لاقى حضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين التي انطلقت الجمعة، ترحيباً من زعماء أكبر الاقتصادات في العالم.
واستقبل الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، ولي العهد السعودي الذي يرأس وفد بلاده، لدى وصوله إلى مركز مؤتمرات كوستا سالجويرو في حي باليرمو حيث مقر انعقاد القمة.
وفي صالة الاستقبال حيث كان يتواجد رؤساء الدول قبيل انطلاق القمة، أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رغبته الالتقاء بالأمير محمد بن سلمان قبل أن يتوجّه إليه ويعقدان لقاءً استغرق بضع دقائق، ظهر خلاله ولي العهد السعودي مبتسماً.
وأوضح مسؤول فرنسي أن اللقاء ناقش عدداً من الموضوعات من بينها «مسألة سعر النفط والدور الذي يمكن أن تقوم به السعودية في هذا المجال».
ومع دخول القادة إلى قاعة الاجتماعات الرئيسية استعداداً لانطلاق القمة في تمام الساعة (15:00 ت.غ)، أظهرت لقطات تلفزيونية «تصافحاً حاراً» جمع ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل أن يتخذان مقعديهما المتجاورين، ويتبادلان الأحاديث الودية والابتسامات العريضة، في موقف يؤكد العلاقة الإيجابية بين الزعيمين.
وأشعل «فيديو المصافحة» مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حظي بانتشار كبير خلال دقائق من بثه على الهواء مباشرة، إذ تناقله رواد تلك المواقع والعديد من القنوات التلفزيونية العربية والأجنبية، ويعد الموقف هو القصة الأبرز خلال اليوم الأول من القمة.
ومن المقرر أن يعقد ولي العهد السعودي والرئيس الروسي اجتماعاً يناقشان خلاله ملفيّ الأزمة السورية وأسواق النفط، حسبما ذكر الكرملين الأربعاء.
وقال مستشار الكرملين يوري أوشاكوف للصحافيين خلال إفادة صحفية بشأن القمة إن «الهدف الرئيسي من هذا اللقاء هو تطوير العلاقات بين روسيا والسعودية».
وكان بوتين قال في منتدى اقتصادي بموسكو الأربعاء الماضي: «عملنا مع بلدان أوبك... لموازنة العرض والطلب. وللمرة الأولى في تاريخ هذه المنظمة، تمكنا من القيام بذلك بنسبة 100%، وتم تنفيذ كل الاتفاقات، وهذا لم يحدث في المنظمة نفسها».
وأضاف: «يتعين علي أن أعترف بأن جزءًا كبيراً من ذلك قد حصل بفضل موقف السعودية. وهذا في الأساس استحقاق للسعودية وولي العهد، فقد كان المبادر إلى ذلك. وأدى ذلك إلى نتائج إيجابية».
وعلى هامش قمة العشرين، التقى الأمير محمد بن سلمان أيضاً، رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، ورئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوسا، والرئيس الصيني شي جين بينغ، ونائب الرئيس الإندونيسي محمد يوسف كالا. كما أجرى أحاديث ودية مع الرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو، ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن.
من جانبه، أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترمب تبادل «عبارات ودية» مع الأمير محمد بن سلمان كانت «مثلما فعل مع كل زعيم حضر تقريباً»، مشيراً إلى أنه لا يستبعد إجراء لقاء بينهما على هامش القمة.
وكان ولي العهد السعودي التقى أمس (الخميس)، بمقر إقامته في العاصمة الأرجنتينية، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، معلناً عن قبول المملكة الدعوة المقدّمة من الهند للانضمام لمبادرة «الاتحاد الدولي للطاقة الشمسية». واستعرض الجانبان آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاستثمارية والزراعية والطاقة والثقافة والتقنية.
ترحيب بولي العهد السعودي في قمة الـ20... وقصة مصافحته مع بوتين
https://aawsat.com/home/article/1485386/%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A8-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8020-%D9%88%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%AA%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86
ترحيب بولي العهد السعودي في قمة الـ20... وقصة مصافحته مع بوتين
جانب من المصافحة الحارة بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)
- الرياض: جبير الأنصاري
- الرياض: جبير الأنصاري
ترحيب بولي العهد السعودي في قمة الـ20... وقصة مصافحته مع بوتين
جانب من المصافحة الحارة بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




