أوروبا تستهدف 113 مليار دولار ميزانية للبحث والابتكار

أعلام الاتحاد الأوروبي أمام مقر المفوضية في بروكسل
أعلام الاتحاد الأوروبي أمام مقر المفوضية في بروكسل
TT

أوروبا تستهدف 113 مليار دولار ميزانية للبحث والابتكار

أعلام الاتحاد الأوروبي أمام مقر المفوضية في بروكسل
أعلام الاتحاد الأوروبي أمام مقر المفوضية في بروكسل

قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، إن مستقبل صناعة أوروبا يعتمد على قدرتها على التكيف من خلال الاستثمار في التقنيات الجديدة والاعتماد على التحولات الرقمية والتكنولوجية، وإنه سيتم زيادة التمويل للبحث والابتكار بنسبة 50 في المائة لتصل إلى 100 مليار يورو (113.45 مليار دولار) في الموازنة الجديدة، على أن تخصص ربع ميزانية الاتحاد للأهداف المتعلقة بالطاقة النظيفة والمناخية والتنمية المستدامة.
وأضاف يونكر في ختام أعمال أيام الصناعة الأوروبية في بروكسل، أن السياسات الصناعية تتقاطع مع الاقتصاد والمجتمع بالكامل من الاستثمار إلى الابتكار ومن المهارات إلى الفضاء ومن الطاقة النظيفة إلى البناء، «ومن هذا المنطلق أطلقت المفوضية استراتيجيتها الصناعية الشاملة في 2017 التي تجمع كل ما نقوم به تحت سقف واحد».
وأوضح، أن الصناعة في أوروبا مصدر رزق للملايين وهي القوة الدافعة لاستمرار التعافي الاقتصادي في أوروبا، وأن أكثر من 329 مليون شخص الآن يعملون، وجرى خلق 12 مليون وظيفة، وساعدت خطة يونكر للاستثمار في إطلاق 375 مليار يورو مما ساعد 865 ألف شركة صغيرة، كما يرتبط بالصناعة 32 مليون عامل بشكل مباشر وغير مباشر.
يذكر أنه على هامش فعاليات أيام الصناعة انعقد المؤتمر السنوي الرئيسي للمفوضية حول السياسة الصناعية، والذي يجمع ممثلي الصناعة الرئيسيين والسلطات العامة والمجتمع المدني، لمناقشة مستقبل الصناعة الأوروبية على خلفية استراتيجية السياسة الصناعية، التي أطلقها الاتحاد الأوروبي العام 2017.
وقالت المفوضية في بيان، بأنها تساعد الصناعات الأوروبية على الحفاظ على الريادة العالمية في مجالات الابتكار والرقمنة وخططت لاستثمارات بقيمة 370 مليار يورو في إطار خطة الاستثمار الاستراتيجية في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، كما أنه بفضل السوق الموحدة، تتمتع شركات الاتحاد الأوروبي بإمكانية الحصول على مدخلات أكثر تنوعا وأعلى جودة وأرخص سعرا، وبالتالي فهي أكثر تنافسية على مستوى العالم.
واقتربت المفوضية الأوروبية أكثر من أي وقت مضى، من تحقيق الهدف الذي حدده رئيس المفوضية جان كلود يونكر، في بداية ولايته العام 2014. وهو الوصول لنسبة لا تقل عن 40 في المائة من المناصب العليا والمتوسطة في المفوضية للعنصر النسائي، وتوقع الجهاز التنفيذي للاتحاد أن يتم الوصول إلى الهدف المطلوب مع قرب نهاية فترة المفوضية الحالية، التي تستمر حتى إجراء الانتخابات التشريعية الأوروبية في مايو (أيار) المقبل.
وحسب ما ذكرت المفوضية، فإنه في الأول من الشهر الجاري وصلت النسبة إلى 39.6 في المائة بعد أن سجل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 نسبة 30 في المائة، وقد تحقق التقدم الأكثر أهمية على مستوى مناصب نائب المدير العام للإدارات المختلفة، حيث وصلت نسبة شغل العنصر النسائي لهذا المنصب 43 في المائة أي أكثر من الهدف المعلن عنه من قبل.
وكانت نسبة النساء اللاتي يشغلن هذا المنصب في 2014 لم يتجاوز 8 في المائة فقط، وعلى مستوى رؤساء الوحدات وصل الرقم إلى أكثر من 40 في المائة، مقارنة بنسبة 31 في المائة في العام 2014 عندما بدأت مفوضية يونكر عملها.
وقال المفوض عونتر اوتنيغر المكلف بملف الموارد البشرية، إن هذه الأرقام تدلل على وجود نظام عادل ومنصف وإنما أيضا الإدارة المتنوعة بين الجنسين سمة مشتركة لجميع المنظمات الناجحة في جميع أنحاء العالم.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.