«داماك العقارية» تقرب موعد إطلاق الدفعة الثانية من وحدات «أكويا أوكسجين»

«داماك العقارية» تقرب موعد إطلاق الدفعة الثانية من وحدات «أكويا أوكسجين»
TT

«داماك العقارية» تقرب موعد إطلاق الدفعة الثانية من وحدات «أكويا أوكسجين»

«داماك العقارية» تقرب موعد إطلاق الدفعة الثانية من وحدات «أكويا أوكسجين»

أطلقت شركة «داماك العقارية»، أحد أكبر مطوري العقارات الراقية في الشرق الأوسط، الدفعة الثانية من الوحدات السكنية في أحدث مشاريعها التطويرية «أكويا أوكسجين»، عقب الإقبال «غير المسبوق» الذي شهدته الدفعة الأولى من المشروع.
وكانت الدفعة الأولى من الوحدات السكنية في مشروع «أكويا أوكسجين» قد بيعت بالكامل خلال ليلة واحدة. وستطرح الشركة الدفعة الثانية من الوحدات السكنية للبيع أثناء فعاليات خاصة مقامة في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الأربعاء الموافق 3 سبتمبر (أيلول) 2014. وتبدأ أسعار الفيلات المكونة من 4 غرف نوم اعتبارا من 2.25 مليون درهم إماراتي.
وتقام الفعاليات في كل من «داماك ميزون» - شارع دبي مول، وفندق أوبيروي وفندق جي دبليو ماريوت ماركيز في منطقة البرج في دبي، إضافة إلى فندق أتلنتس في نخلة جميرا والغرير ريحان من روتانا في ديرا.
وتزيد مساحة «أكويا أوكسجين» وهو أول مشروع تطويري «أخضر» في المنطقة على 55 مليون قدم مربع في «دبي لاند». ويمتاز المشروع بمساحاته الخضراء الخصبة المكونة من المتنزهات والمناطق الخضراء المفتوحة والحدائق الخاصة. كما يشمل «أكويا أوكسجين» مضمار غولف مكون من 18 حفرة ومتوافق مع المعايير الدولية، ويضم حدائق عضوية ومتنزهات خاصة وما يزيد على 4.000 شجرة.
ويشمل المشروع أيضا فندقا من فئة الخمس نجوم ومركز لياقة فاخر يقدم جلسات علاجية متميزة تبعث على السكينة والاسترخاء، وتضم برامج اليوغا والجلسات العلاجية العشبية وبرامج الحمية الدقيقة وممارسة الرياضة. ويحفل المجمع المتكامل أيضا بالكثير من كبرى العلامات التجارية العالمية وباقات الترفيه والتسلية، إضافة إلى سوق متخصص بالأطعمة العضوية، تتوزع جميعها بتصميم جميل وأنيق.
وقال زياد الشعار العضو المنتدب لشركة «داماك العقارية»: «فاق إقبال عملائنا على مشروع (أكويا أوكسجين) كل التوقعات، مما يدل على الاستحسان الكبير والإعجاب العميق الذي يكنه العملاء للمشاريع الراقية التي تجمع بين الموقع المثالي والمساحات الخضراء الخلابة والبيئة الصحية والأجواء النقية. كما يعتبر وجود شركة مطورة موثوقة وأسلوب حياة فخم في منطقة الشرق الأوسط عاملين جوهريين يسهمان في جذب عملائنا العالميين الباحثين عن ملاذ هادئ، كنا نخطط في بادئ الأمر لإطلاق المرحلة الثانية من الوحدات السكنية في (أكويا أوكسجين) قبيل معرض (سيتي سكيب العالمي) الشهر المقبل، غير أن قوة الطلب الكبيرة من العملاء شجعتنا على إطلاقها بوقت أبكر».
وأضاف الشعار: «نتوقع أمسية أخرى حافلة في الأماكن المخصصة في مختلف أنحاء دبي، إذ إنه ستتوفر وحدات مميزة أثناء الفعاليات».
وأطلقت شركة «داماك العقارية» علامة «أكويا» التجارية العام الفائت من خلال مشروعها التطويري الفاخر «أكويا من داماك» والذي يقع حول مضمار «ترامب إنترناشيونال غولف كلوب دبي».
وتأسست «داماك العقارية» عام 2002، وأتمت إلى الآن بناء ما يقارب 11.000 وحدة سكنية، وبلغ عدد وحداتها السكنية حتى تاريخ 30 يونيو (حزيران) 2014 ما يزيد عن 26.000 وحدة سكنية في مراحل متفاوتة من التخطيط والإنشاء، بما فيها أكثر من 10.000 غرفة فندقية وشقة فندقية متكاملة الخدمات.



تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
TT

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الخميس؛ بتأثير من ضعف نتائج الشركات وقلق المستثمرين حيال التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، وقال لاحقاً إن الطرفين لم يتوصلا إلى أي اتفاق «نهائي» بشأن إيران، لكنه شدد على أن المفاوضات مع طهران ستتواصل.

جاء ذلك بعد يوم من تصريح ترمب بأنه يدرس نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي دبي، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.2 في المائة، مع هبوط سهم شركة «إعمار» العقارية بنسبة 0.6 في المائة قبيل إعلان نتائجها المالية.

كما انخفض سهم «شركة الإسمنت الوطنية» بنسبة 4.5 في المائة، رغم إعلانها ارتفاع الأرباح السنوية.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.1 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم شركة «أدنوك للحفر» بنسبة 0.7 في المائة عقب تراجع أرباح الربع الرابع.

وخسر مؤشر قطر 0.5 في المائة، مع تراجع سهم شركة «صناعات قطر» بنسبة 1.4 في المائة بعد انخفاض الأرباح السنوية.

في المقابل، ارتفع المؤشر العام في السعودية بنسبة 0.1 في المائة، بدعم من صعود سهم «سابك» بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو» بنسبة 0.3 في المائة.


مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أعلنت مجموعة سوفت بنك اليابانية، يوم الخميس، عن تحقيقها صافي ربح قدره 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام الممتد بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول)، مدعوماً بارتفاع قيمة استثمارها في شركة «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج، التي تُمثل الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنةً بصافي خسارة قدرها 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقد ساهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لتطبيق «تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح «سوفت بنك»، حيث حققت الشركة مكاسب إضافية - وإن كانت أقل - في قيمة استثمارها خلال الربع الثالث، مقارنةً بالربع السابق.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين. واستثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، لتستحوذ على حصة تبلغ نحو 11 في المائة، في رهانٍ شاملٍ على فوزها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة الاستثمار التكنولوجي إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، مثل شركة تصميم الرقائق «آرم».

ويأتي هذا بالإضافة إلى بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزء من حصتها في «تي موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي».

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» المبلغ الذي يمكنها اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين من 800 مليار ين.

وبينما كانت شركة «أوبن إيه آي» تُعتبر في السابق اللاعب المهيمن بين مطوري نماذج اللغة الضخمة، غير أنها تُجري مؤخراً مفاوضات بشأن ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في ظل منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
TT

الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)

أظهرت الأرقام الرسمية الصادرة، يوم الخميس، أن الاقتصاد البريطاني بالكاد نما في الربع الأخير من عام 2025، مسجلاً أداءً أقل من التقديرات الأولية التي سبقت إعلان وزيرة المالية راشيل ريفز عن موازنتها.

وأفاد مكتب الإحصاء الوطني بأن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.1 في المائة في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول)، وهو نفس معدل النمو البطيء الذي سجله الربع الثالث، بينما كانت التوقعات، وفق استطلاعات «رويترز» وبنك إنجلترا، تشير إلى نمو بنسبة 0.2 في المائة.

وشهدت تلك الفترة تكهنات واسعة النطاق حول زيادات ضريبية قبل إعلان موازنة ريفز في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، كما عدّل مكتب الإحصاء الوطني بيانات الناتج المحلي الإجمالي الشهرية للأشهر الثلاثة المنتهية في نوفمبر لتظهر انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة بدلاً من النمو بنسبة 0.1 في المائة.

وأشارت بعض البيانات الحديثة إلى تحسن معنويات المستهلكين والشركات تدريجياً.

وقال لوك بارثولوميو، نائب كبير الاقتصاديين في «أبردين»: «تشير استطلاعات الرأي إلى بعض المؤشرات الأولية على تحسن المعنويات بعد موازنة العام الماضي، مما قد يسهم في انتعاش النشاط الاقتصادي هذا العام. مع ذلك، قد يؤدي عدم الاستقرار السياسي الأخير إلى تراجع هذا التحسن».

وأكدت أرقام يوم الخميس سبب اعتقاد المستثمرين بأن بنك إنجلترا قد يضطر إلى خفض أسعار الفائدة مرة أخرى في مارس (آذار)، إذ أظهرت البيانات الشهرية للناتج المحلي الإجمالي انخفاضاً حاداً في معدل النمو، مع تردد الشركات في الاستثمار؛ حيث تراجعت استثماراتها بنحو 3 في المائة في أكبر انخفاض ربع سنوي منذ أوائل 2021، مدفوعة بتقلبات استثمارات قطاع النقل.

وقال توماس بو، الخبير الاقتصادي في شركة «آر إس إم» للاستشارات والضرائب، إن ضعف استثمارات الشركات يعكس أثر حالة عدم اليقين بشأن الموازنة على الاستثمار والإنفاق.

وكان قطاع التصنيع المحرك الرئيسي للنمو، على الرغم من استمرار تعافي إنتاج السيارات من الهجوم الإلكتروني الذي استهدف شركة «جاكوار لاند روفر» في سبتمبر (أيلول)، بينما ظل قطاع الخدمات ثابتاً، وانكمش إنتاج قطاع البناء بنسبة 2.1 في المائة.

وذكر مكتب الإحصاء الوطني أن الاقتصاد البريطاني نما بمعدل سنوي متوسط 1.3 في المائة في عام 2025، مقارنة بنسبة 0.9 في المائة في فرنسا، و0.7 في المائة في إيطاليا، و0.4 في المائة في ألمانيا.

وسجل النمو الاقتصادي للفرد انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة خلال الربع الثاني، على الرغم من ارتفاعه بنسبة 1 في المائة خلال عام 2025 ككل. وفي ديسمبر وحده، نما الاقتصاد بنسبة 0.1 في المائة، ليعود حجم الاقتصاد إلى مستواه في يونيو (حزيران) 2025.