ترمب يلغي لقاءه مع بوتين في قمة العشرين على خلفية أزمة أوكرانيا

العلاقات التجارية والاحتباس الحراري يهيمنان على جدول الأعمال... وماكرون يعتزم عقد لقاء ثنائي مع ولي العهد السعودي

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى بوينس آيرس (أ.ف.ب)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى بوينس آيرس (أ.ف.ب)
TT

ترمب يلغي لقاءه مع بوتين في قمة العشرين على خلفية أزمة أوكرانيا

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى بوينس آيرس (أ.ف.ب)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى بوينس آيرس (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عشية انطلاق أعمال قمة العشرين في بوينس آيرس، إلغاء لقائه المقرر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، على خلفية توقيف خفر السواحل الروس مجموعة من البحارة الأوكرانيين.
وكتب ترمب على «تويتر»: «استناداً إلى واقع أن السفن والبحارة لم يعودوا إلى أوكرانيا من روسيا، فقد قرّرت أنه سيكون من الأفضل لكل الأطراف المعنية أن ألغي اجتماعي الذي كان مقرراً سابقاً في الأرجنتين مع الرئيس فلاديمير بوتين». وأضاف: «أنا أتطلّع لقمة مفيدة مجدداً حين يتمّ حلّ هذا الوضع!».
في غضون ذلك، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شخصيا، في حديثه للصحافة أمس في بوينس آيريس، أنه سيلتقي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، في العاصمة الأرجنتينية على هامش أعمال القمة التي تبدأ فعالياتها اليوم.
وسيكون اللقاء الثالث من نوعه بين المسؤولين، إذ زار ماكرون الرياض في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، بينما قام ولي العهد بزيارة رسمية لفرنسا في شهر أبريل (نيسان) من العام الجاري. ولم يصدر عن قصر الإليزيه في باريس بيان عن اللقاء المرتقب، الأمر الذي يُعدّ طبيعيا، لأن الرئيس شخصيا هو من أعلن عنه.
ولم يأت الخبر مفاجئا، إذ إن أوساط الإليزيه تركت الأبواب مفتوحة أمام اللقاء في معرض تقديمها الأسبوع الماضي لمشاركة ماكرون في القمة العشرينية. وفي الأسابيع الأخيرة، أشار ماكرون أكثر من مرة إلى العلاقات الفرنسية - السعودية، مذكرا بأهميتها للطرفين. ومما قال مؤخرا، إن لفرنسا والسعودية والإمارات «شراكة استراتيجية بالغة الأهمية، وهي ليست مرتبطة فقط بالعلاقات التجارية. فرنسا دولة ذات سيادة ولنا مصالح مشتركة في المنطقة واستقرارها مهم لنا. وكذلك، فإن الحرب على الإرهاب تتم أيضا بالشراكة مع هذين البلدين».
واستطرد الرئيس الفرنسي بأنه «عندما يكون أمن وسلامة أراضي البلدان الشريكة لنا مهددا، من الطبيعي أن تقف فرنسا إلى جانبها».
وعودة إلى إعلان ترمب ، فإنه جاء مفاجئا؛ إذ قال قبل ذلك بساعات إنه «سيلتقي على الأرجح بالرئيس بوتين». وأضاف لصحافيين في البيت الأبيض قبل رحلته إلى الأرجنتين: «لم نلغِ ذلك الموعد. فكّرت في الأمر، لكنّني لم ألغه. أعتقد أنه وقت مناسب جداً لعقد اللقاء».
وبدا أن قرار إلغاء اللقاء مع بوتين، الذي أعلن عنه ترمب على «تويتر»، فاجأ الكرملين كذلك. إذ أكّد الناطق باسمه، ديمتري بيسكوف، صباح أمس للصحافيين، أن اللقاء سيعقد ظهر السبت: «مع محادثات مقتضبة بين الرئيسين» تليها محادثات موسعة أميركية - روسية يمكن أن تستمر لساعة. وتابع: «يجب أن نفكّر في كيفية بدء بحث موضوعات العلاقات الثنائية ومسائل أمن استراتيجي ونزع الأسلحة والنزاعات الإقليمية». وأضاف بيسكوف: «قد لا نتّفق بالضرورة على كل الموضوعات، هذا بالتالي أمر مستحيل، لكن من الضروري التحاور. هذا يصبّ في مصلحة ليس بلدينا فقط، وإنما في مصلحة العالم بأسره».
في الوقت نفسه، تتعرض العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا لضغوط هائلة، حيث لا يزال يخضع الرئيس ترمب لتحقيقات حول مزاعم تواطؤ حملته مع موسكو في الانتخابات الرئاسية لعام 2016. وقد أثارت قمة هلسنكي بين ترمب وبوتين، في يوليو (تموز) 2018، موجة من الانتقادات ضد الرئيس ترمب بعد ما بدا كأنه دفاع عن نظيره الروسي على حساب تقارير الاستخبارات الأميركية.
وإلى جانب الأزمة الروسية - الأوكرانية، يواجه الرئيس الأميركي تحديات تجارية بارزة ستنعكس بكل تأكيد في لقائه مع الرئيس الصيني شي جينبينغ. وخلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض مساء الثلاثاء، استعرض جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي ولاري كودلو، المستشار الاقتصادي لدى البيت الأبيض، أجندة الرئيس ترمب خلال القمة. وأوضح بولتون، أن ترمب سيلتقي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الصيني شي جينبينغ، كما قد يجتمع ترمب بشكل منفصل مع قادة الأرجنتين والهند وكوريا الجنوبية وتركيا. وعادت الناطقة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، لتوضّح أن لقاءات ترمب مع قادة كوريا الجنوبية وتركيا ستتميز بطابع غير رسمي.
ويحمل كل من ترمب وشي أجندات مختلفة إلى اجتماعهما المنتظر على هامش قمة العشرين، ولا يتوقع أن يؤدي هذا اللقاء الثنائي إلى اتفاق حقيقي لحل النزاعات التجارية المتصاعدة، رغم ما أبداه لاري كودلو من تفاؤل حول إمكانية التوصل للاتفاق.
وقال كودلو، مساء الثلاثاء: «لا تزال هناك حاجة إلى تلبية بعض الشروط من أجل حل المواجهة بين أكبر اقتصادين في العالم، بما في ذلك حل قضية سرقة الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا، وقضية التعريفات الجمركية، والحصص والإجراءات الحمائية، والإعانات الحكومية. والهدف النهائي هو تصفير التعريفات الجمركية الإعانات الحكومية التي تقدمها بكين لبعض القطاعات الأساسية».
وأعرب كودلو عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن الصين ستخسر. وقال: إن «اقتصادنا في حالة جيدة، لكن (الاقتصاد الصيني) ليس كذلك». وحذر كودلو من أن امتناع الصين عن الاستجابة لمطالب الولايات المتحدة سيؤدي إلى تصعيد الحرب التجارية.
وأثناء توجّهه إلى الأرجنتين، وعد شي الأربعاء بأن «تبذل الصين الكثير من الجهود لتسريع الدخول إلى الأسواق، وتحسين بيئة الاستثمارات وزيادة حماية الملكية الفكرية». إلا أن شركات أجنبية في الصين تشكو من أن مثل هذه الوعود روتينية. وانتقد ممثل التجارة الأميركي، روبرت لايتهايز، الأربعاء بكين بسبب فشلها في تطبيق «إصلاحات ذات معنى» بشأن سياسات التجارة العدائية، وهدّد بفرض رسوم على السيارات الصينية.
بدوره، حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة نشرتها صحيفة «لا ناثيون» الأرجنتينية أمس، من أن «الخطر خلال قمة مجموعة العشرين يكمن في قمة منفردة بين الصين والولايات المتحدة، وحرب تجارية مدمّرة للجميع».
وأضاف: «إذا لم نحقّق تقدّماً ملموساً، فإن اجتماعاتنا الدولية تصبح غير مفيدة، وحتى أن نتائجها قد تكون عكسية».
من ناحية أخرى، من المنتظر أن توقّع الولايات المتحدة وكندا والمكسيك اليوم في بوينس آيرس النسخة المعدّلة من اتفاقية التجارة الحرّة في أميركا الشمالية (نافتا). وإذا كانت المفاوضات التي أجرتها الدول الثلاث بطلب من ترمب لتعديل هذه الاتفاقية منعت حرباً تجارية، فقد قال صندوق النقد الدولي: إن تهديدات الرئيس الأميركي بفرض رسوم على السيارات من أوروبا واليابان يمكن أن تضرّ بالاقتصاد العالمي. في حين قالت رئيسة الصندوق كرستين لاغارد: إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو تهديد آخر على النمو العالمي.

وفي ضوء هذه التحديات، تواجه قمة مجموعة العشرين تحذيرات من جهات عدة، من بينها صندوق النقد الدولي من خطر تضرّر الاقتصاد العالمي بسبب الرسوم التي فرضها ترمب على السلع الصينية، وتهديداته المعلنة باتخاذ مزيد من الخطوات ضد واردات بلاده من السيارات الأوروبية واليابانية.
والتقى قادة مجموعة العشرين، التي تمثل بلادهم أربعة أخماس إنتاج الاقتصاد العالمي، أول مرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2008 لتشكيل جبهة موحدة لمواجهة الأزمة المالية العالمية في حينه، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وبعد عقد من الزمن، تلاشت هذه الوحدة إثر إعلان ترمب شعاره «أميركا أولاً» الذي قوّض الإجماع الذي تستند إليه التجارة العالمية، كما أن دولاً أخرى في مجموعة العشرين، ومن بينها البرازيل، وإيطاليا، والمكسيك اتّجهت إلى قادة شعبويين.
أما القضية الثالثة التي تهيمن على قمة العشرين، فتتعلق بالتغير المناخي. وذكرت مصادر في مجموعة العشرين، أن التوصل إلى اتفاق حول البيان الختامي في بوينس آيرس قد يواجه مشكلة بسبب المناخ. ووجد ترمب حليفاً له في هذه القضية، هو رئيس البرازيل المنتخب اليميني المتطرّف جاير بولسونارو؛ إذ إن تشكيكهما في الاحتباس الحراري يتحدّى تحذيرات العلماء المتزايدة من أن هذا التهديد على الكوكب حقيقي ويحتاج إلى سياسة لمعالجته.
وتنطلق أعمال قمة العشرين اليوم وسط تعزيزات أمنية، شملت وفق تقارير إعلامية نشر آلاف رجال الأمن وتشجيع السكان على المغادرة. وبحسب صحيفة «ذي غارديان» البريطانية، فإنه سيتم تغيير مسار جميع الرحلات الجوية فوق العاصمة الأرجنتينية، وكذلك رحلات القطارات ومترو الأنفاق، كما سيتم إلغاء جميع المواصلات العامة خلال مدة انعقاد القمة.
وأعلنت حكومة الرئيس ماوريسيو ماكري يوم الجمعة إجازة عامة، كما حثت سكان المدينة على الذهاب خارجها خلال القمة. وتقول وزيرة الأمن الأرجنتينية باتريسيا بولريتش: «إننا ننصحكم باستغلال الإجازة الطويلة للمغادرة». وأضافت: «غادِروا الخميس لأن المدينة ستكون معقدة جداً». وتشير الصحيفة إلى أن إلغاء المواصلات العامة سيمتد إلى خارج العاصمة ليشمل منطقة بوينس آيرس الكبرى، والتي يقطنها نحو 12 مليون شخص. ويشارك نحو 22 ألف شرطي ورجل أمن في العملية الواسعة لتأمين قمة «العشرين».



فيصل بن فرحان يبحث مع عطّاف والشيباني مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث مع عطّاف والشيباني مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه الجزائري أحمد عطّاف، والسوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيَّين جمعا الأمير فيصل بن فرحان مع الوزيرين عطاف والشيباني، الثلاثاء، حيث جرى خلالهما بحث الجهود المبذولة تجاه أوضاع الشرق الأوسط لدعم الاستقرار والأمن الإقليميَّين والدوليَّين.

وفي السياق ذاته، تبادل المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، مع لويجي دي مايو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج العربي، وجهات النظر حول آخر التطورات في المنطقة، وما يمكن للمملكة والاتحاد الأوروبي القيام به معاً.

نائب وزير الخارجية السعودي خلال استقباله الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في الرياض (واس)

وعبَّر ممثل الاتحاد الأوروبي، خلال استقبال نائب وزير الخارجية السعودي له في الرياض، عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع المملكة قيادةً وشعباً.

كما أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بنظيره السوري أسعد الشيباني، ناقش خلاله الجانبان تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية ويسقط مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية ويسقط مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية

تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مسيّرة قرب مطار دبي الدولي في الإمارات العربية المتحدة أمس (أ.ب)

واصلت إيران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب، بينما تصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، في الوقت الذي أسقطت الكويت مسيّرتين، بينما أعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

السعودية

أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، الثلاثاء، اعتراض وتدمير 54 مسيّرة في منطقتي الشرقية والخرج خلال الـ24 ساعة الماضية.

ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع، فقد نجحت قوات الدفاع الجوي وسلاح الجو في اعتراض وتدمير 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز، استهدف معظمها المنطقة الشرقية والخرج والرياض.

وفي محافظة الخرج أعلن الدفاع المدني السعودي انتهاء حالة الإنذار في المحافظة، بعد إطلاقها في وقت سابق من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

الكويت

تمكنت «قوة الواجب» التابعة للحرس الوطني الكويتي من إسقاط طائرة مسيّرة و«طائرة درون».

كما أعلنت وزارة الصحة عن إصابة اثنين من منتسبي فرق الطوارئ الطبية الكويتية، أثناء وجودهما في مقر عملهما بأحد مراكز الإسعاف، إثر سقوط شظايا على الموقع.

وقال الدكتور عبد الله السند، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، إن فرق الطوارئ باشرت التعامل مع الحادث فوراً، حيث قُدِّمت الإسعافات الأولية للمصابين في الموقع قبل نقلهما إلى أحد المستشفيات القريبة لاستكمال التقييم وتلقي الرعاية الطبية المناسبة.

وفي وقت سابق أعلنت الداخلية الكويتية ضبط جماعة إرهابية تنتمي لتنظيم «حزب الله» الإرهابي، تضم 16 شخصاً، واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه.

وأوضح العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم الوزارة، أن الجماعة الإرهابية تضم 14 مواطناً واثنين من الجنسية اللبنانية استهدفوا المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها، والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام.

اعترضت الدفاعات البحرينية ودمرت 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم (رويترز)

البحرين

وفي البحرين أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، اعترضت ودمرت 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم،

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

من جانبه، صرّح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية بأن النيابة العامة أحالت عدداً من المتهمين إلى المحاكمة الجنائية لقيامهم بالتقاط ونشر صور عبر وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات وأسراراً تتعلق بأماكن حيوية محظور تصويرها، وذلك تزامناً مع ما تتعرض له البلاد من عدوان إيراني، الأمر الذي من شأنه الإضرار بالأمن القومي للبلاد.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الثلاثاء، مع 10 صواريخ باليستية، و45 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت الدفاعات الجوية الإماراتية لـ314 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1672 طائرة مسيّرة.

وكشفت السلطات الإماراتية عن مقتل شخص في أبوظبي، (الثلاثاء)، جراء شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه، وقال مكتب أبوظبي الإعلامي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الجهات المختصة في الإمارة «تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية».

وفي تطور متصل، أعلن ميناء الفجيرة الرئيسي تعليق عمليات تحميل النفط، بعد استهداف منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، على الساحل الشرقي لدولة الإمارات بهجوم جديد بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، في الوقت الذي بقيت العمليات في حقل شاه للغاز بالإمارات متوقفة، الثلاثاء، عقب هجوم بطائرة مسيّرة.

وفي كلمة لمندوبها الدائم المتحدة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف جمال المشرخ، أكدت الإمارات رفضها القاطع لأي مبررات صادرة عن الحكومة الإيرانية بشأن التصعيد العدواني على دول المنطقة، مشدّدة على أن هذه المبررات ما هي إلا محاولات لتضليل المجتمع الدولي وتبرير اعتداءاتها الغادرة وغير المشروعة على الإمارات ودول المنطقة، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

قطر

وفي قطر دوّت عدة انفجارات بالدوحة، الثلاثاء، حيث أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر، وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن الدفاع المدني تعامل مع حريق محدود في المنطقة الصناعية ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض صاروخ، دون تسجيل أي إصابات،

ودعت الداخلية الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية والتحلي بالوعي والمسؤولية المجتمعية في التعامل مع المعلومات والمستجدات لتعزيز السلامة العامة والحفاظ على استقرار المجتمع.

ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

حادث بحري قرب سلطنة عمان

أصيبت ناقلة نفط بـ«مقذوف مجهول» قبالة سواحل سلطنة عُمان، وفق ما أعلنت وكالة بحرية بريطانية الثلاثاء، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات.

وقالت إدارة عمليات التجارة البحرية البريطانية في منشور على منصة «إكس» إن ناقلة نفط أبلغت عن تعرضها لإصابة بمقذوف مجهول وهي راسية، وأضافت أنه جرى الإبلاغ عن أضرار هيكلية طفيفة، ولم تسجل إصابات بين أفراد الطاقم.


وزير الداخلية السعودي يناقش مع نظيريه القطري والإماراتي أوضاع المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يناقش مع نظيريه القطري والإماراتي أوضاع المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي (واس)

أجرى الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، اتصالاً هاتفياً، الثلاثاء، بالشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي في دولة قطر.

وجرت خلال الاتصال مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من تطورات أمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة.

وأكد الجانبان على متانة الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، وحرصهما على مواصلة تطوير التنسيق والتعاون المشترك، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

كما أكد وزير الداخلية السعودي وقوف المملكة إلى جانب دولة قطر الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

كذلك، أجرى وزير الداخلية السعودي، اتصالاً هاتفياً، بالشيخ سيف بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الإمارات.

وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، في ظلِّ ما تشهده من تحديات، وفي مقدمتها الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تستهدف أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة.

وأكد الجانبان متانة الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين، وحرصهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحقِّق سلامة المواطنين والمقيمين.

كما أكد وزير الداخلية السعودي تضامن المملكة ودعمها لكل ما تتخذه الإمارات الشقيقة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.