116 مليون دولار عائدات السوق السعودية من خدمات بث الفيديو

116 مليون دولار عائدات السوق السعودية من خدمات بث الفيديو

من المتوقع وصولها لنصف مليار دولار خلال 4 أعوام
الاثنين - 27 جمادى الآخرة 1440 هـ - 04 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14706]
تتيح خدمات البث الرقمي مرونة للمستخدمين
الرياض: «الشرق الأوسط»
وصلت عائدات السوق السعودية من خدمات بث الفيديو عام 2018 إلى 116 مليون دولار، وسط توقعات بأن تتضاعف العائدات خلال السنوات الأربع المقبلة.
وقال مبارك الكبيسي، مدير شركة للاستشارات التسويقية والإعلامية: «إن عائدات السوق السعودية من خدمات بث الفيديو في 2017 كانت 50 مليون دولار، بينما تضاعف الرقم خلال عام إلى 116 مليون دولار في 2018»، متوقعاً أن يتضاعف هذا الرقم إلى نصف مليار دولار خلال السنوات الأربع المقبلة.
وأضاف الكبيسي لـ«الشرق الأوسط» أن سوق خدمات بث الفيديو في دول الخليج العربي ناشئة ومتطورة، والتركيبة السكانية شابة، مع ارتفاع معدل دخل الفرد، ونسبة الصرف على الإنترنت، وارتفاع عائدات شركات البث الرقمي في السوق السعودية.
وعن إمكانية وجود منصات عربية تنافس المنصات العالمية، أكد الكبيسي وجود إمكانية لمنصة عربية، لكن لا حاجة لها حالياً إلا إذا كانت تلك المنصة ستختص بطرح نوع معين من المحتوى، لاستهداف فئة معينة من الجمهور، أو أن توجد لها ميزة تنافسية من خلال الابتكار في طريقة السرد والقولبة. وأوضح أن الذي ينقص المنصات العربية هو غياب الرؤية والتخطيط الاستراتيجي على المدى البعيد، مثل ما هو عليه الحال في خدمات «نتفليكس» و«أمازون»، واستراتيجياتهما التسويقية، مشيراً إلى قصة «نتفليكس» وبداياتها، وكيف تحولت من تأجير أشرطة أفلام إلى تأجير أقراص «دي في دي» عبر الإنترنت، لتتجاوز أرباحها في سنوات ضعف منافسيها السابقين.
وتحدث الكبيسي، خلال ورشة عمل في منتدى «مسك» للإعلام، بعنوان: «خدمات بث الفيديو... أفق واسع أمام مطوري المحتوى»، عن المكانة السوقية الحالية لـ«نتفليكس» وشركات خدمات البث، مقارنة بدور السينما، لافتاً إلى أن التغير خلال عشر سنوات يوضح مدى سرعة تطور خدمات البث الرقمي.
وبين أن أهمية خدمات البث الرقمي دفعت قنوات كبرى إلى توفير منصات رقمية للوصول إلى رغبات جماهيرها.
وشدد على أهمية مراعاة الخصوصية في صناعة الأفلام وكتابة المحتوى، إذ إن بعض المنتجين يستخدمون قوالب متكررة لسرد القصة، مع الانتباه إلى إمكانية فرض حصة للمحتوى المحلي والإقليمي، والخصوصية الثقافية، والوقائع الثقافية والاجتماعية وإنتاج المحتوى.
وعن دور البعد الثقافي في صياغة الموضوع، ذكر تجربة مسلسلات عدة من مختلف الدول، إضافة إلى الدور الثقافي في اختيار الأبطال، والدور الثقافي في قضايا الهوية والتمثيل.
وقال الكبيسي، في نهاية ورشة العمل، إن التركيز على موضوع المحتوى وطريقة الصياغة، واختيار الأبطال والقضايا، ذو أهمية عالية أكثر من الشكل الخارجي للفيلم.
السعودية السعودية إعلام

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة