ادعاءات متباينة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان حول سير العمليات العسكرية في عدد من المناطق الأفغانية، تزامن هذا مع زيادة وتيرة التصريحات السياسية والتوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق تفاوضي حول إنهاء الصراع في أفغانستان. فقد ذكرت الحكومة الأفغانية أن أربعة من جنودها لقوا مصرعهم في هجوم لطالبان، فيما أصيب سبعة آخرون بعد مداهمة قوات طالبان قاعدة عسكرية لقوات الحكومة في ولاية بادغيس شمال غربي أفغانستان، ونقلت شبكة «إيه بي سي» الأميركية عن محمد ناصر عضو مجلس ولاية بادغيس أن عناصر طالبان نصبوا كمينا استهدف قافلة عسكرية حكومية كانت تجوب أنحاء مدينة قلعة نو مركز الولاية.
ونقلت وكالة «خاما بريس» المقربة من الجيش الأفغاني أن القوات الخاصة الحكومية شنت عدة هجمات على مراكز ومخابئ لطالبان في مديرية دشت أرتشي في ولاية قندوز الشمالية مما أوقع 13 من عناصر طالبان قتلى في هجوم القوات الخاصة، فيما جرح سبعة آخرون من مقاتلي الحركة.
وأضاف بيان الفيلق الأفغاني في الشمال أن العمليات تمت في مديرية قارلوق، حيث قصفت مواقع طالبان بالمدفعية الثقيلة. وقال الجنرال محمد علي قائد اللواء العاشر في القوات الخاصة الأفغانية إن الهجمات تم شنها للقضاء على مقاتلي طالبان ومراكز اختبائهم وما زالت مستمرة في المنطقة، وتجيء العمليات بعد التفويض الذي قدمه مجلس الأمن الوطني الأفغاني للقوات الخاصة بضرورة زيادة عملياتها ضد مقاتلي طالبان في كل مناطق أفغانستان.
وكان قائد قوات الناتو في أفغانستان الجنرال سكوت ميلر التقى حاكم ولاية غزني جنوب شرقي أفغانستان لبحث الوضع الأمني في مدينة غزني وعموم ولايتها بعد الهجمات التي شنتها طالبان في المنطقة.
وطالب حاكم الولاية وحيد الله كليم زاي الجنرال الأميركي بزيادة دعم القوات الحكومية في ولاية غزني وإرسال المزيد من القوات الخاصة الأفغانية إليها لمواجهة هجمات طالبان المتصاعدة في المنطقة.
وتحدثت الحكومة الأفغانية عن انضمام 45 من مقاتلي طالبان في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان إلى عملية السلام والمصالحة الوطنية وأنهم ألقوا السلاح وانضموا للحكومة الأفغانية. وقال عطاء الله خوكياني الناطق باسم مجلس ولاية ننجرهار إن الاستخبارات الأفغانية هي التي أقنعت مسلحي طالبان بالانضمام إلى عملية السلام والمصالحة الوطنية.
وإن الطرفين توصلا إلى قناعة بأن استمرار القتال بين المسلحين والقوات الحكومية لا يخدم عملية السلام في أفغانستان. من جانبها، قالت طالبان إن أكثر من عشرين من قوات الحكومة قتلوا في هجوم شنه مقاتلو الحركة على قافلة عسكرية للقوات الحكومية كانت متجهة من قندهار إلى مدينة ترينكوت مركز ولاية أرزجان وسط أفغانستان. وأشار بيان أصدرته الحركة إلى اشتباكات دامية وقعت بين قوات الحركة والقوات الحكومية أسفرت عن مقتل واحد وعشرين من الجنود الحكوميين وهو ما استدعى تدخل المروحيات الأفغانية لمهاجمة المنطقة، لكن - وحسب بيان طالبان - تمكنت قوات الحركة من الانسحاب بعد مهاجمتها القافلة العسكرية الحكومية دون خسائر. إلى ذلك ما زالت الحكومة الأفغانية تحاول معرفة من يقف وراء الهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعا دينيا في كابل راح ضحيته أكثر من 55 قتيلا وعشرات الجرحى الآخرين كانوا يحتفلون بذكرى المولد النبوي.
ولا تعرف الحكومة حتى الآن الجهة التي قامت بالهجوم بعد إدانة طالبان له وتبرئها منه.
وتسعى الحكومة لمعرفة ما إن كان الهجوم يندرج ضمن المساعي لتقويض حكومة الرئيس أشرف غني أم أنه يأتي في إطار الضغط على الحكومة وحلفائها الغربيين في وقت تحاول الحكومة الأفغانية والمبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد إجراء محادثات مع طالبان لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من سبعة عشر عاما في أفغانستان. وكان مجلس علماء أفغانستان دعا لاحتفال بذكرى المولد النبوي حيث دعا علماء وأئمة مساجد من جميع ولايات أفغانستان للمشاركة في الاحتفال الذي استهدف من قبل انتحاري حسب قول أحد المشاركين في الاحتفال. ويعكس التفجير في فندق قريب من وزارة الداخلية الأفغانية حالة العجز التي تعاني منها الأجهزة الأمنية في الحكومة الأفغانية خاصة أنه جاء بعد قرابة أسبوع على تفجير آخر وقع قرب وزارة الخارجية والقصر الرئاسي في كابل أدى إلى مقتل ستة أشخاص وجرح أكثر من عشرين آخرين.
11:32 دقيقه
كابل: عمليات ضخمة ضد {طالبان} واستسلام 45 من عناصرها
https://aawsat.com/home/article/1474706/%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%AE%D9%85%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-45-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%87%D8%A7
كابل: عمليات ضخمة ضد {طالبان} واستسلام 45 من عناصرها
تفويض للقوات الخاصة الأفغانية بضرورة زيادة عملياتها ضد مقاتلي الحركة
عناصر من طالبان بعد استسلامهم في جلال آباد شرق أفغانستان أمس (إ.ب.أ)
- كابل: جمال إسماعيل
- كابل: جمال إسماعيل
كابل: عمليات ضخمة ضد {طالبان} واستسلام 45 من عناصرها
عناصر من طالبان بعد استسلامهم في جلال آباد شرق أفغانستان أمس (إ.ب.أ)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

