كابل: عمليات ضخمة ضد {طالبان} واستسلام 45 من عناصرها

تفويض للقوات الخاصة الأفغانية بضرورة زيادة عملياتها ضد مقاتلي الحركة

عناصر من طالبان بعد استسلامهم في جلال آباد شرق أفغانستان أمس (إ.ب.أ)
عناصر من طالبان بعد استسلامهم في جلال آباد شرق أفغانستان أمس (إ.ب.أ)
TT

كابل: عمليات ضخمة ضد {طالبان} واستسلام 45 من عناصرها

عناصر من طالبان بعد استسلامهم في جلال آباد شرق أفغانستان أمس (إ.ب.أ)
عناصر من طالبان بعد استسلامهم في جلال آباد شرق أفغانستان أمس (إ.ب.أ)

ادعاءات متباينة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان حول سير العمليات العسكرية في عدد من المناطق الأفغانية، تزامن هذا مع زيادة وتيرة التصريحات السياسية والتوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق تفاوضي حول إنهاء الصراع في أفغانستان. فقد ذكرت الحكومة الأفغانية أن أربعة من جنودها لقوا مصرعهم في هجوم لطالبان، فيما أصيب سبعة آخرون بعد مداهمة قوات طالبان قاعدة عسكرية لقوات الحكومة في ولاية بادغيس شمال غربي أفغانستان، ونقلت شبكة «إيه بي سي» الأميركية عن محمد ناصر عضو مجلس ولاية بادغيس أن عناصر طالبان نصبوا كمينا استهدف قافلة عسكرية حكومية كانت تجوب أنحاء مدينة قلعة نو مركز الولاية.
ونقلت وكالة «خاما بريس» المقربة من الجيش الأفغاني أن القوات الخاصة الحكومية شنت عدة هجمات على مراكز ومخابئ لطالبان في مديرية دشت أرتشي في ولاية قندوز الشمالية مما أوقع 13 من عناصر طالبان قتلى في هجوم القوات الخاصة، فيما جرح سبعة آخرون من مقاتلي الحركة.
وأضاف بيان الفيلق الأفغاني في الشمال أن العمليات تمت في مديرية قارلوق، حيث قصفت مواقع طالبان بالمدفعية الثقيلة. وقال الجنرال محمد علي قائد اللواء العاشر في القوات الخاصة الأفغانية إن الهجمات تم شنها للقضاء على مقاتلي طالبان ومراكز اختبائهم وما زالت مستمرة في المنطقة، وتجيء العمليات بعد التفويض الذي قدمه مجلس الأمن الوطني الأفغاني للقوات الخاصة بضرورة زيادة عملياتها ضد مقاتلي طالبان في كل مناطق أفغانستان.
وكان قائد قوات الناتو في أفغانستان الجنرال سكوت ميلر التقى حاكم ولاية غزني جنوب شرقي أفغانستان لبحث الوضع الأمني في مدينة غزني وعموم ولايتها بعد الهجمات التي شنتها طالبان في المنطقة.
وطالب حاكم الولاية وحيد الله كليم زاي الجنرال الأميركي بزيادة دعم القوات الحكومية في ولاية غزني وإرسال المزيد من القوات الخاصة الأفغانية إليها لمواجهة هجمات طالبان المتصاعدة في المنطقة.
وتحدثت الحكومة الأفغانية عن انضمام 45 من مقاتلي طالبان في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان إلى عملية السلام والمصالحة الوطنية وأنهم ألقوا السلاح وانضموا للحكومة الأفغانية. وقال عطاء الله خوكياني الناطق باسم مجلس ولاية ننجرهار إن الاستخبارات الأفغانية هي التي أقنعت مسلحي طالبان بالانضمام إلى عملية السلام والمصالحة الوطنية.
وإن الطرفين توصلا إلى قناعة بأن استمرار القتال بين المسلحين والقوات الحكومية لا يخدم عملية السلام في أفغانستان. من جانبها، قالت طالبان إن أكثر من عشرين من قوات الحكومة قتلوا في هجوم شنه مقاتلو الحركة على قافلة عسكرية للقوات الحكومية كانت متجهة من قندهار إلى مدينة ترينكوت مركز ولاية أرزجان وسط أفغانستان. وأشار بيان أصدرته الحركة إلى اشتباكات دامية وقعت بين قوات الحركة والقوات الحكومية أسفرت عن مقتل واحد وعشرين من الجنود الحكوميين وهو ما استدعى تدخل المروحيات الأفغانية لمهاجمة المنطقة، لكن - وحسب بيان طالبان - تمكنت قوات الحركة من الانسحاب بعد مهاجمتها القافلة العسكرية الحكومية دون خسائر. إلى ذلك ما زالت الحكومة الأفغانية تحاول معرفة من يقف وراء الهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعا دينيا في كابل راح ضحيته أكثر من 55 قتيلا وعشرات الجرحى الآخرين كانوا يحتفلون بذكرى المولد النبوي.
ولا تعرف الحكومة حتى الآن الجهة التي قامت بالهجوم بعد إدانة طالبان له وتبرئها منه.
وتسعى الحكومة لمعرفة ما إن كان الهجوم يندرج ضمن المساعي لتقويض حكومة الرئيس أشرف غني أم أنه يأتي في إطار الضغط على الحكومة وحلفائها الغربيين في وقت تحاول الحكومة الأفغانية والمبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد إجراء محادثات مع طالبان لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من سبعة عشر عاما في أفغانستان. وكان مجلس علماء أفغانستان دعا لاحتفال بذكرى المولد النبوي حيث دعا علماء وأئمة مساجد من جميع ولايات أفغانستان للمشاركة في الاحتفال الذي استهدف من قبل انتحاري حسب قول أحد المشاركين في الاحتفال. ويعكس التفجير في فندق قريب من وزارة الداخلية الأفغانية حالة العجز التي تعاني منها الأجهزة الأمنية في الحكومة الأفغانية خاصة أنه جاء بعد قرابة أسبوع على تفجير آخر وقع قرب وزارة الخارجية والقصر الرئاسي في كابل أدى إلى مقتل ستة أشخاص وجرح أكثر من عشرين آخرين.



تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.


تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
TT

تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المسؤولين ​الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا ‌العام تتضاءل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ‌ترمب، ​وهو ‌الرئيس ⁠الأميركي ​الوحيد الذي التقى ⁠زعيماً كوريّاً شماليّاً، حريصاً على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ لم تبد اهتماماً يذكر ⁠بالدبلوماسية الهادفة إلى احتواء ‌برنامجها ‌النووي.

وقالت المصادر ​الخمسة، أربعة ‌منهم اطلعوا على ‌الأمر من قبل مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أما الخامس فمسؤول ‌كوري جنوبي، إن الولايات المتحدة لم ⁠تتلق ⁠أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، ولم يتبق سوى القليل من الوقت قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، ​حيث ​يمكن أن يتم عقد هذا اللقاء.


تقرير: روسيا تنشر سفن صيد للتجسس على بريطانيا

غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)
غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)
TT

تقرير: روسيا تنشر سفن صيد للتجسس على بريطانيا

غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)
غواصة هجومية روسية من طراز «أكولا» تم رصدها بالقرب من المياه البريطانية في شهر أبريل (أ.ف.ب)

كشف تقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية عن أن روسيا تنشر سفن صيد للتجسُّس على الكابلات البحرية الحيوية التابعة للمملكة المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) يقوم بتتبع هذه السفن المدنية، التي قال إنها تنفِّذ عمليات تجسُّس لصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبحسب تحليل أجرته الصحيفة لبيانات تتبع الأقمار الاصطناعية على مدى أربع سنوات ونصف السنة، رُصدت أكثر من 500 واقعة، بقيت فيها سفن صيد روسية لفترات طويلة فوق كابلات اتصالات حيوية تربط بريطانيا بأوروبا والولايات المتحدة، أو تحركت بمحاذاتها لمسافات ممتدة.

وبحسب التقرير، فإن هذه المعطيات تشير إلى أن السفن الروسية تعمل على تحديد المواقع الدقيقة لكابلات الألياف الضوئية - التي تدعم أنشطة اقتصادية بمليارات الجنيهات الإسترلينية يومياً - مما قد يمهِّد الطريق لاستهدافها في حال نشوب صراع مستقبلي مع حلف «ناتو».

ومن شأن خطوة كهذه أن تؤدي إلى شلل في البلاد، من خلال تعطيل عمل البنوك والمستشفيات وشبكات النقل وخدمات الاتصالات الهاتفية.

ورغم أن المسارات العامة لهذه الكابلات معروفة، فإن أي هجوم عليها يتطلب معرفةً دقيقةً بمواقعها المحددة في قاع البحر.

وحدَّد التحليل 17 سفينة أمضت فترات طويلة بسرعات منخفضة بالقرب من المواقع المرسومة لهذه الكابلات.

وبحسب تقرير «التلغراف»، فقد أمضت إحدى السفن 113 ساعة في مسح 9 كابلات تربط أوروبا الغربية بالولايات المتحدة. بينما سجَّلت سفن أخرى 337 ساعة من التحركات فوق كابل «أتلانتيك كروسينغ 1» شمال اسكوتلندا، منها 322 ساعة خلال أبريل (نيسان) 2023 وحده.

كما رصدت البيانات سفينة عبرت كابل «هايبيرنيا إكسبريس» العابر للأطلسي مرات عدة في فبراير (شباط) 2025، وقضت إحداها 42 دقيقة بالقرب منه. وفي واقعة أخرى، تحرَّكت سفينة بمحاذاة كابل قديم خارج الخدمة، قبل أن تغيِّر مسارها وتعبر كابلين عاملين يربطان بريطانيا بالولايات المتحدة وأوروبا.

ويرى خبراء بحريون أن التحرك البطيء قد يسمح باستخدام أجهزة السونار لرسم خرائط لقاع البحر، أو إنزال مركبات تعمل عن بُعد لفحص البنية التحتية البحرية.

وقال ضابط بحري بريطاني، تحدَّث شريطة عدم الكشف عن هويته: «إذا وضعت مركبة تعمل عن بُعد ومجهَّزة بالسونار على ارتفاع 100 متر فوق منطقة ذات أهمية، فيمكنك رسم خريطة لها بدقة شديدة جداً».

وأشار ضابط بحري آخر، بعد الاطلاع على لقطات إحدى السفن، إلى أن مخزنها يمكن تهيئته بسهولة لتخزين مركبات سطحية غير مأهولة أو مركبات تعمل عن بُعد تحت الماء، بما قد يسمح بتنفيذ أنشطة سرية.

تحذيرات من تهديد شرايين الاقتصاد البريطاني

تكتسب هذه التحركات أهميةً خاصةً في ظلِّ اعتماد الاقتصاد البريطاني على كابلات الاتصالات الممتدة تحت البحر، إذ تقدَّر الأنشطة الاقتصادية البريطانية المرتبطة بالكابلات البحرية بنحو 65 مليار جنيه إسترليني.

وتنقل هذه الكابلات البيانات التي تعتمد عليها المصارف والمستشفيات وشبكات النقل والهواتف المحمولة والخدمات الرقمية. وقد يؤدي قطعها أو تعطيلها إلى اضطرابات واسعة في الخدمات الأساسية والأنشطة الاقتصادية.

وتشير التقديرات إلى أن كابلين فقط يستحوذان على نحو 3 أرباع سعة نقل البيانات بين بريطانيا والولايات المتحدة، ما يزيد من أهمية حمايتهما من أعمال التخريب.

وكانت بريطانيا قد رصدت، الشهر الماضي، غواصات روسية تختبر سلاحاً سرياً جديداً يُعتقَد أنه مُصمَّم لتعطيل الكابلات الحيوية في المياه القطبية قبالة أرخبيل سفالبارد النرويجي.

وفي وقت سابق من هذا العام، رصدت البحرية البريطانية مناورةً روسيةً استهدفت كابلات الاتصالات البحرية في المياه البريطانية، وأحبطتها. ورصدت سفن بريطانية ونرويجية غواصتين من طراز «غوغي» وغواصة هجومية من طراز «أكولا» تابعة لموسكو، خلال عملية مراقبة استمرَّت شهراً.

وفي رسالة إلى الكرملين، قال جون هيلي، وزير الدفاع آنذاك: «نحن نراكم».

من جانبه، حذَّر قائد البحرية الملكية البريطانية، الجنرال السير غوين جينكينز، من أن روسيا قد تستهدف كابلات الاتصالات البحرية البريطانية «من اليوم الأول» لأي صراع مع حلف شمال الأطلسي، وحذَّر من أن البحرية «يجب أن تعزِّز جاهزيتها القتالية»، وسط مخاوف داخل القوات المسلحة من أن بريطانيا لا تملك عدداً كافياً من السفن للدفاع عن نفسها.