تباين في الأسواق العالمية مع بدء موسم نتائج الشركات

فتحت {وول ستريت} على ارتفاع أمس مدعومة بنظرة إيجابية إلى نتائج شركات التكنولوجيا
فتحت {وول ستريت} على ارتفاع أمس مدعومة بنظرة إيجابية إلى نتائج شركات التكنولوجيا
TT

تباين في الأسواق العالمية مع بدء موسم نتائج الشركات

فتحت {وول ستريت} على ارتفاع أمس مدعومة بنظرة إيجابية إلى نتائج شركات التكنولوجيا
فتحت {وول ستريت} على ارتفاع أمس مدعومة بنظرة إيجابية إلى نتائج شركات التكنولوجيا

في حين فتحت الأسواق الأميركية أمس على ارتفاع، مع نتائج قوية لقطاع التكنولوجيا، تراجعت الأسهم الأوروبية، مع تدشين «أوميكور» البلجيكية لصناعة البطاريات أسبوعاً حافلاً بنتائج الشركات بنظرة مستقبلية مخيبة للآمال، بينما ساعدت موجة صعود لشركات الطاقة في كبح الخسائر.
وفي وول ستريت، ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 2.78 نقطة بما يعادل 0.01 في المائة إلى 26513.83 نقطة، وصعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 2.02 نقطة أو 0.07 في المائة مسجلاً 2909.99 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 11.48 نقطة أو 0.14 في المائة إلى 8026.75 نقطة.
وأوروبياً، وبحلول الساعة 07:37 بتوقيت غرينتش، كان المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضاً بعد صعود لسبع جلسات متتالية، مع هبوط جميع المؤشرات الرئيسية، عدا فايننشال تايمز 100 البريطاني الغني بأسهم النفط، الذي ارتفع ارتفاعاً هامشياً.
وانطلق موسم النتائج بمذكرة ليست إيجابية تماماً من «أوميكور» للبطاريات التي تذيل سهمها الأداء على ستوكس 600 بعد أن حذرت المجموعة من أن نمو إيرادات وأرباح 2020 سيكون دون المؤشرات السابقة بسبب تأخيرات في أسواق السيارات الكهربائية وتخزين الطاقة.
ونزل سهم رينو 1.4 في المائة بعد أن قالت نيسان موتورز إنها سترفض مقترحاً لدمج الإدارة من شريكتها الفرنسية، ودعت إلى علاقة مالية على قدم المساواة، وفقاً لتقرير لصحيفة «نيكي».
وكان قطاع النفط والغاز أحد النقاط المضيئة القليلة، مع صعود أسهم «رويال داتش شل» و«بي بي» و«توتال» بين 1.7 و2 في المائة. وسجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها للعام 2019 اليوم، بعد أن أعلنت واشنطن، الاثنين، إنهاء جميع إعفاءات عقوبات إيران بحلول مايو (أيار)، لتضغط على المستوردين، ومعظمهم آسيويون، من أجل وقف الشراء من طهران.
وآسيوياً، أغلق المؤشر نيكي الياباني على ارتفاع متواضع الثلاثاء، في مكاسب قادتها الأسهم المرتبطة بالنفط، بعد أن تحركت واشنطن لإنهاء إعفاءات عقوبات إيران، بينما نزلت الأسهم الصاعدة في الآونة الأخيرة، مثل «فاست» للتجزئة و«ياسكاوا إلكتريك»، بسبب بيع لجني الأرباح.
وتقدم نيكي 0.2 في المائة، ليغلق المؤشر القياسي عند 22259.74 نقطة، غير بعيد عن أعلى مستوياته في 4 أشهر ونصف، 22345.19 نقطة الذي لامسه الأسبوع الماضي. وقاد المكاسب قطاعا التعدين والنفط المرشحان للاستفادة من ارتفاع أسعار الخام، وزاد مؤشراهما 2.5 و1.3 في المائة على الترتيب. وقفز سهم إنبكس كورب 2.8 في المائة، واليابان لاستكشاف البترول 1.3 في المائة، في حين زاد سهم إديميتسو كوسان 1.7 في المائة.
وفي المقابل، عمد المستثمرون إلى البيع لجني الأرباح، مع إعلان الشركات اليابانية نتائجها السنوية في وقت لاحق هذا الأسبوع، وقبيل عطلة الأسبوع الذهبي التي تستمر لـ10 أيام.
ونزل سهم فاست للتجزئة ذو الثقل 1.8 في المائة، بعد أن سجل مستوى قياسياً مرتفعاً يوم الاثنين، وهوى سهم ياسكاوا إلكتريك 2.9 في المائة، بعد صعوده إلى أعلى مستوياته في 10 أشهر اليوم السابق، وتقدم المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.3 في المائة إلى 1622.97 نقطة.
وفي سوق العملات، استمر الدولار قرب أعلى مستوياته في 3 أسابيع أمس، في ظل انحسار تقلبات السوق، الذي عزز الطلب على الأصول عالية المخاطر.
ونما الطلب على الأصول المقومة بالعملة الأميركية، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات أكثر من 20 نقطة أساس على مدى الأسابيع الأربعة الأخيرة إلى أعلى مستوياتها في شهر. واتسمت تحركات الأسعار بالهدوء عموماً، مع إعادة فتح الأسواق المالية بعد عطلة عيد القيامة.
وصعد مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل 6 منافسين رئيسيين إلى 97.39، مقترباً من ذروة 2019 البالغة 97.71، والمسجلة أوائل مارس (آذار) الماضي.
وقال أورليخ لوختمان، مدير استراتيجية سوق الصرف في كومرتس بنك: «نحن في سوق ضيقة النطاق للغاية، والصورة الأوسع نطاقاً أكثر إيجابية للدولار قياساً إلى اليورو، بعد بيانات مؤشر مديري مشتريات القطاع الصناعي لمنطقة اليورو، التي جاءت ضعيفة الأسبوع الماضي».
وتحرك الدولار تحركاً ضئيلاً فحسب مقابل اليورو والجنيه الإسترليني، حيث تراجعت العملة الموحدة إلى 1.1243 دولار، وزاد الإسترليني إلى 1.2986 دولار.
أما المعادن الثمينة، فتراجع الذهب أمس، حيث حفزت قوة الأسهم شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما خفف أثر الدعم الناتج عن تحرك واشنطن لإنهاء إعفاءات عقوبات النفط المفروضة على إيران.
وفي الساعة 05:57 بتوقيت غرينتش، كان السعر الفوري للذهب منخفضاً 0.2 في المائة إلى 1272.66 دولار للأوقية (الأونصة). وفقدت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.2 في المائة أيضاً، ليسجل السعر 1274.60 دولار للأوقية.
وقالت مارغريت يانغ، المحللة لدى «سي إم سي ماركتس» في سنغافورة: «الذهب يحاول حالياً العثور على قاع للأجل القصير حول مستوى 1274 - 1275 دولاراً للأوقية، خصوصاً في ظل استمرار صعود أسواق الأسهم».
وفي المعادن الأخرى، انخفضت الفضة 0.2 في المائة إلى 14.95 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.2 في المائة إلى 897.37 دولار للأوقية، بعد أن سجل ذروته في أسبوعين عند 911.75 دولار خلال الجلسة السابقة، وارتفع البلاديوم 0.1 في المائة إلى 1386.72 دولار للأوقية، بعد أن فقد ما يصل إلى 3.5 في المائة، ليسجل 1373 دولاراً في الجلسة السابقة.


مقالات ذات صلة

خناق «هرمز» يطارد ثورة الذكاء الاصطناعي بـ«شبح الهيليوم»

الاقتصاد حروف الذكاء الاصطناعي ويد روبوت موضوعة على لوحة أم لجهاز كمبيوتر (رويترز)

خناق «هرمز» يطارد ثورة الذكاء الاصطناعي بـ«شبح الهيليوم»

بينما ينشغل العالم بمراقبة تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي عبر «هرمز»، تنفجر أزمة صامتة في إمدادات «الغاز غير المرئي» الذي تعتمد عليه أحدث التقنيات البشرية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد باع البنك المركزي التركي سندات حكومية أجنبية بقيمة 22 مليار دولار من احتياطياته من العملات الأجنبية منذ 27 فبراير (رويترز)

البنوك المركزية العالمية تُسيّل حيازاتها من السندات الأميركية لمواجهة تداعيات الحرب

خفّضت البنوك المركزية الأجنبية حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية المودعة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2012.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات (إ.ب.أ)

الذهب يتجه لأسوأ أداء شهري منذ أكثر من 17 عاماً

ارتفعت أسعار الذهب، الثلاثاء، وسط آمال بخفض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط، لكنها تتجه نحو أسوأ أداء شهري لها منذ أكثر من 17 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ناقلة نفط تبحر عبر خليج ماتانزاس في كوبا (أ.ف.ب)

النفط يتراجع وسط إشارات أميركية لإنهاء الحرب مع إيران

انخفضت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، الثلاثاء، متراجعةً عن مكاسبها السابقة، وذلك عقب تقرير أفاد بأن الرئيس الأميركي مستعد لإنهاء الحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد شعار صندوق النقد الدولي على مقره في واشنطن (رويترز)

صندوق النقد الدولي: حرب إيران تُحدث صدمة عالمية

حذر صندوق النقد الدولي، يوم الاثنين، من أن الحرب في الشرق الأوسط تسببت في اضطراب خطير لاقتصادات دول المواجهة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.