واشنطن تحذّر من أي هجوم يشنه حلفاء طهران في العراق

واشنطن تحذّر من أي هجوم يشنه حلفاء طهران في العراق
TT

واشنطن تحذّر من أي هجوم يشنه حلفاء طهران في العراق

واشنطن تحذّر من أي هجوم يشنه حلفاء طهران في العراق

حذرت الإدارة الأميركية إيران، أمس، من أنها ستحمّلها مسؤولية أي هجوم قد تشنّه ميليشيات تدعمها طهران ضد رعايا أميركيين أو مصالح أميركية في العراق، وهددت برد «سريع وحاسم» على أي تهديد لمنشآت أميركية. وفي المقابل، عدّت طهران اتهامات الولايات المتحدة ادعاءات «استفزازية وغير مسؤولة».
واتهم بيان للمكتب الإعلامي بالبيت الأبيض إيران بأنها لم تمنع الهجمات التي وقعت في الأيام الأخيرة على القنصلية الأميركية في البصرة ومجمع السفارة الأميركية في بغداد. وقال إنه «خلال الأيام القليلة الماضية شهدنا هجمات خطرة في العراق، لا سيما ضد قنصلية الولايات المتحدة في البصرة وضد مجمع السفارة الأميركية في بغداد» بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف أن «إيران لم تفعل شيئاً لوقف هذه الهجمات التي شنّها وكلاؤها في العراق والذين دعمتهم بالتمويل والتدريب والأسلحة».
وأكد البيان أن «الولايات المتحدة ستحمّل النظام في طهران مسؤولية أي هجوم يؤدي لإصابة موظفينا أو لإلحاق الضرر بمرافق حكومة الولايات المتحدة. أميركا سترد بسرعة وبحزم للدفاع عن حياة الأميركيين».
وقال الجيش العراقي إن 3 قذائف «مورتر» سقطت الجمعة الماضي داخل المنطقة الخضراء الحصينة ببغداد؛ حيث توجد السفارة الأميركية، ولكنها لم تسبب أي إصابات أو أضرار بحسب «رويترز».
وكان هذا أول هجوم من نوعه يقع منذ عدة سنوات في المنطقة الخضراء التي تضم مباني البرلمان والحكومة وسفارات أجنبية كثيرة.
وتقع القنصلية الأميركية في البصرة قرب المطار الذي تعرض لهجوم بصواريخ يوم السبت الماضي. ولم تشر الأنباء إلى وقوع أضرار أو ضحايا.
ومنذ تولى دونالد ترامب مقاليد السلطة في الولايات المتحدة مطلع 2017 وضعت إدارته إيران نصب عينيها. فقد أعلنت الولايات المتحدة في مايو (أيار) الماضي انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني لأنه لا يكفي لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية ولوقف برنامجها للصواريخ الباليستية، وأتبعت هذا القرار بإعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران في أغسطس (آب) الماضي.
وفي الأسبوع الماضي، شهدت البصرة؛ المدينة الكبيرة في جنوب العراق والمجاورة لإيران، حركة احتجاجية ضد الفساد ونقص الخدمات العامة، أدت إلى مقتل 12 متظاهراً. وقد أضرم المتظاهرون النار في عدد من المباني الحكومية؛ ومبنى القنصلية الإيرانية.
ونقلت وكالة «إيسنا» الإيرانية شبه الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي قوله إن البيان الذي صدر أخيراً عن البيت الأبيض «يفتقد المصداقية» وهو «مدهش واستفزازي». وأضاف قاسمي أن الولايات المتحدة «يجب أن تعلم أنها لن تكون قادرة على أن تموّه نتائج سياساتها الخاطئة وغير المجدية والمزعزعة للاستقرار في المنطقة».



لبنان يلملم خسائره في ظل «هدنة هشّة»

نازحون من جنوب لبنان يعبرون جسراً مدمراً للوصول إلى جنوب الليطاني (رويترز)
نازحون من جنوب لبنان يعبرون جسراً مدمراً للوصول إلى جنوب الليطاني (رويترز)
TT

لبنان يلملم خسائره في ظل «هدنة هشّة»

نازحون من جنوب لبنان يعبرون جسراً مدمراً للوصول إلى جنوب الليطاني (رويترز)
نازحون من جنوب لبنان يعبرون جسراً مدمراً للوصول إلى جنوب الليطاني (رويترز)

بدأ لبنان لملمة خسائره بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، في ظل هدنة هشّة، خرقتها إسرائيل بغارة من مسيّرة أدت إلى مقتل شخص، أمس، وفرض منطقة عازلة تضم 55 بلدة، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، بينها 41 بلدة محتلة، ورفض عودة السكان إليها.

وتقدم الرئيس اللبناني جوزيف عون بالشكر للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمملكة العربية السعودية للمساهمة في التوصل إلى الاتفاق، معلناً الانتقال إلى مرحلة «العمل على اتفاقات دائمة». وأكد عون في خطاب وجّهه للبنانيين «نحن اليومَ نفاوضُ عن أنفسِنا، ونقرّرُ عن أنفسِنا. لم نعدْ ورقةً في جيبِ أيٍ كان، ولا ساحةً لحروبِ أيٍ كان، ولن نعودَ ابداً. بل عدنا دولةً تملكُ وحدَها قرارَها، وترفعُه عالياً، وتجسّدُه فعلاً وقولاً، من أجلِ حياةِ شعبِها وخيرِ أبنائِها لا غير».

وأضاف: «أنا مستعد للذهابِ حيثما كان، لتحريرِ أرضي وحمايةِ أهلي وخلاصِ بلدي». وزاد: «أقول لكم بكل صراحة وثقة، هذه المفاوضات ليست ضعفاً، وليست تراجعاً، وليست تنازلاً، بل هي قرار نابع ‌من قوة إيماننا بحقنا، ومن ‌حرصنا على شعبنا».

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده لم تنهِ المهمة بعد في حربها ضد «حزب الله»، قائلاً إن «هناك إجراءات نعتزم اتخاذها بشأن ما تبقى من تهديدات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ولن أتطرق إليها هنا».

في المقابل، حَظَرَ ترمب على تل أبيب قصف لبنان، وأكد أن بلاده «ستتعامل مع (حزب الله) بالطريقة المناسبة»، و«ستمنع إسرائيل من قصف لبنان مجدداً»؛ لأن «الكيل قد طفح». ووعد بـ«جعل لبنان عظيماً مرة أخرى».


العراق يترقب مرشحاً لرئاسة الحكومة

التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)
التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)
TT

العراق يترقب مرشحاً لرئاسة الحكومة

التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)
التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)

تتجه الأنظار، اليوم (السبت)، إلى اجتماع حاسم لقوى «الإطار التنسيقي» في بغداد، وسط انقسامات متصاعدة وضغوط دستورية لتسمية رئيس الوزراء الجديد خلال مهلة محدودة.

ويُعقد اللقاء في منزل عمار الحكيم، أحد قادة التحالف الحاكم، بعد تأجيل سابق، في ظل تنافس بين ثلاثة خيارات: تجديد ولاية محمد شياع السوداني، أو ترشيح نوري المالكي أو من يمثله، أو التوافق على شخصية ثالثة.

وتشير مصادر إلى طرح صيغة تقضي باعتماد مرشح يحظى بدعم ثُلثي قادة التحالف؛ لتفادي الانقسام، رغم تعقيد التوازنات. وقالت المصدر إن هناك صيغة تفاهم أولية قيد النقاش، تقضي بأن المرشح الذي يحصل على دعم ثُلثَي قادة «الإطار التنسيقي» (8 قادة من أصل 12) سيتم اعتماده، على أن تلتحق بقية القوى لاحقاً بالقرار في محاولة لتفادي الانقسام.


الشرع يؤكد العمل على «اتفاق أمني» مع إسرائيل

الشرع متحدثاً خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي (أ.ب)
الشرع متحدثاً خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي (أ.ب)
TT

الشرع يؤكد العمل على «اتفاق أمني» مع إسرائيل

الشرع متحدثاً خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي (أ.ب)
الشرع متحدثاً خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي (أ.ب)

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن بلاده تعمل حالياً على إبرام «اتفاق أمني» مع إسرائيل، مشدداً على ضرورة انسحابها من مناطق حدودية سيطرت عليها في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) عام 2024.

وقال الشرع، خلال جلسة حوارية في إطار الدورة الخامسة لمنتدى أنطاليا الدبلوماسي الذي انطلق في جنوب تركيا، أمس، إن الجولان أرض سورية محتلة من جانب إسرائيل باعتراف المجتمع الدولي، ولا يمكن لأي دولة الاعتراف بأحقية إسرائيل فيها، وسيكون هذا الاعتراف باطلاً. وتابع أن إسرائيل تنتهك اتفاق فض الاشتباك و«نعمل حالياً على الوصول إلى اتفاق أمني» يضمن عودتها إلى خطوط 1974.

في السياق ذاته، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، السفير توم براك، إن سوريا لم تُطلق منذ 8 ديسمبر 2024 رصاصة واحدة على إسرائيل، بل على العكس صرّح الرئيس الشرع، مراراً، بأنهم منفتحون على اتفاق عدم اعتداء وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.