كثّفت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي مساعيها لتسويق خطتها المتعلقة بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، وطرحها للتصويت أمام البرلمان للمرة الرابعة خلال الأيام المقبلة. وجاءت هذه التحركات بعدما باتت بريطانيا على عتبة سيناريو «الخروج الأسوأ» من الاتحاد، في 12 أبريل (نيسان) الحالي.
وأعلنت ماي، أمس، أنها تعتزم مطالبة القادة الأوروبيين بإرجاء جديد لتنفيذ «بريكست» «يكون لأقصر وقت ممكن»، على أن ينتهي لدى قيام البرلمان البريطاني بإقرار اتفاق الخروج. كما دعت ماي زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن إلى «الجلوس» معها، «في محاولة لإيجاد خطة» تلقى قبول البرلمان. وجاء كلام ماي خلال مداخلة قصيرة لها في مقر الحكومة في لندن في ختام اجتماع حكومي استغرق 7 ساعات.
وعلى الرغم من رفض مجلس العموم 3 مرات للاتفاق الذي أبرمته مع بروكسل، تقول ماي إن عدم موافقة النواب على أي بديل يعني أن اتفاقها هو الخيار الوحيد، ما قد يعني تصويتاً رابعاً عليه الأسبوع الحالي.
وفي بروكسل، قال كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف «بريكست» ميشال بارنييه، أمس، إن الخروج المنظّم لبريطانيا من التكتّل لا يزال ممكناً، لكنّه بات أقل ترجيحاً. وتابع بارنييه: «إذا كانت لندن لا تزال ترغب في الانسحاب من الاتحاد الأوروبي بشكل منظم فإن هذا الاتفاق (الذي توصلت ماي إليه) هو الوحيد»، الذي سيكون بإمكان بريطانيا الحصول عليه.
11:9 دقيقه
بريطانيا على عتبة «الخروج الأسوأ»
https://aawsat.com/home/article/1661931/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3%C2%BB
بريطانيا على عتبة «الخروج الأسوأ»
ماي خلال مؤتمر صحافي في لندن مساء أمس (رويترز)
بريطانيا على عتبة «الخروج الأسوأ»
ماي خلال مؤتمر صحافي في لندن مساء أمس (رويترز)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
