أنشيلوتي يؤكد أن ريال مدريد أغلق ملف صفقاته ولم يحسم مصير دي ماريا

أتليتكو يتطلع إلى دعم صفوفه سريعا لتعويض نجومه المغادرين.. وآرسنال يضم الحارس الكولومبي أوسبينا

الحارس الكولومبي أوسبينا تألق في المونديال   و    غاريث بيل يسدد نحو مرمى إنتر ميلان ليسجل هدفا لريال مدريد ويلقى إشادة من مدربه أنشيلوتي (رويترز)
الحارس الكولومبي أوسبينا تألق في المونديال و غاريث بيل يسدد نحو مرمى إنتر ميلان ليسجل هدفا لريال مدريد ويلقى إشادة من مدربه أنشيلوتي (رويترز)
TT

أنشيلوتي يؤكد أن ريال مدريد أغلق ملف صفقاته ولم يحسم مصير دي ماريا

الحارس الكولومبي أوسبينا تألق في المونديال   و    غاريث بيل يسدد نحو مرمى إنتر ميلان ليسجل هدفا لريال مدريد ويلقى إشادة من مدربه أنشيلوتي (رويترز)
الحارس الكولومبي أوسبينا تألق في المونديال و غاريث بيل يسدد نحو مرمى إنتر ميلان ليسجل هدفا لريال مدريد ويلقى إشادة من مدربه أنشيلوتي (رويترز)

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لنادي ريال مدريد، أن فريقه ليس بحاجة إلى التعاقد مع مهاجم جديد تعويضا لرحيل موراتا أخيرا إلى يوفنتوس الإيطالي.
وقال المدير الفني الإيطالي، خلال مؤتمر صحافي في القاعة الإعلامية لملعب كاليفورنيا الأميركي، بكل وضوح «أعتقد أننا لدينا لاعبون نثق كثيرا في قدراتهم في هذا الفريق، مثل كريم بنزيمة، بالإضافة إلى لاعبين آخرين يمكن توظيفهم في هذا المكان.. إيسكو يمكنه أن يلعب كلاعب وسط متقدم.. لا يهم وجود رأس حربة صريح يحرز العديد من الأهداف ولكن الأهم هو وجود لاعب يستطيع التمرير إلى غاريث بيل وكريستيانو رونالدو.. لن نبحث عن مهاجم آخر لأننا لسنا بحاجة إلى ذلك».
وكشف أنشيلوتي أنه ليس لديه علم برحيل لاعبه الأرجنتيني أنخيل دي ماريا في الوقت الراهن، وأشار إلى أنه «لا توجد أخبار جديدة في سوق الانتقالات.. دي ماريا لتوه أنهى المونديال.. هو يتمتع بعطلة الآن وسيعود إلى النادي في الخامس من أغسطس (آب) المقبل». وتوقع أنشيلوتي أن يبدأ دي ماريا المران مع الفريق استعدادا للموسم الجديد، مشيرا إلى أنه لا يمتلك أي معلومات حول انتقال الجناح الأرجنتيني إلى باريس سان جيرمان الفرنسي. وقال أنشيلوتي عند سؤاله عن تقارير ذكرت أن دي ماريا سينتقل للنادي الفرنسي مقابل نحو 70 مليون يورو «لا يوجد جديد في سوق الانتقالات. أنهى دي ماريا كأس العالم ويخلد للراحة الآن. سيعود في الخامس من أغسطس لبدء المران مع بقية زملائه».
ويستهل الريال مشواره في دوري الدرجة الأولى الإسباني في الأسبوع الذي يبدأ في 23 أغسطس على أرضه أمام قرطبة الوافد الجديد، كما سيدافع عن لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا في الموسم الجديد. وفي معرض رده عن سؤال حول غاريث بيل قال أنشيلوتي عقب مباراة فريقه أمام إنتر ميلان الإيطالي في بطولة الكأس الدولية للأبطال الودية «أعتقد أنه يمكنه أن يستفيد من هذه الفترة الإعدادية التي لم يحالفه الحظ في الاستفادة منها في الموسم الماضي. بيل سيكون أفضل هذا العام.. سيكون موسما مختلفا بالنسبة له خصوصا في المباريات الأولى التي سيكون خلالها في أفضل حالاته الفنية والبدنية». وتطرق أنشيلوتي أيضا إلى الحديث عن اللاعبين الناشئين، حيث قال «أنا راض عن أداء اللاعبين الشباب في هذه المباراة.. لقد برهنوا على شخصيتهم القوية وهذا يعتبر شيئا جيدا بالنسبة لقطاع الناشئين بشكل عام».
ومن ناحية أخرى، تحدث أنشيلوتي عن تعاقد ريال مدريد مع النجم الكولومبي جيمس رودريغيز بقوله «سينضم إلى الفريق في الأول من أغسطس.. هو يملك كل المقومات التي تؤهله للعب ضمن صفوف فريقنا.. إنه لاعب شاب ويمثل استثمارا حقيقيا بالنسبة للمستقبل».
يذكر أن ريال مدريد خسر مباراته أمام ميلان الإيطالي بنتيجة 3/2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي 1/1.
وفي معقل المنافس المتوج بطلا للدوري الإسباني، يتطلع نادي أتليتكو مدريد لعقد بعض الصفقات السريعة لتعويض نجومه الذين غادروا الفريق إلى أندية أكثر ثراء. الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتليتكو مدريد، الذي لا يرفع صوته أثناء الحديث لأن ذلك ليس من شيمه، لكنه يجيد إطلاق الرسائل من بين السطور، شدد أكثر من مرة على أهمية سرعة إنجاز صفقات اللاعبين الجدد من أجل دعم صفوف فريقه. وقال سيميوني الموجود مع أتليتكو مدريد في معسكره بولاية سان فرانسيسكو «نحن في البداية.. ينقصنا العديد من اللاعبين حتى نستطيع أن نفي باحتياجاتنا طوال العام المقبل.. نحن نعمل مع اللاعبين المتاحين حاليا».
وتطرق سيميوني للحديث عن الصفقات الجديدة المنتظر أن تنضم إلى صفوف فريقه في الأيام القليلة المقبلة، وبالأخص الفرنسي أنطوان جريزمان الذي اقترب من ارتداء قميص أتليتكو مدريد في الموسم المقبل. وأضاف «إنه لاعب جيد ويمتاز بالسرعة العالية ويمكنه أن يخلق العديد من الفرص الهجومية.. الحديث كان يدور حول التعاقد مع العديد من اللاعبين». وأشاد المدير الفني الأرجنتيني بالبلجيكي ديفوك أوريجي لاعب ليل الفرنسي الذي يعتبر أحد أهداف الخطة التعاقدية للنادي الإسباني لتدعيم صفوف الفريق في الموسم الجديد الذي أوشك على الانطلاق. وتابع: «أوريجي لاعب جيد يتمتع بالسرعة والحركة الدؤوبة... لقد أدى دوره بإتقان عندما حل بديلا لزميله لوكاكو». وأعرب سيميوني عن أمنيته أن يجد عند عودته إلى العاصمة الإسبانية مدريد إحدى الصفقات وقد تمت بشكل رسمي ونهائي ليستعين بها في بطولة السوبر الإسباني.
وفي إسبانيا أيضا انتقل المهاجم الأرجنتيني الموهوب لوتشيانو فيتو (20 عاما)، لاعب نادي راسينغ كلوب الأرجنتيني، إلى نادي فياريال الإسباني بشكل رسمي مقابل خمسة ملايين ونصف المليون يورو. وأفادت صحيفة «أوليه» الأرجنتينية في نسختها الإلكترونية نقلا عن مصادر داخل نادي راسينغ كلوب بأن النادي الإسباني حصل بالفعل على خدمات فيتو، ومن المقرر أن يسافر اللاعب الشاب إلى إسبانيا خلال يومين من أجل التوقيع على العقد مع ناديه الجديد والذي يمتد لخمس سنوات.
وبدأ فيتو مشواره الاحترافي للعبة كرة القدم في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2011، ولعب حتى الآن 74 مباراة وأحرز 20 هدفا. وتأتي صفقة انتقال فيتو إلى فياريال ضمن مجموعة الصفقات التي يبرمها النادي الأرجنتيني لبيع لاعبيه الصاعدين من قطاع الناشئين إلى مختلف الأندية الأوروبية، حيث أتم النادي في الفترة الأخيرة صفقتي انتقال مهاجميه رودريغو دي باول وبرونو زيكولوني إلى كل من فالنسيا الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي على الترتيب.
وفي إنجلترا أعلن نادي آرسنال، رابع الدوري الإنجليزي، أمس، عن تعاقده مع حارس مرمى نيس الفرنسي الدولي الكولومبي ديفيد أوسبينا دون الكشف عن مدة وقيمة العقد. وقال مدرب النادي اللندني الفرنسي آرسين فينغر «ديفيد أوسبينا حارس مرمى رائع يملك خبرة جيدة وفرض نفسه في تشكيلة نيس والمنتخب الكولومبي»، مضيفا «سيعزز تشكيلتنا ونحن سعداء جدا بانضمامه إلى صفوفنا».
وكان أوسبينا (25 عاما) بين النجوم الذين تألقوا في نهائيات كأس العالم الأخيرة في البرازيل، وأسهم بشكل كبير في بلوغ منتخب بلاده الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه. وأوضح النادي اللندني أن أوسبينا سيوقع على عقد طويل الأمد دون أن يكشف عن قيمة الصفقة. وأشارت وسائل الإعلام الفرنسية هذا الأسبوع إلى أن قيمة الصفقة تبلغ نحو 4 ملايين يورو. ويملك أوسبينا الذي يحمل الجنسيتين الكولومبية والفرنسية حق ترك نادي نيس بعد 6 مواسم أمضاها في صفوفه (189 مباراة في الدوري الفرنسي). وسيكون أوسبينا في منافسة مع حارس المرمى الدولي البولندي فويتشي تشيسني.
وعن الصفقة قال آرسين فينغر مدرب آرسنال «أوسبينا من الحراس الرائعين ويملك خبرة جيدة، إضافة إلى سجله القوي على صعيد الأداء مع نيس ومنتخب كولومبيا. سيضيف المزيد من القوة لتشكيلتنا، ونحن في غاية السعادة لانضمامه إلينا». ومن المتوقع أن يخوض أوسبينا أول مباراة له مع آرسنال في بطولة ودية تسبق الموسم، وتضم إلى جانب الفريق الإنجليزي فرق موناكو وفالنسيا وبنفيكا. وستقام البطولة على استاد الإمارات في شمال لندن مطلع الأسبوع المقبل.



مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.