منح المركز الدولي للأعمال الاستراتيجية (CIAS) السيدة الأولى في السنغال مريم فاي صال، وسام سيدة العام، عن نشاطها الاجتماعي والإنساني من خلال مؤسسة «خدمة السنغال» التي أسستها العام الماضي بعد وصول زوجها ماكي صال إلى الرئاسة.
وخلال تسليمه للوسام في العاصمة السنغالية دكار أول من أمس، قال مدير المركز الدولي للأعمال الاستراتيجية الدكتور مصطفى عزيز، إن مريم فاي صال «استحقت الوسام لما تقوم به من عمل اجتماعي يدعم الأشخاص المحتاجين؛ ولكن أيضا لالتزامها كسيدة مسلمة نشطة، وديناميكية، وتتحلى بتواضع كبير». وأوضح مدير المركز الدولي أن 60 من أصل 63 هم أعضاء مجلس إدارة المركز، صوتوا لصالح منح السيدة الأولى في السنغال لقب «سيدة العام»؛ مشيرا إلى أنها «أول مسلمة أفريقية تحصل على هذا الوسام». وتحدث في السياق نفسه عن «العمل الكبير» الذي تقوم به السيدة صال من خلال مؤسستها «خدمة السنغال»؛ وأضاف أنها «كثيرا ما عملت بعيدا عن الأضواء»، على حد وصفه. من جهته، شكر البروفسور باندا امباو، متحدثا باسم السيدة الأولى ومؤسسة «خدمة السنغال»، المركز الدولي للأعمال الاستراتيجية، على اختياره للسيدة فاي صال كأفضل سيدة خلال عام 2013، معدا إياها امرأة «استثنائية» نذرت نفسها لخدمة «الفقراء من دون أن تحمل الطبول ولا الأبواق خلال عملها».
يشار إلى أن فاي صال من مواليد مدينة سينلوي التي تقع شمال غربي السنغال على الحدود مع موريتانيا، حيث يصب نهر السنغال في المحيط الأطلسي؛ وهي منطقة ذات كثافة سكانية يعتمد قاطنوها على الزراعة والصيد وتنمية المواشي، وتسكنها عرقيات أفريقية متنوعة ذات صلات قوية بالقبائل العربية في موريتانيا.
هذا المحيط أعطا لفاي صال فرصة لتعيش في وسط عرقي متنوع، حيث ولدت لعائلة مكونة من عرقيتي الفلان والسيرير؛ وهما عرقيتان أفريقيتان توجدان في السنغال؛ وتربت في محيط تغلب عليه ثقافة الولوف؛ العرقية الأكثر انتشارا في السنغال. تلقت فاي صال تعليمها الابتدائي في مسقط رأسها بسينلوي، قبل أن تتوجه نحو تخصص التقنية الكهربائية، حيث حصلت على شهادة البكالوريا التقنية (الثانوية العامة) لتواصل تعليمها الجامعي في المعهد العالي متعدد التقنيات في جامعة شيخ أنتا ديوب في دكار؛ ولكن بعد ولادة طفلها الأول قررت التوقف عن الدراسة والتفرغ لعائلتها.
يرى السنغاليون أن مريم فاي صال أسهمت في وصول زوجها ماكي صال إلى كرسي الرئاسة سنة 2012، بعد تغلبه على الرئيس السابق عبد الله واد في الشوط الثاني من انتخابات كانت مثار جدل كبير في السنغال. وبعد نجاح زوجها بادرت إلى تجسيد فكرة مؤسسة «خدمة السنغال»، ووجهتها نحو العمل الاجتماعي والإنساني، واعتمدت استراتيجية العمل الصامت بعيدا عن الإعلام والأضواء؛ وبرزت خلال إغاثتها للمتضررين من الفيضانات التي ضربت السنغال عموما والعاصمة دكار على وجه الخصوص في أغسطس (آب) الماضي.
9:41 دقيقه
السيدة الأولى السنغالية تحصل على وسام سيدة عام 2013
https://aawsat.com/home/article/14114
السيدة الأولى السنغالية تحصل على وسام سيدة عام 2013
- نواكشوط: الشيخ محمد
- نواكشوط: الشيخ محمد
السيدة الأولى السنغالية تحصل على وسام سيدة عام 2013
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

