التطرف يقطع روابط العائلة بسكين الآيديولوجيا

التطرف يقطع روابط العائلة بسكين الآيديولوجيا

الأربعاء - 18 شعبان 1440 هـ - 24 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14757]
الرياض: «الشرق الأوسط»
كان من ضمن قائمة المدانين بالإرهاب في قائمة أمس، التي أعلنتها الداخلية السعودية، اسمان كانا الأبرز في جذب الانتباه كون الحكم كان مختلفا عن الآخرين، إذ يقضي الحكم بإقامة حد الحرابة عليهما، وهما: عزيز مهدي العمري، وخالد عبد الكريم التويجري مع صلب الأخير منهما.
التويجري، الذي تم صلبه وإعدامه بحد الحرابة، هو من يملك أكثر الجرائم وحشية كونها متصلة بمن له ارتباط دما وعائلة، حيث قام خالد التويجري ومعه محمد عايض القحطاني في قتل خال الأول العقيد (آنذاك) ناصر العثمان عمداً وعدواناً، وذلك بتكبيل يديه وقدميه ثم نحره وفصل رأسه عن جسده.
وثبتت إدانة التويجري بانتهاجه المنهج التكفيري بتكفيره الدولة ورجال أمنها، وتسلمه مبالغ مالية من العمري قدرها مائة وثلاثون ألف ريال (130.000) ألف ريال، وتحويلها إلى عملة اليورو ثم إعادتها للمدعى عليه الثاني لإرسالها إلى مقاتلين بالعراق.
وكانت المحكمة أدانت في حكمها التويجري بتأييده «تنظيم القاعدة»، وحيازته لمستندات تحث على الفكر التكفيري المنحرف وعلى قتل رجال الأمن وعلى التعريف بأنواع المتفجرات والسموم وطريقة صناعتها، وطرق التزوير وكيفية التعامل مع المخابرات والاعتقال والتحقيق، كذلك تضليله لجهات التحقيق، وذلك بإخفاء دوره في إيصال بعض المطلوبين أمنياً إلى تبوك تمهيداً لخروجهم إلى العراق، وادعائه الجنون لأربعة أعوام أثناء التحقيق معه مدة طويلة، واشتراكه في حيازة مسدسين ورشاشين من نوع «كلاشنيكوف» ومائة وستين (160) طلقة حية وأربعة مخازن رشاش كلاشنيكوف، وخزنتي مسدس بقصد الإخلال بالأمن الداخلي وتدربه على فك وتركيب السلاح.
كذلك أدانت المحكمة عزيز العمري بالشروع في اغتيال قائد قوات الطوارئ الخاصة بالقصيم، من خلال عرضه على شخص ثالث (يواجه عقوبة السجن) واستهداف رجال الأمن وموافقة الأخير على البدء باستهداف قائد قوات الطوارئ بمنطقة القصيم ومناقشته معه طريقة الاستهداف.
السعودية الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة