تايلاند تروج لمعالمها السياحة والتراثية في مصر بكتاب ومعرض صور

تايلاند تروج لمعالمها السياحة والتراثية في مصر بكتاب ومعرض صور

الخميس - 1 صفر 1440 هـ - 11 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14562]
إحدى الأسواق العائمة في تايلاند (من السفارة التايلاندية بالقاهرة) - فتاتان ترتديان الزي التايلاندي التقليدي (من السفارة التايلاندية بالقاهرة)
القاهرة: فتحية الدخاخني
بدءا من الأسواق الشعبية المزدحمة، مرورا بالمعابد البوذية، ومدارس التدليك (المساج)، والحرف التقليدية، وصولا إلى القرى القديمة، تأخذنا عدسة مصورة مصرية شابة في رحلة مصورة إلى دولة تايلاند، إحدى دول جنوب شرقي آسيا، والتي تعد مقصدا سياحيا هاما، حيث يزورها ما يقرب من 36 مليون سائح سنويا.
وتروي المصورة المصرية أسماء جمال، من خلال معرض صور وكتاب يحمل عنوان «رحلة عبر تايلاند: أرض الخبرات التي لا تنسى»، رحلتها إلى هناك، محاولة نقل ملامح الحياة والثقافة في تايلاند إلى المصريين، وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «أحاول أن أروي الحكايات بعدسة الكاميرا، فهي وسيلتي لنقل قصص الناس».
الكتاب جاء بمبادرة من السفارة التايلاندية بالقاهرة، التي وجهت دعوة للمصورة المصرية لتصوير الحياة في تايلاند، ونظمت معرضا لأهم الصور التي ضمها الكتاب، في محاولة لنقل الثقافة التايلاندية للمصريين.
وقال سفير مملكة تايلاند في القاهرة تشاينارونج كيراتيوتفونج إن «الهدف من المعرض والكتاب هو نقل الثقافة التايلاندية إلى الشعب المصري، بعيون مصورة مصرية»، معرباً عن أمله في أن «تنجح رؤية أسماء في عكس الملامح المختلفة لتايلاند بما يلائم اهتمامات وفضول المصريين».
وأضاف سفير تايلاند لـ«الشرق الأوسط»: «إن السفارة تنظم فعاليات ثقافية مختلفة كل عام، وحتى الآن نظمت 10 أحداث ثقافية مختلفة شملت استعراضات ثقافية، ومباريات المواي تاي (الملاكمة التايلاندية)، ومسابقة في الطهي وغيرها، ولكن لا يزال هناك الكثير من أوجه الثقافة التايلاندية التي يمكن أن يتعرف عليها المصريون من خلال المعرض والكتاب».
ويبدأ المعرض بصورة للحي الصيني في تايلاند أو ما يسمى بـChina Town، ويظهر الحي مزدحما بالسياح والمشاة، والمطاعم، ويقول سفير تايلاند إن «هذا الحي من أشهر الأحياء في تايلاند، وأي سائح لا بد أن يزوره ويستمتع بالطعام الصيني، رغم ازدحامه».
وينقلنا المعرض بعد ذلك إلى صورة شاب تايلاندي يعزف على آلة موسيقية تقليدية تشبه الربابة، وتسعى تايلاند للحفاظ على فنونها التقليدية من موسيقى وحرف تقليدية، ولذلك فإن صوت هذه الآلة الناعم يسمع في مختلف الأماكن الآن لمواجهة صخب موسيقى الروك التي تجذب الشباب، وبجوارها صورة لسيدة تقوم بعملها على آلة نسيج يدوية، وهي حرفة تقليدية تعمل حكومة تايلاند على الترويج لها، والتسويق للسجاد اليدوي.
وتنتشر المعابد البوذية في تايلاند، وهي أحد المعالم المهمة في البلاد، والتي يحرص السياح على زيارتها، ولذلك كانت صور المعابد بتماثيلها وزخارفها المعمارية المميزة، وأزياء كهنتها من الصور المميزة في المعرض، ويقول سفير تايلاند: «لدينا في تايلاند الكثير من المعابد البوذية، وتبلغ نسبة المسلمين 10 في المائة من السكان، ونحن حريصون على ألا نعتبرهم أقلية، لأننا مجتمع متفتح»، مشيرا إلى أن «المعابد تعتمد على التبرعات من المواطنين في بناء تماثيلها وديكوراتها الجميلة»، داعيا الجميع لزيارة المعابد في تايلاند، وقال: «تحدثت مع مفتي الجمهورية في مصر، وسألته عن زيارة المسلمين للمعابد البوذية، فقال إن أي شخص يمكن زيارتها شريطة ألا يتعبد فيها، وأنا أشجع الجميع على زيارتها».
ويعد التدليك أو المساج التايلاندي من أشهر أنواع المساج وأكثرها انتشارا في مصر والعالم، ولذلك ضم المعرض صورة لجلسة مساج في عيادة «وات بو» للتدليك، وهي مدرسة للتدريب على فنون المساج التايلاندي.
وتشتهر تايلاند بالأسواق العائمة، وضم المعرض صورا لهذه الأسواق، ولسوق المأكولات الشعبية الرخيصة «واروروت»، والتوك توك التايلاندي برسومه الجميلة، والمساقط المائية التي تشتهر بها تايلاند أيضا، إضافة إلى الأزياء والقرى التقليدية التي أصبحت مقصدا سياحيا بعد تحويلها إلى أماكن لإقامة واستضافة السياح بأسعار رخيصة، حيث يسكن السائح مع أسرة تايلاندية ويعيش معهم بضعة أيام.
وتقول أسماء: «حاولت أن أنقل أبرز معالم تايلاند من خلال هذه الصور، وجسدت من خلالها تجربتي في أرض الخبرات التي لا تنسى».
مصر سفر و سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة