دعوة إلى التوسع في إنشاء مدن أكثر تفاعلية لاستدامة التنمية بالخليج

زيادة مشاريع البناء تعكس الحاجة إلى خدمات إدارة مرافق أكثر اقتصادية

المعرضان يهدفان إلى تسهيل الحوار بين الهيئات الحكومية والمطورين والمهندسين المعماريين والمقاولين ومديري المرافق
المعرضان يهدفان إلى تسهيل الحوار بين الهيئات الحكومية والمطورين والمهندسين المعماريين والمقاولين ومديري المرافق
TT

دعوة إلى التوسع في إنشاء مدن أكثر تفاعلية لاستدامة التنمية بالخليج

المعرضان يهدفان إلى تسهيل الحوار بين الهيئات الحكومية والمطورين والمهندسين المعماريين والمقاولين ومديري المرافق
المعرضان يهدفان إلى تسهيل الحوار بين الهيئات الحكومية والمطورين والمهندسين المعماريين والمقاولين ومديري المرافق

أكد مختصون في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن هناك حاجة ماسة إلى التوسع في إنشاء مدن ومجتمعات أكثر تفاعلية، للمساهمة في استدامة التنمية لمقابلة زيادة مشاريع البناء في المنطقة بما ينسجم مع الزيادة السكانية وتوجيهات الحكومة القاضية بتوسيع قطاعي الأعمال والسياحة.
وأوضح الخبير الاقتصادي عبد الرحمن باعشن، رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية، أن المستجدات والمتغيرات التي تنظم منطقة الخليج، تحتم ضرورة نشوء علاقات تعاون طبيعية بين ثلاثة مجالات أساسية في قطاعي الأعمال والسياحة، تشمل إدارة المرافق، وخدمات التنظيف، وإدارة النفايات.
وعد أن هذا السلوك الاقتصادي مطلوب في سوق الأعمال، لكونه يمثل جزءا أساسيا من هذه المهمة، من حيث الإسهام في تعزيز أعمال بناء وصيانة المباني المستديمة والفعالة من حيث التكلفة، في نشوء مثل هذه العلاقات التعاونية الطبيعية بين تلك المجالات الثلاثة.
وفي غضون ذلك، سيجري في مايو (أيار) 2014 الكشف لأول مرة عن فعاليتين تجاريتين متخصصتين، هما معرض «الشرق الأوسط لإدارة النفايات وإعادة التدوير»، و«المعرض التجاري للتنظيف والنظافة العامة».
ويأتي ذلك ضمن معرض «ذا بيغ 5» في سبيل دعم النمو المتسارع لهذه المجالات، وبالتزامن مع عرض المنتجات والخدمات والتقنيات المستديمة والاقتصادية من جميع أنحاء العالم.
ويهدف المعرضان إلى تسهيل الحوار بين الهيئات الحكومية والمطورين والمهندسين المعماريين والمقاولين ومديري المرافق، ومن المقرر تنظيمهما جنبا إلى جنب مع معرض إدارة المرافق «إف إم إكسبو»، الذي يتزامن بدوره مع معرض الإنشاءات في المنطقة «ذا بيغ 5».
وفي هذا السياق، قال آندي وايت، مدير الفعاليات في معرض «ذا بيغ 5»: «في صميم الاستدامة ضمن بيئة البناء يكمن ما يطلق عليه معظم قادة القطاع منهجية التصميم المتكامل، التي تنطوي على مشاركة المهندسين المعماريين ومقاولي البناء ومديري المشاريع ومديري المرافق ومتعهدي خدمات التنظيف وفرق إدارة النفايات منذ المراحل الأولى».
وأضاف: «هذا ما تحققه هذه الفعاليات من خلال جمع الأطراف المعنية الرئيسة للاطلاع على أحدث الابتكارات ومناقشة سبل التغلب على التحديات التي يفرضها القطاع».
من جانبه، أكد محمد الحمادي، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض، أهمية مثل هذه الفعاليات التي تكمن في مدى قدرتها على المعالجة أو تقديم رؤى وأفكار لاعتماد قوانين وتشريعات أكثر فاعلية عن تلك التي جرى الإعلان عنها أخيرا في دول مجلس التعاون الخليجي. وشدد على ضرورة متابعة نتائج تلك القوانين الجديدة التي صدرت في أكثر من بلد خليجي، ولا سيما تلك الصادرة عن بلدية دبي حول المباني الخضراء، مبينا أن هناك مؤشرات واضحة للاتجاه الذي ينبغي على القطاع أن يسلكه لتبني البناء المستديم عبر مجموعة من القطاعات والتطبيقات.
كما سيوفر المعرضان الجديدان إلى جانب معرض إدارة المرافق «إف إم إكسبو»، منصة مهمة للنقاش بين الجهات التنظيمية والقطاع الخاص، والوصول إلى الحلول والتقنيات الجديدة.
يشار إلى أن الفعاليات ستقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 19 إلى 21 مايو 2014. ويعود «المؤتمر العالمي لإدارة المرافق» في عامه الثالث مع معرض «الشرق الأوسط لإدارة النفايات وإعادة التدوير» الذي يستضيف مؤتمرا متخصصا وعددا من الندوات المجانية ضمن موقع الحدث.



بمشاركة عمالقة التكنولوجيا... الهند تستضيف قمة دولية للذكاء الاصطناعي

عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)
عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)
TT

بمشاركة عمالقة التكنولوجيا... الهند تستضيف قمة دولية للذكاء الاصطناعي

عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)
عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)

يشارك مسؤولون تنفيذيون من شركات ذكاء اصطناعي عالمية كبرى وعدد من قادة العالم في قمة مهمة عن الذكاء الاصطناعي تستضيفها نيودلهي، في وقت تسعى فيه الهند لجذب مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.

وتزداد مكانة الهند كوجهة رئيسية لشركات الذكاء الاصطناعي؛ حيث أعلنت شركات «غوغل» التابعة لـ«ألفابت»، و«مايكروسوفت»، و«أمازون» عن استثمارات مجمعة تصل إلى نحو 68 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية حتى عام 2030، وفق «رويترز».

ويهدف المسؤولون الهنود إلى إبراز قمة «India AI Impact Summit» أو «قمة الهند عن تأثير الذكاء الاصطناعي» التي انطلقت يوم الاثنين، كمنصة لسماع صوت الدول النامية بوضوح، فيما يتعلق بحوكمة الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، لتصبح دلهي أول مدينة في دولة نامية تستضيف هذا الحدث العالمي.

وكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على منصة «إكس»: «موضوع القمة هو... النفع للجميع، السعادة للجميع، بما يعكس التزامنا المشترك بتسخير الذكاء الاصطناعي من أجل تطور يركز على الإنسان».

ومن المقرر أن يلقي كبار التنفيذيين لشركات كبرى، بينهم رؤساء «ألفابت» و«أوبن إيه آي» و«ريلاينس» الهندية و«غوغل ديب مايند»، كلماتهم في القمة. كما سيلقي مودي كلمة يوم الخميس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يزور الهند ضمن جولة أوسع.

وتراهن الهند التي لم تنتج بعد نموذجاً عالمياً رائداً في الذكاء الاصطناعي يضاهي النماذج الأميركية أو الصينية، على أن ميزتها التنافسية تكمن في الاستخدام الواسع النطاق لتقنيات الذكاء الاصطناعي بدلاً من تطوير النماذج الأساسية.

وتتلقى هذه الاستراتيجية دعماً من الانتشار الكبير لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الهند؛ حيث تجاوز عدد مستخدمي «تشات جي بي تي» اليومي 72 مليون مستخدم بحلول أواخر 2025، ما جعل الهند أكبر سوق لمستخدمي «أوبن إيه آي» حالياً.

ومع ذلك، يثير التبني السريع للذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن الوظائف في قطاع تكنولوجيا المعلومات الهندي الذي تبلغ قيمته 283 مليار دولار، إذ توقع بنك «جيفريز» الاستثماري أن تواجه مراكز الاتصال انخفاضاً يصل إلى 50 في المائة في الإيرادات بحلول 2030 نتيجة اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 250 ألف زائر في القمة في الهند، مع أكثر من 300 عارض في معرض يمتد على مساحة 70 ألف متر مربع في بهارات ماندابام، وهو مجمع مؤتمرات ضخم بتكلفة 300 مليون دولار.


الاقتصاد السويسري يعود للنمو نهاية 2025 بدعم قطاع الخدمات

يمشي أشخاص بالقرب من بحيرة ليمان ونافورة المياه «جيت دو» في جنيف (رويترز)
يمشي أشخاص بالقرب من بحيرة ليمان ونافورة المياه «جيت دو» في جنيف (رويترز)
TT

الاقتصاد السويسري يعود للنمو نهاية 2025 بدعم قطاع الخدمات

يمشي أشخاص بالقرب من بحيرة ليمان ونافورة المياه «جيت دو» في جنيف (رويترز)
يمشي أشخاص بالقرب من بحيرة ليمان ونافورة المياه «جيت دو» في جنيف (رويترز)

عاد الاقتصاد السويسري إلى النمو، في نهاية العام الماضي، مدعوماً، بشكل رئيسي، بقطاع الخدمات، بعد أن أدت الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة إلى توقف الصادرات وانخفاض الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث.

وسجل الناتج المحلي الإجمالي للربع الأخير نمواً بنسبة 0.2 في المائة، بعد تراجعٍ قدره 0.5 في المائة خلال الربع السابق، مع تراجع صادرات قطاعَي الأدوية والكيماويات الرئيسيين، وفقاً لوزارة الاقتصاد.

وأوضحت الوزارة أن «قطاع الخدمات شهد نمواً طفيفاً، بينما ظل القطاع الصناعي في حالة ركود»، مشيرة إلى أن «الظروف الدولية الصعبة حدّت من نشاط المصدّرين».

وعلى مستوى عام 2025، بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 1.4 في المائة، مرتفعاً من 1.2 في المائة خلال العام السابق، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد فاجأ سويسرا، في أغسطس (آب) الماضي، بفرض رسوم جمركية بنسبة 39 في المائة على واردات السلع من البلاد، وهي من بين أعلى الرسوم ضِمن حملته الجمركية العالمية.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلنت سويسرا والولايات المتحدة اتفاقاً لتخفيض الرسوم الجمركية إلى 15 في المائة، وتعهدت سويسرا باستثمار 200 مليار دولار في الولايات المتحدة؛ لتعزيز العلاقات مع البيت الأبيض.

وقبل إعلان الاتفاق، كانت الحكومة السويسرية قد حذّرت من أن النمو سيسجل 1.3 في المائة فقط خلال 2025، قبل أن يتباطأ إلى 0.9 في المائة، هذا العام.


تراجع طفيف لسوق الأسهم السعودية في التداولات المبكرة

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

تراجع طفيف لسوق الأسهم السعودية في التداولات المبكرة

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية في التداولات المبكرة، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 11197 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 1.67 مليار ريال (445 مليون دولار).

وتصدرت شركة «سلوشنز» قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بنسبة 7.5 في المائة عند 208.8 ريال، تلاها سهم «المتحدة للتأمين» بتراجع 2.4 في المائة إلى 3.7 ريال.

كما تراجع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 0.5 في المائة إلى 25.64 ريال.

وفي القطاع المصرفي، انخفض سهما مصرف «الراجحي» و«البنك الأهلي» بنسبة 0.2 في المائة إلى 105.5 و43 ريالاً على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «مهارة» للموارد البشرية الشركات الأكثر ارتفاعاً، بعد إعلانها توقيع عقد بقيمة 3 مليارات ريال.

وقفز سهم «المملكة» القابضة بنسبة 5 في المائة، بعد إعلانها أن إعادة تقييم استثمارها في شركة «إكس إيه آي»، عقب اندماجها مع «سبيس إكس»، ستنعكس بزيادة قدرها 11.6 مليار ريال في صافي أصولها.