إيمان المطيري كفاءة نسائية سعودية تتسلح بأستاذية «هارفارد»

أسست كثيراً من برامج وهيئات تنفيذ «رؤية 2030»

إيمان المطيري كفاءة نسائية سعودية تتسلح بأستاذية «هارفارد»
TT

إيمان المطيري كفاءة نسائية سعودية تتسلح بأستاذية «هارفارد»

إيمان المطيري كفاءة نسائية سعودية تتسلح بأستاذية «هارفارد»

تعد الدكتورة إيمان المطيري التي صدر أمس أمر ملكي بتعيينها مساعداً لوزير التجارة والاستثمار، إحدى الكفاءات الوطنية النسائية في السعودية؛ حيث شغلت سابقاً منصب مستشار وزير التجارة والمشرف على التنافسية والتحول الاستراتيجي بالهيئة العامة للاستثمار، والمشرف العام للجنة تحسين أداء الأعمال في القطاع الخاص، وتحفيزه للمشاركة في التنمية الاقتصادية «تيسير».
وتتسلح إيمان المطيري، بشهادة الأستاذية من جامعة «هارفارد» الأميركية، في علم الجينات، و«الدكتوراه» في الكيمياء العضوية الحيوية من جامعة «بريستول» في بريطانيا، فيما حصلت على شهادة البكالوريوس في الكيمياء من جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل في الدمام، وعلى الشهادة المهنية لتدريب المديرين والتنفيذين من كلية «هينلي» بجامعة «ريدينغ» البريطانية.
وبدأت المطيري - التي ثمنت عالياً، دعم ومساندة القيادة السعودية، للمرأة ومشاركتها الفاعلة في التنمية الاقتصادية تحقيقاً لـ«رؤية السعودية 2030» - مسيرتها المهنية أستاذاً مساعداً في علم الوراثة البشرية بجامعة هارفارد الأميركية، كما عملت معيداً في الكيمياء بكلية الطب بجامعة الملك فيصل، وتقلدت كثيراً من المناصب القيادية في شركة «أرامكو السعودية» في مجال الإدارة الطبية والموارد البشرية، إذ تولت حينها مشروع الشراكة بين مستشفى جوبز هوبكنز و«أرامكو».
كما أسست النموذج التشغيلي للجنة تحسين أداء الأعمال في القطاع الخاص، وقامت بإنشاء المركز الوطني للتنافسية، والإشراف على جميع الإصلاحات الهادفة إلى تحسين بيئة الأعمال في السعودية، مع أكثر من 40 جهة حكومية، كما تخصصت في التواصل والتنسيق العالي مع المنظمات الدولية، كمجموعة البنك الدولي ومنتدى الاقتصاد العالمي، وساهمت في تطوير استراتيجية الاستثمار في الهيئة العامة للاستثمار، وبالإشراف على تنفيذ مبادرات برنامج التحول الوطني 2020.
وتولت أيضاً، مهمة تأسيس مكتب برنامج تنمية القدرات البشرية وتحديد المبادرات والمشروعات الهادفة إلى تطوير برنامج الإصلاح لمنظومة التعليم والتدريب وتنمية القدرات البشرية في المملكة، أحد برامج «رؤية السعودية 2030».



«الدفاع» السعودية: اعتراض 5 صواريخ باليستية و5 مسيّرات وصاروخاً طوافاً

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاع» السعودية: اعتراض 5 صواريخ باليستية و5 مسيّرات وصاروخاً طوافاً

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الاثنين، اعتراض وتدمير عدد من الأهداف الجوية المعادية، شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً، كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية، وذلك خلال الساعات الماضية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنه جرى رصد واعتراض خمسة صواريخ باليستية كانت باتجاه المنطقة الشرقية، مؤكداً نجاح الدفاعات الجوية في التعامل معها وتحييدها.

وأضاف المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت كذلك من اعتراض وتدمير خمس طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار الجهود المستمرة للتصدي للتهديدات الجوية.

كان المتحدث الرسمي قد أعلن، في وقت سابق، رصد وتدمير صاروخ طواف كان متجهاً أيضاً نحو المنطقة الشرقية.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزية قواتها وقدرتها على حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، مشددة على استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة البلاد.


إيران تستهدف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت ومقتل شخص

صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت ومقتل شخص

صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الكهرباء في الكويت، فجر اليوم (الاثنين)، أن ضربة إيرانية استهدفت محطة لتوليد الكهرباء، وأسفرت عن مقتل عامل من الجنسية الهندية وإلحاق أضرار مادية في مبنى في الموقع.

وقالت الوزارة «تعرض مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم من العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت ما أسفر عن وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية، وعن تضرر المبنى».


إيران تتحسب لعمليات برية

دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
TT

إيران تتحسب لعمليات برية

دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)

تتحسب إيران لاحتمال عمليات برية مع تصاعد التحذيرات الرسمية من هجوم أميركي محتمل، في وقت تشير فيه تقارير أميركية إلى استعدادات عسكرية قد تمتد لأسابيع، وسط حشد متزايد حول مضيق هرمز واتساع نطاق الحرب.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة تبعث برسائل تفاوض علنية بينما تخطط لهجوم بري، مضيفاً أن القوات الإيرانية تنتظر دخول القوات الأميركية للتعامل معها. وأضاف: «ما دام الأميركيون يسعون لاستسلام إيران، فسيكون ردنا هو أننا لن نقبل ‌أبداً بالهوان».

بدوره، قال المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان الإيرانية، إن الجيش «يعد اللحظات» لتدمير القوات الأميركية إذا نُفذ تهديد الغزو، بينما شدد المتحدث باسم الجيش على أن الحرب البرية تبقى «نقطة القوة» الإيرانية. وأطلقت إيران حملة لتجنيد «فدائيين» متطوعين، بالتوازي مع توسيع نقاط التفتيش وانتشار أمني في مدن عدة.

وأفادت «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين بأن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية المحدودة، قد تشمل غارات تنفذها قوات خاصة ووحدات مشاة، مع بحث سيناريوهات تتصل بجزيرة خرج ومناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.

وبقيت طهران تحت قصف عنيف، أمس، وانقطعت الكهرباء في مناطق من العاصمة وضواحيها بعد تضرر منشأة كهرباء.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 140 ضربة خلال 24 ساعة على مواقع صاروخية ودفاعية في وسط إيران وغربها. وقال المتحدث الدولي باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل باتت على بعد أيام من استكمال ضرب جميع أهدافها ذات «الأولوية القصوى» ضمن مجموعة الإنتاج في إيران.

وتعرض مصنع كيماويات في جنوب إسرائيل بالقرب من مدينة بئر السبع لهجوم ‌صاروخي أو شظايا صاروخية، ‌في وقت تصدت فيه إسرائيل لهجمات عدة من إيران، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إصدار تحذيرات للسكان ‌بالابتعاد عن المنطقة بسبب وجود «مواد خطرة».