مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات... صرح معماري لا تخطئه العيون في المدينة المنورة

مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات - رائد المديهيم رئيس مجلس إدارة «ثبات»
مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات - رائد المديهيم رئيس مجلس إدارة «ثبات»
TT

مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات... صرح معماري لا تخطئه العيون في المدينة المنورة

مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات - رائد المديهيم رئيس مجلس إدارة «ثبات»
مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات - رائد المديهيم رئيس مجلس إدارة «ثبات»

يحفل سجل المشروعات الخاص بشركة «ثبات» بكثير من المشروعات العقارية العملاقة، التي أصبحت علما يشار إليه بالبنان في المدن التي تحتضنها. ومن هذه المشروعات مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات، الذي يعتبر تحفة معمارية حديثة تتوسط المدينة المنورة، لا تتجاهله العيون، ولا تُخطئه علامات الإشارة من جميع الاتجاهات.
وقامت شركة «ثبات» بتنفيذ مشروع مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات، متبعة في ذلك أحدث الطرز المعمارية، وأفضل التصاميم، التي تراعي الاحتياجات المستقبلية للمركز. وتقول شركة «ثبات» في تعليقها على المشروع: «راعينا كل عوامل الفخامة المعمارية في جميع مراحل تنفيذ المركز، سواء في أعمال البناء والبنية التحتية والتشجير، آخذين في عين الاعتبار أنه مركز مؤتمرات دولي مُعتمد، يستضيف مناسبات ذات طابع دولي، بحضور شخصيات معروفة، تحظى بالتغطيات الإعلامية من وكالات الأنباء العالمية».
وقال رائد المديهيم رئيس مجلس إدارة «ثبات» إن مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات من أهم المشروعات التي نفذتها الشركة على أسس حديثة، وتصاميم عصرية تجعل منه تحفة عقارية وثقافية على مر العصور والأزمان. وأضاف: «على مدى العقود الأربعة الماضية، استطاعت الشركة التكيف والنمو في ظل التحديات، وها هي اليوم في طور ارتياد آفاق جديدة مشرقة في البناء، وهي تتطلع إلى ارتياد هذه الآفاق لبناء المستقبل في ظل متطلبات رؤية المملكة 2030، التي أظهرت إيجابيات كثيرة ومتنوعة، في دعم الاقتصاد الوطني، واكتشاف مزيد من مصادر الدخل القومي للمملكة».
وبيّن المديهيم أن «الشركة تؤمن بأهمية التعاون المؤسسي الاستراتيجي، لذا، لا تزال لديها شبكة قوية من الشركاء الاستراتيجيين والشركات الشقيقة لتعزيز قيمة ما تقدمه من خدمات، وتسهم في رفع قدراتها التنظيمية بشكل كبير حتى تتمكن من تنفيذ مشروعات واسعة النطاق ومعقدة بثقة تامة».
أما أحمد العصيمي الرئيس التنفيذي للشركة، فأكد أن «ثبات» تمتلك مجموعة متميزة من مشروعات البناء والبنية التحتية، وقال: «إن هذه المشروعات أصبحت علما في المملكة العربية السعودية، لكونها نفذت في وقت قياسي، ووفقا لأعلى معايير الجودة والسلامة».
ويضم مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات مسرحا رئيسا مزخرفاً، كما يضم أيضا صالات واسعة، وقاعات متعددة مزودة بأحدث وسائل التكنولوجيا، وصالات للملوك وكبار الشخصيات، ومكاتب، وصالات خاصة بالسيدات و12 غرفة اجتماعات فاخرة، بالإضافة إلى 1200 موقف سيارات مظلل.
ويؤكد رائد المديهيم رئيس مجلس إدارة «ثبات» أن مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات، بات علامة مضيئة، في سجل مشروعاتها التي تتباهى بها، وتفتخر بمهمة الإشراف على تنفيذها. ويقول: «وضعنا في هذا المركز كل خبراتنا، ومعها أحدث الطرق المعمارية في مراحل التشييد». وتعود ملكية شركة ثبات، لـ«المهيدب»، وهي مجموعة استثمارية سعودية، أسسها الشيخ عبد القادر المهيدب - رحمه الله - في عام 1943م. وتنشط أعمالها في 5 قطاعات رئيسية، وهي الأغذية، والعقارات، ومواد البناء، والمقاولات، والمرافق والبنى التحتية، وعدة مجالات تساند هذه القطاعات.
وتبلغ مساحة أرض المشروع 91 ألف متر مربع، ويتكون من 4 أدوار، وتبلغ مساحة مسطحات المباني فيه نحو 60 ألف متر مربع، وروعي في التصميم تطبيق نظام المباني الخضراء في الطاقة والبيئة. ويتكون المشروع الذي أشرفت على بنائه وزارة المالية بتكلفة 880 مليون ريال، من قاعة للاحتفالات الرئيسية (المسرح) بطاقة استيعابية تصل إلى 2500 شخص، و3 قاعات متعددة الاستخدام، تتسع كل منها لنحو 500 شخص، وصالة للأفراح والحفلات، وقاعة المعارض، وغرف للاجتماعات، ومركز صحافي ومكاتب للإدارة، ومواقف خارجية تتسع لنحو 450 سيارة، ومواقف سفلية تتسع لنحو 695 سيارة، ومبنى للخدمات، و5 بوابات.


مقالات ذات صلة

الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

الاقتصاد الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)

الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

قال وزير المالية محمد الجدعان إن إدراج الصكوك السعودية بمؤشرات «جي بي مورغان» و«بلومبرغ» «يعكس قوة اقتصادنا».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)

اتفاقية سعودية - سويسرية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة

أبرمت السعودية وسويسرا اتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، بهدف تعزيز واستقرار البيئة الاستثمارية، وحماية حقوق المستثمرين، ودعم تدفق الاستثمارات.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الاقتصاد مقر البنك السعودي الأول بالسعودية (البنك)

«السعودي الأول» يسجل 556.3 مليون دولار أرباحاً في الربع الأول

أعلن البنك السعودي الأول (الأول) نتائجه المالية الأولية للربع الأول من عام 2026، محققاً صافي ربح بلغ 2.08 مليار ريال.

الاقتصاد مجموعة حاويات في أحد الموانئ السعودية (واس)

قفزة في صادرات السعودية غير النفطية تُعزز موقعها التجاري عالمياً

سجّلت الصادرات السعودية غير النفطية أداءً قوياً خلال شهر فبراير (شباط) 2026، مع تحقيقها نمواً سنوياً لافتاً بنسبة 15.1 في المائة.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد سعودية تسير في سوق الأسهم السعودية بالرياض (رويترز)

ماذا يعني انضمام السندات السعودية لمؤشر «جي بي مورغان»؟

تستعد السوق السعودية لتحول استراتيجي في أوائل 2027، مع إعلان «جي بي مورغان» إدراج السندات المقيّمة بالريال ضمن مؤشره العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الجدعان: انضمام الصكوك السعودية لمؤشرات عالمية يعكس قوة اقتصادنا

الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدولية للشؤون المالية التابعة لصندوق النقد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)

رحب وزير المالية السعودي، رئيس برنامج تطوير القطاع المالي، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لإدارة الدين، محمد الجدعان، بإعلان «جي بي مورغان» إدراج الصكوك الحكومية المقومة بالريال ضمن مؤشر أدوات الدين الحكومية للأسواق الناشئة (GBI-EM) ابتداءً من يناير (كانون الثاني) 2027، مبيناً أن هذا الإدراج سيتم بشكل تدريجي بوزن متوقع يبلغ 2.52 في المائة. كما أشار إلى تزامن هذه الخطوة مع إعلان «بلومبرغ لخدمات المؤشرات» إدراج الصكوك السعودية ضمن مؤشرها للسندات الحكومية بالعملات المحلية للأسواق الناشئة، الذي يدخل حيز التنفيذ الفعلي بنهاية أبريل (نيسان) 2027، مؤكداً أن هذا الانضمام المزدوج يعزز مكانة المملكة بوصفها لاعباً محورياً في الأسواق المالية الدولية.

وأكد الجدعان أن هذا الإنجاز هو ثمرة الدعم المستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والمتابعة الحثيثة من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشدداً على أن الإدراج يعد دليلاً ملموساً على نجاح مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تطوير القطاع المالي في تعميق السوق المالية وتوسيع قاعدة المستثمرين.

وأضاف أن المملكة تمضي في مسار إصلاحي شامل رفع من مستويات الشفافية والسيولة، وطوّر البنية التنظيمية بما يتوافق مع أعلى المعايير العالمية، وهو ما عزز من جاذبية المملكة بوصفها وجهة استثمارية آمنة وموثوقة.

وفيما يخص الأثر الاقتصادي لهذه الخطوة، أوضح الجدعان أن إدراج الصكوك المقومة بالريال سيسهم بشكل مباشر في رفع مستوى التنافسية الدولية لسوق الدين المحلي، وزيادة حضور الأدوات السيادية السعودية داخل المحافظ الاستثمارية الكبرى حول العالم. وأبان أن هذه الخطوة ستنعكس إيجاباً على تعزيز السيولة في السوق الثانوية، ما يرسخ دور السوق المالية السعودية كإحدى الأسواق الرائدة في المنطقة، ويسهل من تدفق رؤوس الأموال الأجنبية نحو الأدوات المالية المحلية.

واستناداً إلى البيانات المعلنة، فمن المتوقع أن يشمل إدراج «جي بي مورغان» ثمانية إصدارات من الصكوك الحكومية بقيمة اسمية تقارب 69 مليار دولار، في حين حددت «بلومبرغ» الأوراق المالية المؤهلة بأنها الصكوك ذات العائد الثابت التي لا تقل مدة استحقاقها عن عام وبحد أدنى للمبلغ القائم يبلغ مليار ريال.

ويأتي هذا التطور النوعي تتويجاً لمبادرات تطويرية مهمة شملت توسيع برنامج المتعاملين الأوليين لتضم بنوكاً دولية، وتفعيل إطار التسوية خارج المنصة (OTC) في منتصف عام 2025، والربط مع مراكز الإيداع الدولية مثل «يوروكلير»، وهي التحسينات التي وصفتها المؤسسات الدولية بأنها الركيزة الأساسية لدعم قرار الإدراج.


اتفاقية سعودية - سويسرية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة

جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
TT

اتفاقية سعودية - سويسرية لتشجيع الاستثمارات المتبادلة

جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)
جانب من مراسم توقيع الاتفاقية بين السعودية وسويسرا في جدة الخميس (واس)

أبرمت السعودية وسويسرا، الخميس، اتفاقية بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات؛ بهدف تعزيز واستقرار البيئة الاستثمارية، وحماية حقوق المستثمرين، ودعم تدفق الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

وجاءت مراسم الاتفاقية التي وقَّعها وزير الاستثمار السعودي المهندس فهد السيف، والرئيس السويسري غي بارملان، عقب اجتماع الطاولة المستديرة للاستثمار في جدة، الذي حضراه إلى جانب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزيرة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية هيلين أرتيدا، وعدد كبير من المسؤولين وقادة الأعمال من كلا الجانبين.

اجتماع الطاولة المستديرة السعودي السويسري للاستثمار بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي (واس)

واستعرض اجتماع الطاولة المستديرة الفرص الاستثمارية المشتركة، وبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتطوير الشراكات في القطاعات ذات الأولوية، بما يُسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز العلاقات الثنائية.

ويأتي الاجتماع على هامش زيارة الرئيس السويسري الرسمية للسعودية، وفي ظل احتفاء البلدين بمرور 70 عاماً من العلاقات الدبلوماسية، التي أسهمت منذ البداية في ترسيخ أسس التعاون، وبناء شراكة قائمة على الاحترام المتبادل وتطوير المصالح المشتركة بينهما.


صندوق النقد الدولي: خيارات العراق الاقتصادية «محدودة» لمواجهة تداعيات الحرب

عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: خيارات العراق الاقتصادية «محدودة» لمواجهة تداعيات الحرب

عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)
عامل يعدّ أوراقاً نقدية من فئة الدولار داخل محل صرافة ببغداد (أ.ف.ب)

أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، أن العراق يواجه خيارات اقتصادية ضيقة للتعامل مع التداعيات الناجمة عن الصراع الحالي، مشدداً على أن «تقليص الإنفاق واللجوء المؤقت للاحتياطات الدولارية» هما المساران المتاحان حالياً، إلى حين تشكيل حكومة جديدة تمتلك الصلاحيات القانونية لطلب تمويل دولي.

وأوضح أزعور، في تصريحات، لـ«الشرق»، أن العراق يعاني قيوداً تشريعية تمنعه من الاقتراض أو طلب مساندة مالية رسمية، في ظل غياب حكومة كاملة الصلاحيات. تأتي هذه الأزمة في وقت يتوقع فيه الصندوق انكماش الاقتصاد العراقي بنسبة 6.8 في المائة، خلال العام الحالي، مدفوعاً بالاعتماد الكلي على صادرات النفط عبر مضيق هرمز الذي يشهد توترات عسكرية حادة.

بائع متجول يبيع قمصاناً في سوق بالمدينة القديمة بالنجف (أ.ف.ب)

وأدى إغلاق مضيق هرمز نتيجة التوترات الإقليمية إلى خفض إنتاج وصادرات النفط العراقية من الحقول الجنوبية بنسبة تقارب 80 في المائة، خلال مارس (آذار) 2026.

وبيّن المسؤول الدولي أن السلطات العراقية مطالَبة حالياً بإدارة النفقات عبر مَنح الارتباطات والاحتياجات الأساسية الأولوية القصوى، واستخدام الاحتياطات كحل اضطراري ومؤقت لمواجهة فجوة الإيرادات.

أزمة أعمق من «صدمة الحرب»

ووفق رؤية الصندوق، فإن أزمة العراق الحالية ليست وليدة الحرب فحسب، بل هي نتيجة سنوات من «التوسع المالي» المفرط. وأشار أزعور إلى أن بغداد كانت تواجه قيوداً تمويلية حادة، حتى قبل اندلاع الصراع؛ بسبب الإنفاق الزائد وضعف الإيرادات غير النفطية، حيث تشير التقديرات إلى انكماش طفيف بنسبة 0.4 في المائة سُجل بالفعل في عام 2025.

نزيف الصادرات النفطية

تعكس لغة الأرقام حجم المأزق؛ فقد هَوَت صادرات العراق من النفط الخام والمكثفات بنسبة تتجاوز 81 في المائة، خلال شهر مارس الماضي. ووفق البيانات الرسمية، بلغت صادرات الوسط والجنوب نحو 14.56 مليون برميل فقط، في حين أسهم إقليم كردستان بنحو 1.27 مليون برميل، عبر ميناء جيهان التركي. أما صادرات كركوك عبر جيهان فسجلت 2.77 مليون برميل، وهي المرة الأولى التي يجري فيها التصدير من هذا الخط منذ مطلع العام.

سباق مع الزمن السياسي

يأتي هذا التحذير الدولي مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية (السبت المقبل) الممنوحة للأطراف السياسية لاختيار رئيس جديد للوزراء، وسط خلافات محتدمة حول الحقائب الوزارية.

وكان المستشار المالي لرئيس الوزراء، محمد مظهر صالح، قد أكد وجود تواصل مستمر مع المؤسسات الدولية لتقييم «صدمة هرمز»، إلا أن تفعيل أي برامج دعم مالي يبقى رهيناً بالاستقرار السياسي والقدرة على إقرار تشريعات مالية عاجلة.