السعودية تتفوق على روسيا متصدرة موردي النفط الخام للصين في فبراير

السعودية تتفوق على روسيا متصدرة موردي النفط الخام للصين في فبراير

الثلاثاء - 20 رجب 1440 هـ - 26 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14728]
ظلت المملكة ثاني مورد للخام إلى الصين لـ3 أعوام متتالية على أساس سنوي (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط»
أظهرت بيانات من الإدارة العامة للجمارك الصينية، أمس (الاثنين)، أن السعودية كانت أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في فبراير (شباط)، مستعيدة الصدارة من روسيا، بعد أن حلت في المركز الثاني في يناير (كانون الثاني).
وبعد أن ظلت ثاني مورد للخام إلى الصين لثلاثة أعوام متتالية على أساس سنوي، تكثف المملكة مبيعاتها للصين عن طريق اتفاقات توريد مع شركات تكرير، بعيداً عن شركات النفط الوطنية، في استراتيجية جديدة للتسويق.
وأظهرت البيانات أن الإمدادات من السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، بلغت 5.95 مليون طن، أو نحو 1.552 مليون برميل يومياً. ووفقاً لحسابات «رويترز»، المعتمدة على بيانات جمركية، فإن ذلك يزيد 29 في المائة، مقارنة مع فبراير 2018.
ويأتي ذلك مقارنة مع إمدادات روسيا الشهر الماضي، التي بلغت 5.74 مليون طن، أو نحو 1.5 مليون برميل يومياً.
وقال مارك تاي، كبير المحللين المعني بالنفط الخام لدى «تومسون رويترز» لأبحاث سلاسل الإمدادات والسلع الأولية، في مذكرة، إن الارتفاع في الصادرات جاء مع تعزيز أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) حصته في السوق الآسيوية، إذ وقع عقود توريد جديدة محددة الأجل لعام 2019 مع شركات تكرير صينية، من بينها سينوكيم - هينجلي ورنغ شينغ، من بين شركات أخرى.
وارتفعت الواردات الصينية من إيران 7.4 في المائة إلى 1.955 مليون طن، أو 509 آلاف و700 برميل يومياً، قبل قرار من المنتظر أن يصدر في مايو (أيار) تقريباً، بشأن ما إذا كانت واشنطن ستمدد إعفاءات من العقوبات على النفط الإيراني.
وبلغت الشحنات من فنزويلا 2.033 مليون طن، أو 530 ألفاً و150 برميلاً يومياً، وهو تقريباً ضعف مستواها قبل عام، وارتفاعاً من 1.74 مليون طن في يناير.
وارتفاع الشحنات من فنزويلا دليل على أن شركات التكرير الصينية زادت مشترياتها، قبل تشديد متوقع في العقوبات الأميركية على فنزويلا.
وفي الوقت نفسه، هوت الواردات من الولايات المتحدة إلى 22 ألفاً و380 برميلاً يومياً فقط، وهو ما يقل بنسبة 91 في المائة عن مستواها قبل عام، وسط ضبابية حول محادثات تجارية جارية بين الولايات المتحدة والصين.
وفي غضون ذلك، تراجعت أسعار النفط أمس، إذ رجحت كفة المخاوف من تباطؤ اقتصادي حاد على اضطرابات الإمدادات بسبب تخفيضات إنتاج «أوبك»، والعقوبات الأميركية على إيران وفنزويلا.
وسجلت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 66.73 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:52 بتوقيت غرينتش، منخفضة 30 سنتاً، ما يوازي 0.5 في المائة عن الإغلاق السابق. ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 35 سنتاً، ما يعادل 0.6 في المائة، مقارنة مع سعر التسوية السابقة إلى 58.69 دولار للبرميل.
وفقد الخامان نحو 3 في المائة منذ أن بلغا الأسبوع الماضي أعلى مستوياتهما من نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.
وثارت مخاوف بشأن ركود محتمل في الولايات المتحدة يوم الجمعة، بعد تصريحات حذرة من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أدت لنزول عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، دون معدل أذون الخزانة التي أجلها 3 أشهر، لأول مرة منذ عام 2007.
وتسبب انكماش بيانات الإنتاج الصناعي في ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، في تفاقم المخاوف من تراجع عالمي واسع النطاق. وقال بنك «مورغان ستانلي» الأميركي: «جرت مراجعة تقديرات النمو والأرباح نزولاً في جميع المناطق الرئيسية».
السعودية نفط

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة