موجات البرد... مخاطر صحية متنوعة يُمكن تفاديها

نصائح للحفاظ على صحتك في فصل الشتاء

موجات البرد... مخاطر صحية متنوعة يُمكن تفاديها
TT

موجات البرد... مخاطر صحية متنوعة يُمكن تفاديها

موجات البرد... مخاطر صحية متنوعة يُمكن تفاديها

مع تدني حرارة الأجواء، ترتفع احتمالات الإصابة بعدد من الاضطرابات الصحية أو الحالات المرضية. وهناك وسائل للوقاية تفيد في منع حصولها. وصحيح أن برودة الأجواء قد تكون مزعجة للبعض، ولكن ليس بالضرورة أن يكون ذلك سبباً في المعاناة الصحية خلال فصل الشتاء، بل بالإمكان أن يستمتع المرء بهذه الأجواء ويعمل على رفع مستوى صحته فيها.
اضطرابات البرد
وبالمراجعة الطبية، هناك اضطرابات صحية مرتبطة بشكل «مباشر» مع موجات البرد والصقيع، وأخرى مرتبطة بشكل «غير مباشر» معها. ومن أمثلة النوع الأول، أي «المباشر»: حالات «انخفاض حرارة الجسم»، و«عضات الصقيع» بأصابع القدمين واليدين، وحوادث السقوط والانزلاق على الأسطح المبتلة أو على الجليد، وحالات التسمم بغاز أول أكسيد الكربون، وشرى البرد في احمرار الجلد. ومن أمثلة النوع الثاني، أي «غير المباشر»: نزلات البرد الفيروسية، والإنفلونزا، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع احتمالات حصول نوبة الجلطة القلبية، وزيادة الوزن نتيجة اختلال الالتزام ببعض السلوكيات الصحية كممارسة الرياضة البدنية واتباع الحمية الغذائية الصحية.
وتبقى الإشكالية الصحية الأكبر هي التعرض للبرودة نفسها، والمعاناة منها ومن تبعاتها الصحية. وعند تعرض الجسم لدرجات حرارة منخفضة، فإنه يفقد بسرعة كميات من الحرارة الداخلية بمقدار يفوق قدرته على تعويضها وإنتاجها لتدفئة الجسم وحفظ حرارته ضمن المعدلات الطبيعية. وهناك جانبان في هذا الشأن؛ الأول: أن غالبية ذلك يحصل عندما يكون المرء خارج المنزل، والثاني: أن أكثر ما يفقده المرء من حرارة جسمه يتم من خلال العنق والرأس عند عدم الحرص على تغطيتهما وتدفئتهما.
وانخفاض حرارة الجسم دون المعدل الطبيعي، يُؤدي إلى اضطراب عمل أجزاء الدماغ، ما يُؤثر بشكل سلبي في قدرات التفكير الذهني والقدرات الحركية للأطراف. ويزداد الأمر سوءاً عندما يُصاحب انخفاض درجة حرارة الأجواء زيادة في سرعة الرياح وتدني الرطوبة، ما يجعل درجة الحرارة التي يتعرض لها الجسم فعلياً أقل من درجة حرارة الأجواء نفسها. ولذا فإن مقدار البرودة التي يشعر بها المرء في مناطق جافة وخارج المنزل تختلف عن مقدار البرودة التي يشعر بها شخص في مناطق رطبة أو داخل المنزل.
تدفئة الجسم
وأولى خطوات التعامل مع برودة الأجواء ومنع الإصابة بأي انتكاسات صحية أو مرضية جراءها، هو العمل بكفاءة على حفظ حرارة الجسم. وإضافة إلى تقليل التعرض المباشر للأجواء الباردة خارج المنزل والحرص على التدفئة المنزلية المعتدلة، فإن الحرص على التغذية الجيدة، وممارسة الحركة البدنية، وارتداء الملابس بطريقة صحيحة هي الثلاث وسائل المهمة في هذا الشأن.
ومن أجل تدفئة الجسم لنفسه، يقوم الجسم بإنتاج الطاقة الحرارية عبر عدة وسائل داخلية؛ مثل تنشيط حصول العمليات الكيميائية الحيوية، وهي التي تحتاج إلى حفظ كمية السوائل في الجسم والتغذية الجيدة. وعند التعرض المباشر للبرودة يقوم الجسم بتنشيط حصول «قشعريرة الرعشة»، وهي التي يتكرر فيها حصول انقباض وانبساط العضلات الصغيرة في منطقة الجلد. والإنسان بإمكانه أن يزيد من إنتاج الطاقة الحرارية في جسمه بالقيام ببعض الحركات الرياضية في تحريك الأطراف العلوية أو السفلية أو فرك اليدين ببعضهما.
ويشعر الكثيرون بالتعب والكسل والبطء في النشاط خلال فترة الشتاء وبرودة الأجواء، وهو ما يُسمى «تعب الشتاء» (winter tiredness)، وجزء من هذا سببه تأثيرات البرودة، إضافة إلى تدني التعرض لأشعة الشمس، على أجزاء مختلفة من أجهزة الجسم وطريقة عملها. ولكن بالإمكان التغلب على ذلك، وبشكل يومي، عبر الحرص على أخذ قسط كافٍ من النوم الليلي، والاستيقاظ المبكر في الوقت نفسه كل يوم، وفتح الستائر لرؤية ضوء وأشعة الشمس. ثم وبعد ارتداء الملابس والحذاء المناسبين، يحاول المرء الخروج في ضوء النهار الطبيعي قدر الإمكان، ويحرص على ممارسة رياضة المشي بشكل يومي. ومن المفيد الخروج مع أفراد الأسرة لقضاء أوقات ممتعة في النزهات واللعب معهم.
والوسيلة الثانية للتغلب على الشعور بالبرودة هي ارتداء الملابس بطريقة صحيحة أثناء النهار والليل، وتغطية الجسم جيداً أثناء النوم. والطريقة الصحيحة لارتداء الملابس تعتمد على ارتداء عدة طبقات من الملابس التي لا تسبب التعرّق وتعطي الدفء، وتغطية الرأس ومنطقة العنق ما أمكن، خصوصاً الأطفال وكبار السن والمُصابين بأمراض مزمنة، كمرضى كسل الغدة الدرقية أو مرضى السكري أو مرضى التهابات المفاصل أو مرضى مرض باركنسون العصبي أو الذين أصابتهم الحروق في مناطق واسعة من الجلد أو منْ لديهم تضيقات في الشرايين الطرفية.
والحقيقة أن من أكثر الأشياء وضوحاً حول التعامل السليم مع موجات البرد هو ارتداء الملابس بطريقة تمنح لنا الدفء، وتوفر عزل الجسم عن البرودة المحيطة به لتساعده في حفظ الدفء الذي يصنعه لتدفئة نفسه. وكذلك ارتداء أحذية عازلة للبرودة ومانعة للانزلاق، لتروية القدمين بالدم وتدفئتهما ولمنع حصول حالات السقوط والانزلاق. أي أن من المهم ارتداء الملابس على هيئة طبقات، والحرص على تدفئة الرأس والرقبة وأطراف الأصابع في اليدين والقدمين.
التغذية الصحيحة
إن برودة الأجواء قد تدفع البعض نحو تناول أنواع من الأطعمة بطريقة عشوائية، ولكن ليس بالضرورة أن يحصل ذلك، بل إن أجواء الشتاء فرصة للحرص على التغذية الجيدة لإمداد الجسم بالأنواع المختلفة من المعادن والفيتامينات والسكريات والدهون والبروتينات الطبيعية الصحية. وفي جانب التغذية أثناء الأجواء الباردة، يكون الحرص أولاً على شرب الماء، لأنه عنصر أساسي في تنشيط العمليات الكيميائية الحيوية بالجسم، التي تعطي الجسم الطاقة الحرارية. ويكون الحرص أيضاً بتقليل تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، لأن الكافيين يزيد من إدرار البول ويُقلل من جريان كميات كافية من الدم في أجزاء الجسم المختلفة لتوزيع الحرارة فيها وتدفئتها.
وإضافة إلى هذا، يكون الحرص على تناول الأطعمة التي تسهم في تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الباعثة على الدفء وإنتاج الطاقة والمحتوية على مواد تُقوي جهاز المناعة. ولذا يجدر الحرص على تناول مزيد من الخضار والفواكه والمكسرات والبقول والحليب. والفواكه والخضار الطازجة من أفضل أنواع الأطعمة الصحية، ويكون الحرص على تناول 5 حصص غذائية منها يومياً. وتناول الخضار الطازجة لا يعني تناولها نيئة، بل يُمكن عمل أنواع مختلفة من شوربة الخضار. وهناك أنواع من الفواكه المفيدة في فصل الشتاء، التي يُمكن تناولها مباشرة كالحمضيات بأنواعها والتفاح والموز والعنب، أو تناول أنواع مختلفة منها على هيئة عصير الفواكه الطازجة، أو تناول أنواع من الفواكه المجففة كالتمر والتين.
والمكسرات، خصوصاً منها الدافئة كالكستناء، أو الجافة كاللوز والجوز والفستق، تُمد الجسم بأنواع مختلفة من المعادن والألياف والفيتامينات والسكريات. هذا بالإضافة إلى البقول في أطباق البقول، كالفول والفاصوليا والحمص، التي تمد الجسم بكثير من العناصر الغذائية الصحية.
ويوفر شرب الحليب، وتناول مشتقات الألبان كلبن الزبادي، تزويد الجسم بالبروتينات والمعادن والفيتامينات التي ترفع من كفاءة عمل جهاز مناعة الجسم، ويوفر أيضاً تزويد الجسم بأنواع من الدهون الصحية الطبيعية التي توفر الوقود للجسم لإنتاج الطاقة.
ويقدم تناول العسل بديلاً للسكريات، وسيلة صحية في مقاومة الأمراض وإمداد الجسم بالطاقة. كما يعطي الدفء وتنشيط جهاز مناعة الجسم في فصل الشتاء، تناول الأطعمة الدافئة والمحتوية على مرق اللحوم والدجاج. وأيضاً الإضافة المعتدلة لأنواع من البهارات التي تبعث الشعور بالدفء كالزنجبيل وغيره.
* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

كيف تحافظ على صحة كليتيك؟ 8 نصائح مهمة

صحتك المضادات الحيوية قد تُلحق الضرر بالكليتين (بيكسباي)

كيف تحافظ على صحة كليتيك؟ 8 نصائح مهمة

تؤدي الكليتان دوراً أساسياً في الحفاظ على توازن الجسم إذ تساعدان على التخلص من الفضلات وتنظيم السوائل ولذلك فإن الحفاظ على صحتهما يتطلب الانتباه للعادات اليومية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البرقوق المجفف يساعد على تخفيف الإمساك (بيكسلز)

من الهضم إلى العظام... 6 فوائد صحية للبرقوق المجفف

إذا كنت تشتهي شيئاً حلواً بين الوجبات، فقد يكون البرقوق المجفف خياراً يجمع بين المذاق الحلو والفوائد الغذائية المتعددة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد الابتكار والتقنيات الحديثة يعززان فرص الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية بالسعودية (واس)

من المختبر إلى السوق... الأبحاث الصحية ترسم مساراً استثمارياً جديداً في السعودية

تتجه الأبحاث الصحية في السعودية إلى التحول من نشاط علمي يهدف إلى تطوير الرعاية والعلاجات إلى قطاع استثماري واعد.

بندر مسلم (الرياض)
صحتك تتمتع المكسرات بقيمة غذائية عالية وتُعد مصدراً للبروتين (بيكسباي)

5 أطعمة نباتية تساعدك في الحصول على المزيد من البروتين يومياً

البروتين هو أحد المغذيات الرئيسية التي يحتاج لها الجسم، ويوجد في مختلف الخلايا والأنسجة، بما في ذلك العضلات، والعظام، والجلد والشعر... فما أبرز مصادره النباتية؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول البروتين الحيواني أو النباتي يُعد ركيزة أساسية لأي نظام غذائي متوازن ومغذٍّ (بيكسباي)

البروتين الحيواني مقابل النباتي... أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟

يُعدّ تناول كميات كافية من البروتين ركيزة أساسية لأي نظام غذائي متوازن ومغذٍّ، ولكن هل يهم ما إذا كان هذا البروتين يأتي من مصادر حيوانية أم نباتية؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كيف تحافظ على صحة كليتيك؟ 8 نصائح مهمة

المضادات الحيوية قد تُلحق الضرر بالكليتين (بيكسباي)
المضادات الحيوية قد تُلحق الضرر بالكليتين (بيكسباي)
TT

كيف تحافظ على صحة كليتيك؟ 8 نصائح مهمة

المضادات الحيوية قد تُلحق الضرر بالكليتين (بيكسباي)
المضادات الحيوية قد تُلحق الضرر بالكليتين (بيكسباي)

تؤدي الكليتان دوراً أساسياً في الحفاظ على توازن الجسم، إذ تساعدان على التخلص من الفضلات، وتنظيم السوائل، ولذلك فإن الحفاظ على صحتهما يتطلب الانتباه إلى العادات اليومية، بدءاً من النظام الغذائي، وشرب الماء، وصولاً إلى الاستخدام الآمن للأدوية، والسيطرة على الأمراض المزمنة.

ورغم أن بعض مشكلات الكلى قد لا تظهر أعراضها في مراحلها المبكرة، فإن اتباع بعض العادات الصحية يمكن أن يساعد على تقليل العوامل التي قد تُرهق الكليتين، أو تزيد من خطر الإصابة بأمراضهما. وفيما يلي أبرز الطرق التي تساعد على الحفاظ على صحة الكليتين، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

لا تُفرط في تناول بعض الأدوية

قد تُلحق مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، الضرر بالكليتين إذا تناولت جرعات كبيرة منها دفعة واحدة، أو استخدمتها بشكل متكرر. كما أن استخدام مثبطات مضخة البروتون، التي تُستخدم لعلاج القرحة أو الارتجاع المعدي المريئي، لفترات طويلة قد يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

لذلك لا تتناول هذه الأدوية إلا إذا وصفها لك الطبيب، والتزم بالجرعات، والمدة التي يحددها.

توخَّ الحذر عند استخدام المضادات الحيوية

قد تُلحق المضادات الحيوية، وهي أدوية تُستخدم لمكافحة البكتيريا، الضرر بالكليتين إذا استُخدمت بكثرة. وقد يحدث ذلك حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة، إلا أن الخطر يكون أكبر عندما لا تعمل الكليتان بكفاءة.

وتكون بعض أنواع المضادات الحيوية، مثل البنسلين والسلفوناميدات والسيفالوسبورينات، أكثر عرضة للتسبب في مشكلات بالكليتين.

تجنّب المكملات العشبية

لا يُلزم مُصنّعو المكملات الغذائية بإثبات سلامة منتجاتهم، وقد يُلحق بعض هذه المكملات الضرر بالكليتين. وقد يكون الأمر بالغ الخطورة، خاصةً إذا كنت تعاني من مرض في الكليتين، إذ يمكن لبعض المكملات أن تُفاقم الحالة أو تؤثر في فعالية بعض الأدوية.

لذلك، استشر طبيبك قبل تجربة أي مكمل عشبي، حتى لو كان يُسوَّق على أنه طبيعي، أو آمن.

تناول طعاماً صحياً

تقوم الكليتان بمعالجة كل ما تأكله، أو تشربه، بما في ذلك المكونات التي قد تكون ضارة عند الإفراط في تناولها، مثل الدهون، والملح، والسكريات. ومع مرور الوقت، قد يؤدي اتباع نظام غذائي غير صحي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والسمنة، والسكري، وغيرها من الحالات التي تُرهق الكليتين.

ويحتوي النظام الغذائي الصحي على كميات كبيرة من الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، مع الحد من تناول الأطعمة المصنعة.

انتبه إلى كمية الملح التي تتناولها

يؤثر الملح في الأشخاص بطرق مختلفة. فبالنسبة إلى بعض الأشخاص يبدو أن الإفراط في تناوله يزيد من نسبة البروتين في البول، مما قد يضر بالكليتين، أو يزيد من سوء أمراض الكلى لدى المصابين بها.

كما أن الإفراط في تناول الملح يزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم، الذي يُعدّ سبباً شائعاً لأمراض الكلى. وقد يزيد أيضاً من خطر الإصابة بحصى الكلى التي قد تكون مؤلمة للغاية، وقد تؤدي إلى تلف الكلى إذا لم تُعالج.

اشرب كمية كافية من الماء

يساعد الماء على إيصال العناصر الغذائية المهمة إلى الكليتين، ونقل الفضلات إلى المثانة على شكل بول. وإذا لم تشرب كمية كافية من الماء، فقد تنسد المرشحات الدقيقة داخل الكليتين، مما يؤدي إلى تكوّن حصى الكلى، والتهاباتها.

وحتى الجفاف البسيط قد يُلحق الضرر بالكليتين إذا تكرر. وعادةً ما يكون شرب أربعة إلى ستة أكواب من الماء يومياً مناسباً، لكن قد يحتاج الجسم إلى كمية أكبر من الماء في حال المرض، أو أثناء الطقس الحار.

أقلع عن التدخين

يزيد التدخين من خطر الإصابة بسرطان الكلى، كما يُلحق الضرر بالأوعية الدموية، مما يؤثر في الكليتين من خلال إبطاء تدفق الدم إليهما.

إضافةً إلى ذلك، قد يؤثر التدخين في بعض الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم. ويُعدّ ذلك أمراً خطيراً، لأن ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه يُعدّ سبباً رئيساً للإصابة بأمراض الكلى.

أدِر المشكلات الصحية

يُعدّ داء السكري وارتفاع ضغط الدم من أكثر الحالات شيوعاً التي تؤثر في الكليتين. ويمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام على السيطرة على كلتا الحالتين.

وبالنسبة إلى مرضى السكري، من المهم أيضاً مراقبة مستوى السكر في الدم عن كثب، وتناول الإنسولين عند الحاجة. أما في حالة ارتفاع ضغط الدم، فإنه يجب فحص مستويات السكر بانتظام، وتناول جميع الأدوية تماماً كما وصفها الطبيب.


من الهضم إلى العظام... 6 فوائد صحية للبرقوق المجفف

البرقوق المجفف يساعد على تخفيف الإمساك (بيكسلز)
البرقوق المجفف يساعد على تخفيف الإمساك (بيكسلز)
TT

من الهضم إلى العظام... 6 فوائد صحية للبرقوق المجفف

البرقوق المجفف يساعد على تخفيف الإمساك (بيكسلز)
البرقوق المجفف يساعد على تخفيف الإمساك (بيكسلز)

إذا كنت تشتهي شيئاً حلواً بين الوجبات، فقد يكون البرقوق المجفف خياراً يجمع بين المذاق الحلو والفوائد الغذائية المتعددة. فإلى جانب احتوائه على السكر الطبيعي، يوفر البرقوق المجفف الألياف التي تدعم انتظام عملية الهضم، كما يحتوي على مضادات أكسدة ومغذيات قد تسهم في دعم صحة العظام والجلد، وفقاً لموقع «هيلث».

ومن مزايا البرقوق المجفف أيضاً سهولة الاحتفاظ به وتناوله في أي وقت، سواء كوجبة خفيفة سريعة أو كإضافة إلى وجبات غنية بالعناصر الغذائية. وفيما يلي أبرز الفوائد الصحية التي قد يوفرها:

1. يدعم صحة الأمعاء

يسهم البرقوق المجفف في تغذية ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع متنوع من الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي، وتؤدي دوراً مهماً في صحة الأمعاء.

وعلى وجه التحديد، قد يسهم تناول البرقوق المجفف في:

إثراء البكتيريا من عائلة Lachnospiraceae في الأمعاء، مما قد يساعد على تقليل الالتهاب وتقوية بطانة الأمعاء.

زيادة كمية بكتيريا Bifidobacteria، التي ترتبط بتحسين صحة الأمعاء، وتقليل خطر الإصابة بالعدوى، والوقاية من سرطان القولون.

2. يخفف الإمساك

قد يساعد تناول البرقوق المجفف على تخفيف الإمساك وتعزيز انتظام حركة الأمعاء، مما قد يقلل الحاجة إلى الإجهاد أثناء التبرز.

3. يُحسِّن جودة النظام الغذائي

يرتبط تناول الفواكه المجففة، ومنها البرقوق المجفف، باتباع نظام غذائي عالي الجودة. فالأشخاص الذين يحرصون على تناول الفواكه المجففة يميلون عادةً إلى استهلاك كميات أكبر من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمأكولات البحرية والبروتينات النباتية، إلى جانب استهلاك كميات أقل من الصوديوم والحبوب المكررة والدهون المشبعة.

كما تُعدّ الفواكه المجففة مصادر جيدة للألياف الغذائية والبوتاسيوم.

4. يحمي صحة العظام

قد يوفر تناول البرقوق المجفف فوائد فريدة لصحة العظام، بفضل احتوائه على مركبات فينولية وفيتامين «ك» والبوتاسيوم. وعلى وجه التحديد، قد يسهم تناول البرقوق في تحسين تكوين العظام والحد من فقدانها.

كما قد يساعد البرقوق على تحسين كثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد انقطاع الطمث، وتعزيز صحة العظام لدى الرجال.

5. قد يساعد في إدارة الوزن

يحتوي البرقوق المجفف على الألياف، التي قد تساعد في إدارة الوزن. فالأطعمة الغنية بالألياف، مثل البرقوق، تطيل الشعور بالشبع، وقد تساعد على فقدان الوزن.

وعلى الرغم من مذاقه الحلو، لا يؤدي البرقوق إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم أو الإنسولين. كما يميل الأشخاص الذين يتناولون الفواكه المجففة إلى امتلاك مؤشر كتلة جسم (BMI) ومحيط خصر أقل.

6. يساعد على خفض الكوليسترول

قد يساعد تناول البرقوق المجفف على تنظيم مستويات الكوليسترول، غير أن نتائج الأبحاث في هذا الشأن لا تزال متضاربة. وتشير بعض النتائج إلى أن تناول البرقوق المجفف كوجبة خفيفة، مقارنةً بتناول الكعك، قد يسهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).


5 أطعمة نباتية تساعدك في الحصول على المزيد من البروتين يومياً

تتمتع المكسرات بقيمة غذائية عالية وتُعد مصدراً للبروتين (بيكسباي)
تتمتع المكسرات بقيمة غذائية عالية وتُعد مصدراً للبروتين (بيكسباي)
TT

5 أطعمة نباتية تساعدك في الحصول على المزيد من البروتين يومياً

تتمتع المكسرات بقيمة غذائية عالية وتُعد مصدراً للبروتين (بيكسباي)
تتمتع المكسرات بقيمة غذائية عالية وتُعد مصدراً للبروتين (بيكسباي)

البروتين هو أحد المغذيات الرئيسية التي يحتاج إليها الجسم، ويوجد في مختلف الخلايا والأنسجة، بما في ذلك العضلات، والعظام، والجلد والشعر.

ويلعب البروتين دوراً أساسياً في أهم التفاعلات الكيميائية والأنشطة الخلوية في الجسم، بما في ذلك العمليات الحيوية لإنتاج الطاقة، وصنع الأجسام المضادة المقاومة للعدوى، وإصلاح الخلايا التالفة، وتكوين خلايا جديدة.

ويحتاج الجسم إلى كميات أكبر من البروتين مقارنةً بما يحتاج إليه من الدهون والكربوهيدرات، لكن لا يستطيع الجسم تكوين جميع الأحماض الأمينية التي تتكون منها البروتينات، لذا لا بد من تناول ما يكفي من مصادر البروتين الغذائية يومياً... فما أبرز الأطعمة النباتية التي قد تساعدك في الحصول على المزيد من البروتين؟

الحمص

تُعدّ البقوليات، مثل الفاصولياء والبازلاء والعدس، مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي، فهي غنية بالألياف وتحتوي على مجموعة متنوعة من المعادن المفيدة. لكن الحمص على وجه الخصوص يُعد من أبرز مصادر البروتين النباتية، نظراً إلى تعدد طرق استخدامه، إذ يسهل تعديل نكهته وقوامه بما يتناسب مع تفضيلاتك، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

ويمكن تقليب الحمص مع زيت الزيتون والتوابل، ثم طهيه في الفرن أو في المقلاة الهوائية، كما يمكن إضافته إلى السلاطات أو أطباق الحبوب، أو خلطه مع الأعشاب لتحضير كرات الفلافل المنزلية.

ويحتوي الحمص على نحو 9.13 غرام من البروتين لكل نصف كوب.

التوفو

يُصنع التوفو من فول الصويا، كما تُصنع بعض أنواع التوفو باستخدام كبريتات الكالسيوم، وهو مُركب طبيعي يُساعد في تكوين بنية البروتين في التوفو.

ويُعدّ هذا الغذاء النباتي منخفض السعرات الحرارية نسبياً مصدراً مهماً للفيتامينات والمعادن، بما في ذلك النحاس والسيلينيوم والمنغنيز والكالسيوم. ويمكن قليه أو شيّه أو خبزه.

ويحتوي التوفو على نحو 21.8 غرام من البروتين لكل نصف كوب.

التيمبيه

يُصنع التيمبيه من فول الصويا المُخمّر، ويمتاز بقوام أكثر تماسكاً وكثافة مقارنةً بالتوفو، كما أن مذاقه يميل قليلاً إلى نكهة المكسرات. ويُعدّ التيمبيه أيضاً مصدراً جيداً للعديد من الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك الحديد والفوسفور والزنك ومجموعة فيتامينات «ب».

ويحتوي التيمبيه على نحو 16.9 غرام من البروتين لكل نصف كوب.

الحبوب الكاملة

يتفاجأ الكثيرون عندما يعلمون أن الحبوب مصدر غني بالبروتين. فرغم أنها تتكون أساساً من الكربوهيدرات، فإن العديد من الحبوب الكاملة تحتوي أيضاً على كميات وفيرة من البروتين النباتي. ومن أبرز الحبوب الكاملة الغنية بالبروتين «الكينوا» و«الفارو».

المكسرات والبذور

تتمتع المكسرات -مثل الجوز والفستق واللوز- والبذور -مثل بذور الشيا وبذور اليقطين- بقيمة غذائية عالية ومذهلة، فهي مصادر ممتازة للبروتين والألياف والدهون الصحية والمعادن الأساسية. وعلاوة على ذلك، فهي تُضفي نكهة مميزة وقواماً رائعاً على الوجبات.