«شاومي مي 80 برو»... هاتف بشاشة متميزة للألعاب ولعروض عالية الجودة

تختبر تصاميم مطورة

هاتف شاومي مي 8 بظهر شفاف يبين مكونات الجهاز
هاتف شاومي مي 8 بظهر شفاف يبين مكونات الجهاز
TT

«شاومي مي 80 برو»... هاتف بشاشة متميزة للألعاب ولعروض عالية الجودة

هاتف شاومي مي 8 بظهر شفاف يبين مكونات الجهاز
هاتف شاومي مي 8 بظهر شفاف يبين مكونات الجهاز

أصدرت شركة «شاومي» عدة هواتف بعتاد رائد كهاتف «بوكوفون إف 1» و«مي ميكس 3»، وكذلك «مي 8 برو» الذي سيكون موضع حديثنا. وتوفر الشركة أفضل قيمة مقابل السعر، وقد طرحت هذه الهواتف المتميزة حديثا، بعد أن كانت تركز كثيرا على الفئة المتوسطة.

- التصميم والشاشة
جاء تصميم هاتف شاومي «مي 8 برو» بالكامل من الزجاج وبطبقة من الغوريلا غلاس 5. وأبرز ما يميز تصميم الهاتف هو الغطاء الخلفي الشفاف الذي بمجرد النظر إليه ستلاحظ أن الهاتف يختلف تماما عن كل الهواتف الموجودة في السوق والتي أصبحت شبيهة جدا ببعضها البعض. يوجد تحت الغطاء قطعة من البلاستيك رسم عليها كل عتاد الهاتف كالدوائر الإلكترونية والبطارية والمعالج بطريقة توحي وكأنها القطع الحقيقية التي يتكون منها الجهاز. ولكن من عيوب هذه الحركة الجمالية أن شاومي اضطرت للتخلي عن مدخل 3.5 مم للسماعات الخارجية وأيضا لتصغير حجم البطارية.
ومن الأمام تبرز شاشة السوبر أموليد بقياس 6.21 بوصة بدقة 1080x2248 بيكسل وبكثافة 402 بكسل لكل بوصة. ويعلو هذه الشاشة نتوء كبير يحتوي على الكاميرا الأمامية بالإضافة إلى بعض المستشعرات الخاصة بفتح القفل وأهمها مستشعر الأشعة تحت الحمراء الذي يمكنك من فتح جهازك حتى في الظلام الدامس ولكن توجد أيضا حافة سميكة من الأسفل قللت من استغلال الواجهة حيث تغطي الشاشة نحو 83.8 في المائة فقط أي أقل من منافسيه المباشرين كهاتف ون بلس 6 تي مثلا التي تغطي شاشته نحو 85.6 في المائة من واجهة الجهاز الأمامية.
ما يميز هذه الشاشة أيضا أنها احتوت على قارئ لبصمة الأصابع تم وضعه في الجزء السفلي من الشاشة في مكان مناسب جدا ويسهل الوصول إليه في جميع الأوضاع. كما تتمتع الشاشة بألوان خلابة وسطوع ممتاز حتى تحت أشعة الشمس القوية بقوة إضاءة تصل إلى 600 nits (نت وحدة لقياس الاستضواء). ولذلك توفر الشاشة تجربة أداء مميزة جدا خصوصا في الألعاب ومشاهدة مقاطع الفيديو عالية الجودة على اليوتيوب.
ومن عيوب تصميم الهاتف أنه غير مقاوم لا للماء ولا للغبار، كما أنه لا يدعم إضافة ذاكرة خارجية.

- العتاد والأداء
أما بالنسبة للعتاد، فيأتي الهاتف مزودا بأحدث معالج سناب دراغون 845 من شركة كوالكوم، وهو بالمناسبة نفس المعالج الموجود في هاتف «غالاكسي نوت 9»، و«بيكسل 3» أما بالنسبة للذاكرة العشوائية RAM فتأتي بسعة 8 غيغابايت أما الذاكرة الداخلية فهي بسعة 128 غيغابايت. ولا يوجد منفذ لإضافة ذاكرة خارجية MicroSD.
ويعمل الهاتف على النسخة المعدلة من آندرويد الخاصة بالشركة تحت اسم «مي يو آي» MIUI المبنية على نسخة آندرويد 9 باي. وتعتبر هذه النسخة من أفضل ما توصلت إليه الشركة وتعد من أسرع واجهات الآندرويد وأكثرها تخصيصا مع وجود الكثير من الإضافات التي تجعل من تجربة الاستخدام أكثر متعة.

- الكاميرا والبطارية
- الكاميرا. ومن العيوب التي عايشناها في جميع هواتف شاومي السابقة هو ضعف أداء الكاميرا، ولكن هذه المرة فاجأتنا الشركة بتزويدها لهاتف «مي 8 برو» بكاميرتين إحداهما بدقة 12 ميغابيكسل بفتحة عدسة f-1.8 والأخرى بدقة 12 ميغابيكسل بفتحة عدسة f-2.4 مخصصة للتقريب البصري 2x كما تدعم تثبيت الصورة البصري Auto Focus في خطوة منها لمواكبة المنافسين.
وبالفعل كان أداء الكاميرا غاية في الروعة من حيث الدقة والسطوع وتشبع الألوان. كما أن تصوير الفيديو تحسن كثيرا عن السابق فالكاميرا تدعم تصوير 4K بواقع 30 إطارا في الثانية. أيضا من الأنماط الجديدة التي وجدناها في تطبيق الكاميرا نمط الذكاء الصناعي الذي يحاكي ما هو موجود على هواتف هواوي فيمكنه التعرف على المناظر وتخصيص الإعدادات الملائمة لكل مشهد. في المجمل كان أداء الكاميرا أكثر مما هو كان متوقعا من هاتف بهذه الفئة السعرية ويقترب في أحيان كثيرة من جودة تصوير ون بلس 6 تي وآيفون 10 خصوصا في التصوير الثابت. بالنسبة لتصوير الفيديو فالكاميرا قادرة على تصوير 1080p بواقع 120 إطارا في الثانية أو بدقة 4K بواقع 30 إطارا في الثانية وليس 60 إطارا كما هو الحال في ون بلس 6 تي مثلا.
أما بالنسبة للكاميرا الأمامية فجاءت بدقة 20 ميغابيكسل بفتحة عدسة f-2.0 تدعم تقنية الـHDR الأوتوماتيكية ويمكنها تصوير فيديو بدقة 1080p بواقع 30 إطارا في الثانية الواحدة.
- البطارية. كان من عيوب التصميم الجميل لخلفية الهاتف هو تقليص حجم البطارية فجاءت بقدرة 3000 ملي أمبير/ ساعة قادرة على تشغيل الجهاز لمدة يوم بالاستعمال العادي رغم أن هاتف مي 8 العادي جاء ببطارية قدرتها 3400 ملي أمبير/ ساعة.
ورغم أن تصميم الهاتف جاء بخلفية زجاجية فإنه للأسف لا يدعم الشحن اللاسلكي، حيث تعتمد الشركة على نظام الشحن السريع كوالكوم فاست تشارج Qualcomm Fast Charge 4 من الجيل الرابع رغم أن الشاحن الذي وفرته الشركة في العلبة هو Qualcomm Fast Charge 3.
لا شك أن هاتف «شاومي» هو أحد أفضل الهواتف الذكية تحت سعر 550 دولارا حيث جاء بتصميم فريد من نوعه وكاميرا مميزة وتقنيات متطورة لقارئ البصمة المدمج تحت الشاشة. كما أتي الهاتف بأقوى معالج في السوق وخيارات جبارة من ناحية الذاكرة الداخلية ولكن ذلك لم يمنع من وجود بعض العيوب كالتصميم الغير المضاد للماء وعدم دعمه لإضافة ذاكرة خارجية.

- هاتف {هونر 10 لايت} بكاميرا سيلفي رائدة
شركة هونر تعتبر علامة تجارية فرعية تابعة لشركة هواوي، عرفت بتقديمها لأجهزة عالية القيمة بأقل سعر ممكن وذلك من خلال تطبيقها لنموذج العمل المعتمد كليا على المبيعات عبر الإنترنت فلا يوجد للشركة فروع على أرض الواقع لتقليل النفقات وبالتالي بيع منتجاتها بأسعار منافسة.
ويعتبر هاتف «هونر 10 لايت» خير مثال لذلك فهو الإضافة الأحدث إلى تشكيلة الهواتف الاقتصادية والتي تأمل الشركة من خلاله أن تواصل به النجاح الذي حققته مع الهاتف الأصلي هونر 10 والذي يعتبر في حد ذاته نسخة متوسطة من الهاتف الرائد هواوي بي 20.
جاء الهاتف الجديد بشاشة كبيرة بقياس 6.21 بوصة من نوع IPS LCD بدقة 1080x2340 بيكسل وبكثافة 415 بيكسل للبوصة الواحدة؛ وتغطي هذه الشاشة نحو 83.1 في المائة من واجهة الجهاز ويعلوها نتوء صغير للكاميرا الأمامية والتي تستعمل أيضا لفتح القفل بتقنية التعرف على الوجه. كما يوجد أيضا قارئ بصمة أصابع في خلفية الجهاز، يأتي بشكل دائري ويعتبر أيضا من أسرع مستشعرات البصمة الموجودة في السوق حاليا.
وحافظت الشركة على مقبس سماعة الرأس، بخلاف غالبية الهواتف الذكية، ولكنها اختارت منفذ الشحن من نوع USB - A والذي لا يفترض أن نراه في هاتف لسنة 2019. ويحتوي الهاتف على سماعة خارجية واحدة ويدعم شريحتي اتصال أو شريحة ومنفذ للذاكرة الخارجية لغاية 512 غيغابايت.
أما بالنسبة للعتاد، فيأتي الهاتف مزودا بمعالج كيرين 710 المتوسط الأداء من هواوي أما بالنسبة للذاكرة العشوائية RAM فتأتي بسعة 3 غيغابايت وذاكرة داخلية بسعة 64 غيغابايت وبطارية بقدرة 3400 ملي أمبير - ساعة. ويعمل الهاتف على النسخة المعدلة من آندرويد الخاصة بالشركة تحت مسمى EMUI المبنية على نسخة آندرويد باي.
أما بخصوص الكاميرا فجاءت مزدوجة، الأولى بدقة 13 ميغابيكسل وفتحة عدسة f-1.8 والثانية بدقة 2 ميغابيكسل مخصصة للعزل، مما يمكنها من التقاط صور عالية الجودة خصوصا في النهار، بينما تقل الجودة في أوضاع الإضاءة الخافتة. وكعادة هواتف هونر، يلعب الذكاء الصناعي دورا مهما في معالجة الصور وتحديد الإعدادات الأنسب لكل نوع من المشاهد.
أما كاميرا السيلفي الأمامية العريضة فجاءت بدقة 24 ميغابيكسل بفتحة عدسة f-2.0 تدعم HDR وبإمكانها تصوير فيديو بدقة 1080p ولعل هذه الكاميرا أهم ما يميز هذا الهاتف فأداؤها يشابه ذاك الموجود في الهواتف الرائدة وربما يكون الأفضل في فئته السعرية.
وسيتوفر هاتف هونر لايت 10 بعدة ألوان كالأسود والأبيض والوردي ولكن أجملهم الأزرق السماوي وتبدأ أسعاره من نحو 230 دولارا.
في النهاية، لا شك أن هاتف هونر لايت 10 أحد أفضل الهواتف الذكية في الفئة المتوسطة وسيناسب أكثر الأشخاص المهتمين بتصوير السيلفي وربما يكون عيبه الأكبر هو صغر سعة ذاكرته العشوائية التي لم تتعد الـ3 غيغابايت مما أثرت سلبا على أداء الهاتف خصوصا عند الاستعمال الثقيل.


مقالات ذات صلة

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تكنولوجيا يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تقوم الأداة بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تُظهر بيانات عام 2025 أن الغالبية العظمى من هجمات التصيد الاحتيالي تستهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول للحسابات الإلكترونية (شاترستوك)

47 مليون رابط تصيد احتيالي استهدف مستخدمي الشرق الأوسط خلال عام

تكشف «كاسبرسكي» تصاعد التصيد الاحتيالي في الشرق الأوسط حيث تُسرق بيانات الدخول ويُعاد بيعها، ما يحول الهجمات الفردية إلى مخاطر سيبرانية طويلة الأمد.

نسيم رمضان (لندن)
خاص خبراء: سيادة الذكاء الاصطناعي باتت محوراً استراتيجياً يُعاد عبرها تعريفه بوصفه بنية تحتية وطنية وصناعية لا أدوات تقنية منفصلة (شاترستوك)

خاص من التجارب إلى المصانع... كيف يتحول الذكاء الاصطناعي بنيةً تحتية وطنية؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي في الخليج من مرحلة التجارب إلى أنظمة تشغيلية سيادية، تُبنى بوصفها بنيةً تحتية صناعية وطنية قادرة على التوسع والحوكمة وتحقيق قيمة اقتصادية

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
خاص تنسيق النماذج أصبح ضرورياً خصوصاً في بيئات المؤسسات التي تتطلب حلولاً متخصصة حسب القطاع (أدوبي)

خاص هل يلبّي نموذج «الذكاء الاصطناعي الواحد» متطلبات عالم متعدد الأجهزة؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي من الاعتماد على نموذج واحد إلى أنظمة ذكية متعددة تعمل بتنسيق عبر الأجهزة من خلال نظام «كيرا» من «لينوفو».

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.