«تيك توك» تحذف نحو 3.9 مليون محتوى مخالف في السعودية نهاية 2025

إزالة 91 % من المحتوى المخالف عالمياً عبر تقنيات الرصد التلقائي

تعتمد «تيك توك» بشكل متزايد على التقنيات الآلية لرصد وحذف غالبية المحتوى المخالف قبل الإبلاغ عنه من المستخدمين (رويترز)
تعتمد «تيك توك» بشكل متزايد على التقنيات الآلية لرصد وحذف غالبية المحتوى المخالف قبل الإبلاغ عنه من المستخدمين (رويترز)
TT

«تيك توك» تحذف نحو 3.9 مليون محتوى مخالف في السعودية نهاية 2025

تعتمد «تيك توك» بشكل متزايد على التقنيات الآلية لرصد وحذف غالبية المحتوى المخالف قبل الإبلاغ عنه من المستخدمين (رويترز)
تعتمد «تيك توك» بشكل متزايد على التقنيات الآلية لرصد وحذف غالبية المحتوى المخالف قبل الإبلاغ عنه من المستخدمين (رويترز)

أظهر أحدث بيانات منصة «تيك توك» أن المملكة العربية السعودية كانت من بين أكثر الأسواق نشاطاً في تطبيق سياسات السلامة الرقمية خلال الربع الثالث من عام 2025، مع حذف ما يقرب من 3.9 مليون مقطع فيديو لمخالفتها إرشادات المجتمع؛ في مؤشر على تشديد الرقابة الاستباقية على المحتوى داخل المنصة.

ووفق تقرير إنفاذ إرشادات المجتمع الصادر عن «تيك توك» للفترة من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول) 2025، بلغ معدل الحذف الاستباقي في السعودية 99.2 في المائة، فيما أُزيل نحو 96.7 في المائة من المحتوى المخالف خلال أقل من 24 ساعة، ما يعكس سرعة الاستجابة وفعالية أنظمة الإشراف المعتمدة داخل المملكة.

ويأتي ذلك ضمن إطار أوسع شهد حذف أكثر من 17.4 مليون مقطع فيديو مخالف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع ذاته، شمل مصر والإمارات والعراق ولبنان والمغرب، مع اعتماد متزايد على التقنيات الآلية في رصد المحتوى المخالف قبل الإبلاغ عنه من المستخدمين.

إشراف استباقي وتكنولوجيا آلية

على المستوى الإقليمي والعالمي، سجل الربع الثالث من 2025 أعلى مستويات الاعتماد على الأنظمة الآلية في تاريخ المنصة، حيث جرى حذف 91 في المائة من المحتوى المخالف باستخدام تقنيات الرصد التلقائي، إلى جانب حذف 99.3 في المائة من المحتوى قبل تلقي أي بلاغات من المستخدمين. كما أزيل 94.8 في المائة من المقاطع المخالفة خلال أقل من 24 ساعة.

وتشير هذه المؤشرات إلى انتقال متزايد في نموذج الإشراف من المعالجة اللاحقة إلى التدخل المبكر، بما يقلص احتمالات تعرض المستخدمين لمحتوى مخالف، ويتيح لفرق السلامة البشرية التركيز على مراجعة الحالات المعقدة وطلبات الاستئناف والتعامل مع الأحداث المتسارعة.

كثفت المنصة إجراءات حماية القُصّر لإزالة حسابات يُشتبه في عودتها لأشخاص دون 13 عاماً على المستوى العالمي (أ.ب)

حماية الفئات العمرية الأصغر

وفي سياق متصل، كثفت «تيك توك» إجراءاتها المرتبطة بحماية القُصّر، إذ حذفت عالمياً أكثر من 22 مليون حساب يُشتبه في عودتها لأشخاص دون سن 13 عاماً خلال الربع الثالث من 2025. ويعكس ذلك تركيز المنصة على ضبط التجارب الرقمية للفئات العمرية الأصغر، بما يشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتندرج هذه الجهود ضمن مساعٍ أوسع لتعزيز بيئة رقمية أكثر أماناً، لا سيما في الأسواق ذات القاعدة الشبابية الواسعة، مثل السعودية، حيث يحظى المحتوى الرقمي بتفاعل مرتفع وانتشار واسع.

البث المباشر تحت الرقابة

وشهدت سياسات البث المباشر (LIVE) تشديداً إضافياً خلال الفترة نفسها، إذ علّقت المنصة عالمياً أكثر من 32.2 مليون بث مباشر مخالف، وحظرت 623 ألف مضيف بث مباشر، في إطار تعزيز أدوات الإشراف على هذا النمط من المحتوى عالي التفاعل.

وعلى مستوى المنطقة، أوقفت «تيك توك» بشكل استباقي أكثر من 2.48 مليون بث مباشر في عدد من الدول العربية، ما يعكس توسع تطبيق القرارات الآلية بالتوازي مع التوسع في استخدام خاصية البث المباشر.

الاستئناف واستعادة المحتوى في السعودية

وفيما يتعلق بآليات الشفافية، أظهر التقرير أن السعودية جاءت في المرتبة الثانية إقليمياً من حيث عدد مقاطع الفيديو التي أُعيدت بعد قبول طلبات الاستئناف، بواقع 195711 مقطعاً. وتوضح هذه الأرقام حجم التفاعل مع نظام الاعتراض، ودوره في تحقيق توازن بين الإنفاذ الصارم لسياسات المنصة وضمان حق المستخدمين في مراجعة القرارات.

تفرض «تيك توك» رقابة مشددة على البث المباشر مع تعليق ملايين البثوث المخالفة وحظر عدد كبير من المضيفين (شترستوك)

إنفاذ سياسات تحقيق الدخل

كما واصلت «تيك توك» نشر بيانات متعلقة بسلامة تحقيق الدخل، إذ اتخذت خلال الربع الثالث من 2025 إجراءات شملت التحذير أو إيقاف تحقيق الدخل لأكثر من 3.9 مليون بث مباشر و2.1 مليون صانع محتوى على مستوى العالم، بسبب مخالفات لإرشادات تحقيق الدخل.

وتهدف هذه السياسات إلى دعم المحتوى الآمن والأصيل وعالي الجودة، مع الحد من الممارسات التي قد تستغل البث المباشر لأغراض مخالفة.

الشفافية ركيزة أساسية

ويعكس تقرير الربع الثالث من 2025 اعتماد «تيك توك» المتواصل على نموذج إشراف هجين، يجمع بين التقنيات المتقدمة وخبرات فرق متخصصة في مجالي الثقة والسلامة، في إطار سعيها لتعزيز بيئة رقمية أكثر أماناً في الأسواق الإقليمية، وعلى رأسها السعودية.

وتؤكد المنصة أن نشر تقارير الشفافية بشكل دوري يشكل عنصراً أساسياً في بناء الثقة مع المستخدمين والجهات التنظيمية، في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بتنظيم المحتوى الرقمي وحوكمة المنصات الاجتماعية.


مقالات ذات صلة

موضة الثوم في الأنف لعلاج الاحتقان: فعَّالة أم مضللة؟

صحتك عند إدخال فص ثوم إلى الأنف فإنه قد يسد مجرى الهواء ويؤدي إلى احتباس المخاط خلفه (بيكسلز)

موضة الثوم في الأنف لعلاج الاحتقان: فعَّالة أم مضللة؟

من بين الصيحات الرائجة مؤخراً، الترويج لاستخدام فصوص الثوم النيئة داخل الأنف كوسيلة لتخفيف الاحتقان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا الدراسة تقول إن بعض منصات الذكاء الاصطناعي ترسل بيانات محادثات إلى أدوات تتبع خارجية (د.ب.أ)

بحث يحذر: محادثاتك مع الذكاء الاصطناعي قد لا تكون بالخصوصية التي تعتقدها

دراسة جديدة تحذر من أن محادثات منصات الذكاء الاصطناعي قد ترتبط بأدوات تتبع خارجية، ما يثير مخاوف أوسع على الخصوصية.

نسيم رمضان (لندن)
صحتك كثرة تصفح المقاطع القصيرة تُدخل العقل في حالة إرهاق مؤقت بسبب كثرة المعلومات التي يجب استيعابها (أرشيفية-رويترز)

10 طرق علمية لاستعادة تركيزك في زمن التشتت و«تعفن الدماغ»

بفضل انتشار مقاطع الفيديو القصيرة ووسائل التواصل الاجتماعي، مِن شبه المؤكد أن ظاهرة «تعفّن الدماغ» في ازدياد، فكيف نتفادى الظاهرة؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يُسبب التعاسة بين الشباب حول العالم (رويترز)

تعرف على وسائل التواصل الاجتماعي الأسوأ لصحتك النفسية

كشف تقرير عالمي حديث عن أن تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل «إنستغرام» و«تيك توك» ترتبط بتأثيرات سلبية أكبر على الصحة النفسية مقارنة بـ«فيسبوك» و«واتساب».

«الشرق الأوسط» (لندن)
إعلام اتهامات بانتهاك «الملكية الفكرية» تلاحق «تيك توك»

اتهامات بانتهاك «الملكية الفكرية» تلاحق «تيك توك»

لاحقت اتهامات بانتهاك حقوق الملكية الفكرية شركة «بيت دانس» الصينية، مالكة منصة «تيك توك»، ما دفع الشركة لإعلان عزمها اتخاذ خطوات لتعزيز الحماية في هذا الصدد.

فتحية الدخاخني (القاهرة)

لعبة «سارُس»: تحفة خيال علمي تجمع بين تحدي الأعداء والقصة المؤثرة

ظاهرة الكسوف الغريبة على كوكب «كاراكوزا»
ظاهرة الكسوف الغريبة على كوكب «كاراكوزا»
TT

لعبة «سارُس»: تحفة خيال علمي تجمع بين تحدي الأعداء والقصة المؤثرة

ظاهرة الكسوف الغريبة على كوكب «كاراكوزا»
ظاهرة الكسوف الغريبة على كوكب «كاراكوزا»

تُعدّ لعبة «سارُس» Saros واحدة من أبرز تجارب الخيال العلمي والقتال التي صدرت أخيراً على جهاز «بلايستيشن 5» حصرياً، وهي لعبة جديدة من الشركة التي طوَّرت لعبة «ريتيرنال» Returnal على الجهاز نفسه في عام 2021.

وتقدم اللعبة مزيجاً فريداً بين إطلاق النار من منظور الشخص الثالث (يتم تصوير الأحداث من خلف شخصية اللعب) وعناصر «روغلايت» Roguelite (فئة ألعاب يتم فيها تصميم المراحل بشكل مختلف في كل مرة يتم اللعب بها، بالإضافة إلى فقدان العناصر التي جمعها اللاعب خلال محاولته السابقة)، حيث تأخذ اللاعبين في رحلة نفسية وبصرية مذهلة تجعل من الموت مجرد بداية جديدة لفهم أسرار عالمها الغامض.

وبالنسبة لاسم اللعبة، فإن دورة «سارُس» فلكياً هي فترة تقارب 223 شهراً قمرياً (ما يعادل 18 سنة و11 يوماً و8 ساعات)، بحيث يمكن استخدامها للتنبؤ بحدوث ظاهرتي خسوف القمر وكسوف الشمس. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر أبرز مزاياها.

لغز كوكب «كاركوزا»

تمثل قصة اللعبة صراعاً بين البقاء والبحث عن الذات، إذ تتمحور حول شخصية «أرجون ديفراج»، وهو مستكشف يعمل لصالح مؤسسة «سولتاري»، يجد نفسه عالقاً على كوكب «كاركوزا» الموحش بعد تحطم سفينته. وتبدأ الأحداث باكتشاف مؤسسة «سولتاري» معدناً فريداً اسمه «لوسينايت» على كوكب «كاركوزا» وتبدأ عملية استخراجه، ولكن يتم فقدان الاتصال مع فريق العمل على الكوكب دون سابق إنذار. وتقرر الشركة إرسال فريق للتحقيق بالأمر، من بينهم شخصية «أرجون». ويستيقظ «أرجون» ولا يتذكر أي شيء حدث منذ وصوله إلى الكوكب، ومن ثم يعلم أن أحد أعضاء الفريق قد فقد عقله ودمر سفينتهم للهرب من الكوكب الغريب. وتبدأ هنا رحلة البحث عن فريق العمل على الكوكب والتفكير بطريقة للعودة إلى كوكب الأرض.

ويعلم «أرجون» بعد ذلك وجود معالم حضارة لمخلوقات فضائية اندثرت، وأن معالم الكوكب تتغير بشكل غريب كلما حدث كسوف أو خسوف، لتصبح البيئة أكثر عدوانية من السابق. ويستمر «أرجون» بالبحث عن موقع فريق التنقيب، أملاً بالعثور على زوجته المفقودة معهم، ولكنه يكتشف بعد وصوله إلى موقع التنقيب أنه مهجور، وأنه يتم التنقل بالزمن بشكل غامض. ولن نذكر المزيد من تفاصيل القصة، ونترك ما بقي منها ليكتشفها اللاعب بنفسه.

الجدير ذكره أن القصة لا تقتصر على النجاة فحسب، بل تمتد لتشمل صراعاً نفسياً عميقاً مع الذات وفهم الغرض الحقيقي من البعثات السابقة وما حدث لهم.

الدرع الخاصة تحمي اللاعب من موجات الضربات النارية

مزايا لعب فريدة

* الحلقة الزمنية المتجددة. تعتمد اللعبة بشكل أساسي على آلية «الحلقة الزمنية»، حيث يؤدي موت شخصية «أرجون» خلال مجريات اللعب إلى العودة لنقطة البداية، ولكن مع تغيير كامل في تخطيط المراحل وتوزيع الأعداء. ويضمن هذا النظام أن تكون كل محاولة لعب فريدة ومختلفة عن سابقتها، ما يكسر حاجز الملل ويدفع اللاعب لاستكشاف استراتيجيات جديدة في كل مرة يخرج فيها إلى عالم «كاركوزا» المتغير.

* ترسانة المستقبل. يتميز أسلوب اللعب بالسلاسة والسرعة، حيث يجب على اللاعب تجاوز الطلقات النارية العديدة من الأعداء والتي يتم إطلاقها على شكل موجات متتالية. وتمتلك شخصية اللعب ترسانة متنوعة من الأسلحة المبتكرة، بدءاً من البنادق الهجومية وصولاً إلى أسلحة الطاقة الثقيلة. كما توفر اللعبة قدرات خاصة مثل الدرع الذي يمتص الطلقات الزرقاء لتحويلها إلى طاقة هجومية، مما يضيف عمقا استراتيجيا يتجاوز مجرد إطلاق النار العشوائي.

* ظاهرة الكسوف العجيب. أحد أكثر الجوانب إثارة هو ظاهرة كسوف الشمس التي يمكن للاعب تفعيلها يدويا لزيادة مستوى التحدي والمكافآت. ولدى بدء الكسوف، يزداد الأعداء شراسة وتظهر مخاطر جديدة مثل «الفساد» الذي يخفض من الحد الأقصى للصحة، ولكنه في المقابل يمنح اللاعب أدوات وتطويرات قوية جداً قد تكون هي المفتاح لهزيمة الزعماء العمالقة في نهاية كل منطقة.

* بناء القدرات الدائمة. تتضمن اللعبة شجرة مهارات وتطويرات دائمة تزيد من متعة اللعب. ويمكن استخدام الموارد التي يجمعها اللاعب خلال رحلاته لتحسين بدلة «أرجون» وزيادة نقاط الصحة وفتح قدرات تنقل جديدة مثل الخطاف والقفزات العالية. ويعطي هذا التقدم الدائم شعوراً بالإنجاز حتى بعد الفشل في إنهاء مهمة معينة، مما يشجع على الاستمرار والمحاولة مرة أخرى. وتعتمد الشخصية على 3 قدرات أساسية، هي:

- المرونة: تحدد قدرة الشخصية على تحمل الضربات واستعادة الصحة.

- القيادة: تؤثر على القدرات التكتيكية للشخصية وقوة استدعاء المهارات.

- الاندفاع: المحرك الأساسي لسرعة الشخصية وقوة الهجمات المتتالية.

أعداء مختلفون في كوكب عجيب

* مواجهات ملحمية تختبر حدود التركيز. الزعماء في اللعبة يمثلون ذروة التحدي والإبداع؛ فكل مواجهة تتطلب نمطاً معيناً من الحركة والملاحظة الدقيقة للأنماط الهجومية. المعارك ليست مجرد اختبار للقوة، بل هي اختبار للتركيز والقدرة على التكيف مع تغير أطوار القتال التي تصبح أكثر تعقيداً وجمالاً بصرياً كلما اقترب الزعيم من الهزيمة.

* تحدٍّ للجميع. توفر اللعبة خيارات مرنة لتعديل مستوى الصعوبة من خلال «المعدلات» Modifiers التي تُوازِن بين الإيجابيات والسلبيات. ويمكن للاعبين الذين يفضلون التركيز على القصة اختيار إعدادات تجعل التجربة أكثر سهولة، بينما يمكن لعشاق التحدي رفع الصعوبة إلى أقصى حدودها للحصول على مكافآت نادرة وإثبات مهارتهم في التحكم.

مواصفات تقنية

* سيمفونية الرسومات والألوان. تستفيد اللعبة من محرك تطوير الألعاب «أنريل إنجين 5» Unreal Engine 5 لتقديم بيئات تخطف الأنفاس، تتراوح بين الأنقاض الحزينة والمنشآت الصناعية الفضائية المعقدة. وللإضاءة واستخدام الألوان دور جوهري في أسلوب اللعب؛ حيث يتم تمييز الهجمات بألوان زاهية تساعد اللاعب على اتخاذ قرارات سريعة في أجزاء من الثانية، مما يحول المعارك إلى ما يشبه الرقصة الإيقاعية وسط وابل من الطلقات الملونة. وتجمع البيئات بين الجمال والغموض، حيث تُعبّر الغابات الفضائية والمختبرات المهجورة عن تاريخ كوكب «كاركوزا» المأساوي.

والاستكشاف في اللعبة مجزي جداً، فخلف كل زاوية قد يجد اللاعب قطعة أثرية تزيد من قوته أو سجلا صوتيا يكشف جزءاً جديداً من لغز الاختفاء الجماعي للبعثات السابقة، مما يجعل العالم يبدو حيا وينبض بالغموض.

تفاصيل الرسومات مبهرة وواقعية

* صوت المجهول. وننتقل إلى الجانب الصوتي الذي لا يقل إبهاراً، إذ تساهم الموسيقى التصويرية بخلق أجواء من التوتر الدائم والرهبة من المجهول. وتعزز المؤثرات الصوتية المحيطة من الشعور بالانغماس، خاصة مع دعم تجسيم الصوتيات 3D التي تجعل اللاعب يدرك مصادر الخطر من حوله بدقة متناهية، مما يرفع من وتيرة الحماس في كل مواجهة. الأداء الصوتي المميز والحوارات العميقة تضفي صبغة واقعية على شخصية أرجون ومعاناته المستمرة مع دورات الزمن.

* دعم ممتد للغة العربية. مما يميز اللعبة هو الدعم الكامل للغة العربية، حيث تتوفر القوائم والنصوص باللغة العربية بوضوح تام، بالإضافة إلى الدبلجة الصوتية للحوارات. ويسهل هذا الاهتمام بالتفاصيل المحلية على اللاعب العربي الانغماس بالقصة وفهم خفايا الملفات الصوتية والسجلات التي يجدها في عالم اللعبة. وتجدر الإشارة إلى أن اللعبة تدعم 8 لغات إضافية لصوتيات الشخصيات و13 لغة إضافية للنصوص على الشاشة.

تدعم اللعبة اللغة العربية في الحوارات والقوائم والنصوص لمزيد من الانغماس

* إحساس المعارك بين يديك. يستفيد نظام التحكم بشكل مذهل من خصائص أداة التحكم «دوال سينس» DualSense، حيث سيشعر اللاعب بمقاومة الزناد عند استخدام أنماط الإطلاق البديلة، بالإضافة إلى الاهتزازات الدقيقة التي تعكس تفاصيل البيئة المحيطة، مثل قطرات المطر وحركة الآلات الضخمة. هذه التفاصيل التقنية تجعل التواصل الجسدي مع اللعبة جزءاً لا يتجزأ من تجربة المتعة الكلية.

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «هاوسمارك» Housemarque www.HouseMarque.com

- الشركة الناشرة: «سوني إنترآكتيف إنترتينمنت» Sony Interactive Entertainment www.SonyInteractive.com

- موقع اللعبة: www.HouseMarque.com

- نوع اللعبة: قتال من المنظور الثالث Third-person Action

- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» حصريا

- تاريخ الإطلاق: 30 أبريل (نيسان) 2026

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للمراهقين «T»

- دعم للعب الجماعي: لا


«مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميق

«مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميق
TT

«مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميق

«مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميق

مع توسع انتشار المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي على الإنترنت، أصبح من الأصعب — والأهم — مساعدة الجمهور على التعرّف على ما إذا كانت أي صورة أو مقطع صوتي أو فيديو ما، حقيقياً أم مزيفاً. ولمواجهة هذه المشكلة؛ تعاون فريق من الباحثين من شركة «مايكروسوفت» وجامعة نورثويسترن في مدينة إيفانستون بولاية إلينوي؛ ومنظمة «ويتنس» غير الربحية، التي تساعد النشطاء والصحافيين في التعامل مع التحديات المرتبطة بالمحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي؛ لإنشاء مجموعة بيانات جديدة لوسائط مُولدة بالذكاء الاصطناعي. أما الهدف، فتطوير أنظمة أقوى لاكتشاف التزييف العميق.

«معايير كشف التزييف العميق»

وصف الباحثون مجموعة البيانات الجديدة الخاصة بهم، والتي تُعرف باسم معيار كشف التزييف العميق «مايكروسوفت-نورثويسترن- ويتنس» (إم إن دبليو)، في دراسة نُشرت في الـ10 من أبريل (نيسان)، في دورية «آي إي إي إي إنتليجنت سيستمز». وقد جرى تصميم مجموعة البيانات عمداً باستخدام عينات متنوعة من الوسائط المُنشأة بالذكاء الاصطناعي، بحيث تعكس مشهد توليد المحتوى بالذكاء الاصطناعي الحالي بأكبر قدر ممكن.

وأوضح توماس روكا، الباحث الرئيس في «مايكروسوفت»، المتخصص في أبحاث الأمان المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، أن جودة الوسائط التي ينتجها الذكاء الاصطناعي التوليدي تتحسن باستمرار، وأن أي شخص تقريباً أصبح بإمكانه الآن استخدام تطبيق بسيط على هاتفه، لإنشاء رسالة صوتية تقلّد صوت شخص ما، أو صورة أو فيديو تحاكي مظهره.

وقد تحمل هذه الوسائط المزيفة أضراراً جسيمة، بدءاً من انتحال الهوية وعمليات الاحتيال، وصولاً إلى إنشاء صور حميمة دون موافقة أصحابها، وحتى إنتاج مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال.

ومع ذلك، لا تُعدّ أدوات الذكاء الاصطناعي المُولِّدة مثالية (للتزييف)؛ فهي تترك وراءها «آثاراً رقمية» — إشارات أو علامات دقيقة تظهر عند إنشاء الفيديوهات أو الصور أو المقاطع الصوتية، ويمكن من خلالها التأكد من أن الوسائط مزيفة. وعن ذلك، قال روكا: «يمكن أن تتضمن هذه الآثار توزيعات الضوضاء، وعدم الاتساق بين أجزاء البكسلات، والفجوات في الإشارات الصوتية، وغيرها من المخالفات غير الطبيعية».

تحسين أنظمة الكشف

تعمل مجموعات بحثية حول العالم على تطوير أدوات كشف، وهي في الأساس نماذج ذكاء اصطناعي، مُدرَّبة على التعرف على الآثار الرقمية الموجودة في الوسائط المُنشأة بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، أصبحت المسألة أشبه بسباق محموم لمعرفة ما إذا كانت أدوات الكشف قادرة على مواكبة أدوات التوليد، وللأسف لا تزال أدوات التوليد في المقدمة.

في هذا الصدد، قال روكا: «أصبح التحقق من أصالة الفيديوهات والصور والمقاطع الصوتية أمراً بالغ الأهمية للمجتمع، لكن أنظمة الكشف لم تصل بعد إلى مستوى التحدي. ونعتقد أن هذا يعود جزئياً إلى الطريقة التي يجري بها تقييم هذه الأنظمة».

على سبيل المثال، قد يستخدم الباحثون عدداً كبيراً من أمثلة المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي من عدد محدود من أدوات التوليد؛ بهدف تدريب أداة الكشف الخاصة بهم. ومع ذلك، من المرجح أن يؤدي ذلك إلى إنشاء أداة كشف لا تتكيف جيداً مع المحتوى الجديد. وبما أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتطور بسرعة كبيرة، فقد أصبحت هذه مشكلة حقيقية اليوم. ونتيجة لذلك؛ قد تحقق أنظمة الكشف هذه أداءً جيداً عند اختبارها، باستخدام بيانات التدريب الخاصة بها أو المعايير المرجعية الراسخة، لكنها تؤدي بشكل ضعيف في العالم الحقيقي. وعن ذلك، قال روكا: «الذكاء الاصطناعي داخل المختبر لا يشبه الذكاء الاصطناعي في الواقع العملي».

ومن أجل الحصول على رؤية أشمل للتحديات؛ تعاون خبراء من «مايكروسوفت»، وجامعة نورثويسترن، ومنظمة «ويتنس» على تطوير معيار «إم إن دبليو» الجديد. في هذا الصدد، قال ماركو بوستيليوني، باحث ما بعد الدكتوراه في جامعة نورثويسترن: «إن الجمع بين هذه الرؤى — الأكاديمية، والصناعية، وغير الربحية الميدانية — يخلق نهجاً أكثر تكاملاً. ولم يكن بإمكان أيٍّ منا تحقيق ذلك بمفرده».

وتهدف مجموعة البيانات الجديدة إلى تضمين عينة شديدة التنوع من المواد المُنشأة بالذكاء الاصطناعي والمأخوذة من أدوات توليد مختلفة؛ بهدف تعزيز قدرة أدوات الكشف على العمل في بيئات العالم الحقيقي.

وقال بوستيليوني إن الفيديوهات والمقاطع الصوتية والصور المزيفة الموجودة على الإنترنت، غالباً ما تكون قد خضعت لعمليات معالجة لاحقة، مثل تغيير الحجم، والاقتصاص، والضغط. كما قد يتعمد الأشخاص التلاعب بالمحتوى لجعل اكتشافه أشد صعوبة.

من جهته، يأمل فريق «إم إن دبليو» في توفير مجموعة شاملة قدر الإمكان من الأمثلة من أدوات توليد مختلفة، وخضعت لأنواع متعددة من عمليات المعالجة اللاحقة؛ لضمان أن تمثل مجموعة البيانات المشهد الحالي للذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل دقيق. كما سيتولى الفريق تحديث مجموعة البيانات في كل ربيع وخريف؛ لتعكس أحدث الآثار الرقمية الناتجة عن أدوات التوليد، بالإضافة إلى الحيل المستخدمة لخداع أنظمة الكشف.

ويقرّ الباحثون بأنه رغم إنشاء مجموعة البيانات لمساعدة المطورين في اختبار أدوات الكشف الخاصة بهم، فإن هناك دوماً احتمال استخدامها لتطوير طرق جديدة للتهرب من الاكتشاف. ومع ذلك، فهم يرون أن الحاجة إلى معالجة مشكلة المحتوى المزيف العميق تُعدّ أمراً بالغ الأهمية رغم هذا الاحتمال.

وأوضح روكا: «هدفنا من مشروع (إم إن دبليو) المساهمة في هذا الجهد المشترك — عبر رفع المعايير، وتشجيع الشفافية، والمساعدة في ضمان أن تواكب قدرتنا على تقييم الأصالة التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي التوليدي».


إيلون ماسك يتوقع سيارات ذاتية القيادة من دون مراقبين في أميركا

إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس» يظهر على شاشة كبيرة خلال جلسة أسئلة وأجوبة عن بعد في قمة التنقل الذكي 2026 بتل أبيب 18 مايو 2026 (أ.ف.ب)
إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس» يظهر على شاشة كبيرة خلال جلسة أسئلة وأجوبة عن بعد في قمة التنقل الذكي 2026 بتل أبيب 18 مايو 2026 (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يتوقع سيارات ذاتية القيادة من دون مراقبين في أميركا

إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس» يظهر على شاشة كبيرة خلال جلسة أسئلة وأجوبة عن بعد في قمة التنقل الذكي 2026 بتل أبيب 18 مايو 2026 (أ.ف.ب)
إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس» يظهر على شاشة كبيرة خلال جلسة أسئلة وأجوبة عن بعد في قمة التنقل الذكي 2026 بتل أبيب 18 مايو 2026 (أ.ف.ب)

قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» الأميركية لصناعة السيارات، الاثنين، إنه يتوقع انتشار سيارات ذاتية القيادة من دون مراقبين بشريين على نطاق أوسع بالولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الحالي بعد طرحها بالفعل في ولاية تكساس. وفي كلمة ألقاها عبر رابط فيديو خلال قمة «سمارت موبيلتي» (التنقل الذكي) في تل أبيب، أوضح ماسك أن هناك بالفعل سيارات ذاتية القيادة تعمل في تكساس من دون مراقبي سلامة، مضيفاً أن هذا النموذج سيتوسع على مستوى البلاد خلال العام، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتشغّل «تسلا»، التي سجلت تباطؤاً في مبيعات المركبات، سيارات أجرة ذاتية القيادة في أوستن ودالاس وهيوستن. لكن مراسلي «رويترز» الذين اختبروا هذه السيارات قالوا إن من عيوبها طول فترات الانتظار، وأحياناً عدم توافرها نهائياً، فضلاً عن بُعد نقاط إنزال الركاب في بعض الرحلات عن وجهاتهم.

وحصلت «تسلا» في نوفمبر (تشرين الثاني) على ترخيص لتشغيل خدمة طلب السيارات في أريزونا.

ولا يزال ماسك متفائلاً بأن السيارات ذاتية القيادة ستنتشر على نطاق واسع في غضون عشر سنوات رغم أن كثيراً من توقعاته الجريئة بشأن السيارات ذاتية القيادة منذ أكثر من عقد لم يتحقق وفقا لجدوله الزمني. وأوضح: «بعد خمس سنوات من الآن، وبالتأكيد خلال عشر سنوات... من المرجح أن تقطع 90 في المائة من إجمالي المسافات بواسطة الذكاء الاصطناعي في سيارات ذاتية القيادة. وبالتالي، سيصبح من النادر جداً خلال 10 سنوات أن تقود سيارتك بنفسك».

صورة التُقطت 23 يوليو 2025 تظهر نموذجاً مصغراً مطبوعاً بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لوجه إيلون ماسك وشعار شركة «تسلا» (رويترز)

وذكرت الإدارة الوطنية لسلامة حركة المرور على الطرق السريعة هذا الشهر أن شركة «تسلا» تستدعي 218 ألفاً و868 مركبة في الولايات المتحدة بسبب تأخر عرض صور الكاميرا الخلفية؛ ما قد يزيد من خطر وقوع حوادث.

واستدعت شركة «وايمو»، المملوكة ﻟ«ألفابت»، نحو 3800 سيارة أجرة ذاتية القيادة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بعد رصد خطر احتمال دخول المركبات إلى الطرق المغمورة بالمياه بسرعة عالية؛ ما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة.

وقال ماسك أيضاً في القمة إن شركته «سبيس إكس»، المتخصصة في تصنيع الصواريخ والأقمار الاصطناعية، على وشك تطوير أنظمة إطلاق صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام، وهو إنجاز من شأنه أن يخفض تكلفة الرحلات للفضاء.

وأردف يقول: «قد ننجح في تحقيق ذلك هذا العام... وعندما يتم تطوير هذه التكنولوجيا، ستكون نقطة تحول في تاريخ البشرية، حين يمكننا أن نصبح حضارة قادرة على الوصول إلى الفضاء».

وذكر أن شركته «نيورالينك»، المتخصصة في زراعة أجهزة في الدماغ، ستجري في وقت لاحق من العام أول عملية زرع لجهاز «بلايند سايت» لمساعدة من وُلدوا وهم مكفوفون أو يعانون إعاقة بصرية.

وأضاف: «ستمنحهم (هذه التكنولوجيا) رؤية محدودة في البداية، لكنني أعتقد أنها ستمنحهم مع مرور الوقت رؤية دقيقة جداً، وربما رؤية فائقة، بل خارقة». واستطرد يقول إن الشركة تعمل أيضاً على تطوير تكنولوجيا تمكن المصابين بالشلل من المشي مجدداً.

وعبر عن اعتقاده بأن الروبوتات الشبيهة بالبشر ستنتشر في غضون نحو عشر سنوات «في كل مكان تقريباً»، وبأن زيادة إنتاجية هذه الروبوتات ستعزز النمو الاقتصادي على الأرجح مع «ارتفاع الدخل على مستوى العالم».