هولندا: إطلاق سراح أرملة «داعشي» قُتل في مناطق الصراعات يثير الانتقادات

اليمين المتشدد يستنكر إطلاق سراح أشخاص رغم تورطهم في التخطيط لأعمال إرهابية

زعيم اليمين المتشدد الهولندي خيرت فيلدرز (إ.ب.أ)
زعيم اليمين المتشدد الهولندي خيرت فيلدرز (إ.ب.أ)
TT

هولندا: إطلاق سراح أرملة «داعشي» قُتل في مناطق الصراعات يثير الانتقادات

زعيم اليمين المتشدد الهولندي خيرت فيلدرز (إ.ب.أ)
زعيم اليمين المتشدد الهولندي خيرت فيلدرز (إ.ب.أ)

قال زعيم اليمين المتشدد الهولندي خيرت فيلدرز إنه «من الجنون أن نسمح للمقاتلين بالعودة من سوريا إلى هولندا، وبعدها يُطلق سراحهم، رغم الاشتباه في تورُّطهم بالمشاركة في أنشطة منظمة إرهابية والتحضير لهجمات إرهابية»، جاء ذلك في تغريدة لزعيم حزب الحرية الهولندي على «تويتر» تعليقاً على إطلاق سراح سيدة تدعى ميليس (23 عاماً) من سكان روتردام، التي عادت منتصف يوليو (تموز) الماضي من مناطق الصراعات التي كان تنظيم «داعش» يسيطر على الأوضاع فيها.
وقال الإعلام الهولندي: «مع ذلك، جرى إطلاق سراحها في انتظار جلسة محاكمتها، على خلفية التورط في المشاركة بأنشطة منظمة إرهابية والتخطيط لأعمال إرهابية، وقد تحدد يوم العاشر من أبريل (نيسان) المقبل لبدء جلسات المحاكمة في هذا الملف بمحكمة روتردام».
وكانت السيدة قد عادت بصحبة طفلها، وعمره عام واحد، بعد أن نجحت في الهروب من مدينة أربيل شمال العراق، وعقب اعتقال والدته، كان الطفل في رعاية جدته لأمه. وحسبما ذكرت وسائل الإعلام الهولندية، ومنها صحيفة «داخبلاد» اليومية على موقعها بالإنترنت، فإن والد الطفل ربما يكون قد لقي حتفه في أكتوبر (تشرين الأول) 2017 بمناطق الصراعات، وقد سبقت إدانته غيابياً من القضاء الهولندي بتهمة المشاركة في أنشطة منظمة إرهابية.
يأتي ذلك فيما تواصل السلطات الهولندية التحقيقات في ملف التخطيط لهجوم إرهابي، وكانت اعتقلت أربعة أشخاص على خلفية هذا الملف قبل نهاية العام الماضي، وقرر قاضي التحقيق إطلاق سراح اثنين، والإبقاء على الاثنين الآخرين رهن الاعتقال، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الهولندية.
وقال مدعون إن شخصاً سورياً معتقلاً في مدينة مينز الألمانية في الوقت نفسه للتهم ذاتها من المقرر أن يتم تسليمه إلى هولندا، في وقت لاحق.
وفي قضية إرهابية منفصلة، تم الكشف عن تفاصيل بشأن التهم الموجهة إلى رجل (24 عاماً)، لم يتم الكشف عن اسمه، وتم اعتقاله في روتردام قبل أيام. ويُشتبه بانتماء هذا الرجل لمنظمة إرهابية والقيام بجمع معلومات على شبكة الإنترنت تتعلق بالتخطيط لهجوم.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي طالَب تحالف للمساجد التركية في هولندا يضم 144 مسجداً، شركة موقع «تويتر»، بإزالة حساب السياسي الهولندي المتشدد خيرت فيلدرز. وهدد تحالف المساجد بأنه في حال لم تفعل شركة «تويتر» هذا الأمر، فإن اللجوء إلى القضاء هو السبيل البديل لتحالف المساجد التركية.
من جهتها، قالت الفيدرالية الإسلامية التركية، التي تتحدث باسم 144 مسجداً في أنحاء متفرقة من البلاد، إن عدداً كبيراً من التغريدات التي ينشرها السياسي الهولندي فيلدرز تتناقض مع شروط استخدام منصة «تويتر»، و«لهذا يجب على شركة (تويتر) أن تقوم بإزالة هذا الحساب الشخصي للسياسي الهولندي، وإذا لم تفعل ذلك فستقوم الفيدرالية باتباع المسار القضائي، لإرغام (تويتر) على تنفيذ مطلبنا بإزالة هذا الحساب»، بحسب ما صرح به محامي الفيدرالية ويدعى ايجدو كوشي.
بالإضافة إلى ذلك، ترغب الفيدرالية في التقدُّم بدعوى قضائية ضد «تويتر» في أربع دول أخرى، وهي تركيا والمغرب وإندونيسيا وباكستان، لأن في هذه البلدان تعتبر تغريدات فيدرز مخالفة للقوانين، وبالتالي يستحق العقوبة عليها، بحسب ما أضاف المحامي في تصريحاته، التي اهتمت بها وسائل إعلام أوروبية.
وفي مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي، قال النائب الهولندي المعادي للإسلام فيلدرز، إنه سيلغي إقامة مسابقة للرسوم الكاريكاتيرية التي تجسّد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، مضيفاً أن خطر وقوع أعمال عنف ضد أبرياء كبير جداً.
وقال فيلدرز في بيان نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي: «لن أوقف حملتي الشخصية ضد الإسلام لكن الخطر على الأبرياء بالإضافة لخطر شن هجمات على هولندا بسبب المسابقة المقترحة كبير جداً».



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.