الصين تشدد على {الترابط} الاقتصادي مع أميركا

ميركل تتمسك في دافوس بتعاون متعدد الأطراف

ميركل تتوسط ملكة هولندا ماكسيما والأمير ويليام في دافوس أمس (إ.ب.أ)
ميركل تتوسط ملكة هولندا ماكسيما والأمير ويليام في دافوس أمس (إ.ب.أ)
TT

الصين تشدد على {الترابط} الاقتصادي مع أميركا

ميركل تتوسط ملكة هولندا ماكسيما والأمير ويليام في دافوس أمس (إ.ب.أ)
ميركل تتوسط ملكة هولندا ماكسيما والأمير ويليام في دافوس أمس (إ.ب.أ)

استعرضت جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أمس، تباين مقاربات القادة لمستقبل التجارة والتعاون الدوليين.
وحظيت كلمة نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان، باهتمام بالغ لتأثير أداء بلاده الاقتصادي على نمو العالم. وشدّد كيشان على ترابط الاقتصادين الصيني والأميركي، وقال فيما بدا أنه ردّ على خطاب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن «أي مواجهة (بين البلدين) ستلحق ضرراً بمصالح الجانبين»، داعياً إلى إقامة علاقة يكون فيها البلدان «رابحين».
وعلى المستوى الأوروبي، جددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تمسّكها بعالم متعدد الأقطاب، ولفتت إلى ضرورة الحفاظ على مكتسبات التجارة الحرة. لكنها دفعت في الوقت نفسه بضرورة إصلاح المنظمات الدولية التي تؤطّر العلاقات بين الدول.
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.