ارتفاع الأسواق الخليجية.. وتراجع وحيد في عمان

«الخدمات» الخاسر الوحيد في البورصة الأردنية

جانب من تداولات البورصة البحرينية («الشرق الأوسط»)
جانب من تداولات البورصة البحرينية («الشرق الأوسط»)
TT

ارتفاع الأسواق الخليجية.. وتراجع وحيد في عمان

جانب من تداولات البورصة البحرينية («الشرق الأوسط»)
جانب من تداولات البورصة البحرينية («الشرق الأوسط»)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.9 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 10939.84 نقطة، بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.09 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4974.51 نقطة بدعم قاده قطاع الاتصالات.
وصعدت البورصة الكويتية بنسبة 0.26 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7408.56 نقطة، بدعم قاده قطاع الرعاية الصحية. وارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.29 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13906.56 نقطة، بدعم قاده قطاع الاتصالات. كما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1475.67 نقطة، بدعم من قطاع البنوك التجارية. وفي المقابل، تراجعت البورصة العمانية بضغط من كل قطاعاتها بنسبة 0.28 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7322.12 نقطة. بينما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.39 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2131.76 نقطة.

* البورصة السعودية تصعد
* ارتفعت مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 97.06 نقطة، أو ما نسبته 0.9 في المائة، ليغلق عند مستوى 10939.84 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 359 مليون سهم بقيمة 11.1 مليار ريال، نفذت من خلال 151.2 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 126 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 21 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.87 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 1.39 في المائة. وفي المقابل تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية وقطاع الفنادق والسياحة بنسبة 0.15 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.07 في المائة.

* ارتفاع طفيف في دبي
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.46 نقطة، أو ما نسبته 0.09 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4974.51 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاتصالات. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 0.48 في المائة، و«أرابتك» بنسبة 2.47 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.57 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.38 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 0.52 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 0.57 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 1.38 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 360.9 مليون سهم، بقيمة 927.4 مليون درهم، نفذت من خلال 5494 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 1.38 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.71 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 1.03 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.58 في المائة. وسجل سعر سهم الشركة الوطنية للتأمينات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.110 في المائة، وصولا إلى سعر 4.00 درهم، تلاه سعر سهم بنك دبي التجاري بواقع 3.420 في المائة، وصولا إلى سعر 6.050 درهم. في المقابل سجل سعر سهم «سلامة» أعلى نسبة تراجع بواقع 1.980 في المائة، وصولا إلى سعر 0.842 درهم، تلاه سهم «الإمارات دبي الوطني» بواقع 1.570 في المائة، وصولا إلى سعر 9.400 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 474.3 مليون درهم، وصولا إلى سعر 4.570 درهم، تلاه سهم «الاتحاد العقارية» بواقع 141.1 مليون درهم، وصولا إلى سعر 2.290 درهم.

* الكويتية تصعد بدعم «الرعاية الصحية»
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 19.53 نقطة أو ما نسبته 0.26 في المائة، لتقفل عند مستوى 7408.56 نقطة، بدعم قاده قطاع الرعاية الصحية. وارتفعت قيم التداولات في حين انخفض حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 255.4 مليون سهم بقيمة 23.2 مليون دينار، نفذت من خلال 5467 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 12.44 في المائة، تلاه قطاع السوق الموازية بنسبة 11.26 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 4.38 في المائة، تلاه قطاع اتصالات بنسبة 4.03 في المائة. وسجل سعر سهم «أجوان» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة، وصولا إلى سعر 0.056 دينار، تلاه سعر سهم «ع عقارية» بواقع 9.26 في المائة، وصولا إلى سعر 0.059 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم «إسكان» أعلى نسبة تراجع بواقع 8 في المائة، وصولا إلى سعر 0.023 دينار، تلاه سعر سهم «السورية» بواقع 5.56 في المائة، وصولا إلى سعر 0.0255 دينار. واحتل سهم «إسكان» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 28.6 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.023 دينار، تلاه «تمويل خليجي» بواقع 17.4 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.043 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الاتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 40.67 نقطة، أو ما نسبته 0.29 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13906.56 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.6 مليون سهم، بقيمة 734.5 مليون ريال، نفذت من خلال 7165 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 18 شركة، واستقرار أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 1.81 في المائة، تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.53 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع العقارات بنسبة 0.68 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.67 في المائة. وسجل سعر سهم «الإسلامية القابضة» أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 3.53 في المائة، وصولا إلى سعر 96.70 ريال، تلاه سهم «دلالة» بنسبة 3.19 في المائة، وصولا إلى سعر 61.40 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «الدوحة» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.12 في المائة، وصولا إلى سعر 31.00 ريال، تلاه سعر سهم «الإسمنت» بنسبة 2.37 في المائة، وصولا إلى سعر 144.00 ريال. واحتل سهم «مزايا قطر» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 4.1 مليون سهم، تلاه سهم «الريان» بواقع 929.4 ألف سهم.

* البحرينية ترتفع بدعم «البنوك التجارية»
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.72 نقطة، أو ما نسبته 0.12 في المائة، ليغلق عند مستوى 1475.67 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.3 مليون سهم بقيمة 376.1 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 9.55 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 3.64 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 0.71 نقطة، واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة. وسجل سعر سهم شركة البحرين لمواقف السيارات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.68 في المائة، وصولا إلى سعر 0.179 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين الإسلامي بواقع 1.20 في المائة، وصولا إلى سعر 0.169 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة «البحرين لمطاحن الدقيق» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.74 في المائة، وصولا إلى سعر 0.360 دينار، تلاه سعر سهم «باتلكو» بواقع 0.54 في المائة، وصولا إلى سعر 0.370 دينار.

* «العمانية» تتراجع بضغط من كل قطاعاتها
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 20.32 نقطة، أو ما نسبته 0.28 في المائة، ليقفل عند مستوى 7322.12 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.3 مليون سهم، بقيمة 2.6 مليون ريال، نفذت من خلال 686 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات، مقابل تراجع أسعار أسهم 19 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.37 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.19 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.17 في المائة. وسجل سعر سهم «المدينة تكافل» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.54 في المائة، وصولا إلى سعر 0.121 ريال، تلاه سعر سهم «إس إم إن باور» بواقع 1.84 في المائة، وصولا إلى سعر 0.554 ريال. في المقابل سجل سعر سهم «الجزيرة للمنتجات الحديدية» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.51 في المائة، وصولا إلى سعر 0.466 ريال، تلاه سعر سهم «الأسماك العمانية» بواقع 2.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.090 ريال. واحتل سهم بنك «نزوى» بواقع 992.1 ألف سهم، وصولا إلى سعر 0.083، تلاه سهم «عمان والإمارات» بواقع 765.7 ألف سهم، وصولا إلى سعر 0.209 ريال.

* صعود البورصة الأردنية
* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.39 في المائة، لتقفل عند مستوى 2131.76 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.3 مليون سهم، بقيمة 6.9 مليون دينار، نفذت من خلال 3864 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 61 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 22 شركة، واستقرار أسعار أسهم 55 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.02 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.52 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.48 في المائة. وسجل سعر سهم «القدس للتأمين» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.26 في المائة، وصولا إلى سعر 1.92 دينار، تلاه سهم «حديد الأردن» بواقع 6.89 في المائة، وصولا إلى سعر 0.62 دينار. في المقابل سجل سعر سهم «التأمين الإسلامية» انخفاضا بواقع 5.22 في المائة، وصولا إلى سعر 1.27 دينار، تلاه سعر سهم «الشامخة للاستثمارات العقارية والمالية» بواقع 2.91 في المائة، وصولا إلى سعر 1.33 دينار.



تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
TT

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الخميس؛ بتأثير من ضعف نتائج الشركات وقلق المستثمرين حيال التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، وقال لاحقاً إن الطرفين لم يتوصلا إلى أي اتفاق «نهائي» بشأن إيران، لكنه شدد على أن المفاوضات مع طهران ستتواصل.

جاء ذلك بعد يوم من تصريح ترمب بأنه يدرس نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي دبي، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.2 في المائة، مع هبوط سهم شركة «إعمار» العقارية بنسبة 0.6 في المائة قبيل إعلان نتائجها المالية.

كما انخفض سهم «شركة الإسمنت الوطنية» بنسبة 4.5 في المائة، رغم إعلانها ارتفاع الأرباح السنوية.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.1 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم شركة «أدنوك للحفر» بنسبة 0.7 في المائة عقب تراجع أرباح الربع الرابع.

وخسر مؤشر قطر 0.5 في المائة، مع تراجع سهم شركة «صناعات قطر» بنسبة 1.4 في المائة بعد انخفاض الأرباح السنوية.

في المقابل، ارتفع المؤشر العام في السعودية بنسبة 0.1 في المائة، بدعم من صعود سهم «سابك» بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو» بنسبة 0.3 في المائة.


مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أعلنت مجموعة سوفت بنك اليابانية، يوم الخميس، عن تحقيقها صافي ربح قدره 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام الممتد بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول)، مدعوماً بارتفاع قيمة استثمارها في شركة «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج، التي تُمثل الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنةً بصافي خسارة قدرها 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقد ساهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لتطبيق «تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح «سوفت بنك»، حيث حققت الشركة مكاسب إضافية - وإن كانت أقل - في قيمة استثمارها خلال الربع الثالث، مقارنةً بالربع السابق.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين. واستثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، لتستحوذ على حصة تبلغ نحو 11 في المائة، في رهانٍ شاملٍ على فوزها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة الاستثمار التكنولوجي إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، مثل شركة تصميم الرقائق «آرم».

ويأتي هذا بالإضافة إلى بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزء من حصتها في «تي موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي».

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» المبلغ الذي يمكنها اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين من 800 مليار ين.

وبينما كانت شركة «أوبن إيه آي» تُعتبر في السابق اللاعب المهيمن بين مطوري نماذج اللغة الضخمة، غير أنها تُجري مؤخراً مفاوضات بشأن ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في ظل منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
TT

الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)

أظهرت الأرقام الرسمية الصادرة، يوم الخميس، أن الاقتصاد البريطاني بالكاد نما في الربع الأخير من عام 2025، مسجلاً أداءً أقل من التقديرات الأولية التي سبقت إعلان وزيرة المالية راشيل ريفز عن موازنتها.

وأفاد مكتب الإحصاء الوطني بأن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.1 في المائة في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول)، وهو نفس معدل النمو البطيء الذي سجله الربع الثالث، بينما كانت التوقعات، وفق استطلاعات «رويترز» وبنك إنجلترا، تشير إلى نمو بنسبة 0.2 في المائة.

وشهدت تلك الفترة تكهنات واسعة النطاق حول زيادات ضريبية قبل إعلان موازنة ريفز في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، كما عدّل مكتب الإحصاء الوطني بيانات الناتج المحلي الإجمالي الشهرية للأشهر الثلاثة المنتهية في نوفمبر لتظهر انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة بدلاً من النمو بنسبة 0.1 في المائة.

وأشارت بعض البيانات الحديثة إلى تحسن معنويات المستهلكين والشركات تدريجياً.

وقال لوك بارثولوميو، نائب كبير الاقتصاديين في «أبردين»: «تشير استطلاعات الرأي إلى بعض المؤشرات الأولية على تحسن المعنويات بعد موازنة العام الماضي، مما قد يسهم في انتعاش النشاط الاقتصادي هذا العام. مع ذلك، قد يؤدي عدم الاستقرار السياسي الأخير إلى تراجع هذا التحسن».

وأكدت أرقام يوم الخميس سبب اعتقاد المستثمرين بأن بنك إنجلترا قد يضطر إلى خفض أسعار الفائدة مرة أخرى في مارس (آذار)، إذ أظهرت البيانات الشهرية للناتج المحلي الإجمالي انخفاضاً حاداً في معدل النمو، مع تردد الشركات في الاستثمار؛ حيث تراجعت استثماراتها بنحو 3 في المائة في أكبر انخفاض ربع سنوي منذ أوائل 2021، مدفوعة بتقلبات استثمارات قطاع النقل.

وقال توماس بو، الخبير الاقتصادي في شركة «آر إس إم» للاستشارات والضرائب، إن ضعف استثمارات الشركات يعكس أثر حالة عدم اليقين بشأن الموازنة على الاستثمار والإنفاق.

وكان قطاع التصنيع المحرك الرئيسي للنمو، على الرغم من استمرار تعافي إنتاج السيارات من الهجوم الإلكتروني الذي استهدف شركة «جاكوار لاند روفر» في سبتمبر (أيلول)، بينما ظل قطاع الخدمات ثابتاً، وانكمش إنتاج قطاع البناء بنسبة 2.1 في المائة.

وذكر مكتب الإحصاء الوطني أن الاقتصاد البريطاني نما بمعدل سنوي متوسط 1.3 في المائة في عام 2025، مقارنة بنسبة 0.9 في المائة في فرنسا، و0.7 في المائة في إيطاليا، و0.4 في المائة في ألمانيا.

وسجل النمو الاقتصادي للفرد انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة خلال الربع الثاني، على الرغم من ارتفاعه بنسبة 1 في المائة خلال عام 2025 ككل. وفي ديسمبر وحده، نما الاقتصاد بنسبة 0.1 في المائة، ليعود حجم الاقتصاد إلى مستواه في يونيو (حزيران) 2025.