مسؤول أمني داغستاني: عودة «الدواعش» مشكلة كبرى للقوقاز

مسؤول أمني داغستاني: عودة «الدواعش» مشكلة كبرى للقوقاز

الأربعاء - 13 رجب 1440 هـ - 20 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14722]
موسكو: طه عبد الواحد
عبرت مديرية قوات الحرس الوطني الروسي، عن قلقها إزاء التهديد الذي تشكله عودة أعداد كبيرة من المواطنين الداغستانيين الذين يقاتلون حتى الآن إلى جانب الإرهابيين في سوريا، كما عبرت عن خشيتها من ظاهرة سفر فتيات إلى هناك للانضمام إلى الجماعات الإرهابية. وخلال مؤتمر صحافي في محج قلعة، أمس، قال محمد باتشيلوف، رئيس مديرية قوات الحرس الوطني الروسي في داغستان، إن «هناك حالياً أكثر من ألف وثلاثمائة داغستاني يشاركون في القتال (ضمن صفوف الجماعات الإرهابية) في الجمهورية العربية السورية»، وأضاف: «تخيلوا كيف سيكون الأمر لو أنهم عادوا إلى هنا»، لافتاً إلى أن «هؤلاء الناس لا يعرفون شيئاً سوى القتل، العنف ولا شيء يتقنونه أكثر من ذلك»، وحذر من أن «عودة هذا العدد الكبير، يعني مشكلة كبرى لمنطقة شمال القوقاز». وبعد عرضه طبيعة التهديد الخطير بحال عودة المواطنين «الإرهابيين» من سوريا، أكد المسؤول الأمني أن السلطات لمواجهة هذا الوضع تحديداً تتخذ التدابير الاستباقية الوقائية، وقال إن القيادة المحلية للحرس الوطني تمكنت حتى الآن من الكشف عن عدد كبير من المقاتلين وتحديد هوياتهم. وبالنسبة لمن عادوا إلى داغستان، قال إن الأمن اعتقل البعض منهم، وتمكن من القضاء على البعض الآخر خلال العمليات الأمنية الخاصة، دون أن يكشف عن أعداد المعتقلين أو القتلى من «العائدين». وعبر باتشيلوف عن خشيته بصورة خاصة من ظاهرة توجه فتيات للقتال في سوريا، وقال: «المخيف أن فرق التحريات في وزارة الداخلية كشفت مراراً في الآونة الأخيرة عن حالات سفر فتيات شابات في عمر 18 - 25 عاماً إلى سوريا، دون أزواج، يذهبن ببساطة إلى سوريا للمشاركة في العمليات القتالية ضمن صفوف الجماعات الإرهابية»، وأكد: «يذهب عدد كبير جداً من فتياتنا إلى سوريا». وفي وقت سابق قالت وزارة الداخلية في داغستان، إن الأمن قام خلال عام 2017 باعتقال 15 مواطناً عادوا من سوريا، حيث كانوا يشاركون هناك في القتال إلى جانب المسلحين. وتم اعتقال 23 آخرين خلال محاولة السفر إلى سوريا للانضمام إلى الجماعات الإرهابية، بهدف المشاركة في القتال هناك.
اسرائيل داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة