ملك المغرب يعطي إشارة انطلاق بناء المقر الجديد لمديرية الأمن

ملك المغرب يعطي إشارة انطلاق بناء المقر الجديد لمديرية الأمن

أشرف على تدشين مركز للفحص بالأشعة والتحاليل الطبية خاص بالأمنيين
الجمعة - 20 شعبان 1440 هـ - 26 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14759]
ملك المغرب لدى إعطائه إشارة انطلاق أشغال بناء المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني (ماب)
الدار البيضاء: لحسن مقنع
أشرف العاهل المغربي الملك محمد السادس أول من أمس، في حي الرياض بالرباط، على إعطاء إشارة انطلاقة أشغال إنجاز المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، الذي سيجمع مختلف المصالح المركزية للأمن الوطني في بناية واحدة، كما أشرف بنفس المناسبة على تدشين مشفى ومركز للفحص بالأشعة والتحاليل الطبية للأمن الوطني.
وسيُشيد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، على قطعة أرضية تبلغ مساحتها الإجمالية 20 هكتاراً، وفق الطراز المعماري المغربي، وسيشكل مركباً إدارياً متكاملاً، يضم جميع المديريات والمصالح المركزية للأمن الوطني، وكذا قاعة للندوات بطاقة استيعابية تصل إلى 1200 مقعد. كما سيشتمل المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، الذي سيُنجز في ظرف خمس سنوات، بتكلفة تناهز ملياري درهم (211 مليون دولار)، على متحف للأمن الوطني، يستعرض تاريخ المؤسسة الأمنية المغربية، بالإضافة إلى مركز للأرشيف والمستندات، ومركز للأنشطة الرياضية، ومركز لتسجيل المعطيات التعريفية وطبع البطاقات الوطنية، ومركز لإيواء قوات الاحتياط، ومركز للمعطيات، ومرآب يتسع لنحو 1500 سيارة.
ويراعي مقر المديرية العامة للأمن الوطني في تصميمه الحضري والعمراني الخصائص الهندسية المغربية التي تستجيب للمعايير المطلوبة في البنايات الأمنية الحساسة، فضلاً على استحضار الأبعاد الجمالية والإيكولوجية، كما سيستفيد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني من ولوجية أفضل، نظراً لموقعه في حي الرياض، وارتباطه بالشبكة الطرقية وشبكة الطريق البرية عبر المدار الجنوبي للرباط.
وأشرف العاهل المغربي الملك محمد السادس، أيضاً في حي الرياض بالرباط، على تدشين مركز للفحص بالأشعة والتحاليل الطبية للأمن الوطني، الذي يهدف إلى تدعيم وتحديث الخدمات الطبية والاجتماعية المقدمة لموظفي الأمن الوطني.
ويشتمل المركز الذي يقع على ثلاثة مستويات (الطابق تحت الأرضي والطابق الأرضي والطابق الأول)، فوق قطعة أرضية تبلغ مساحتها ألف متر مربع، على مركز للفحص بالأشعة، ومختبر للتحاليل الطبية ومستشفى، مجهزة كلها بمعدات وتجهيزات من الجيل الجديد.
ويشتمل مركز الفحص بالأشعة على قاعات معيارية للفحص البانورامي بالأشعة للأسنان، والفحص بالموجات فوق الصوتية، والتصوير الرقمي الإشعاعي للثدي (الكشف المبكر)، وقياس كثافة العظام، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وجهاز سكانير بدقة 32 شريحة و64 مقطعاً.
أما مختبر التحاليل الطبية، فيحتوي على وحدات لأخد العينات، ووحدة للميكروبيولوجيا (الكشف عن الجراثيم والفطريات والطفيليات والفيروسات)، وأمراض الدم الوراثية، والمناعة (الفصائل والمجموعات الدموية، واختبارات الحساسية، واختبارات المناعة الذاتية)، وأمراض الدم (فحص الدم، وفحص النخاع الشوكي، وفحص تخثر الدم). كما يضم هذا المختبر وحدة للكيمياء الحيوية، من أجل الفحوصات الروتينية (تحليل تركيز الإلكتروليتات، وفحص الكبد، وتوازن الدهون، وفحص الكلى، وفحص نسبة الحديد في الدم، والغازات في الدم) والفحوصات التخصصية (فحوصات هرمونية، وفحوصات الخصوبة، وعلامات الأورام، وعلامات أمراض القلب، وتوازن الفيتامينات، والأمصال المعدية).
أما مستشفى النهار، فيحتوي على 8 غرف فردية، مخصصة للاستشارات الطبية العامة والمتخصصة، والرعاية الإسعافية للأمراض الأكثر شيوعاً.
ولأداء مهمته على أكمل وجه، يتوفر مركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية، ضمن أطره الطبية وشبه الطبية على أربعة أطباء من تخصصات مختلفة، وثمانية من تقنيي المختبرات، وأربعة تقنيين متخصصين في أجهزة الفحص بالأشعة، وأربعة ممرضين للتخدير وأخذ العينات، فضلاً على أربعة ممرضين متعددي التخصصات، وأربعة أطر إدارية وعشرة موظفين من الأعوان والمساعدين.
ويتوفر المركز الجديد على وحدتين طبيتين متنقلتين مجهزتين بالمعدات اللازمة، انطلاقاً من الرفع والنقل وصولاً لعمليات الإنعاش والتدخلات الجراحية الآنية، بغية ضمان نقل طبي ذي جودة للمريض.
المغرب أخبار المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة