون» خارج أحد مستودعات الشركة في مانشستر (رويترز)
شعار شركة «أمازون» خارج أحد مستودعات الشركة في مانشستر (رويترز)

قال منظمو مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي إن خدمات الحوسبة السحابية التابعة لشركتي «أمازون» و«مايكروسوفت» يجب أن تُصنَّف باعتبارها «حراس بوابة» بموجب القواعد التاريخية المنظمة لقطاع التكنولوجيا، وهي خطوة من شأنها إخضاعهما لالتزامات صارمة تهدف إلى الحد من قوة السوق.

ويؤدي هذا التصنيف، بموجب قانون الأسواق الرقمية (DMA)، إلى فرض مجموعة من الالتزامات والمحظورات على أكبر مزودي خدمات الحوسبة السحابية في العالم، وهما «أمازون ويب سيرفيسز» و«مايكروسوفت أزور»، بما في ذلك قيود على تفضيل الخدمات الذاتية، ومتطلبات لضمان قابلية التشغيل البيني ونقل البيانات، وفق «رويترز».

وحتى الآن، استهدف منظمو الاتحاد الأوروبي خدمات المنصات الأساسية مثل البحث ووسائل التواصل الاجتماعي ومتاجر التطبيقات للحد من هيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى. وقد يشكل توسيع نطاق قانون الأسواق الرقمية ليشمل البنية التحتية السحابية توسعاً كبيراً إلى قطاع يُنظر إليه باعتباره محورياً لتطوير الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه النتائج الأولية بعد تحقيق استمر سبعة أشهر.

وقالت مفوضة شؤون التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونن، في بيان: «أصبحت خدمات الحوسبة السحابية حجر الزاوية في اقتصاد أوروبا، وشرطاً أساسياً للذكاء الاصطناعي، حيث تعتمد عليها أكثر من نصف الشركات في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب استثمارات قياسية في البنية التحتية السحابية العامة».

وأضافت: «نظراً لدورها المحوري في مستقبل أوروبا الرقمي، يجب أن تعمل هذه الخدمات في أسواق عادلة ومنفتحة وتنافسية تعزز الثقة وتؤمّن السيادة التكنولوجية الأوروبية».

وقالت «أمازون» إن التقييم يتجاهل اتساع نطاق خدمات الحوسبة السحابية المتاحة للعملاء الأوروبيين، ويحمل مخاطر تتمثل في تثبيط الاستثمار والابتكار في أوروبا.

وقال متحدث باسم وحدة «أمازون ويب سيرفيسز»: «لدى الاتحاد الأوروبي بالفعل تنظيم شامل للحوسبة السحابية عبر قانون البيانات، وإضافة طبقة تنظيمية ثقيلة أخرى ومتداخلة بموجب قانون الأسواق الرقمية يقوض القدرة التنافسية الأوروبية وإتاحة الوصول إلى أحدث تقنيات المعلومات».

وأشارت «مايكروسوفت» إلى تنامي قوة منافستها «غوغل».

وقال متحدث باسم الشركة: «لا نزال قلقين من أن تجاهل القوة المتنامية لخدمات غوغل كلاود وجيميني سيؤدي إلى ترجيح كفة السوق بشكل ضار».

وأشارت المفوضية إلى أن وحدتي «أمازون ويب سيرفيسز» و«أزور» تتمتعان بإيرادات كبيرة، وقدرات تشغيلية واستثمارات تفوق المنافسين، وقاعدة مستخدمين واسعة وراسخة، إضافة إلى آثار الإقفال (lock-in) وارتفاع تكاليف التحول بين المزودين.

كما استشهدت هيئة المنافسة الأوروبية بأدوات الذكاء الاصطناعي لدى الشركتين وشراكاتهما بوصفها عاملاً حاسماً في عمليات شراء خدمات الحوسبة السحابية.

ويمكن لـ «أمازون» و«مايكروسوفت» الآن تقديم ردودهما على النتائج الأولية للمفوضية قبل أن تصدر الجهة التنظيمية قرارها النهائي خلال الأشهر المقبلة.