استقرار في الأسواق بدعم من قطاع الرقائق

TT

استقرار في الأسواق بدعم من قطاع الرقائق

فتحت المؤشرات الأميركية على استقرار في بورصة «وول ستريت»، أمس الخميس، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» بدعم مكاسب أسهم شركات صناعة الرقائق.
وزاد مؤشر «داو جونز الصناعي» 4.34 نقطة أو 0.02 في المائة إلى 24579.96 نقطة. وارتفع مؤشر «ستاندارد آند بورز 500» بمقدار 0.14 نقطة أو 0.01 في المائة إلى 2638.84 نقطة. وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع 16.49 نقطة أو 0.23 في المائة إلى 7042.25 نقطة.
وأوروبياً، ارتفعت الأسهم أمس في الوقت الذي تلقى فيه قطاع التكنولوجيا الدعم من نتائج فاقت التوقعات حققتها «إس تي ميكرو» لصناعة الرقائق، في حين أثرت أسهم النفط سلباً على السوق.
وبحلول الساعة 08.43 بتوقيت غرينيتش، ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.1 في المائة، وهي النسبة نفسها التي صعد بها مؤشر «داكس» الألماني، بينما تراجع «فايننشيال تايمز 100» البريطاني 0.4 في المائة.
وقفزت أسهم «إس تي ميكرو إلكترونيكس» لصناعة الرقائق 7 في المائة بعد أن أعلنت الشركة عن تحقيق هامش يفوق المستهدف قليلا في الربع الأخير من العام الماضي، وإن توقعت انخفاضا حادا في مبيعات الربع الأول من العام الحالي.
وصعد قطاع التكنولوجيا 1.4 في المائة مع شراء المستثمرين فيه مراهنين على إعلان شركات صناعة الرقائق عن أنباء جيدة. وتكابد شركات صناعة الرقائق تباطؤا في الطلب. وقفزت أسهم «إيه إم إس» و«سيلترونيك» و«إنفينيون» و«إيه إس إم إل» بما بين 3.7 في المائة و73 في المائة.
وأثرت نتائج أعمال مخيبة للتوقعات على بعض الشركات. وهبطت أسهم «نوفوزايمس» الدنماركية للأدوية 4.3 في المائة لتتصدر الأسهم المتراجعة على مؤشر «ستوكس» بعد أن قال المدير المالي للشركة إن من المرجح أن تظل أسواق الشرق الأوسط ضعيفة في 2019.
آسيوياً، أغلق مؤشر «نيكي» الياباني شبه مستقر الخميس متأثرا سلبا جراء انخفاض سهم «فاست» للتجزئة ذي الثقل على المؤشر، لكن أرباحا قوية حققتها «تكساس انسترومنتس» عززت الأسهم المرتبطة بالرقائق مما قدم الدعم للسوق عموما.
وانخفض «نيكي» 0.09 في المائة ليغلق المؤشر القياسي عند 20574.63 نقطة متضررا من تراجع «فاست» 3.1 في المائة. ويشكل سهم «فاست» أكثر من 9 في المائة من «نيكي». لكن المؤشر تمكن من البقاء فوق متوسطه المتحرك في 25 يوما البالغ 20451 نقطة.
وارتفع مؤشر «توبكس الأوسع نطاقا» 0.36 في المائة إلى 1552.60 نقطة، في حين قادت الأسهم المرتبطة بالرقائق والقطاع المالي المكاسب.
وحققت شركات صناعة معدات الرقائق أكبر مكاسبها بعد أن فاقت أرباح «تكساس انسترومنتس» التوقعات، مما هدأ مخاوف المستثمرين التي أوقدت شرارتها تحذيرات من «أبل» بشأن تباطؤ سوق الهواتف الذكية.
وارتفعت أسهم «أدفانتست كورب» 6.2 في المائة، وقفزت أسهم «طوكيو إلكترون» 4.5 في المائة، وزادت أسهم «سكرين هولدنجز» 5.9 في المائة. وصعد القطاع المالي مع ارتفاع مؤشر البنوك 1.1 في المائة وصعود مؤشر شركات الوساطة في الأوراق المالية 1.6 في المائة.
وقفزت أسهم «كابو.كوم» للأوراق المالية 20.9 في المائة لتبلغ الحد الأعلى للارتفاع، بعد تقرير إخباري بأن «كيه دي دي آي» للاتصالات تدرس الاستثمار فيها. وأغلقت أسهم «كيه دي دي آي» منخفضة 0.4 في المائة.



الذهب يتراجع من أعلى مستوى في 3 أسابيع وسط عمليات جني أرباح

سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام تعرض في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام تعرض في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع من أعلى مستوى في 3 أسابيع وسط عمليات جني أرباح

سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام تعرض في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام تعرض في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع جني المستثمرين للأرباح بعد ارتفاع المعدن النفيس بأكثر من 2 في المائة في الجلسة السابقة، في حين أثر ضغط قوة الدولار أيضاً على المعدن الأصفر.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.2 في المائة إلى 5167.28 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:38 بتوقيت غرينيتش، منهياً بذلك سلسلة مكاسب استمرت 4 جلسات، ومتراجعاً من أعلى مستوى له في أكثر من 3 أسابيع، وقد سجله في وقت سابق من اليوم.

وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان)، بنسبة 0.7 في المائة لتصل إلى 5187.40 دولار.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تاتسي لايف»: «من الواضح أننا شهدنا ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الذهب أمس. نشهد الآن فترة استقرار نسبي، ومن الجدير بالذكر أننا لم نرَ حالة الذعر التي شهدناها في وول ستريت تمتد إلى الأسواق الآسيوية».

واستقرت الأسهم الآسيوية بعد بداية متذبذبة، حيث أثارت موجة بيع جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في وول ستريت قلق المستثمرين، كما تأثرت المعنويات سلباً بتزايد القلق بشأن سياسة التعريفات الجمركية للرئيس الأميركي دونالد ترمب والتوترات الجيوسياسية.

وارتفع الدولار بشكل طفيف، مما جعل الذهب، المُسعّر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

ويوم الاثنين، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخراً مع الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية الطارئة، قائلاً إنه في حال فعلت ذلك، فسيفرض عليها رسوماً جمركية أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية مختلفة.

وفي سياق متصل، صرّح محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، بأنه منفتح على إبقاء أسعار الفائدة ثابتة في اجتماع مارس (آذار)، إذا أشارت بيانات الوظائف لشهر فبراير (شباط) المقبل، إلى أن سوق العمل قد «استقرّت» بعد ضعفها في عام 2025.

وتتوقع الأسواق حالياً 3 تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

كما انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.9 في المائة إلى 87.39 دولار للأونصة، بعد أن سجّل أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين يوم الاثنين.

وخسر البلاتين الفوري 0.5 في المائة إلى 2142.35 دولار للأونصة، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.4 في المائة إلى 1750.98 دولار.


رسوم ترمب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

رسوم ترمب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

دخلت تعريفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة حيز التنفيذ، الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس دونالد ترمب لإعادة صياغة أجندته التجارية بعد أن قضت المحكمة العليا برفض مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، تهدف هذه الرسوم الجديدة التي صدر أمر تنفيذي بشأنها، الجمعة، إلى استبدال الرسوم الجمركية العشوائية الحالية، بالإضافة إلى تلك المنصوص عليها في مختلف الاتفاقيات التجارية الموقعة مع معظم الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة.

مع ذلك، لا تحل هذه الرسوم محل ما يُسمى بالرسوم القطاعية التي تتراوح بين 10 في المائة و50 في المائة على عدد من الصناعات، مثل النحاس والسيارات والأخشاب، والتي لم تتأثر بقرار المحكمة العليا.

وأعلن ترمب، الجمعة، أنه وقّع أمراً تنفيذياً بفرض تعريفة جمركية جديدة بنسبة 10 في المائة على كل الدول، بعدما أبطلت المحكمة العليا الرسوم الدولية الشاملة التي فرضها وتشكل حجر زاوية في أجندته الاقتصادية.

وقال الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «إنه شرف عظيم لي أن أوقّع، من المكتب البيضاوي، تعريفة دولية بنسبة 10% تنطبق على كل البلدان وستدخل حيز التنفيذ بشكل شبه فوري».


«فيديكس» تقاضي أميركا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة

شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
TT

«فيديكس» تقاضي أميركا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة

شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)

رفعت شركة الشحن العالمية «فيديكس»، الاثنين، دعوى قضائية أمام محكمة التجارة الدولية الأميركية للمطالبة باسترداد الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، في واحدة من أبرز الخطوات لاسترداد الأموال منذ أن قضت المحكمة العليا الأميركية الأسبوع الماضي بعدم قانونية هذه الرسوم.

ويتوقع محامو النزاعات التجارية تدفق دعاوى قضائية لاسترداد مليارات الدولارات بعد هذا الحكم المهم. ومع ذلك، لا يزال يتعين على محكمة أدنى درجة البت في عملية الاسترداد مما يعقد الأمر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويتوقع خبراء اقتصاد أن تخضع عوائد الرسوم الجمركية الأميركية التي تتجاوز 175 مليار دولار لعمليات استرداد بعد أن قضت المحكمة العليا الأميركية، يوم الجمعة، بأغلبية ستة أصوات مؤيدة مقابل اعتراض ثلاثة بأن ترمب تجاوز سلطته باستخدام قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، وهو قانون عقوبات، لفرض رسوم جمركية على السلع المستوردة.

وقالت «فيديكس» في الدعوى القضائية، في إشارة إلى الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب: «يطالب المدعون بأنفسهم باسترداد كامل من المدعى عليهم لجميع الرسوم الجمركية التي دفعوها إلى الولايات المتحدة بموجب القانون».

وعملت «فيديكس» وذراعها اللوجستية كمستورد مسجل للبضائع الخاضعة للرسوم بموجب هذا القانون. ولم تذكر الشركة التي تتخذ من مدينة ممفيس مقراً لها القيمة الدولارية للمبالغ التي تطالب باستردادها.

وذكرت «فيديكس» في دعواها القضائية أن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية ومفوضها رودني سكوت والولايات المتحدة الأميركية هم المدعى عليهم.

ولم ترد الإدارة ولا البيت الأبيض بعد على طلبات من وكالة «رويترز» للتعليق.