فريق جائزة الإمارات للطاقة 2020 يحط الرحال في المغرب لاستقطاب المشاركين

فريق جائزة الإمارات للطاقة 2020 يحط الرحال في المغرب لاستقطاب المشاركين

أعلن أن قيمة الجائزة الكبرى تضاعفت لتبلغ مليونَي دولار... ورفع عدد الفائزين إلى 70
الجمعة - 21 شعبان 1440 هـ - 26 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14759]
طاهر دياب وأحمد بطي المحيربي وعلي السويدي خلال المؤتمر الصحافي أمس بالدار البيضاء
الدار البيضاء: لحسن مقنع
حط فريق جائزة الإمارات للطاقة 2020 الرحال في المغرب، في ثاني محطة له بعد الأردن؛ بهدف التعريف بالجائزة واستقطاب الأفكار والمشاريع الرائدة في مجال الطاقات المتجددة واقتصاد الطاقة والنجاعة في استعمالها.
وقال أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة، خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في الدار البيضاء: إن الإمارات قررت مضاعفة قيمة الجائزة الكبرى للطاقة لعام 2020، ورفعها إلى مليونَي دولار، كما قررت مضاعفة عدد كل الجوائز التي تمنح خلال هذه التظاهرة ومضاعفة قيمتها، مشيراً إلى أن عدد الفائزين سيكون هذه السنة 70 فائزاً بدلاً من 35 في العام الماضي. وأشار المحيربي إلى أن سبب الزيادة في قيمة الجوائز وعددها؛ هو كون المسابقة تتزامن هذه السنة مع المشروع الإماراتي الكبير «معرض دبي إكسبو الدولي 2020»، إضافة إلى احتضان «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر»، التي سيُنظم خلالها حفل تكريم الفائزين بجائزة الإمارات للطاقة.
وأوضح المحيربي، أن اختيار المغرب ثاني محطة، نابع من أهمية المغرب بصفته رائداً عربياً في مجال الطاقات المتجددة، مشيراً إلى أن المغرب وصل في نهاية 2018، إلى استيفاء 35 في المائة من حاجياته من الكهرباء ومن الطاقات المتجددة، وأنه حدد هدفاً بلوغ أكثر من 52 في المائة في 2030.
وأضاف المحيربي أن المشاركات المغربية في الجائزة في تزايد، مشيراً على الخصوص إلى شركة «ناريفا» المغربية التي سبق لها أن شاركت في المسابقة في صنف المشاريع الكبرى بمشاريعها الضخمة لاستغلال طاقة الرياح في المغرب، إضافة إلى الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، التي شاركت بمشروع لاستعمال الطاقات النظيفة في المساجد ضمن برنامج لاقتصاد الماء والكهرباء، الذي حظي بإعجاب كبير. وعبّر عن أمله في مشاركات أكبر للجامعات المغربية.
وأضاف المحيربي قائلاً: إن «الإمارات والمغرب لديهما الأفكار نفسها والطموحات نفسها، ولدينا أيضاً الاستراتيجيات والسياسات الواضحة نفسها في مجال استعمال الطاقات المتجددة. وسبق أن زرنا مركب نور الضخم في مدينة ورزازات للطاقة الشمسية المركزة. وانبهرنا بالمشروع واستفدنا منه لننجز مشروعاً مماثلاً في الإمارات». وأشار إلى أن المشاريع التي أطلقتها الإمارات في هذا المجال حطمت أسعار الطاقة.
وقال المحيربي: «نتمنى مشاركات من كل المغرب العربي، إلا أن الظروف غير مهيأة في الدول الأخرى بالمنطقة. ونتطلع إلى أن تكون لنا محطات أخرى بالمنطقة. لكن نؤكد أن المغرب سيكون له دائماً الحظ الأوفر من اهتمامنا؛ لأن لديه طموحات كبيرة في مجال الطاقات المتجددة، وأصبح له حجم مهم يجعله رائداً وقائداً في هذا المجال على مستوى شمال أفريقيا والشرق الأوسط».
من جانبه، أشار طاهر دياب، مدير أول الاستراتيجية والتخطيط، الأمين العام لجائزة الإمارات للطاقة، إلى أن الإمارات كانت سباقة في منطقة الخليج للاهتمام بالطاقات المتجددة؛ نظراً لكونها ليست منتجة للغاز. وأشار إلى أن الاستراتيجية الإماراتية في هذا المجال تستهدف استيفاء 30 في المائة من احتياجاتها من الكهرباء من الطاقات المتجددة في أفق 2030، وبلوغ 50 في المائة في 2050.
وتعتمد الإمارات بشكل كبير على القطاع الخاص، الذي أصبح يمول 80 في المائة من مشاريع الطاقة. وأضاف دياب أن اهتمام الإمارات بالتجربة المغربية نابع من حجمها الكبير، إضافة إلى الدور الذي أعطاه المغرب للقطاع الخاص الأجنبي في مجال الاستثمار في الطاقة، وأثر ذلك من حيث تخفيف العبء المالي عن الحكومة.
وبخصوص الجائزة، أوضح دياب أنها موجهة للأفكار والمشاريع التي لها وقع ملموس على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، وتهدف إلى توسيع أفق هذه المشاريع والتعريف بها عالمياً. وتركز الجائزة على المنطقة العربية وتشجع المشاريع والأفكار القابلة للتطبيق في هذه المنطقة. وبعد المغرب ستتجه اللجنة التنفيذية للجائزة إلى مصر من ثم السعودية ودول الخليج قبل نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل. وحددت اللجنة شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، كآخر أجل لتلقي الترشيحات، غير أن دياب أشار إلى إمكانية تمديد هذا الأجل شهراً إضافياً لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المشاركين.
المغرب أخبار المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة