الاتحاد الأوروبي يصادق على إجراءات لحماية القطاع المصرفي

مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (أ.ب)
مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (أ.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يصادق على إجراءات لحماية القطاع المصرفي

مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (أ.ب)
مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (أ.ب)

صادقت دول الاتحاد الأوروبي، الجمعة، على حزمة من الإجراءات، للحد من المخاطر في القطاع المصرفي «وبالتالي، سيكون هناك قريباً إطار أكثر قوة لتنظيم البنوك والإشراف عليها»، وفق ما جاء في بيان أوروبي.
وصدّق سفراء الدول الأعضاء المعتمدين لدى بروكسل على اتفاق جرى التوصل إليه بين الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد، التي تتولاها رومانيا، والبرلمان الأوروبي من جهة أخرى، حول مجموعة القواعد المعدلة التي تهدف إلى الحد من المخاطر في القطاع المصرفي الأوروبي.
وقال يوغين تيودورفيتشي، وزير المالية في رومانيا، إن تدابير الحد من المخاطر التي جرى التوصل إلى اتفاق بشأنها ستضمن أن القطاع المصرفي لديه رأس مالٍ كافٍ لإقراض المستهلكين والشركات بشكل آمن. وفي الوقت نفسه، فإن دافعي الضرائب يتمتعون بالحماية من أي صعوبات قد تواجهها البنوك. وحسب ما جاء في بيان صدر عن المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل، فإن الحزمة المتفق عليها بين البرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي تتألف من توجيهين، وهما: أولاً، متطلبات رأس مال البنك، وتم إجراء تعديل على لائحة رقم 575 لعام 2013. واسترداد الأموال، وتسوية الأوضاع في البنوك، في حالة مواجهة صعوبات أو أزمات، وجرى تعديل اللائحة رقم 806 لعام 2014.
وجاء قرار التصديق على الاتفاق عقب مفاوضات استمرت منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، وجرى خلال هذه الفترة التوصل إلى اتفاق أوليّ بشأن العناصر الرئيسية للحزمة المصرفية، وأكدها المجلس الأوروبي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. والجمعة، أقر سفراء دول الاتحاد الاتفاق.
وحسب البيان الأوروبي، تهدف حزمة الحد من المخاطر المصرفية إلى تنفيذ الإصلاحات المتفق عليها على المستوى الدولي، في أعقاب الأزمة المالية التي وقعت 2008، وهي إصلاحات تهدف إلى تعزيز القطاع المصرفي، ومعالجة التحديات المرتبطة بالاستقرار المالي، كما تتضمن عناصر متفقاً عليها من جانب لجنة بازل للإشراف المصرفي ومجلس الاستقرار العالمي.
وتتضمن الحزمة إطاراً للتعاون وتبادل المعلومات بين مختلف السلطات المشاركة في الإشراف، كما تحافظ الإجراءات الجديدة على التوازن من أجل تسهيل تدفقات رأس المال والسيولة عبر الحدود، مع ضمان مستوى كافٍ من الحماية للمودعين والدائنين، وأيضاً الاستقرار المالي في جميع الدول الأعضاء.
وتطرح الاتفاقية تعديلات لتحسين التعاون بين السلطات المختصة في الأمور المتعلقة بالإشراف على أنشطة مكافحة غسل الأموال.
ومن المنتظر أن يخضع نص الاتفاق الذي صادق عليه سفراء دول الاتحاد الأوروبي إلى المراجعة اللغوية القانونية، ثم يطرح على البرلمان والمجلس الأوروبي لاعتماده بشكل نهائي.



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.