ازدهار سوق المشالح والشماغ بالسعودية ونموها بنسبة 200 في المائة في العيد

العجلان لـ : {الشرق الأوسط} يقدر رأس مالها بأكثر من مليار ريال.. و«الحساوي» أجود أنواع المشالح

سوق الشماغ تشهد نموا مطردا في السعودية والخليج خلال السنوات القليلة الماضية
سوق الشماغ تشهد نموا مطردا في السعودية والخليج خلال السنوات القليلة الماضية
TT

ازدهار سوق المشالح والشماغ بالسعودية ونموها بنسبة 200 في المائة في العيد

سوق الشماغ تشهد نموا مطردا في السعودية والخليج خلال السنوات القليلة الماضية
سوق الشماغ تشهد نموا مطردا في السعودية والخليج خلال السنوات القليلة الماضية

قدر مختص، حجم المشالح والشماغ والغترة مجتمعة في السعودية بأكثر من مليار ريال (375 مليون دولار)، كأزياء ارتبطت بأصالة الإنسان العربي السعودي، وتكتنز في أنسجتها معاني مهمة، تزدان مكانتها وتزدهر مبيعاتها مع حلول كل مناسبة سعيدة، وأولها العيد.
وفي هذا السياق، أوضح محمد العجلان، نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي - الصيني، أن هذه الأنواع الثلاثة من الزي الذي يتميز به المواطن السعودي، على اختلافها، تعد ملمحا رئيسا من ملامح الزي الرسمي في السعودية، مشيرا إلى أن سوقها في حالة ازدهار مستمر.
ووصف المشالح بأنها صناعة عريقة، مبينا أنها تلبس في المناسبات المهمة كالأعياد، ومناسبات الأعراس والاحتفالات الخاصة والعامة، خاصة لدى المسؤولين وقيادات مجتمع المال والأعمال، حيث يبرزون فيها بشكل خاص في المناسبات العامة والرسمية.
وقال العجلان لـ«الشرق الأوسط»: «إن المشالح تصنع في ثلاث دول منها السعودية وبمنطقة الأحساء على وجه التحديد، حيث تعد هي الأجود من بين مثيلاتها في الدولتين الأخريين، حيث تصنع أيضا في سوريا ونوعا ما العراق، فهذه الدول الثلاث هي الأكثر شهرة في صناعتها».
ووفق العجلان، فإن ما يميز المشالح كزي معروف في السعودية، أنه لا يلبس من عامة الناس إلا في مناسبات الأعراس على سبيل المثال، فيما يرتديها بعضهم في مناسبات أخرى ضمن المناسبات الاجتماعية المختلفة.
ولفت إلى أن المشالح أكثر ما يشتهر به، لدى فئة علية القوم من قيادات القطاعات المختلفة العام منها والخاص، حيث يرتديه المسؤولون والقيادات في القطاعات في المناسبات الرسمية والاحتفالات العامة، الأمر الذي جعل له سوقا رائجة لديهم.
وأكد نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي - الصيني، أن المشالح «الحساوية»، هي أفضل الأنواع، بسبب براعة أهل المنطقة في صناعة المشالح الراقية منها، فيما تعد تلك التي تستورد من كل من سوريا والعراق الأقل جودة. وعلى صعيد الشماغ والغترة، كصنفين متآلفين من أصناف الزي الوطني لدى السعوديين، لفت العجلان إلى ارتباط إنتاجهما وازدهار سوقهما بحلول المواسم الدينية مثل موسم شهر رمضان وعيدي الفطر المبارك والأضحى، حيث تزدهر مبيعاتها في ليلة العيد بشكل واضح.
وتوقع العجلان زيادة نمو سوق الأشمخة والغترات في سوق الجملة، بنسبة تتراوح بين 40 إلى 50 في المائة، أما على صعيد أسواق التجزئة، فإنه يتوقع نمو مبيعاتها بنسبة لا تقل عن 200 في المائة في هذا الموسم الذي يسبق العيد، أي الليالي الأخيرة من رمضان.
وقدر رئيس مجلس الأعمال السعودي - الصيني، حجم سوق الشماغ بحدود الـ850 مليون ريال (226.6 مليون دولار) أما المشالح فهي تقدر في حدود الـ200 مليون ريال (53.3 مليون دولار)، على حد تعبيره، مما يعني أن حجم سوق هذه الأزياء في مجملها يزيد على المليار ريال (375 مليون دولار).
ونوه إلى أن شركة أبناء محمد السعد العجلان تعد الشركة الأولى في صناعة وتجارة الشماغ، من خلال قيادتها هذا القطاع وتطوير صناعة الشمـاغ في السعودية وفي المملكـة المتحدة التي انطلقت منها هذه الصناعة، منذ أكثر من قرن من الزمن. ويعود تاريخ الشماغ، وفق العجلان، إلى سنين بعيدة، مبينا أنه يمثل امتدادا للعمامة العربية التي عرفت منذ مئات السنين على حد تعبيره، لافتا إلى أن صناعته تطورت عبر مراحل كثيرة إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن من تصميم وجودة.
ويمثل الشماغ الجزء الرئيس من الزي الوطني للسعوديين وكثير من دول الخليج العربي، حيث حرص المواطن السعودي على لبس أجود أنواع الشماغ، وذلك انعكاسا لأهميته في اكتمال متطلبات الزي الوطني.
وللشماغ طريقة غسيل خاصة، بخلاف ما دأب الكثيرون عند شرائه وذلك غسله قبل ارتدائه لاعتقادهم أن بعض المواد لا بد من إزالتها، غير أن ذلك لم يكن صحيحا كما كان عليه قبل سنوات كثيرة.
ويوصى الاختصاصيون وأهل الصنعة في هذا المجال، بالاكتفاء بكي الشماغ فقط عند شرائه ومن ثم استخدامه، أما إذا تطلب الأمر غسله كان له وذلك بالطريقة اليدوية بعيدا عن استخدام الآلات التي تساعد في تبعثر نسيج الشماغ ويكون ذلك بدرجة حرارة عادية للماء مع أي نوع من أنواع الصابون العادي الموجود بالأسواق والمطابق للمواصفات السعودية.



نمو اقتصاد تايلاند يفوق التوقعات والحكومة ترفع تقديراتها لعام 2026

أفق مدينة بانكوك في تايلاند (رويترز)
أفق مدينة بانكوك في تايلاند (رويترز)
TT

نمو اقتصاد تايلاند يفوق التوقعات والحكومة ترفع تقديراتها لعام 2026

أفق مدينة بانكوك في تايلاند (رويترز)
أفق مدينة بانكوك في تايلاند (رويترز)

نما الاقتصاد التايلاندي بوتيرة فاقت التوقعات في الربع الأخير من العام، مما دفع الحكومة إلى رفع تقديراتها للنمو في 2026، وعزَّز الآمال ببدء تعافٍ تدريجي رغم استمرار التحديات الاقتصادية.

وأعلن المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، يوم الاثنين، أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 2.5 في المائة في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول) مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مدفوعاً بزيادة الطلب المحلي والاستثمارات.

ويتجاوز هذا الأداء نمواً سنوياً بلغ 1.2 في المائة في الربع الثالث، كما يفوق متوسط توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» والتي أشارت إلى نمو بنسبة 1 في المائة.

وعلى أساس فصلي معدل موسمياً، سجل ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا نمواً بنسبة 1.9 في المائة، وهو الأعلى في أربع سنوات، متعافياً من انكماش نسبته 0.3 في المائة في الربع السابق، ومتجاوزاً التوقعات التي رجَّحت نمواً بحدود 0.3 في المائة.

وعقب صدور البيانات، ارتفع مؤشر بورصة تايلاند بأكثر من 1 في المائة ليبلغ أعلى مستوياته منذ ديسمبر 2024.

رفع التوقعات لعام 2026

رفع المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية توقعاته لنمو الاقتصاد في عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 1.5 في المائة و2.5 في المائة، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 1.2 في المائة إلى 2.2 في المائة. وكان الاقتصاد قد نما بنسبة 2.4 في المائة في عام 2025.

وزير المالية: الاقتصاد خرج من العناية المركزة

قال وزير المالية إكنتي نيتيثانبراباس إن الأداء الأقوى من المتوقع أن يعكس نجاح إجراءات التحفيز الحكومية. وأضاف للصحافيين: «لقد خرج هذا المريض من العناية المركزة اليوم».

وأكَّد ثقته في تحقيق نمو لا يقل عن 2 في المائة هذا العام، مضيفاً: «أطمح إلى أن يبلغ النمو 3 في المائة، بما يتماشى مع الإمكانات الكامنة للاقتصاد التايلاندي».

تحديات مستمرة رغم التحسن

ظل الاقتصاد التايلاندي متخلفاً عن نظرائه الإقليميين منذ الجائحة، ويواجه تحديات عدة تشمل الرسوم الجمركية الأميركية، وارتفاع ديون الأسر، وقوة العملة المحلية (البات).

وقال شيفان تاندون، الخبير الاقتصادي لشؤون آسيا في «كابيتال إيكونوميكس»، في مذكرة بحثية، إنه يشكك في قدرة الاقتصاد على الحفاظ على هذا الزخم خلال العام الحالي.

وأضاف: «رغم أن نتائج الانتخابات الأخيرة قد تقلل من المخاطر السياسية على المدى القريب، فإنها لا تُحسن كثيراً الصورة الاقتصادية العامة التي لا تزال صعبة».

وأشار إلى أن قدرة السياسة المالية على تقديم دعم مستدام تبدو محدودة، في ظل التزام السلطات بأهداف مالية صارمة.

مشهد سياسي جديد وآمال بتحفيز أسرع

فاز حزب بهومجايتاي، بزعامة رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول، بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات العامة التي جرت هذا الشهر، وأعلن عن تشكيل ائتلاف مع حزب فيو تاي.

وقد يساهم الاستقرار السياسي النسبي في تخفيف الضغوط على الاقتصاد الذي عانى فترات متكررة من عدم اليقين، غير أن إعادة تنشيط النمو تبقى تحدياً معقداً.

وكان وزير المالية قد أكَّد الأسبوع الماضي أن الحكومة الجديدة ستواصل تنفيذ السياسات الاقتصادية التي تعهدت بها خلال الحملة الانتخابية.

وارتفع مؤشر الأسهم التايلاندية بنحو 14 في المائة منذ بداية العام، مدفوعاً بتفاؤل المستثمرين بشأن آفاق التحفيز الاقتصادي.

وقال دانوتشا بيتشايانان، رئيس المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خلال مؤتمر صحافي: «إن الإسراع في تشكيل الحكومة سيساعد على تسريع إقرار الموازنة، مما يسمح بضخ الأموال في الاقتصاد بشكل أسرع».

ويتوقع المجلس أن ترتفع الصادرات، وهي المحرك الرئيسي للنمو، بنسبة 2 في المائة بحلول عام 2026، كما يرجَّح تعافي عدد السياح الأجانب إلى نحو 35 مليون زائر هذا العام، مقارنة بالمستوى القياسي البالغ قرابة 40 مليون سائح في عام 2019 قبل الجائحة.


الأسهم الآسيوية ترتفع قبيل عطلة رأس السنة القمرية

شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)
شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع قبيل عطلة رأس السنة القمرية

شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)
شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الاثنين، قبيل عطلة رأس السنة القمرية، في حين تراجعت أسعار الذهب، وسط تداولات محدودة نتيجة إغلاق عدد من الأسواق أو عملها لنصف يوم فقط استعداداً للاحتفالات.

ففي طوكيو، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة ليصل إلى 56.996.21 نقطة، رغم إعلان الحكومة اليابانية أن الاقتصاد نما، في الربع الأخير من العام (أكتوبر «تشرين الأول» - ديسمبر «كانون الأول») بوتيرة أبطأ من توقعات الاقتصاديين، مسجلاً معدل نمو سنوي قدره 0.2 في المائة، وفق «رويترز».

وكتب مارسيل ثيليانت، رئيس قسم آسيا والمحيط الهادئ في «كابيتال إيكونوميكس»، في مذكرة بحثية، أن تباطؤ النمو يعزز احتمالات مُضيّ رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، قُدماً في خططها لدعم الاقتصاد، عبر زيادة الإنفاق الحكومي وخفض الضرائب.

وجاءت التداولات هادئة في ظل إغلاق أسواق الأسهم في الصين وكوريا الجنوبية وتايوان، تزامناً مع حلول اليوم الأول من السنة القمرية، يوم الثلاثاء.

وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 0.5 في المائة، خلال جلسة نصف يوم، ليغلق عند 26.705.94 نقطة.

كما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 8.940.60 نقطة، في حين ارتفع مؤشر «سينسكس» الهندي بنسبة 0.2 في المائة.

وعلى صعيد العقود الآجلة بالولايات المتحدة، سُجّل ارتفاع طفيف، إذ صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.2 في المائة. وتجدر الإشارة إلى أن الأسواق الأميركية مغلقة بمناسبة «يوم الرؤساء»، وهو عطلة رسمية.

كانت الأسهم الأميركية قد أنهت تعاملات الجمعة على استقرار، بعد موجة تراجع حادة، في وقت سابق، مدفوعة بمخاوف بشأن تداعيات الذكاء الاصطناعي على مختلف القطاعات، ولا سيما شركات البرمجيات.

وأسهم تقرير أظهر تباطؤ التضخم، خلال الشهر الماضي، في تهدئة الأسواق، إذ عززت البيانات التي تشير إلى احتمال انحسار ضغوط الأسعار في الولايات المتحدة التوقعات بإمكانية إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض إضافي لأسعار الفائدة.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة تقل عن 0.1 في المائة ليغلق عند 6.836.17 نقطة، كما أضاف مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.1 في المائة مسجلاً 49.500.93 نقطة، في حين تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.2 في المائة إلى 22.546.67 نقطة.

وتراجعت أسهم شركة «إنفيديا»، المُصنِّعة لرقائق الكمبيوتر والأكبر وزناً في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، بنسبة 2.2 في المائة، يوم الجمعة. في المقابل، قفزت أسهم شركة التكنولوجيا «آب لوفين» بنسبة 6.4 في المائة، بعد أن كانت قد خسرت قرابة خُمس قيمتها في جلسة الخميس، مع تركّز اهتمام المستثمرين على تأثيرات الذكاء الاصطناعي في أعمال شركات التكنولوجيا والبرمجيات.

وفي تعاملات صباح الاثنين، تراجعت أسعار المعادن النفيسة؛ إذ انخفض الذهب بنسبة 1.1 في المائة إلى 4.994.60 دولار للأونصة، متراجعاً دون مستوى 5000 دولار، في حين هبطت الفضة بنسبة 3.8 في المائة إلى 75.04 دولار للأونصة.

وفي أسواق العملات، ارتفع الدولار إلى 153.08 ين ياباني، مقابل 152.64 ين، بينما تراجع اليورو إلى 1.1867 دولار، مقارنة بـ1.1872 دولار في التداولات السابقة.


«المملكة القابضة» تعلن أثراً مالياً إيجابياً من استثمارها في «إكس إيه آي» بـ3.1 مليار دولار

برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
TT

«المملكة القابضة» تعلن أثراً مالياً إيجابياً من استثمارها في «إكس إيه آي» بـ3.1 مليار دولار

برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «المملكة القابضة» عن مستجدات تتعلق بمحفظتها الاستثمارية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، وكشفت عن أثر مالي إيجابي ضخم ناتج عن الاندماج التاريخي الذي تم مؤخراً بين شركة الذكاء الاصطناعي «إكس إيه آي» وشركة تكنولوجيا الفضاء «سبيس إكس»، المملوكتين للملياردير إيلون ماسك، مما أدى إلى إعادة تقييم استثمارات الشركة بمستويات قياسية تعزز من صافي أصولها وقيمتها السوقية.

أرقام مليارية

أوضحت «المملكة القابضة» في بيانها إلى السوق المالية السعودية، أن عملية الاندماج نتج عنها إعادة تقييم لشركة «إكس إيه آي» بمفردها لتصل قيمتها إلى 250 مليار دولار. أما الكيان العملاق الناتج عن دمج «إكس إيه آي» مع «سيبيس إكس»، فقد بلغت قيمته التقديرية 1.25 تريليون دولار.

وعلى صعيد الأثر المالي المباشر على القوائم المالية للمملكة القابضة، أشارت التقديرات إلى:

- زيادة في قيمة صافي الأصول: بمقدار 11.6 مليار ريال (ما يعادل نحو 3.1 مليار دولار).

- طبيعة الأثر: سيظهر هذا الارتفاع كأثر إيجابي في بند «احتياطي القيمة العادلة» ضمن الدخل الشامل الآخر، وذلك مقارنة بقيمة الاستثمار كما وردت في أحدث قوائمها المالية الأولية.

وأكدت الشركة أن هذا النجاح الاستثماري يجسِّد قدرتها العالية على اقتناص الفرص النوعية والدخول في شراكات استراتيجية مع كبار قادة الصناعة في العالم. وأضافت أن هذه الخطوة مدعومة بخبرتها الطويلة وعلاقاتها الدولية الوثيقة، مما يُسهِم بشكل مباشر في تعظيم قيمة المحفظة الاستثمارية للشركة على المدى الطويل، ويوائم بين استراتيجيتها الاستثمارية والتحولات الكبرى في مجالات الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء.