رئيس «الشيوخ الباكستاني»: نزداد قوة بزيارة ولي العهد السعودي إلى إسلام آباد

رئيس «الشيوخ الباكستاني»: نزداد قوة بزيارة ولي العهد السعودي إلى إسلام آباد

الجمعة - 10 جمادى الآخرة 1440 هـ - 15 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14689]
إسلام آباد: محمد العايض
وصف رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني صادق سنجراني، العلاقات التي تربط بلاده بالسعودية، بـ«المتينة والاستراتيجية منذ زمن طويل»، مؤكداً أنها قائمة على قواعد راسخة، مبيناً أن زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إلى إسلام آباد ستضيف لعلاقات البلدين قوة ومتانة، مشدداً على أن أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ كافة في باكستان يرحبون بزيارة ولي العهد السعودي إلى بلادهم، وأنهم يؤيدون ويدعمون كل خطوات التقارب التي تقوم بها الحكومة الباكستانية تجاه المملكة ويقفون خلفها، مثمناً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز دعمه الكبير للشعب الباكستاني، وقال في حديثه للإعلاميين السعوديين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد أمس: «نشكر خادم الحرمين الشريفين على دعمه باكستان وشعبها»، وأضاف: «بكل تأكيد؛ فإن الشعب يقدر هذا الدعم السعودي على مدار العقود الماضية، وكذلك المقدم حاليا من قبل الملك سلمان والقيادة السعودية».

ورحب المسؤول الباكستاني بالاستثمارات التي ستؤسسها السعودية في بلاده، وقال: «سنعمل على تهيئة السبل كافة التي من شأنها إنجاح هذه الاستثمارات»، مؤكداً أن ولي العهد السعودي «سيضيف للعلاقات بين البلدين كثيراً من الشراكات المستقبلية في المجالات كافة».

‏وعن نتائج وانعكاسات الاتفاقيات في الجوانب الاقتصادية المزمع توقيعها، بيّن أن تأثيرها سيكون إيجابياً في كل الاتجاهات؛ «ليس على الداخل الباكستاني فحسب؛ بل وحتى خارج باكستان».

وفي ما يتعلق بالاستثمارات السعودية المزمع تأسيسها في ميناء «كوادر» على بحر العرب، الذي يعد موقعاً استراتيجياً بالنسبة للملاحة، قال سنجراني: «لا شك في أن ميناء (كوادر) يعد مشروعا استراتيجيا كبيرا، ونحن نرحب بجميع رؤوس الأموال من المستثمرين، ولا شك في أن مثل هذا المشروع ستكون له فوائد عظيمة وأرباح ضخمة».

‏وأشار سنجراني إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية في خدمة الحرمين الشريفين، وأنها تقوم بجهود كبيرة «للحفاظ على المقدسات الإسلامية التي يهتم بها المسلمون كافة في العالم الإسلامي»، مبيناً أن «السعودية وباكستان» دولتان قويتان ومن الركائز المهمة في منظومة الدول الإسلامية، وأن «أي جهد مشترك تقوم به الرياض وإسلام آباد، سيكون له أثر إيجابي كبير ليس على الدولتين فحسب؛ بل على بقية العالم الإسلامي والمنطقة؛ بما يصب في المصلحة العامة». وتطرق رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني إلى الزيارة الأخيرة للمملكة التي كانت بناءً على دعوة من الحكومة السعودية، حيث زار كثيراً من القطاعات، وتم خلالها تقديم دعوة مماثلة لوفد من أعضاء مجلس الشورى السعودي، وقال إن زيارته كانت فرصة لزيادة التعاون بين الطرفين والنقاش حول سبل تعزيز العلاقات.
السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة