معارك طاحنة بين الجيش الأفغاني وقوات {طالبان}

قتلى وجرحى بالعشرات في صفوف الطرفين

نقطة تفتيش ومراقبة على الطريق السريع إلى ولاية غزني (أ.ف.ب)
نقطة تفتيش ومراقبة على الطريق السريع إلى ولاية غزني (أ.ف.ب)
TT

معارك طاحنة بين الجيش الأفغاني وقوات {طالبان}

نقطة تفتيش ومراقبة على الطريق السريع إلى ولاية غزني (أ.ف.ب)
نقطة تفتيش ومراقبة على الطريق السريع إلى ولاية غزني (أ.ف.ب)

اتهمت الحكومة الأفغانية قوات طالبان بالتسبب بمقتل عشرات من المدنيين الأفغان في هجمات شنتها قوات الحركة في إقليمي تاخار الشمالي وغزني جنوب شرقي أفغانستان، وأفاد عضوان في إقليم تاخار، هما محمد أعظم أفضلي وسيد صلاح الدين برهاني، بأن ما يقرب من عشرين من أفراد الجيش الأفغاني لقوا مصرعهم في هجمات لقوات طالبان في مديرية خواجا غار في الساعات الأولى من يوم أمس الخميس، كما أصيب في هذه الهجمات ستة عشر آخرون من القوات الحكومية. وأضاف محمد أفضلي أن سبعة جنود آخرين لقوا مصرعهم في منطقة جاغوري في إقليم غزني دون أن تتضح حصيلة هجمات قوات طالبان على الشرطة المحلية والمدنيين الذين حملوا السلاح للتصدي لقوات طالبان حسب قوله.
وقال نائبان محليان (خالق دار أكبري ومحمد نوروز) إن قوات طالبان بدأت في وقت مبكر من صباح أمس الخميس هجوما سيطرت فيه على نقطتي تفتيش كانت طالبان خسرتهما سابقا جراء غارات جوية، وإن قوات طالبان كثفت هجماتها على قوات الأمن والمنشآت الحكومية خلال الأشهر الماضية للضغط بشكل كبير على القوات الحكومية في أنحاء متفرقة من أفغانستان.
ونقلت وكالة خاما بريس الأفغانية عن مسؤولين أن طالبان هاجمت مديرية خواجا غار الواقعة على أطراف تاخار باتجاه ولاية قندوز الحدودية مع طاجيكستان. وأضاف مسؤولون نقلت عنهم الوكالة أن قوات طالبان شنت هجمات منسقة على قاعدة للجيش الأفغاني، وأن قائد الشرطة في الإقليم الجنرال عبد الرشيد بشير أكد هذه الهجمات وسقوط ضحايا كثيرين من القوات الحكومية والشرطة. وقال الجنرال بشير إن ما لا يقل عن عشرين من عناصر طالبان لقوا مصرعهم في الهجمات أو أصيبوا بجراح في الهجوم الذي شنته قوات الحركة. وكانت الحكومة الأفغانية تحدثت عن مقتل ستة عشر من مقاتلي طالبان في عمليات للجيش الأفغاني وقوات الناتو في ولاية بغلان شمال العاصمة كابل. ونقلت قناة «طلوع نيوز» الأفغانية عن قائد شرطة بغلان الجنرال أكرم الدين ساري قوله إن العمليات نفذت في منطقة دند غوري خلال الأيام الأربعة الماضية وشارك فيها سلاح الطيران إضافة إلى القوات البرية. وحسب قوله فإن القوات الحكومية تمكنت من استعادة السيطرة على عدة قرى كانت تحت سيطرة طالبان، وإن تسعة عشر من قوات طالبان أصيبوا خلال المعارك.
وكان الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد أصدر بيانا حول المعارك الدائرة في منطقة جاغوري في ولاية غزني بالقول إن الهجمات التي شنتها حركة طالبان ليست ضد فئة أو طائفة كما تصوره الحكومة الأفغانية، ولكنها ضد القوات الحكومية وقوات حلف الأطلسي الموجودة في الولاية.
وكانت الحكومة الأفغانية اتهمت قوات طالبان باستهداف الطائفة الشيعية في ولاية غزني.
وطالب ذبيح الله مجاهد السكان الشيعة في المنطقة بالحذر من الانزلاق وراء الدعايات الحكومية التي تريد افتعال حرب طائفية في أفغانستان كما جاء في البيان. وأشار بيان الناطق باسم طالبان إلى أن عمليات الحركة ليست موجهة إلى ضد القوات الحكومية والأجنبية ومن يساندها من الميليشيات المحلية.
وفي ولاية غزني قالت الشرطة الأفغانية إن قوات طالبان انسحبت من منطقة جاغوري بعد معارك ضارية بين الجانبين. ونقلت وكالة خاما بريس عن عارف نوري الناطق باسم مجلس ولاية غزني أن اشتباكات متقطعة وقعت بين قوات الحكومة وقوات طالبان في المنطقة وأن القوات الحكومية تمكنت من صد قوات طالبان مساء أول من أمس.
وأشار وزير الدفاع الأفغاني إلى مقتل 39 من قوات طالبان خلال المعارك الضارية الجارية في منطقة جاغوري، ولم تعط المصادر الحكومية أي أرقام لحجم الخسائر في صفوف القوات الحكومية، لكن مصادر محلية في غزني قالت إن ثلاثة من رجال الشرطة على الأقل قتلوا وجرح خمسة آخرون خلال الاشتباكات الأولى في المنطقة.
وفي بيان آخر للحركة أشارت إلى مقتل سبعة مدنيين على يد القوات الحكومية في مديرية تشاك في ولاية وردك غرب العاصمة كابل. واتهمت طالبان القوات الأميركية والأفغانية بتفجير عدد من المنازل في منطقة شنواري في ولاية بروان شمال شرقي كابل مساء الثلاثاء، وأن القوات الأميركية شنت غارات جوية على المنطقة مباشرة بعد تفجير منازل المدنيين فيها، كما قامت القوات الأميركية والأفغانية - حسب بيان طالبان - بالإغارة على مديرية شالغار في ولاية غزني، وشن غارات أخرى على مدنيين في منطقة خوكياني في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان.
من جانبها أعلنت الشرطة الأفغانية في العاصمة كابل إبطالها محاولة من مقاتلي طالبان تفجير ناقلة نفط ضخمة في العاصمة كابل. وقال بيان صادر عن الشرطة الأفغانية إنها اكتشفت لغما مغناطيسيا ألصق بصهريج ضخم لنقل النفط يحمل 30 طنا من الوقود كان موجودا في المديرية التاسعة للشرطة الأفغانية في كابل، وذلك لإحداث أكبر قدر من الخسائر في المنطقة، حسب بيان الشرطة الأفغانية.
وتحدث مواطنون أفغان عن سوء الأوضاع في غزني والطريق المؤدي إلى العاصمة كابل بسبب كمائن طالبان وسيطرتهم على الطرق الواصلة بين العاصمة كابل وغزني، وبين غزني وقندهار في الجنوب، فقد قال أحد المواطنين الأفغان، ويدعى محمد، إن الطريق من غزني إلى كابل لا يستغرق سوى ثلاث ساعات لو كان هناك استقرار أمني، إلا أن المواطنين الأفغان يستعدون مدة أسبوعين من الإعداد من أجل الانتقال إلى كابل بسبب سيطرة طالبان على الطرق. وأشار محمد إلى أن الطرق مليئة حاليا بأعمال السرقة والخطف والعبوات الناسفة التي تستهدف المسؤولين الحكوميين وعناصر الأمن في المنطقة كما قال. وأن على المسافرين إطلاق لحاهم قبل السفر بفترة، ولا يجري اتصالات إلا مع من يثق بهم من الأقارب، كما يقوم بتبديل ثيابه النظيفة بثياب ممزقة كي يبدو أنه قروي فقير، إضافة إلى محو الأرقام التي يتصل بها.
وأضاف محمد أن مقاتلي طالبان أحيانا يرتدون ملابس الجيش الأفغاني ويقومون بعمليات التفتيش على المسافرين، كما أنه يتجنب السفر أيام الاثنين والثلاثاء لقيام الجيش الأفغاني بتسليم معدات إلى وحدات في مناطق مختلفة، ما قد يعني وجود كمائن لقوات طالبان لاستهداف قوافل الجيش الأفغاني.


مقالات ذات صلة

«إف بي آي» يحقق في إطلاق نار بجامعة في فرجينيا بوصفه «عملاً إرهابياً»

الولايات المتحدة​ الشرطة خارج جامعة أولد دومينيون في ولاية فرجينيا (أ.ب)

«إف بي آي» يحقق في إطلاق نار بجامعة في فرجينيا بوصفه «عملاً إرهابياً»

أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أن إطلاق النار الذي وقع، الخميس، في جامعة أولد دومينيون يجري التحقيق فيه بوصفه «عملاً إرهابياً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا نواب خلال بحث مشروع تعديل قانون مكافحة غسل الأموال (البرلمان)

الجزائر تستعين بتجارب أفريقية ناجحة للخروج من «المنطقة الرمادية»

يوجد وفد جزائري من قطاع المالية، وخبراء في مجال التصدي للجرائم المالية، في السنغال حالياً للاستلهام من تجربة هذا البلد في مغادرة «المنطقة الرمادية»...

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا قائد «لواء البراء بن مالك» المصباح طلحة (وسط) يقف على يمين مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا (متداولة)

ترحيب بين قوى سودانية بتصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية

لقي تصنيف الإدارة الأميركية جماعة «الإخوان» في السودان «كياناً إرهابياً عالمياً» ترحيباً بين قوى سياسية ومدنية في البلاد.

محمد أمين ياسين (نيروبي)
شؤون إقليمية مستوطنون مسلحون في بلدة حوارة في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

بن غفير يقرر تسليح 300 ألف يهودي في القدس

بن غفير يمنح 300 ألف يهودي في القدس حق الحصول على سلاح إضافة إلى آخرين، ما يعني تسليح كل اليهود في المدينة في خطوة أخرى نحو تشجيع إرهاب المستوطنين المنظم.

كفاح زبون (رام الله)
الولايات المتحدة​ قائد «كتائب البراء بن مالك» الإسلامية المصباح طلحة (وسط) يقف على يمين مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا (متداولة)

واشنطن تصنف «الإخوان المسلمين» في السودان منظمة إرهابية

أدرجت الخارجية الأميركية جماعة «الإخوان المسلمين» بالسودان على قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص وتعتزم تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.