مهرجان «بيت السرد» يجمع أهل القصة في جمعية الدمام

مهرجان «بيت السرد» يجمع أهل القصة في جمعية الدمام

كرّم الأديب السعودي جار الله الحميد
الأربعاء - 21 جمادى الآخرة 1440 هـ - 27 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14701]
عزف موسيقي في افتتاح مهرجان السرد الثاني بالدمام الدكتور مبارك الخالدي يلقي كلمة الافتتاح في مهرجان السرد الثاني بالدمام

افتتح في الدمام، شرق السعودية، مساء أمس، مهرجان «بيت السرد» للقصة القصيرة الثاني، في مقر جمعية الثقافة والفنون، وسط حضور متميز. ويأتي المهرجان تتويجاً للاحتفال بيوم القصة العالمي الذي يصادف 14 فبراير (شباط) من كل عام.
واستطاع «بيت السرد» في الدمام أن يحول المناسبة إلى احتفالية بالمنجز السردي لعشرات من الرواد والشباب الذين أثروا المشهد القصصي في السعودية، وجاء حفل الافتتاح مضمخاً بالفن والموسيقى وتكريم المتميزين.
وحضر الافتتاح المهندس هشام الوابل، مدير عام الجمعية السعودية للثقافة والفنون، وتم تكريم شخصية المهرجان القاص جار الله الحميد (تغيب عن الحضور)، والفائزين الثلاثة في مسابقة المهرجان، كما افتتح معرض «المعلقات» الذي احتوى على 30 نصاً قصصياً لـ30 قاصاً وقاصة يمثلون مختلف الاتجاهات والتجارب السردية، وأقيم معرض للكتب التي تم عرضها في صورة إبداعية تبرز جماليات العمل، وتعطي القصة القصيرة بعداً تفاعلياً بين القارئ والنص.
وضم معرض الكتب أكثر من 400 عنوان، كان النصيب الأكبر منها للإصدارات الحديثة لدور النشر في مجال الرواية والقصة القصيرة، بالإضافة إلى تدشين عدد من الإصدارات الخاصة بالمناسبة، بينها كتاب يضم نصوصاً للشخصية المكرمة للأديب جار الله الحميد، وشهادات كتبها عدد من الأدباء والنقاد عن شخصية المهرجان، بعنوان «أسماء كثيرة أولها جار الله»، وكتاب آخر يحتوي عدداً من نصوص الشباب الذين شاركوا في مسابقة مهرجان «بيت السرد» للقصة القصيرة في الدورتين الأولى والثانية، بعنوان: «أحفاد شهرزاد».
وفي كلمته الافتتاحية، اعتبر الدكتور مبارك الخالدي، المشرف على لجنة «بيت السرد» في جمعية الثقافة والفنون، أن شهر فبراير (شباط) الذي يحتفل فيه بيوم «القصة العالمي» يمثل «ربيع القصة القصيرة، وموسم تجدد وانبعاثِ الاحتفالِ والاحتفاءِ بالقصة بامتدادِ طولِ هذا العالم الشاسعِ وعَرْضِه»، وأضاف: «لهذا الجنسِ الأدبي الأخير، آخر الأجناسِ الأدبية نشوءً وتطوراً، عُشّاقُه الأوفياء؛ هذا ما تُثْبِتُهُ الاحتفالاتُ والأمسياتُ والمطبوعاتُ والمِهْرجاناتُ التي على شَرَفِه تقامُ، وَيَزْدَحِمُ بها فِبراير».
ومضى الخالدي يقول: «نحنُ في بيتِ السرّدِ في جمعية الثقافة والفنونِ بالدمام نُؤكدُّ أن مِهْرَجَان بيتِ السرّدِ للقصة القصيرة سيأتي كُلَّ فبراير للاحتفاءِ بالقصة القصيرة، والتعريفِ بها، وَبِنشأتِها وَتطَوُرِها، وإبرازِ ما يُنْجَزُ مِن إصداراتٍ قصصية ونقدية، وتَشجيعِ الموهوبينَ على كتابة القصة، وتنظيمِ المسابقاتِ القصصية، وتكريمِ شخصياتٍ أدبية أسهمتْ وتُسَاهِمُ في تَطَوُرِ فنِ القصة القصيرة في وطنِنَا، المملكة العربية السعودية».
وأوضح أن «لهذِهِ الدورة من مِهْرَجَانِ بيتِ السردِ للقصة القصيرة، اخترنا الأديبَ القاصَ الرائدَ جارَ الله الحميد شخصية الِمْهْرَجَان».
ويقيم المهرجان ثلاث أمسيات قصصية، يحييها كل من: فالح الصغير، وفهد المصبح، وحسين السنونة، وناصر الحسن، وعهد الهلالي، وجمانة السيهاتي. وسيحيي الأمسية الثالثة كتاب قصة عرب مقيمين في المنطقة الشرقية، من مصر والسودان وفلسطين، وهم: عادل جاد، وجمال الدين علي، ومهيرة مقدادي. أما ندوة المهرجان، فستكون بعنوان «القصة العربية القصيرة على الشاشة: أسباب الندرة وملامح الحضور»، وسيشارك فيها المخرجة هناء العمير، والمخرج البحريني بسام الذوادي، والروائي والسيناريست حمد الشهابي.


السعودية Arts

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة