«منتدى مسك للإعلام» يجمع الرواد مع الشباب في جلسات تفاعلية

ينعقد في الرياض 26 فبراير

«منتدى مسك للإعلام» يجمع الرواد مع الشباب في جلسات تفاعلية
TT

«منتدى مسك للإعلام» يجمع الرواد مع الشباب في جلسات تفاعلية

«منتدى مسك للإعلام» يجمع الرواد مع الشباب في جلسات تفاعلية

ينعقد في الرياض، الثلاثاء المقبل، «منتدى مسك للإعلام»، بتنظيم من مركز المبادرات بمؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز «مسك الخيرية»، تحت شعار «التشجيع على الإبداع»، في دورته الأولى.
ويأتي انعقاد المنتدى امتداداً لمبادرات المركز في تمكين الشباب والشابات السعوديين، وتطوير مهاراتهم في مجالات الإعلام، حيث يهدف المنتدى إلى جمع خبراء الإعلام وقادته من مختلف دول العالم للمشاركة في إثراء المنتدى.
ويهدف «منتدى مسك للإعلام» كذلك، الذي يركز على دور الإعلام ومنصاته في تغيير أساليب الحياة ونقل التجارب والأفكار وتعزيز التواصل، إلى استكشاف الفرص المتاحة أمام الشباب المبدع، والتفاعل المباشر مع المبتكرين والشخصيات المؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتسريع نقل المهارات إلى الشباب الواعد. ويتطلع المنتدى لتأكيد الريادة في الحوار العالمي حول مستقبل الإعلام، من خلال تسليط الضوء على قصص النجاح، والحوار مع مطوري المحتوى الإعلامي، لخلق منصة تفاعلية تتيح للحضور التواصل المباشر مع خبراء الإعلام ومختصي الاتصال.
وأوضح مركز المبادرات في «مسك الخيرية»، في بيان صحافي، حرص المركز على أن ينطلق المنتدى بشكل مختلف، ليصبح تجربة ثرية ترتكز على تعزيز قدرة الشباب السعودي على تحديد الفرص الجديدة في مجال الإعلام، خصوصاً الإعلام الرقمي، وإيجاد مساحة تضمن تفاعل الشباب مع مجتمع من الرواد البارزين، ممن يخططون للمستقبل بشكل مختلف، ويقترحون أفكاراً جديدة جريئة.
ويتطلع المنتدى إلى ترسيخ القيم والمسؤولية تجاه صناعة المحتوى، ومراعاة المتلقين باختلاف أعمارهم وأجناسهم وخلفياتهم التعليمية، بينما ستتناول كثير من الكلمات الرئيسية والجلسات الحوارية، التي سيلقيها نحو 25 متحدثاً، عدداً من الموضوعات التي تعزز التعليم المستمر في مجال الإعلام بشكل عام، والاجتماعي منه بشكل خاص، لإلهام الشباب، حيث سيتطرق المنتدى إلى تطوير المحتوى الإبداعي، وأسلوب تداول القصص، وإمكانيات تحسين الفرص التي يقدمها قطاع الإعلام، وكذلك تسخير قوة الإعلام الاجتماعي للمصلحة العامة.
يذكر أن المنتدى يعد امتداداً لملتقيي «مغردون» و«شوف» السنويين، اللذين أطلقهما مركز المبادرات في «مسك الخيرية» منذ عام 2013، حيث استكشفا إمكانات استخدام وسائل الإعلام الجديدة لإحداث أثر اجتماعي، وقدما لآلاف الشباب خلال 5 سنوات متتالية الإلهام والتحفيز والتشجيع على الإبداع، من خلال مئات المتحدثين الملهمين الذين شاركوا أفكارهم ورؤاهم حول كثير من الموضوعات.


مقالات ذات صلة

«حالة من الصمت» يحصد «جائزة الشرق الوثائقية»

يوميات الشرق الفيلم يتناول مخاطرة صحافيين بحياتهم لتغطية «سياسات المخدّرات» في المكسيك (الشرق الأوسط)

«حالة من الصمت» يحصد «جائزة الشرق الوثائقية»

فاز الفيلم الوثائقي «حالة من الصمت» للمخرج سانتياغو مازا بالنسخة الثانية من جائزة «الشرق الوثائقية».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عربية المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للإعلام في مصر (صفحة المجلس على «فيسبوك»)

مصر: قرارات جديدة لمواجهة «فوضى الإعلام الرياضي»

أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز مجموعة قرارات، اعتماداً لتوصيات لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي.

محمد الكفراوي (القاهرة)
أوروبا مراسلات يتحدثن أمام الكاميرات خلال تغطية صحافية في البرازيل (رويترز)

ثلثهم على أيدي الجيش الإسرائيلي... مقتل 54 صحافياً في عام 2024

قُتل 54 صحافياً حول العالم أثناء قيامهم بعملهم أو بسبب مهنتهم في عام 2024، ثلثهم على أيدي القوات الإسرائيلية، وفق ما أظهر تقرير سنوي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق الصحافي سامح اللبودي والزميلة بيسان الشيخ من «الشرق الأوسط»

«الشرق الأوسط» تفوز ببرونزية «أريج» للصحافة الاستقصائية

فازت «الشرق الأوسط» بالجائزة البرونزية للصحافة الاستقصائية العربية التي تمنحها مؤسسة «أريج»، عن تحقيق: قصة الإبحار الأخير لـ«مركب ملح» سيئ السمعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق صورة تذكارية لعدد من أعضاء مجلس الإدارة (الشركة المتحدة)

​مصر: هيكلة جديدة لـ«المتحدة للخدمات الإعلامية»

تسود حالة من الترقب في الأوساط الإعلامية بمصر بعد إعلان «الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية» إعادة تشكيل مجلس إدارتها بالتزامن مع قرارات دمج جديدة للكيان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.