الزعفران يُنكّه عطر «بيريدو» الجديد

الزعفران يُنكّه عطر «بيريدو» الجديد

الخميس - 28 صفر 1440 هـ - 08 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14590]
عطر للشعر - عطر الزعفران الاسود
لندن: «الشرق الأوسط»
إذا كان العود بالنسبة إلى العطارين يعد الأكثر فخامة وترفاً، فإن الزعفران بالنسبة إليهم لا يقل عنه فخامة وغلاءً. ورغم أن التوابل والبهارات جزء مهم في صناعة العطور عموماً، فإنه يمكن القول إن علاقة بن جورهام، مؤسّس علامة «بيريدو Byredo» بالزعفران علاقة شخصية. حسب اعترافه فإنه كلما كبر في العمر ونضج عاد إلى جذوره يبحث فيها ويغرف منها، ومن هنا وُلد عطره الأخير «بلاك سافرون».
والحقيقة أنه أكثر من يفهم رائحة هذا المكون، وما تتضمنه من وجوه متعددة بحكم تربيته الهندية. يقول إنه كبر وتربى على «رائحته ونكهته وأيضاً على لونه» كغيره من أبناء بلده ممن يعيشون في حضن حقوله. فقد سادت زراعته في كشمير منذ أكثر من 3500 عام، حين أحضره الفارسيون في القرن الحادي عشر-الثاني عشر، وتنتشر زراعته في كل أنحاء البلاد. ومع الوقت، أصبح لونه رمزاً من رموز الهند خصوصاً بعد أن استخدمه البوذيون في ملابسهم.
وتُستخرج خلاصة الزعفران عموماً بعد تجفيف النبتة التي تُستعمل في مجالات كثيرة، من التوابل والصبغات إلى الطب والعطور. والأمر كما يشير بن جورهام ليس جديداً، فقد استخدمه المصريون القدامى في العطور ومستحضرات غسيل الجسم. الفرق أنه كان حينها قصراً على الأثرياء، وعلى الملكة كليوباترا. مهمته الآن أن يقدمه للكل بشكل ديمقراطي لا يعترف بالطبقات بعد أن أضاف إليه رشات من حب العرعر والبنفسج الأسود مع نفحات من الجلد، والخشب الأصفر والتوت والفتيفر.
المملكة المتحدة موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة