الجبير: نتطلع للعمل مع الأمم المتحدة لإخراج سوريا من مستنقع الدمار

استقبل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بحضور الأمير خالد بن سلمان

جانب من استقبال وزير الخارجية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بحضور الأمير خالد بن سلمان (واس)
جانب من استقبال وزير الخارجية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بحضور الأمير خالد بن سلمان (واس)
TT

الجبير: نتطلع للعمل مع الأمم المتحدة لإخراج سوريا من مستنقع الدمار

جانب من استقبال وزير الخارجية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بحضور الأمير خالد بن سلمان (واس)
جانب من استقبال وزير الخارجية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بحضور الأمير خالد بن سلمان (واس)

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، خلال مشاركته في اجتماع رفيع المستوى بشأن سوريا عقد على هامش أعمال الجمعية العامة الثالثة والسبعين للأمم المتحدة، أن بلاده تتطلع للعمل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإخراج سوريا من مستنقع الدمار، ولاستعادة استقلالها وحماية سلامتها الإقليمية.
وأضاف الجبير، أننا ندعم جهود المبعوث الأممي إلى سوريا ومساعيه لعقد اجتماع اللجنة الدستورية في أقرب وقت ممكن، ويجب أن نعمل جميعاً للضغط على النظام ليقوم بالرد على ذلك بشكل إيجابي.
وتابع الوزير الجبير، أن السعودية تدعم الحل السياسي في سوريا بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي يضمن حماية استقلال سوريا ووحدة أراضيها وإخراج جميع الميليشيات الأجنبية منها.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة الأوضاع في سوريا بشكل عام وفي إدلب بشكل خاص، بالإضافة إلى بحث سبل إنشاء منطقة آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة.
ومن جهة أخرى، استقبل وزير الخارجية الجبير في نيويورك اليوم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث، بحضور الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية.
وجرى خلال الاستقبال بحث الأوضاع في اليمن وما تقدمه المملكة من دعم لجهود الأمم المتحدة من أجل اليمن.
كما استقبل الوزير الجبير في نيويورك كلاً من وزير الخارجية الإسباني جوزيب بوريل فونتيليس، ووزير خارجية جمهورية قرغيزستان أرلان عبد الدايف، ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية محمود قريشي، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الدورة الثالثة والسبعين.
وجرى خلال الاستقبالات بحث العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وتلك الدول والموضوعات ذات الاهتمام المشترك وأبرز المستجدات إقليمياً ودولياً.
حضر اللقاءات مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة السفير الدكتور عبد الرحمن الرسي.
كما شارك وزير الخارجية في ندوة أقامها مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، بحضور عدد من القيادات السياسية والفكرية الأميركية.



وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، السبت، اتصالات هاتفية من فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ووزيرَي الخارجية التركي هاكان فيدان، والإسباني خوسيه مانويل ألباريس.

وبحث وزير الخارجية السعودي خلال الاتصالات مع نظرائه العراقي والأردني والتركي والإسباني، آخر التطورات والمستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

كما ناقش الأمير فيصل بن فرحان وأيمن الصفدي المساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
TT

قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية انتشارها المنظم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع دعم سعودي مالي جديد للحكومة اليمنية.

وأعلنت قوات «درع الوطن» وصول وحدات عسكرية جديدة إلى عدن، ضمن خطط انتشار مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دولياً في حماية المواطنين وصون السلم المجتمعي.

وأعلنت السعودية، بالتزامن، تقديم دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية لصرف رواتب موظفي الدولة.

وأوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم يشمل أيضاً دفع رواتب أفراد القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا ضمن تحالف دعم الشرعية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرياض تمويل مشاريع تنموية بقيمة نصف مليار دولار في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تتواصل التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض برعاية سعودية.


السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)

رحَّبت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة أُنشئت عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2803.

كما رحَّبت الوزارة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مجلس السلام، مُعربة عن تقديرها لقيادته والجهود التي بذلها لوقف الحرب في غزة، والتزامه بانسحاب الجيش الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية، والدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة، مُثمِّنة جهود الوسطاء (قطر ومصر وتركيا).

وأكدت «الخارجية» السعودية، في بيان، أهمية دعم أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة للقيام بمهامّها في إدارة الشؤون اليومية لسكان غزة، مع الحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية والقطاع، وضمان وحدة غزة، ورفض أي محاولات لتقسيمها.

علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة قبيل أول اجتماعاتها في القاهرة الجمعة (أ.ف.ب)

وشدَّد البيان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات، وضمان الدخول غير المقيَّد للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وسرعة إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء القطاع، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها فيه، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأرض الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.