6 لاعبين نرويجيين تألقوا في الملاعب الإنجليزية

من لارس بوهينن إلى مورتن غامست بيديرسن

ألف إنجي هالاند وواقعة لاعب مانشستر يونايتد السابق روي كين  -  مورتن غامست بيديرسن  -  لارس بوهينن  -  يان آجي فيورتوفت
ألف إنجي هالاند وواقعة لاعب مانشستر يونايتد السابق روي كين - مورتن غامست بيديرسن - لارس بوهينن - يان آجي فيورتوفت
TT

6 لاعبين نرويجيين تألقوا في الملاعب الإنجليزية

ألف إنجي هالاند وواقعة لاعب مانشستر يونايتد السابق روي كين  -  مورتن غامست بيديرسن  -  لارس بوهينن  -  يان آجي فيورتوفت
ألف إنجي هالاند وواقعة لاعب مانشستر يونايتد السابق روي كين - مورتن غامست بيديرسن - لارس بوهينن - يان آجي فيورتوفت

في إحدى المناسبات، قال روي هودجسون مدرب إنجلترا السابق إن وجود مجموعة من أبرز المواهب في كرة القدم العالمية في الدوري الإنجليزي الممتاز قد يساعد اللاعبين الإنجليز على التحسُّن، رغم أن كثيراً منهم قد يضطرّون للجلوس على مقاعد البدلاء في المباريات. وأضاف هودجسون أنه يضم بعض اللاعبين إلى المنتخب الإنجليزي، رغم أنهم يجلسون على مقاعد البدلاء مع أنديتهم، مشيراً إلى أن هذا الأمر لم يكن يخطر حتى على البال في السنوات الماضية.
واعتبر هودجسون أن هؤلاء الذين يجلسون على مقاعد البدلاء في أنديتهم يفيدون في أحيان كثيرة المنتخب الإنجليزي. وأوضح هودجسون أن قوة الدوري الممتاز جعلته قبلة للمواهب البارزة من جميع أنحاء العالم. من بين هذه المواهب البارزة، برز لاعبون نروجيون كثيرون. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على ستة لاعبين من النرويج تألقوا في ملاعب كرة القدم الإنجليزية.
- جوستين فلو
إن كان العقد الحالي قد شهد تألقاً لافتاً من يانب اللاعبين البلجيكيين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ففي بداية التسعينات من القرن الماضي كان من الصعب أن تجد نادياً بالدوري الإنجليزي الممتاز لا يضم لاعباً من النرويج. وقد بدأت أكبر موجة لتدفق اللاعبين النرويجيين بعد واحدة من الليالي الحزينة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، وذلك عندما خسر المنتخب الإنجليزي أمام نظيره النرويجي في أوسلو بهدفين دون رد في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم. وكان منتخب النرويج في ذلك الوقت يضم كوكبة من اللاعبين المتألقين الذين جذبوا أنظار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان اللاعبون النرويجيون إيريك ثورستفيدت، وستيج انجي بجورنايبى، وغونار هاله يلعبون بالفعل في ذلك الوقت لأندية توتنهام هوتسبير وليفربول وأولدهام بالترتيب، وسرعان ما انتقل ستة لاعبين آخرين من النرويج للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان من بين اللاعبين الذين تألقوا بشدة في تلك الفترة المهاجم جوستين فلو الذي كان يبلغ من العمر 28 عاماً، والذي جذب أنظار مسؤولي نادي شيفلد يونايتد.
وكان فلو أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب النرويجي ويقدم مستويات رائعة في مركز الجناح الأيمن، وكان بارعاً في إرسال الكرات العرضية المتقنة إلى زملائه داخل منطقة جزاء الفرق المنافسة، للدرجة التي جعلت موسوعة «ويكيبيديا» تصك مصطلحاً خاصاً باسم «عرضية فلو»، في إشارة إلى الكرات العرضية السحرية التي كانت يلعبها لزملائه.
ونظراً لتلك المهارات والإمكانيات الرائعة، لم يكن من الصعب أن يُعجب المدير الفني لنادي شيفلد يونايتد، ديف باسيت، بهذا اللاعب. وفي غضون أسابيع قليلة من هزيمة المنتخب الإنجليزي أمام نظيره النرويجي، دفع شيفلد يونايتد 400 ألف جنيه إسترليني لنادي سوجندال للحصول على خدمات فلو. وتعاقد شيفلد يونايتد مع فلو ليكون بديلاً لنجم الفريق براين دين. وتألق فلو وقدم مستويات رائعة ونجح في تسجيل هدف في أول مباراة له مع شيفلد يونايتد، وكان ذلك في مرمى نادي ويمبلدون.
وأنهى فلو الموسم هدافاً لنادي شيفلد يونايتد، لكن المشكلة كانت تكمن في أن التسعة أهداف التي سجلها في الدوري الإنجليزي الممتاز لم تكن كافية لإنقاذ فريقه من الهبوط لدوري الدرجة الأولى، كما لم تكن كافية لإقناع جماهير النادي بأنه صفقة من العيار الثقيل.
صحيح أنه سجّل هدفاً رائعاً في مرمى ليدز يونايتد وسجل هدفين في مرمى ليفربول على ملعب «آنفيلد» وساعد فريقه على الفوز في تلك المباراة، لكن الفاصل الزمني بين هاتين المواجهتين كان كبيراً، وهو ما يعني أن فلو لم يقدم أداء ثابتاً في جميع المباريات. ظل فلو يلعب مع شيفلد يونايتد في دوري الدرجة الأولى ويقدم أداء متوسطاً مع الفريق حتى عاد إلى وطنه مرة أخرى عام 1996 عندما انتقل لنادي سترومسجودست، لكن اثنين من مواطنيه - شقيقه توريه أندريه وابن عمه هافارد - واصلا المسيرة، وانتقلا بعد ذلك للعب في إنجلترا.

يان فيورتوفت

على بُعد أمتار قليلة من ملعب «كاونتي غراوند»، توجد لوحة جدارية لثلاثة من أفضل اللاعبين في تاريخ نادي سويندون الإنجليزي، وهم تشارلي أوستن ودون روجرز والنرويجي يان آجي فيورتوفت. انضم فيورتوفت، الذي لعب في خط الهجوم لمنتخب النرويج أمام إنجلترا، لنادي سويندون تاون الصاعد حديثاً للدوري الإنجليزي الممتاز عام 1993 وهو في قمة تألقه بعد أربع سنوات من اللعب لنادي رابيد فيينا، في صفقة قياسية للنادي الإنجليزي بلغت 500 ألف جنيه إسترليني. يتميز فيورتوفت بالطول الفارع، إذا يصل طوله إلى 1.96 متر، وبالتالي كان نادي سويندون تاون يعقد آمالاً كبيرة عليه في الألعاب الهوائية والكرات العرضية.
ورغم أن سويندون سيتي أنهى الموسم في المركز الأخير بعشر نقاط فقط، فإن فيورتوفت أحرز عشرة أهداف، جميعها في الدور الثاني، كما قدم أداء جيداً في دوري الدرجة الأولى، وأحرز 25 هدفاً في جميع المسابقات في العام التالي.
انتقل فيورتوفت لنادي ميدلسبره مقابل 1.3 مليون جنيه إسترليني في مارس (آذار) 1995، وقدم مستويات جيدة في أول موسم له مع الفريق، لكنه لم يستطع المحافظة على مكانه في التشكيلة الأساسية، وبدأ النادي يعتمد على فابريزيو رافانيلي بدلاً منه. لعب فيورتوفت موسمين آخرين في دوري الدرجة الأولى قبل أن ينتقل لنادي شيفلد يونايتد، ثم انتقل في موسم 1997 - 1998 لنادي بارنسلي.
- لارس بوهينن
لم يكن منتخب النرويج الذي فاز على إنجلترا في ذلك الوقت يعتمد كُلية على لاعبين أقوياء من الناحية البدنية يلعبون الكرات الطولية، لكنه كان يضم لاعباً في خط الوسط يمتلك مهارات وإمكانيات كبيرة، وهو صانع الألعاب إيريك مايكلاند، كما كان يعتمد دائماً على لارس بوهينن، الذي كان يقدم لمحات إبداعية ومهارات استثنائية تجعله أحد أبرز اللاعبين في النرويج في ذلك الوقت. وبفضل هذه المهارات والإمكانيات، تعاقد نوتنغهام فورست، الذي كان قد هبط أخيراً لدوري الدرجة الأولي، مع بوهينن مقابل 450 ألف جنيه إسترليني.
كان الفريق يحتل المركز السادس عشر في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى عندما ضم بوهينن، لكن اللاعب النرويجي تألق بشدة وقاد النادي لخوض 14 مباراة متتالية دون خسارة، والترقي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وظل يقدم هذا الأداء الرائع حتى موسم 1994 - 1995.
أنهى نوتنغهام فورست أول موسم بعد العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث.
ورغم أن أهداف ستان كوليمور كانت تحتل معظم العناوين الرئيسية في الصحف، فإن بوهينن كان يقدم أداء استثنائياً طوال الوقت. كان ذلك الأداء كافياً لجذب أنظار حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أكتوبر (تشرين الأول) 1995 قام بلاكبيرن بتفعيل الشرط الجزائي في عقد بوهينن مع نوتنغهام فورست، البالغ قيمته 700 ألف جنيه إسترليني وضم اللاعب النرويجي.
ورغم أن بوهينن بدأ مسيرته مع بلاكبيرن روفرز بقوة وسجل هدفين في المباراة التي سحق فيها بلاكبيرن نوتنغهام فورست بسباعية نظيفة، فسرعان ما خفت أداء اللاعب، رغم أننا لا نزال نتذكر ذلك الهدف الرائع الذي أحرزه بمجهود فردي في مرمى مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» في أغسطس (آب) 1996، ليتقدم فريقه بهدفين مقابل هدف وحيد، لكن مانشستر يونايتد أدرك هدف التعادل عن طريق اللاعب النرويجي الآخر الصاعد آنذاك أولي غونار سولسكاير، الذي يتولى الآن القيادة الفنية لمانشستر يونايتد.
- ألف هالاند
عندما يتم ذكر اسم هالاند يتبادر إلى الأذهان على الفور ذلك التدخل القوي الذي تعرض له من يانب نجم مانشستر يونايتد السابق روي كين، لكن الحقيقة هي أن مسيرة هالاند في الملاعب الإنجليزية على مدى ثماني سنوات كانت حافلة بالنجاحات، وقدم خلالها اللاعب النرويجي أداء رائعاً. انضم هالاند إلى نوتنغهام فورست في عام 1993 وهو في العشرين من عمره، ولم يكن قد شارك آنذاك في أي مباراة دولية مع منتخب بلاده. كان هالاند يلعب في الأساس بمركز خط الوسط المدافع ولا يتوقف عن تقديم المساعدة لخط الدفاع، ويمكن القول إن هالاند قد قدم أفضل أداء له في الملاعب الإنجليزية مع نادي ليدز يونايتد، الذي بدأ مسيرته معه بكل قوة، لكنه لم يلعب دوراً بارزاً في صعود النادي للدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الأوروبي في موسم 1999 - 2000.
وعندما كان هالاند يلعب في صفوف ليدز يونايتد وقع حادث أدى فيما بعد إلى أحداث درامية ما زال الجميع يتذكر تفاصيلها في إنجلترا، حيث كان نجم مانشستر يونايتد روي كين غير راضٍ تماماً عن رد فعل هالاند، الذي أدى تدخله العنيف إلى إصابة كين في أوتار الركبة في المباراة التي جمعت ليدز يونايتد ومانشستر يونايتد عام 1997.
وقد تبلور هذا العداء بعد أربع سنوات من تلك المباراة، وبالتحديد خلال مباراة مانشستر يونايتد أمام مانشستر سيتي، الذي انتقل إليه هالاند. كان هالاند يعاني بالفعل من مشكلات في ركبته اليسرى، لكن كين تدخل عليه بشكل عنيف في تلك المباراة، وتسبب في إصابته في ركبته اليمنى. ولم يتمكن هالاند من لعب أي مباراة كاملة بعد هذه الإصابة، التي عجلت باعتزاله اللعب.
- إريك بيك
كما كان الحال مع مواطنه فلو، انتقل بيك إلى الدوري الإنجليزي الممتاز قادماً من نادي سوغندال النرويجي مقابل 1.75 مليون جنيه إسترليني. وانضم بيك إلى صفوف الناشئين بنادي ليدز يونايتد وهو في الحادية والعشرين من عمره، وكان يمتاز برؤيته الثاقبة وتمريراته المتقنة. وسرعان ما قدم بيك أوراق اعتماده وانتقل للعب في الفريق الأول في موسم 1999 - 2000 وأحرز في ذلك الموسم ثمانية أهداف. وكان ليدز يونايتد يقدم أداءً قوياً وممتعاً للغاية في تلك الفترة، وأسهم بيك بصورة فعالة في وصول الفريق إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، وظل أحد الأعمدة الرئيسية في صفوف الفريق حتى موسم 2001 - 2002، حين تصدر ليدز يونايتد جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في بداية الموسم قبل أن تسوء نتائجه بشكل ملحوظ. لكن مستوى بيك تراجع بشدة ثم غاب عن الملاعب بسبب الإصابة.
شارك بيك في عدد قليل من المباريات في موسم 2003 - 2004 الذي هبط خلاله الفريق إلى دوري الدرجة الأولى، بسبب معاناته من إصابة في الركبة. وفي موسم 2004 - 2005، لم يشارك بيك سوى في مباراة واحدة فقط في دوري الدرجة الأولى، ثم انتقل في الموسم التالي إلى نادي أستون فيلا على سبيل الإعارة ليعود مرة أخرى للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. واستغنى ليدز يونايتد عن خدمات بيك بعد ذلك بموسمين.
- مورتن غامست بيديرسن
ولد بيديرسن في بلدة فادسو الصغيرة في أقصى شمال النرويج، وأصبح بعد ذلك أحد أفضل من لعبوا بالقدم اليسرى في تاريخ الدوري النرويجي. كان بيديرسن يلعب في مركز الجناح بنادي ترومسو النرويجي عندما جذب أنظار نادي بلاكبيرن روفرز الذي حصل على خدماته في عام 2004، عندما كان في الثانية والعشرين من عمره، وسرعان ما أثبت اللاعب أنه يمتلك قدرات فنية هائلة. قضى بيديرسن تسع سنوات مع نادي بلاكبيرن روفرز، رغم اهتمام كثير من الأندية الأخرى بالتعاقد معه. وكان بيديرسن رائعاً في تنفيذ الركلات الحرة المباشرة وفي إرسال الكرات العرضية المتقنة.
تألق بيديرسن بشكل لافت، لكنه لم ينجح في قيادة بلاكبيرن روفرز للحصول على أي بطولة، وكانت أفضل نتائج يحققها مع الفريق هي احتلال المركزين السادس والسابع في الدوري الإنجليزي الممتاز. رحل بيديرسن عن بلاكبيرن روفرز في 2013، وهو العام الذي شهد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى. والآن يبلغ بيديرسن من العمر 37، لكنه لا يزال يلعب مع ناديه المفضل ترومسو النرويجي ويتسبب في كثير من الإزعاج لدفاعات الفرق المنافسة.


مقالات ذات صلة


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.